وائل غنيم: الشعب تنقصه الخبرة والآمال لم تكن في محلها

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - وائل غنيم: الشعب تنقصه الخبرة والآمال لم تكن في محلها

الدقهلية- ـ مصر اليوم

أكد عضو مجلس الشعب السابق مصطفى النجار أن شباب الثورة قد وقع في أخطاء كبيرة، نتيحة استسلامهم لفخ الإستقطاب، الذي استمر وصولاً إلى العنف الذي شهده الشارع المصري، وتسبب في أزمة كبيرة، وذلك في ندوة في المنصورة حملت عنوان "تمكين الشباب في الحياة السياسية".وأضاف النجار أن "للثورة المصرية مساران، الأول يتمثل في البناء، والثاني الهدم"، مؤكدًا أن "الثوار وقعوا في أخطاء عدة، على رأسها التفتت، وفهم الثورة كأنها مسار إحتجاجي واعتصامات، ما أدى إلى ابتذال الثورة"، مشيرًا إلى أن "الشباب  فشل في إيجاد خطاب ملائم لرجل الشارع، فضلاً عن لغة الاستعلاء، التي استخدموها عقب الثورة مباشرة، ما أدى إلى فَقدِ التواصل بين الأجيال، وتسبب في فجوة بين الثوار وباقي المواطنيين"، مطالبًا "بضرورة التحلي بالإنصاف عند مشاهدة المشهد السياسي، مراجعة النفس وتصحيح المسار الثوري"، مُبينًا أنه "من السهل مهاجمة الإخوان، ولكن أين البديل، وكيف سيتم تغيير نظام الإخوان؟".بدوره، قال الناشط السياسي وائل غنيم أن "وصول الإخوان المسلمين إلى سدة الحكم في مصر كان طبيعيًا، لأنهم أكثر التنظيمات تنظيمًا"، مؤكدًا أنه "سيتحول إلى ضرر كبير، لاعتبار أن شرعية الإنجاز في الدولة لا تضاهي أي طموح لدى المواطن، وتسرعهم سيؤدي بهم إلى دفع الثمن"، مضيفًا أن "الثورة المصرية استطاعت كسر حاجز الخوف لدى المصريين، حتى أصبحوا لا يخافون، ولديهم حق من حقوق المواطنة، بالإضافة إلى المشاركة السياسية، حتى أصبحنا نختار من يحكمنا، وإن أساء المصريين في اختيارهم".وأوضح أن "التيار الإسلامي لن يتبخر"، مطالبًا بـ"الوصول إلى نقاط  الإتفاق، التي لا تتعدى على حريات الطرف الآخر، فالشعوب إما أن تتفق بعد إنهاك الجميع، وكثرة الأخطاء، أو تتفق عند الإيمان بالفكرة ونشرها"، متابعًا أنه "لا يوجد مجتمع يتغير في يوم واحد، وهذا ما اعتقده المصريين بعد رحيل المخلوع في 11 شباط/فبراير 2011، حيث توقعوا أنهم سيجنوا ثمار ثورتهم، وأن المشكلة قد انتهت، رغم أن ذلك لم يكن واقعيًا، لاعتبار أننا شعب ليس خبير بالثورات، ولكن من المعروف أن التغيير يستغرق وقتًا طويلاً"، لافتًا إلى أن "هناك فئة كبيرة من الشعب المصري تقف ضد جبهة الإنقاذ الوطني، نتيجة فشلها في ضم جميع المعارضين للإخوان والرئيس مرسي، والإتفاق على أهداف ونقاط محددة، يتم الالتزام بها"، مطالبًا بعدم اليأس أو الشعور بفشل الثورة، مشيرًا إلى أن "الثورة تحتاج وقتًا طويلاً حتى تنجح، وقد حدث قدر معقول من التغيير والوعي والمعرفة والمشاركة السياسية ومحاسبة المسؤولين".جاء ذلك خلال ندوة نظمها اتحاد "صيدلة المنصورة الحر"، في جامعة المنصورة، بالتعاون مع أسرة "الميدان"، وفريق "الاتحاد المستقل"، في مدرج الدكتور محمد حافظ، في كلية الطب.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - وائل غنيم الشعب تنقصه الخبرة والآمال لم تكن في محلها   مصر اليوم - وائل غنيم الشعب تنقصه الخبرة والآمال لم تكن في محلها



  مصر اليوم -

خلال مشاركتها في حفلة ماكسيم هوت 100

بلاك شاينا تتألق في فستان أسود شفاف

واشنطن ـ رولا عيسى
ظهرت بلاك شاينا في حفلة ماكسيم هوت 100 لعام 2017، بعد ساعات قليلة من تعرضها لحادث بالسيارة من قبل سائق سكران، بسبب تصادم سيارته مع ظهر سيارتها، ماركة رولز رويس. وبدت الفتاة البالغة من العمر 29 عامًا، بمعنويات عالية كما رصدتها الكاميرات في إطلالة شفافة لم تبق سوى القليل للخيال في حفلة محتشدة بنجوم هوليوود. وأطلت النجمة في فستان من الدانتيل الشفاف، ليبرز ملامح جسدها على شكل الساعة الرملية. في حين أن أكمام الفستان قد امتدت لمعصميها، إلا أن الفستان يصل فقط عند ركبتيها مع لمسة من الشراشيب التي تدغدغ سيقانها. وارتدت شاينا بذلة داخلية سوداء تحت الفستان الذي أبرز أردافها و مؤخرتها الكبيرة الوافرة. وربطت على خصرها الصغير حزام جلدي أسود بسيط تطابق مع ملابسها تماماً. وكما ارتدت الكعب العالي من الدانتيل لإطلالة أنثوية حقيقية، في حين أكملت تلك الإطلالة بقلادة لامعة كنوع من الاكسسوار.  وصبغت بلاك

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - وائل غنيم الشعب تنقصه الخبرة والآمال لم تكن في محلها   مصر اليوم - وائل غنيم الشعب تنقصه الخبرة والآمال لم تكن في محلها



F

GMT 03:19 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

أسماء المهدي تعتمد على التميز في مجموعة عيد الفطر
  مصر اليوم - أسماء المهدي تعتمد على التميز في مجموعة عيد الفطر

GMT 04:24 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

أفضل 19 وجهة سياحية غير معروفة في أوروبا
  مصر اليوم - أفضل 19 وجهة سياحية غير معروفة في أوروبا
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 08:01 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

منزل عجيب في أستراليا لا تراه إلا في اليابان

GMT 03:33 2017 الأحد ,25 حزيران / يونيو

ممارسة الرياضة تحمي الإصابة بمرض الزهايمر

GMT 20:37 2017 السبت ,17 حزيران / يونيو

"نوكيا 3310" يصل إلى الأسواق العربية بسعر مفاجئ
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon