اثنتا عشرة عالمة اجتمعن على الضفة الجنوبية لـ "التايمز" في لندن

إحتفال بإنجازات المرأة في العلم وتكنولوجيا الناتو والهندسة والرياضيات

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - إحتفال بإنجازات المرأة في العلم وتكنولوجيا الناتو والهندسة والرياضيات

إحتفال بإنجازات المرأة في العلم
 لندن ـ رانيا سجعان

 لندن ـ رانيا سجعان أنا محاطة من قبل العديد من الفتيات في سن المراهقة. وهن يصحن مندهشن مع تعبيرات عالية من الإثارة حول ما رأيته للتو . كلا ، أنا لا أرتعد بالخارج فأخر إتجاه لدينا يصنع الأوهام ، ولكن وقوفه بجانب "التايمز" قلل ذلك ، كما أنه يناقش حالة إمراة ترتدي معطفا من النوع غير المُنتشر. يوم الجمعة الماضي ، قام صانعو علوم المنبر بالظهور الثالث لهم في لندن. بالنسبة للدكتورة سيريان سومنير والدكتورة ناثالي بيتوريلي، اللتين صنعتا هذا الحدث الأول قبل ثلاث سنوات ، و كان عن جعل حق المرأة مرئيا ويمكن الوصول إليه.
فعلوم المنبر جمع اثنتي عشرة أنثى عالمة سويا ، في جميع أنواع التخصصات والمناصب ، من أجل تعزيز المساواة بين الجنسين في العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات. فسيريان وناثالي، أرادتا جلب العلم للشعب، ومجموعة واحدة في وقت واحد ، وتبديد المفاهيم من السخط وتسليط الضوء علي إنجازات النساء في العلوم والتكنولوجيا والهندسية والرياضيات. وتًحدث كل واحدة من الاثنتي عشرة سيدة لمدة ساعة ، واقفن على مربع و كل شخص من الحضور على إستعداد لتقديم أذنه بطول الضفة الجنوبية للتايمز.
فأصواتهن تشكل أقلية ، وعدد الأساتذة النساء 8% فقط من جميع أساتذة بحث الstem  ، و13% فقط من ضمن القوي العاملة. الأرقام هي جزء من التيار القومي الذي يري المرأة ممثلة تمثيلا ناقصا بشكل كبير في المجرى الأعلى للعلوم. حتى الأن منذ سن مبكر ، والفتيات تقمن بدراسة العلوم وكما تشير النسبة المئوية فإنهن يتفوقن علي البنين.
الحصول على فتيات مشاركات في وقت سابق ليست هي المشكلة بالنسبة للعلم. فأليكس ، 18 عاما ، وصديقتها دافني ، 17 عاما ، وكلاهما تدرس الرياضيات وعلم الأحياء والكيمياء  في المدرسة ، ولكن بالرغم من أنهما كانتا تخططان للذهاب للدراسة في الجامعة ، لم تكونا متأكدتين من مجال العمل بالنسبة للعلوم بعد ذلك. إنها مصدر قلق لسيريان وناثالي مجددا : فالعلماء قد وقعوا بعد درجة البكالوريوس. وورد القلق في جميع أنحاء البلاد: وأطلقت الحكومة مؤخرا تحقيقا يُعرف باسم " رشح أنبوب التصريف" والذي ترى النساء تختفين فيه بصمت وكأنهن تسلقن هرما مقلوبا.
ووفقا لما قالته ناثالي، إذن ما هي المشكلة؟،" كنا لا نسمع عن علماء نساء"، وأكملت سيريان قائلة : " من على قمة رأسك أنت ربما لن تكون قادرا علي إستيعاب اسم عالم أنثى عزباء لا تزال على قيد الحياة ، وهي ليست ماري كيوري. ولكن ستكون بالتأكيد قادرا على أن تعطيني قائمة بخمسة أو نحو ذلك من العلماء الذكور الذين يعملون اليوم. فهناك عدم وضوح للرؤية وعدم وجود الحق في أن تكون المرأة قدوة لتصل الي هذا النحو".
وتقول ناثالي : " انظروا الي كل هذه النساء هنا إنها ليست ميتة ، فهن ممتعن".
ومن بين اثنتين منهن ، يسعيان جاهدتين لجعل وجود المراة في العلوم على مرأى ومسمع من الناس . ومع كل سنة مرت علي هذا الحدث تزدادان قوة على قوة، وقد تحدثتا عن رغبتهما في التوسع علي الصعيد الوطني. وهذا العام استقبلت أكثر من 70 طلب للتقدم لل12 مربع الخاص بهم، ولكن لا يزال المشروع شخصيا، كما تعترف ناثالي بحماس أنهما تعملان كل تويتة خاصة بهم. وعلي الرغم من هذا ، إنهما تحظيان بدعم كبير من برنامج المرأة العالمي في العلوم من لوريال يونيسكو، وهي المنظمة التي ناصرت حقوق المرأة في العلوم، وحصلت في عام 1998 على الجائزة الدولية الأولي للنساء في مجال العلوم.
كل واحدة من الاثنتي عشرة إمراة يتم إختيارها من 70 انثى أُحضرن للمنبر شيئا مختلفا قليلا. حيث تراوحت موضوعات المتحدثات بين غزو أجهزة الكمبيوتر في حياتنا اليومية ، وتحليل الهجرة ، الى تكنولوجيا الناتو الخضراء. واقفن على رأس الصناديق ، متفاعلن ومتبادلن ومسلين جماهيرهن ، إلا أن المعاطف البيضاء وحدها من أعطت لدورهن نهايته. وتمكنت الدكتورة ايميلي من الحصول علي الماكرينا أثناء شرحها لتعقيدات الدماغ للقدرة علي التعلم وتصور الحركات المعقدة مثل الرقص ، وأوضحت في الوقت نفسه الدكتورة زوي سشناب القدرة الفائقة للأعشاب البحرية بمساعدة من عدد قليل من الداعمين لها بشكل فوضوي جدا.
وهي تنزل من علي المنبر ، أضافت ايميلي أن صوتها لتلك الدعوة يعتبر قدوة وعلي درجة عالية من الوضوح الذي لا وجود له الأن.
وقالت ايميلي " أعتقد أن ما نراه هو حب تشجيع الناس". مضيفة أنها في مجال تخصصها في علم النفس كانت غالبية الطلاب الجامعيين إناثا ، ولكن كثيرا ما كان يُهيمن الرجال على الطبقات العليا في أقسام علم النفس".
وأضافت " لا أعتقد صراحة أن الناس يفكرون في أنه لا ينبغي للمرأة أن تكون جيدة في العلم، ولكن هناك مواقف ضمنية وسلوك ، والذي ما زال يجعل الذكور يسيطرون بشكل نمطي على الكثير من العلوم".
تأثير الماتيلدا
كانت كلماتها تعكس ظاهرة معينة في عام 1993 تُسمي تأثير الماتيلدا ، حيث كثيرا ما يتم تجاهل إنجازات المرأة في العلوم لأي زميل ذكر. لوضع تأثير الماتيلدا في الإدراك ، معتبرينها حاصلة علي جائزة نوبل. جائزة نوبل للعلوم الإقتصادية والكيمياء والفيزياء والطب والتي مُنحت 360 مرة بين عامي 1901 و2012. لقد تم منحها 17 مرة فقط لإمراة ، وماري كوري حصلت عليها مرتين.
وتعتقد الأستاذة لورا بيدوك، التي تحدثت عن مقاومة المضادات الحيوية ، أن هذا مجرد واحد من الأسباب التي تجعلنا نتساءل لماذا من المهم جدا بالنسبة للشابات رؤية نساء أخريات رائدات ومحققات شيئا في العلوم. وأضافت " يجب أن نشجع النساء علي البقاء في العلم ، ونحن نحتاج الي تشجيع الرجال لنا للبقاء في العلوم ، ولكن نحن في حاجة الي الكثير من العلماء : نحن بحاجة الى الرجال والنساء".
وهذا هو السبب في تعيين منظمين علي هذا الشكل . فيجب وضع هؤلاء النساء على المنبر  وليس إبعادهن عن الحشد والجمهور ، لأن هذا يعزز فقط نهج حياتهن اليومية في الحياة العلمية. كما تُشير ناثالي الي أنه أنت الوحيدة التي يمكنك أن تسمعي أبدا عن الإستثناء الحقيقي لمرة واحدة.
وأضافت سيريان " إنك لن تسمع عن الأخرين". " نحن جميعا ذهبنا في غاية السهولة".
ومن السهل أن تجاري من حولك ، ولكن هن أيضا لديهن الحق في أن تكن أقوياء. وقد توفق العديد من النساء يوم الجمعة في التحدث عن حياة عائلية كاملة جنبا الى جنب مع وظائفهن، وعلى الرغم من أنهن أكدن على الحاجة الى قدوة واضحة ، كانت هناك دعوات أيضا لأحكام رعاية أفضل وجعل الأب والأم على قدم المساواة. وبكل أمل ، نتمنى أن نرى أصواتهن تنمو خلال مبادرات السنوات القادمة مثل علوم المنبر ، ومواجهة مخاوفهم. وبحلول ذلك الوقت تلك الفتيات المتحمسات يطالبن بدراسة علوم الsteam  في المرحلة الجامعية ، فربما أنهم لن يضعن في " الصرف الراشح" الذي يري أن كثيرا من النساء العالمات تختفين.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إحتفال بإنجازات المرأة في العلم وتكنولوجيا الناتو والهندسة والرياضيات إحتفال بإنجازات المرأة في العلم وتكنولوجيا الناتو والهندسة والرياضيات



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إحتفال بإنجازات المرأة في العلم وتكنولوجيا الناتو والهندسة والرياضيات إحتفال بإنجازات المرأة في العلم وتكنولوجيا الناتو والهندسة والرياضيات



اختارت تطبيق المكياج الناعم وأحمر الشفاه اللامع

انجلينا تفضّل اللون الأسود أثناء تواجدها في نيويورك

نيويرك ـ مادلين سعاده
ظهرت النجمة الأميركية انجلينا جولي بإطلالة جذابة وأنيقة، أثناء تجولها في شوارع نيويورك يوم الخميس، حيث ارتدت معطفا طويلًا من اللون الأسود على فستان بنفس اللون، وأكملت إطلالتها بحقيبة سوداء وزوجا من الأحذية الأنيقة ذات كعب عال أضافت بعض السنتيمترات إلى طولها كما اختارت مكياجا ناعما بلمسات من الماسكارا واحمر الشفاه اللامع. وظهرت أنجلينا، والتي بدت في قمة أناقتها، بحالة مزاجية عالية مع ابتسامتها الرائعة التي سحرت بها قلوب متابعيها الذين تجمعوا حولها، أثناء حضورها اجتماع للصحافة الأجنبية في هوليوود للمرة الأولى. وكان ذلك في ظهورها مع صحيفة أميركية، حيث اختارت النجمة انجلينا مقعدها علي خشبة المسرح للمشاركة في المائدة المستديرة والتي ناقشت فيها تاريخها الفني. وانضم إليها المخرج الكمبودي ريثي بانه، المدير التنفيذي للفنون الكمبودية للفنون فلويون بريم، ومؤلفة المذكرات والسيناريو لونغ أونغز، وشوهدت برفقه ابنيها، باكس، 14 عاما، ونوكس، تسعة أعوام. كان أسبوعا حافلا لانجلينا التي

GMT 07:28 2017 السبت ,16 كانون الأول / ديسمبر

قرية جون اوغروتس أكثر الأماكن كآبة في اسكتلندا
  مصر اليوم - قرية جون اوغروتس أكثر الأماكن كآبة في اسكتلندا

GMT 07:46 2017 السبت ,16 كانون الأول / ديسمبر

خطوات مميّزة لتحسين التصميم الداخلي للمنزل قبل بيعه
  مصر اليوم - خطوات مميّزة لتحسين التصميم الداخلي للمنزل قبل بيعه

GMT 10:03 2017 السبت ,16 كانون الأول / ديسمبر

توقيف مدير مدرسة في الهند بسبب عقاب طالبة
  مصر اليوم - توقيف مدير مدرسة في الهند بسبب عقاب طالبة

GMT 05:52 2017 السبت ,16 كانون الأول / ديسمبر

"داعش" ينشر تهديدات جديدة تستهدف أميركا وألمانيا
  مصر اليوم - داعش ينشر تهديدات جديدة تستهدف أميركا وألمانيا

GMT 07:17 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

موضة جينز التسعينات تطغى على شتاء 2018
  مصر اليوم - موضة جينز التسعينات تطغى على شتاء 2018

GMT 09:05 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

مناطق سياحية تجعل ماليزيا من أكثر الوجهات رواجًا
  مصر اليوم - مناطق سياحية تجعل ماليزيا من أكثر الوجهات رواجًا

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 05:05 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على خطوات تجديد بيانات البطاقة الشخصية "الرقم القومي"

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 17:52 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

السلطات الإماراتية ترفض التعليق على ترحيل أحمد شفيق

GMT 06:26 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل اتهام قاصر لسائق "توك توك" بهتك عرضها في الهرم

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 19:37 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

الحكومة المصرية تبحث مقترح كتابة الأسعار على علب السجائر

GMT 23:28 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

الأرصاد يحذر من تقلبات جوية وأمطار اعتبارًا من الجمعة

GMT 04:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تنظيم "بيت المقدس" يعلن مسؤوليته عن حادث مسجد الروضة
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon