"المبادرة المصرية" تطالب بتعديل الإعلان الدستوري

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - المبادرة المصرية تطالب بتعديل الإعلان الدستوري

القاهرة - علي رجب

دعت "المبادرة المصرية للحقوق الشخصية"، السبت، رئيس الجمهورية المؤقت المستشار عدلى منصور إلى "إعادة النظر في الفقرة الثانية من المادة الـ 7 في الإعلان الدستورى، والمتعلقة بحرية العقيدة في الإعلان الصادر في 8 تموز/ يوليو الجاري". بينما شجعت المبادرة الرئيس والقوى السياسية الراغبة في تعديل الإعلان الدستوري كافة على "تبني النص الوارد في المادة 46 من دستور 1971، بوصفه الأفضل في مجال الحماية الدستورية لحرية الدين والمعتقد". ووصف المحامي في وحدة الحريات المدنية في المبادرة المصرية عادل رمضان النص المتعلق بحرية العقيدة في الإعلان الدستوري بأنه "الأسوأ على الإطلاق في تاريخ الدساتير المصرية"، مضيفًا أنه "منذ دستور 1923 ومرورًا بالإعلانات الدستورية الصادرة بعد ثورة 1952 ودستور 1956 ودستور 1971 والإعلانات الدستورية الصادرة بعد ثورة 2011 وحتى الدستور المعطل الصادر في 2012، كفلت النصوص الدستورية المتعلقة بحرية الدين والمعتقد الحرية المطلقة للمواطنين في الاعتقاد غير مرهونة على شرط أو مقصورة على فئة، إلا أن الإعلان الدستوري الحالي خرج عن هذا النهج وكفل حرية العقيدة لأصحاب الشرائع السماوية فقط، بما يشكل تراجعًا خطيرًا، بالمقارنة بالميراث الدستوري المصري كما سبق الذكر وجاء مخالفا للمواثيق وحقوق الإنسان الدولية، وخصوصًا العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية". وكان الرئيس المؤقت أصدر إعلانا دستوريًا لإدارة الفترة الانتقالية في 8 من تموز الجاري، على غرار الإعلان الدستوري الصادر عن المجلس الأعلى للقوات المسلحة، في آذر/ مارس 2011، نص في الفقرة الثانية من المادة الـ 7 منه على أن "تكفل الدولة حرية العقيدة وحرية ممارسة الشعائر الدينية لأصحاب الشرائع السماوية". وطالبت المبادرة بـ "استعادة نص المادة 46 من دستور 1971، والتي نصت على أن "تكفل الدولة حرية العقيدة وحرية ممارسة الشعائر الدينية، دون تقييد هذه الحرية بأية شروط". وقال الباحث في وحدة الحريات المدنية في المبادرة المصرية إسحاق إبراهيم: ندرك تمامًا الظروف التي صدر فيها الإعلان الدستوري وحالة الضرورة والاستعجال التي صاحبتها، إلا أننا نشجع الحكومة على تدارك هذا الخطأ وإعادة النص الدستوري المتعلق بحرية الدين والمعتقد إلى طبيعته التي رسخت عبر الدساتير المصرية كافة، نظرًا لما يشكله هذا النص الجديد من انتقاص لحقوق قطاع من المواطنين المصريين، الذين لا يدينون بديانات سماوية، أو اتباع بعض المذاهب غير المعترف بها من قبل المؤسسات الدينية الرسمية الإسلامية أو المسيحية، بحيث يفتح هذا النص بابًا للملاحقة الأمنية لهؤلاء المواطنين تحت دعوى تحويل بيوتهم لدور عبادة تمُارس فيها شعائر هذه الديانات والمذاهب، كما كان الحال قبل ثورة يناير، وهو الحال الذي لم يتغير كثيرًا مع الأسف، حتى بعد قيام الثورة.  

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - المبادرة المصرية تطالب بتعديل الإعلان الدستوري   مصر اليوم - المبادرة المصرية تطالب بتعديل الإعلان الدستوري



  مصر اليوم -

تركت شعرها الطويل منسدلاً على جسدها الممشوق

ناعومي كامبل تتألّق في فستان مع ريش النعام الأسود

لندن ـ كاتيا حداد
تألّقت عارضة الأزياء البريطانية ناعومي كامبل، في حفلة توزيع جوائز "NBA"، في مدينة نيويورك، بعد أن كانت تتبختر على منصات عروض الأزياء في أوروبا في الأسبوع الماضي، وبدت العارضة البالغة من العمر 47 عامًا مذهلة في فستان قصير منقوش مع ريش النعام الأسود في حاشية الفستان والياقة. وظهر كامبل في فستان منقوش باللونين الوردي والفضي على نسيجه الأسود، بينما صدر الفستان شفاف بياقة منفوخة من ريش النعام الأسود، وكان الثوب أيضا بأكمام طويلة شفافة مع حاشية الفستان من الريش الأسود، والذي بالكاد يكشف عن فخذيها كما يطوق الجزء السفلي من جسمها، وتركت كامبل شعرها الطويل منسدلاً  حراً مع عقدة أعلي الجبهة ونسقته مع صندل جلدي أسود بكعب. ورصدت الكاميرات، قبل أيام، كامبل وهي تتجوّل في شوارع ميلان بإطلالة كجوال رائعة، وكانت الجميلة ترتدي فستانًا طويلًا أبيض اللون، وصندل أنيق أثناء تجولها في شوارع عاصمة الموضة، كما شوهدت الليلة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - المبادرة المصرية تطالب بتعديل الإعلان الدستوري   مصر اليوم - المبادرة المصرية تطالب بتعديل الإعلان الدستوري



F

GMT 02:59 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

Officine Générale تقدم مجموعة من الملابس النسائية لعام 2017
  مصر اليوم - Officine Générale تقدم مجموعة من الملابس النسائية لعام 2017

GMT 03:16 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

تعرَّف على أفضل 10 رحلات بالقطارات في بريطانيا
  مصر اليوم - تعرَّف على أفضل 10 رحلات بالقطارات في بريطانيا

GMT 04:50 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

مخبأ يحول إلى منزل وبيعه مقابل 3.5 مليون إسترليني
  مصر اليوم - مخبأ يحول إلى منزل  وبيعه مقابل 3.5 مليون إسترليني

GMT 04:04 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

إدارة ترامب تفتقر إلى رؤية واضحة حول سورية والعراق
  مصر اليوم - إدارة ترامب تفتقر إلى رؤية واضحة حول سورية والعراق

GMT 05:45 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

ترامب يشنُّ هجومًا على "سي أن أن" ووسائل إعلام أخرى
  مصر اليوم - ترامب يشنُّ هجومًا على سي أن أن ووسائل إعلام أخرى
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 04:14 2017 الأحد ,25 حزيران / يونيو

شرين رضا توضح أن شخصية رشا لا تشبهها في الواقع

GMT 03:19 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

أسماء المهدي تعتمد على التميز في مجموعة عيد الفطر

GMT 05:15 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

سكان أستراليا يطالبون بإعدام حيوانات الكنغر

GMT 04:40 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

ممارسة الجنس بشكل منتظم تقي من أمراض القلب

GMT 04:24 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

أفضل 19 وجهة سياحية غير معروفة في أوروبا
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon