التشكيلية المغربية فتيحة بن حكوم لـ"مصر اليوم":

عزلة الفن العربي سببها مؤسسات متخلفة لا تدعمه

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - عزلة الفن العربي سببها مؤسسات متخلفة لا تدعمه

التشكيلية المغربية فتيحة بن حكوم
مراكش ـ سعاد المدراع                                                                                                       

مراكش ـ سعاد المدراع                                                                                                        أكدت الفنانة المغربية التشكيلية، فتيحة بن حكوم، أن تكوينها الفني نابع من الفطرة المحبة للألوان والشخبطة، وأنها تحب السيريالية والفنان سالفادور دالي، وترحب بالنقد عندما يصدر من شخص ناقد للفن، لأنه سيكون  نقدًا بناءًا يرفع من مستوى الفنان، مضيفة أن عزلة الفن العربي ترجع إلى أنه غير مدعوم من قبل المؤسسات المعنية، ويعاني معظم الفنانين من الاضطهاد، إضافة إلى أن أساليب عمل المؤسسات المعنية بالفن متخلفة وبغيضة. التقى "مصر اليوم" بالفنانة المغربية خلال زيارتها إلى مدينة مراكش، وكان هذا الحوار: * كيف بدأت علاقتك بالفن التشكيلي؟ - كان بدايتي مع الفن التشكيلي منذ السنوات الأولى من طفولتي، اهتمـام فطري عميق استمـر ينمو حتى صار التشكيل بالنسبة إلـي كالهـواء لا تستقيم الحياة من دونه، ولع وجداني فطري تحول إلى أحد أهم أولوياتي، فقد كنت أميل إلى رسم المناظر الطبيعة بالفطرة، وكثيرًا ما كنت أجمع قطعًا ملونة وأنسق في ما بينها في تركيب معماري أو في دمى التي كانت تشخص العروسة والعريس، وكان الفضل الكبير للأستاذ عبدالله الفيلالي، الذي وجهني لانتقاء الألوان، وقربني أكثر من عالم الرسم، من خلال برنامجه رسوم الأطفال الذي كان يبث على شاشة القناة الأولى. * ماهو السر وراء تنمية موهبتكِ ومن كان يحفزك لصقلها؟ وما هي الأمور التي شجعتك لامتهان الفن التشكيلي؟ - حب الرسم هو الدافع الأساسي الذي جعلني أنمي موهبتي في الفن التشكيلي، بالنسبة لي الفن التشكيلي جزء مني من حياتي، أرتاح بين الألوان وتصاحبني الريشة تعانقني مثل ظلي لإبراز ذاتي الطفولية، المحبة للشخبطة، فمنذ صغري لازمني حبي الفن التشكيلي يعيش في داخل مشاعري المحبة للموروث الثقافي وللطبيعة وكل ألوان الحياة، فتكويني في الفن التشكيلي نابع من الفطرة المحبة للألوان والشخبطة، وهو حب ذاتي نشأ معي منذ الصغر وصقلته دائمًا بالاعتماد على ذاتي وبمساعدة من العديد من الأساتذة الذي أكنّ لهم كل الاحترام، وطبعًا مع استماعي لنصائح وتوجيهات أساتذة لهم دراية كبيرة في هذا المجال. * ما هي الموضوعات التي تشتغلين عليها؟ - أعتقـد أن نشأتي الطفولية في وسط قروي جعلني أستوعب عظيم وجميل الطبيعـة المغربية وبخاصـة في البادية، وعمومًا في المدينة، فكثيـرًا ما اهتممـت برسم معالم الطبيعة الرحبة كالنخيل والأشجار وأجواء السماء وفرق "أحواش" التي تمثل الفلكلور المغربي وغير ذلك، كما لا أخفي تأثري الكبيـر بالجوانب الحضارية والعمرانية كالقصبات والأسوار العتيقة في المدن العتيقـة، وهو ما يفسـر تعدد اللوحات في هـذا الاتجاه.    *عرضت أول معرض في دار الشباب في مراكش عام 1981، هل يمكن أن تقربي قراء "مصر اليوم" أكثر عن أهم المعارض التي أقمتها أو شاركت فيها؟ - نعم كان أول معرض لي في دار الشباب في مراكش والثاني في آذار/مارس 1983 في عرصة الحامض، ومعارض أخرى داخل وخارج أرض المغرب ومن بينها: -المعرض الذي نظمته البعثة الفرنسية 1985. -معرض جماعي للفنانين التشكيلين المغاربة في مركب محمد الهامس الدار البيضاء عام 1987. - المعرض الزراعي الأول في مراكش عام 1988. - المعرض الزراعي الثاني في مراكش 1989. - صالون المحمدية الأول للتشكيلين الشباب 1990. - صالون الشتاء في مراكش 1990. - المهرجان الوطني الثاني للفنانين التشكيليين 1990. - معرض في البيضاء 1992 vision magazine . - - بالاشتراك مع الإذاعة و التلفزة الليبية في مراكش 1993 vision magazine، وهو مهرجان تحت إشراف. - ربيع مراكش الثقافي 1996. - "الملتقى الوطني الثاني للتضامن النسائي" تحت إشراف كتابة الدولة المكلفة بالرعاية الاجتماعية والأسرة والطفولة 2000.   كذلك لي مشاركات عدة في معظم معارض المملكة التي ينظمها المكتب الرئيسي لرعاية الشباب، أما ما أضافته لي هذه المعارض، فقد أضافت لي الكثير، فمنها أطلعت على أساليب فنيه جديدة، وأيضًا استفدت من بعض الملاحظات التي قدمها لي بعض الفنانين، كما قمت أخيرًا بعمل معرض فردي خاص بي، جعلني أقرر في الشكل الذي سأتبعه في خطواتي المقبلة إن شاء الله. * هل تتأثرين فنيًا باسم معين؟ - أحب السيريالية والفنان سالفادور دالي. * أين أنت من السيريالية؟ وهل يمكن القول بأن فتيحة بن حكوم استطاعت أن تخلق سيريالية شعبية مغربية مختلفة في الجذور والتعبير؟ - لابد من تأسيس مؤسسات ومعاهد تعتني بالفنون بجميع أنواعها، وفتح شعب في معاهد الفنون لدراسة النقد الفني، ويلعب الإعلام دورًا كبيرًا في هذه العملية التثقيفية الخاصة بالفن وأهميته ودوره، وفي اعتقادي أن ما يخصصه الإعلام لهذه المسائل ارتجالي وغير ناجح أحيانًا، ولابد من إعادة النظر في ذلك، أما عزلة الفن العربي فلأنه محارب من جهة، ومن جهة أخرى غير مدعوم من قبل المؤسسات المعنية، وفي حين ينعم بعض الفنانين بالخطوة، يعاني فنانون آخرون من الاضطهاد بكل معنى الكلمة، كما أن أساليب عمل المؤسسات المعنية بالفن متخلفة وبغيضة.  *ما الذي يعنيه لك النقد في مجال الفن التشكيلي؟ -النقد عندما يصدر من شخص ناقد للفن، وأستاذ فيه، يكون بالفعل نقدًا بناءًا يرفع من مستوى الفنان، ويساعد النقد على أن يكون عمل الفنان خاص به، ويتخذ خط سير معين له وحده. * تعتمدين في لواحاتك كثيرًا على حضور شخصية المرأة لماذا؟ - اهتمامي بالمرأة وبخاصة المرأة القروية، هو حضور برئ مقتبس من واقع معاش موزع بين محورين هما محور معاناتها من قهر وقمع وهضم لحقوقها، ومحور يجسد زيها التقليدي وحليها وحشمتها، ومن خلال لوحاتي حاولت تجسيد ما تعانيه المرأة القروية بخاصة والعصرية عمومًا. * ما هي أقرب لوحه إلى قلبك؟ وهل لك طقوس خاصة أثناء ممارستك الفن؟ - لوحة "بيروت العذراء" الأقرب إلي، فيها تلاقت روحي، أحبها كثيرًا لأنها تعبر عن المرأة العربية، وفي الواقع تجسد حرية المرأة أو كل من تحجزه قضبان الحصار، كما أنني أحب الرسم في الهدوء والقمر وفي الساعات المتأخرة من الليل، وأنا في مكان لوحدي - تضحك - أغلق حجرتي وأشرع في الرسم، وأود أن أشير كذلك إلى أنه لدي غير موهبة الرسم، خبرات عدة في مجال تصميم الأزياء والملابس العصرية والتقليدية. وأحب في كلمة أخيرة أن أشكر طاقم "مصر اليوم" على إتاحته لي هذه الفرصة الثمينة من أجل الكشف عن جزء من مسيرتي الفنية المتواضعة، كما أشكره على المجهودات التي يقدمها أعضاؤه من أجل البلوغ بالفن التشكيلي إلى مستويات تليق به، ونحن على علم بأن هذا العمل شاق وليس سهلاً، كما أغتنم هذه الفرصة لأبلغ تحياتي وتشكراتي لكل الفنانين التشكيلين، وكذلك أساتذتي كل واحد بإسمه، على المساعدات القيمة التي قدموها لي والوقوف من العطاءات الفنية. جدير بالذكر أن الفنانة التشكيلية فتيحة بن حكوم، ولدت في أولاد سيد الشيخ في السويهلة، قضت طفولتها الأولى في مدينة البيضاء، والتحقت بمدرسة حرة لتعليم القراءة، إلا أنها سرعان ما انقطعت عن الدراسة عندما مرضت أختها ونصحها الأطباء بالعودة إلى مدينة مراكش.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عزلة الفن العربي سببها مؤسسات متخلفة لا تدعمه عزلة الفن العربي سببها مؤسسات متخلفة لا تدعمه



GMT 08:18 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

تجميع أضخم خريطة قديمة في وقت مبكر من العالم

GMT 05:50 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف مقبرتين فرعونيتين في منطقة دراع أبو النجا

GMT 07:47 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

تعاون بين علامة فيندي ومعرض غاليريا بورغيز الروماني

GMT 03:03 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

الباحثون يعيدون رسم لوحة الموناليزا بطريقة مبتكرة

GMT 04:40 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

فيصل السمرة يركز الضوء على مسيرته الفنية الرائعة

GMT 08:14 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

عرض أول هيكل عظمي مكتمل في متحف "الأسترالوبيثكس"

GMT 08:14 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف كهف اسكتلندي مرعب يعود إلى العصر البرونزي

GMT 08:48 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

رياض البرزنجي يندد بالتطرف في العراق برؤية فنية معاصرة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عزلة الفن العربي سببها مؤسسات متخلفة لا تدعمه عزلة الفن العربي سببها مؤسسات متخلفة لا تدعمه



شاركت معجبيها بإطلالة أنيقة ومثيرة على "إنستغرام"

بيونسيه تتألق في تنورة ضيقة تبرز منحنيات جسدها

واشنطن ـ رولا عيسى
تعد المطربة الأميركية بيونسيه واحدة من أشهر المغنيين في العالم، وتحظى بعدد كبير من المعجبين في مختلف البلاد، ولكن ربما لم يكن ذلك كافيًا، يبدو أن تسعى إلى أن تكون ملكة في مجال الأزياء. نشرت الفنانة البالغة من العمر 36 عام ، على موقعها على الإنترنت و"إنستغرام"، السبت، صورًا جديدة لمشاركتها مع معجبيها بإطلالة أنيقة ومثيرة ما لاقت الكثير من الاستحسان. ربما ستجعل بيونسيه رئيس تحرير مجلة فوغ، آنا وينتور، فخورة بعد ارتدائها بلوزة قصيرة مكتوب عليها إسم مجلة الأزياء الشهيرة ، كما أبرزت بيونسيه منحنيات جسدها المثيرة من خلال تنورة ضيقة متوسطة الطول باللون الأحمر، مع زوج من الأحذية الشفافة ذات كعب، واكملت المغنية الأميركية الشهيرة إطلالتها بمجموعة من السلاسل الذهبية والقلائد والأقراط بالإضافة إلى حقيبة جلد باللون الأحمر المشرق مع مكياجًا هادئًا جعلها تبدو طبيعية. والتقطت بيونسيه مجموعة الصور الجديدة في منزلها الخاص ، على ما

GMT 07:54 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

الأقمشة الحريرية للشعور بالأسلوب البوهيمي المفضل
  مصر اليوم - الأقمشة الحريرية للشعور بالأسلوب البوهيمي المفضل

GMT 09:21 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

مدينة ليون الفرنسية تحصد جائزة المسافر العالمي
  مصر اليوم - مدينة ليون الفرنسية تحصد جائزة المسافر العالمي

GMT 09:27 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

أحدث الأفكار لديكور غير تقليدي لمنزلك في موسم الأعياد
  مصر اليوم - أحدث الأفكار لديكور غير تقليدي لمنزلك في موسم الأعياد

GMT 05:34 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

أردوغان يأمر بفتح السفارة التركية في القدس الشرقية
  مصر اليوم - أردوغان يأمر بفتح السفارة التركية في القدس الشرقية

GMT 08:02 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

دار "شانيل" يكشف عن مجموعته "Metiers d'Art" في ألمانيا
  مصر اليوم - دار شانيل يكشف عن مجموعته Metiers d'Art في ألمانيا

GMT 09:06 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

"بينانغ" من أفضل وجهات العالم التي تتميز بالمطاعم
  مصر اليوم - بينانغ من أفضل وجهات العالم التي تتميز بالمطاعم

GMT 08:11 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

ستيفنز يشتري منزلًا مميّزًا مقابل قصر في سيدني
  مصر اليوم - ستيفنز يشتري منزلًا مميّزًا مقابل قصر في سيدني

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:05 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على خطوات تجديد بيانات البطاقة الشخصية "الرقم القومي"

GMT 17:52 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

السلطات الإماراتية ترفض التعليق على ترحيل أحمد شفيق

GMT 06:26 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل اتهام قاصر لسائق "توك توك" بهتك عرضها في الهرم

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 23:28 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

الأرصاد يحذر من تقلبات جوية وأمطار اعتبارًا من الجمعة

GMT 19:37 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

الحكومة المصرية تبحث مقترح كتابة الأسعار على علب السجائر

GMT 04:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تنظيم "بيت المقدس" يعلن مسؤوليته عن حادث مسجد الروضة
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon