سامي محمود في حديث لـ "مصر اليوم":

الأغنية الليبية ينقصها الدعم المادي لتثبت نفسها عربيًا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الأغنية الليبية ينقصها الدعم المادي لتثبت نفسها عربيًا

الفنان الليبي سامي محمود
بنغازي ـ ابتسام أغفير

أكد الفنان الليبي سامي محمود أن دور الأغنية الليبية قد حان لتأخذ مكانها على الخارطة العربية، وأنها لا تحقق الانتشار المطلوب، على الرغم من أن الأشعار الليبية هي الأقرب إلى الفهم في الدول العربية كافة، لاسيما الخليجية، ويرجع ذلك إلى عدم توافر شركات إنتاج محلية، تدعم الفنان الليبي، وتضعه على خط النجاح، لإثبات ذاته وفنه، مشيرًا إلى أن اشتراكه في ألبوم "نجوم العرب" من أهم محطاته الفنية.وعن بدايته الفنية، أوضح الفنان، في لقاء خاص مع "المغرب اليوم"، قائلاً "بدايتي كانت مع الفرقة الموسيقية في المدرسة، والمشاركة في حفلات نهاية العام الدراسي، وكانت بدايتي الأكاديمية، في معهد علي الشعالية في بنغازي، حيث تخصصت في غناء الموشحات الدينية، وانطلقت بعدها مسيرتي الفنية، حيث اشتركت في مهرجانات محلية عدة، في المدن الليبية كافة، ورصيدي الفني يتمثل في 6 ألبومات غنائية، منوعة، ما بين التراث الشعبي، والموسيقى، والإيقاعات الحديثة، فضلاً عن الطرب الشرقي، الذي أميل إليه أكثر من أي نوع آخر، لأني تربيت عليه، وعلى أصوات العمالقة، مثل عبدالحليم، وفايزة أحمد، وأم كلثوم، ومحمد عبدالوهاب، وسيد درويش، وحسن عريبي من ليبيا، وخالد سعيد، ونوري كمال، وغيرهم من الفنانين، الذين لن يتكرروا على الإطلاق".
واعتبر الفنان تجربته في ألبوم "نجوم العرب" أنها "محطة من محطاتي الكثيرة، فلكل محطة في حياتي بصمتها، وأكيد أن ألبوم (نجوم العرب) ترك أثرًا، وغيَّر في شخصيتي الكثير، ولكني لا اعتبره على الإطلاق انطلاقتي، أو السبب في تواجدي على الساحة الفنية الآن، وذلك لأني كنت متواجدًا، حتى قبل مشاركتي في البرنامج، وعندما ذهبت، ومثلت بلادي هناك، كان في مسيرتي ألبومًا غنائيًا، بالإضافة إلى العديد من الأعمال والحفلات والمهرجانات المحلية وأيضًا الدولية.وأضاف عن أغانيه المصورة "بالفعل قمت بتصوير أغنية على طريقة الفيديو كليب، أخيرًا، بالتعاون مع مخرج بحريني، وفريق عمل من تركيا، حيث تم التصوير في مدينة أزمير"، مشيرًا إلى أن "أجواء الكليب أقرب إلى الحداثة، والأغنية في الأساس إيقاعاتها سريعة وغربية، طراز جديد نوعًا ما، أحاول عن طريقه تجربة لون جديد، لم أقدمه من قبل، وأنا دائمًا ما أبحث عن الجديد في أعمالي عمومًا".ولفت محمود إلى أن "الأغاني الليبية تتميز بأصالة التراث، وبالتالي فهناك من يقول أن كلماتها صعبة"، ويتابع متسائلاً "هل إذا ما اتجهت إلى الكلمات البسيطة ستنتشر الأغنية الليبية"، ويضيف مستطردًا "لا بالعكس الكلام والأشعار الليبية هي الأقرب إلى الفهم في الدول العربية كافة، لاسيما الخليجية، وأظن أن دور الأغنية الليبية قد حان لتأخذ مكانها على الخارطة العربية، وهذا آتٍ بإذن الله".
وعن رأيه في عدم تطرق معظم الفنانون العرب، الذين غنوا باللهجة الليبية إلى تلك التجربة، بيَّن المطرب الشاب "أنا لا أحب التعميم، فهناك من يذكر بأنه غنى اللهجة الليبية، ويقولها بكل فخر واعتزاز، لأنه من خلال هذا، يعلم بأنه قد خاض تحديًا، وقدم فنًا، ربما لا يستطيع فنان آخر أن يقدمه، وأذكر أن الفنانة غادة رجب دائمًا ما تذكر بأنها غنت اللهجة الليبية، وهي فنانة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، ولكن إذا جاء الفنان ليغني لغرض الكسب المادي فقط، فهذا يجعله لا يعير للأغنية أي اهتمام أو قيمة، وينظر إلى التجربة على أنها (بزنس فقط)، لا أكثر ولا أقل"، مشيرًا إلى أن "اختيار الأغاني صعب قليلاً في هذه الفترة، ولكن دائمًا ما اعتمد على رأي الأصدقاء المقربين في اختياريتي، بالإضافة إلى استشارة كبار الموسيقيين، مثل ناصف محمود، وياسر نجم، حيث اعتبرهما قدوة، ومدرسة غنائية لن تتكرر في ليبيا".
وعن تجربته في التأليف والتلحين، يتابع "هي تجرب نابعة من ثقافة موسيقية، فأنا كما قلت درست الموسيقى، والسلم الموسيقي، والموشحات في معهد علي الشعالية، وهذا ساعدني على التلحين، ومعرفة المقامات، والنوتات الموسيقية، بالإضافة إلى أننا في الشرق معروفين ومميزين في الكتابات الشعرية، والحمد لله لدي القليل من هذا التميز، على الأقل شيء يرضيني لكتابة أغاني لشخصي"، وأوضح أنه "راضٍ جدًا عن موقعه الفني في ليبيا، وأنا دائمًا ما أقول يكفي الـ 6 مليون ليبي، فأنا لا أريد سوى محبتهم، وإيصال لهجتهم وفنهم إلى كل الأقطار العربية".
وعن تجربته في الجلسة، قال "هي تجربة ناجحة، وهذا ليس من منظوري الشخصي، بل عن طريق الجوائز التي نلتها، من خلال الأغاني التي قدمتها في هذه السلسة، والتي اعتبرها نجحت في إظهاري في صورة ولون جديد، وهذا بفضل الله سبحانه وتعالى".
ويرجع الفنان الليبي عدم انتشار الأغنية الليبية إلى "عدم توافر شركات إنتاج ليبية، تدعم الفنان الليبي، وتضعه على خط النجاح، لإثبات ذاته وفنه، ومن هذا المنطق تجد أن الفنان الليبي يراوح مكانه، طول الوقت، ولا يستطيع التقدم عربيًا، مع أن اللهجة الليبية واضحة وسلسة، ومفهومة لدى جميع العرب، وبإمكانها أن تكون من أقوى اللهجات الفنية، ولكن للأسف عدم الاهتمام من قِبل الدولة، لدعم وفتح شركات للإنتاج، تجعل الفنان يشعر بالضياع، انظري إلى الخليج، والدعم الكبير لفنانيهم، والشركات التي تساعد وتساهم في إيصالهم إلى كل الدول العربية، بل وحتى العالمية، أنا في نظري الأغنية الليبية لا ينقصها شيء للوصول إلى كل بيت عربي، تحتاج فقط إلى الدعم المالي".
ويوضح أن الاستعانة بأصوات عربية تأتي "عند الحاجة إلى أصوات نسائية، لأنه للأسف تنقصنا الأصوات الليبية النسائية، أما بالنسبة للفنانين فهناك استعانة، ولكن ليست بالكبيرة، وستحقق الأغنية الليبية الانتشار المطلوب، عند توافر الدعم المالي، وإنشاء شركات للإنتاج الموسيقي، بإمكانات كبيرة، لدعم كل الفنانين دون استثناء، وستحقق النجاح، وتثبت ذاتها دون شك، إذا كانت الإرادة موجودة"، ويضيف "الحمد لله لدي العديد من المتابعين من الدول كافة، من المغرب والخليج ولبنان، وذلك يعود لمشاركتي في برنامج (ألبوم نجوم العرب)، وعن طريق بعض الحفلات، التي أحييها خارج ليبيا، في مصر والإمارات، وأنا من محبي تقديم البرامج الخفيفة والفنية، بالإضافة إلى البرامج التي تحمل في طياتها رسالة فنية، كبرنامج (لحن الوفاء)، ولدي تجارب عدة في هذا المجال، منذ البدايات، وخضت هذه التجربة لأن الموهبة موجودة، وليس فقط لحب الظهور على الشاشة، وسعيت إلى إيصال فكر فني غائب عن الشاشات الليبية في تلك الفترة".
واختتم الفنان الليبي حديثه إلى "المغرب اليوم" بالتطرق إلى خيبة الأمل في التصويت للفنانين الليبيين، لاسيما إبراهيم عبدالعظيم، حيث قال "والله الخيبة في هذه الفترة تطال الجميع، في المجالات الفنية والثقافية كافة، وذلك لأن الذين يمسكون بزمام الأمور في الوزارات، التي أوكلت إليهم النشاط الفني والثقافي، ليسوا متخصصين، وليس لهم علاقة بالإعلام والفن، فكيف من الممكن أن يكون الوكيل محاميًا أو سياسيًا أو مهندسًا، ليسيّر أمور إعلام، ولدَ من قلب دكتاتورية، ويتطلع إلى تحقيق ما يصبو إليه، من فن وحرية وثقافة، تساهم في بناء ليبيا الجديدة، التي يطمح إليها كل الليبيين، والتي من شأنها أن تساعد في وضع الحجر الأول في أساس لقاعدة تكون هي المنطلق لإعلام ليبي حر، لا يملكه شخص، ويكون صوتًا لإيصال أصوات الليبيين، دون استثناء أو تمييز، وهذا ما نأمل بأن نحققه، في أقرب وقت، رغم كيد الكائدين".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأغنية الليبية ينقصها الدعم المادي لتثبت نفسها عربيًا الأغنية الليبية ينقصها الدعم المادي لتثبت نفسها عربيًا



GMT 02:28 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

نيللي كريم تؤكّد أن الأدوار الإنسانية هي اختيارها الأول

GMT 02:38 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

جيهان خليل تواصل تصوير مسلسلين جديدين من النوع الطويل

GMT 04:55 2017 الأحد ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

مجدي كامل يكشف عن شخصيته المميّزة في فيلم "كارما"

GMT 04:21 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

رنا سماحة تستعد للمشاركة في الجزء الثاني لـ"أفراح إبليس"

GMT 02:54 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

إنجي المقدم تعلن أن شخصية "ديجا" تشبهها كثيرًا في الحقيقة

GMT 03:21 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

أروى جودة سعيدة بنجاح "هذا المساء" و"حجر جهنم"

GMT 02:36 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

لبنى عبد العزيز تكشف حقيقة تفكيرها في كتابة مذكراتها

GMT 02:46 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

صبا مبارك تُعبّر عن سعادتها بتجربة فيلم "مسافر حلب اسطنبول"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأغنية الليبية ينقصها الدعم المادي لتثبت نفسها عربيًا الأغنية الليبية ينقصها الدعم المادي لتثبت نفسها عربيًا



خلال حفلة توزيع جوائز الموسيقى الأميركية الـ45 لـ 2017

كلوم تتألق في فستان عاري الظهر باللون الوردي

واشنطن ـ رولا عيسى
ظهرت النجمة الأميركية الشهيرة وعارضة الأزياء، هايدي كلوم، في إطلالة مثيرة خطفت بها أنظار المصورين والجماهير على السجادة الحمراء في حفل توزيع جوائز الموسيقى الأميركية "AMAs" الذي أقيم في مدينة لوس أنجلوس مساء  الأحد، حيث ارتدت النجمة البالغة من العمر 44 عامًا، فستانًا مثيرًا طويلًا وعاري الظهر باللون الوردي والرمادي اللامع، كما يتميز بفتحة كبيرة من الأمام كشفت عن أجزاء من جسدها، وانتعلت صندلًا باللون الكريمي ذو كعب أضاف إليها بعض السنتيمترات.   وتركت كلوم، شعرها الأشقر منسدلًا بطبيعته على ظهرها وكتفيها، وأكملت إطلالتها بمكياج ناعم بلمسات من أحمر الشفاة الوردي وظل العيون الدخاني، ولم تضيف سوى القليل من الاكسسوارات التي تتمثل في خاتمين لامعين بأصابعها، فيما حضر حفل توزيع جوائز الموسيقى الأميركية لعام 2017 في دورته الـ45، الذي عقد على مسرح "مايكروسوفت" في لوس أنجلوس، كوكبة من ألمع نجوم الموسيقى والغناء في الولايات المتحدة والعالم.   وتم

GMT 08:52 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

عز الدين عليا احترم النساء ونافس عبقرية كوكو شانيل
  مصر اليوم - عز الدين عليا احترم النساء ونافس عبقرية كوكو شانيل

GMT 09:32 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

جزيرة بالي "جنة الله على الأرض" وأنشطة فريدة
  مصر اليوم - جزيرة بالي جنة الله على الأرض وأنشطة فريدة

GMT 08:03 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ديزي لوي تخطط لتوسيع الطابق السفلي لمنزلها الفاخر
  مصر اليوم - ديزي لوي تخطط لتوسيع الطابق السفلي لمنزلها الفاخر

GMT 03:50 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

4 سيدات يرفعن دعاوى تحرش جديدة ضد بيل كلينتون
  مصر اليوم - 4 سيدات يرفعن دعاوى تحرش جديدة ضد بيل كلينتون

GMT 04:09 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

"داعش" يهدد بقطع رأس بابا الفاتيكان في عيد الميلاد
  مصر اليوم - داعش يهدد بقطع رأس بابا الفاتيكان في عيد الميلاد

GMT 09:30 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"سترة العمل" أفضل قطع الموضة الموجودة لدى جميع الفتيات
  مصر اليوم - سترة العمل أفضل قطع الموضة الموجودة لدى جميع الفتيات

GMT 08:24 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

شَرِيش الإسبانية المميّزة الأفضل لقضاء عطلة الأسبوع
  مصر اليوم - شَرِيش الإسبانية المميّزة الأفضل لقضاء عطلة الأسبوع

GMT 07:47 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

منزل "فورناسيتي" يعد متحفًا مصغرًا لتصميماته الرائعة
  مصر اليوم - منزل فورناسيتي يعد متحفًا مصغرًا لتصميماته الرائعة

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 11:03 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الخُلع من زوجها لأنه "يغتصبها يوميًا"

GMT 11:48 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تعترف لزوجها بخيانتها وتتحداه أن يثبت ذلك

GMT 14:35 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل "هدية" الحكومة للمواطن عبر نظام "التموين الجديد"

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 03:56 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

فتاة تغتصب طفلًا تركته والدته أمانة لديها

GMT 04:14 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

دراسة حديثة ترصد أخطر الأوضاع الجنسية للزوجين

GMT 06:09 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

سمية الخشاب تخرج عن صمتها وترد علي منتقدي زواجها

GMT 09:42 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الحريري السبت في باريس والرياض تؤكد انه حر في مغادرتها

GMT 09:42 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

جنح الأزبكية تحاكم 17 متهمًا بممارسة الشذوذ الجنسي

GMT 23:52 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

ضابط إسرائيلي يكشف عن فيديو نادر لحظة اغتيال السادات

GMT 07:33 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

سبب بكاء بعض النساء أثناء ممارسة العلاقة الحميمة

GMT 16:02 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

إصابة 200 طفل في حضانات ومدارس محافظة قنا بفايروس غامض
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon