بالبراميل الحاقدة التي ترميها أيادٍ راجفة تستقوي على المستضعفين والساعين للتعلُّم

الحكومة الموقتة تؤكِّد أن دمشق تقتل الأطفال على مقاعد الدراسة وتحت قباب المساجد

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الحكومة الموقتة تؤكِّد أن دمشق تقتل الأطفال على مقاعد الدراسة وتحت قباب المساجد

دمشق تقتل الأطفال على مقاعد الدراسة وتحت قباب المساجد
دمشق ـ جورج الشامي

استغرَبَ مستشار التربية والتعليم للحكومة السورية الموقَّتة عبد الرحمن الحاج الموقف السلبيّ للمجتمع الدولي تجاه "استهداف حكومة الأسد للأطفال على مقاعد الدراسة وتحت قباب المساجد في حلب، بالبراميل الحاقدة التي ترميها أيادٍ راجفة، تستقوي على المستضعفين والساعين إلى التعليم، لعجزها عن مواجهتهم في المستقبل"، ما أودى بحياة 15 طفلاً كانوا داخل مسجد عثمان بن عفان يتعلمون داخله، بعد تهديم حكومة الأسد لمدارسهم داخل المنطقة.
وأكَّدَ الحاج في تصريح خاص إلى مكتب الائتلاف الإعلامي: " من المعلوم عند الجميع أن الحكومة لم توفر مدرسة داخل المناطق المحررة إلا واستهدفتها، ولم تترك مدرسة في المناطق التي تسيطر عليها إلا وحولتها إلى ثكنات عسكرية لشبيحته، ومعتقلات أمنية لأهالي المنطقة"، وأعلن في تصريحه أنّ " 11 ألف طفل معتقل في سجون الأسد يخضع للتعذيب بتهمة التجسس لصالح المعارضة" حسب ما أفاد مندوب حكومة الأسد في الأمم المتحدة بشار الجعفري.
وأوضح الحاج لمكتب الائتلاف الإعلامي "إن استهداف المساجد والكنائس والمدارس ودور العبادة هي خطة ممنهجة اتبعتها الحكومة منذ بداية الثورة، للعزف على وتر الطائفية وتكريس سياسة التجهيل منذ أيام حكمه الأولى". كما اعتبر مستشار الوزارة أن مثل هذه السلوك "يفضح عدم جدية النظام في الوصول إلى حلّ سياسي، وإيمانه المطلق بالحل العسكري كوسيلة وحيدة لمواجهة الثورة الشعبية التي قامت ضده منذ ما يقرب الـ 3 سنوات".
وفسّر الحاج تكثيف الهجمات العسكرية على حلب في هذه الفترة لأنها "تعتبر بموقعها الاستراتيجي والحدودي مع تركيا، رئة الثورة التي تستنشق وجودها الحيوي والعسكري من خلالها".
وختم الحاج تصريحه بقوله: " لن يستطيع نظام الأسد تقويض أحلام الناس، وإقناع المجتمع الدولي بأنه لا تسوية سياسية إلا بوجوده، لأنه ببساطة، إن معاناة جميع السوريين مرتبطة بشيء واحد يتمثل بإجرام الأسد وأزلامه وداعش وأخواتها التي غرسها بظهر الثورة لضمان وجوده، ليضع المجتمع الدولي بين خيارين: هو أو إحراق المنطقة".
وفي السياق ذاته، أكّد تقرير للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن: "قوات الأسد مسؤولة عن اعتقال الأطفال واحتجازهم تعسفيًا، وتعذيبهم بتهمة أنهم مرتبطون بالمعارضة أو لارتباطهم فعليًا بها واستخدامهم كدروع بشرية". ووجد التقرير أن من بين ما تعرض له الأطفال "الضرب بأسلاك معدنية وسياط وهراوات خشبية ومعدنية والصعق بالكهرباء، بما في ذلك صعق أعضائهم التناسلية وخلع أظافر اليدين والقدمين والعنف الجنسي بما في ذلك الاغتصاب أو التهديد به، والإيحاء بالإعدام والحرق بالسجائر والحرمان من النوم والحبس الانفرادي وتعذيب أقاربهم أمامهم".
وأعلن رئيس المكتب الإعلامي للائتلاف الوطني السوري خالد الصالح أن هذا "الهجوم يأتي في سياق التصعيد المستمر الذي تمارسه الحكومة على المدينة، بمختلف الأسلحة بما فيها البراميل المتفجرة، وهو ما أجبر أكثر من 5,000 مدني على الهروب باتجاه الحدود التركية، في الوقت الذي استمرت فيه طائرات الحكومة باستهداف مواكبهم".
وأشار الصالح إلى أن "القتل المستمر للمدنيين يكشف من جديد كذب الحكومة الذي يحاول أن يدعي بأنه يريد إنهاء معاناة السوريين، فيما يضع هذه التصعيد من قبل الحكومة سائر أطراف المجتمع الدولي أمام مسؤولياتهم في ضرورة الانتقال من المراقبة إلى المبادرة بالأفعال والعمل جديًا لوقف القتل في سورية".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة الموقتة تؤكِّد أن دمشق تقتل الأطفال على مقاعد الدراسة وتحت قباب المساجد الحكومة الموقتة تؤكِّد أن دمشق تقتل الأطفال على مقاعد الدراسة وتحت قباب المساجد



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة الموقتة تؤكِّد أن دمشق تقتل الأطفال على مقاعد الدراسة وتحت قباب المساجد الحكومة الموقتة تؤكِّد أن دمشق تقتل الأطفال على مقاعد الدراسة وتحت قباب المساجد



النجمة الشهيرة تركت شعرها منسدلًا بطبيعته على ظهرها

إيفا لونغوريا تتألّق في فستان طويل مطرز بترتر لامع

نيو أورليانز ـ رولا عيسى
حضرت الممثلة الشهيرة إيفا لونغوريا وزوجها خوسيه باستون، حفلة زفاف نجمة التنس الأميركية سيرينا ويليامز، من خطيبها أحد مؤسسي موقع التواصل الاجتماعي "ريديت"، ألكسيس أوهانيان، أول أمس الخميس، في حفلة زفاف أقيمت في مدينة نيو أورليانز الأميركية، شهدها العديد من كبار النجوم والمشاهير، وجذبت لونغوريا البالغة من العمر 42 عاما، الأنظار لإطلالتها المميزة والجذابة، حيث ارتدت فستانا طويلا باللون الأزرق، والذي تم تطريزه بترتر لامع، وتم تزويده بقطعة من الستان الازرق متدلية من الظهر إلى الأرض، وأمسكت بيدها حقيبة صغيرة باللون الأسود. واختارت النجمة الشهيرة تصفيفة شعر بسيطة حيث تركت شعرها منسدلا بطبيعته على ظهرها، وأكملت لاعبة التنس الأميركية، والمصنفة الأولى عالميًا، إطلالتها بمكياج العيون الأزرق ولمسة من أحمر الشفاه النيوود، مع اكسسوارات فضية لامعة، وفي الوقت نفسه، جذبت إطلالة خوسيه، الذي تزوج إيفا في مايو/أيار الماضي، أنظار الحضور، حيث ارتدى بدلة رمادية من 3 قطع مع ربطة

GMT 05:50 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

رند النجار ترسم على الحقائب برسومات توحي بالإيجابية
  مصر اليوم - رند النجار ترسم على الحقائب برسومات توحي بالإيجابية

GMT 10:13 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

سيبتون بارك تعتبر من أفضل الأماكن الهادئة في لندن
  مصر اليوم - سيبتون بارك تعتبر من أفضل الأماكن الهادئة في لندن

GMT 10:51 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

طرح منزل مُصمم على شكل مثلث للبيع بمبلغ كبير
  مصر اليوم - طرح منزل مُصمم على شكل مثلث للبيع بمبلغ كبير

GMT 04:44 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أنباء عن استعراض الصين عضلاتها في زيمبابوي
  مصر اليوم - أنباء عن استعراض الصين عضلاتها في زيمبابوي

GMT 06:51 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

شيرين الرماحي تكشف أنها وصلت إلى مرحلة النضوج إعلاميًا
  مصر اليوم - شيرين الرماحي تكشف أنها وصلت إلى مرحلة النضوج إعلاميًا

GMT 07:18 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع مجوهرات لوي فيتون الراقية تأخذ عامًا كاملا للصنع
  مصر اليوم - قطع مجوهرات لوي فيتون الراقية تأخذ عامًا كاملا للصنع

GMT 07:42 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

طريق سان فرانسيسكو - سان دييغو رحلة لن تنساها
  مصر اليوم - طريق سان فرانسيسكو - سان دييغو رحلة لن تنساها

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:09 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

سمية الخشاب تخرج عن صمتها وترد علي منتقدي زواجها

GMT 14:35 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل "هدية" الحكومة للمواطن عبر نظام "التموين الجديد"

GMT 09:42 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الحريري السبت في باريس والرياض تؤكد انه حر في مغادرتها

GMT 10:47 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ممرضة في بني سويف تقتل زوجها بعد رغبته في الزواج من أخرى

GMT 21:22 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

حالة من الغضب تسيطر على مواقع التواصل بسبب فيديو مثير

GMT 12:14 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

روسيا تؤكد التزامها بتوريد منظومة "إس 300" إلى مصر

GMT 07:33 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

سبب بكاء بعض النساء أثناء ممارسة العلاقة الحميمة

GMT 09:09 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

​35 سيارة إسعاف وإطفاء لتأمين أكبر تجربة طوارئ في مطار القاهرة

GMT 00:37 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

سما المصري تفتح النار على شيرين عبدالوهاب

GMT 02:20 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

هكذا رد الفنانون على شيرين بعد تصريح "البلهارسيا"

GMT 13:11 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ترحيل مصريين من الكويت بسبب "البصل"

GMT 13:38 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

3 قرارات يخشى الشعب المصري اعتمادها الخميس

GMT 14:32 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

بيان ناري من سامي عنان بشأن ملف سد النهضة

GMT 13:51 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

شاب يستيقظ من النوم فيجد أمه بين أحضان محاميها في غرفة نومها
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon