ترك 85 عملًا ما بين فيلم ومسلسل ومسرحيًة

تسع سنوات على رحيل أحمد زكي "النّمر الأسود"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تسع سنوات على رحيل أحمد زكي النّمر الأسود

الفنّان الأسمر أحمد زكي
القاهرة ـ نهى حماد

تسع سنوات مرَّت على رحيل النّمر الأسود الذي لم يتكرِّر؛ الفنّان الأسمر أحمد زكي، وما زالت أعماله باقية محتفظة بكلّ بريقها، بعد كلّ هذه السّنوات التي مرّت عليها، ربما لأنه كان وما زال فارس الأحلام الذي تتمناه كل امرأة عربية، ربما لأنه من الصعب أن تنسى ملامح وجهه الطيبة الرقيقة، لا أحد يعلم لكن الأكيد أنه حيّ وسط جمهوره لا ينساه ولا ينسى أعماله.
لم تتح لمعظمنا فرصة التعامل مع الراحل أحمد زكي، إلا أنه وكما عرفه المقرّبون منه خلال رحلته كان شخصًا "طيِّبًا" خلوقًا، لا يؤذي أحدًا ولا يتكبّر على أحد، كان قلبًا مفتوحًا لكلّ صاحب مشكلة من أصدقائه، وعلى الرغم من طيبة قلبه الذي يقدر على هذا الكمّ من الاحتواء فقد كانت دائرة أحمد زكي مغلقة بعض الشيء على عدد من أصدقائه المقربين والمعروفين في الوسط، إلا أن ذلك لم يمنعه أبدًا من تقديم النصيحة والمساعدة لكل من يطلبها منه، لم يكن زكي من الفنانين الذين احترفوا موهبة جمع الأموال والدخول في مشروعات بل أنه لم يترك وراءه إلا القليل.
أعمال أحمد زكي لم تبتعد كثيرًا عن حياته الشخصية التي عاشها وسط أسرة كادحة في الزقازيق مات والده، فتزوجت والدته فقرّر جده تربيته، دخل مدرسة الصناعة وبدأت موهبته تتفجّر، وبالطبع قابل أحمد زكي خلال هذه الفترة معظم من جسد أدوارهم في أعماله كأحمد سبع الليل في فيلم "البريء"، وعبد السميع في "البيه البواب"، عباس في "استاكوزا"، خالد في "المدمن"، شكري في "موعد على العشاء"، حسن في "الراعي والنّساء"، ولا شكّ أنه عندما دخل الوسط الفنيّ اختلط بشخصيات من أمثال رأفت رستم في فيلمه "معالي الوزير"، حسام منير في "امرأة واحدة لا تكفي"، هشام في "زوجة رجل مهمّ"، أما حبّه وانحيازه لكل من جمال عبد الناصر وأنور السادات وعبد الحليم حافظ فقد بدا واضحًا على أدائه.
كلّ هذه الشخصيات أضاف إليها أحمد زكي على خبرته من موهبته وقدرته على التقمص، حيث يراه بعض صناع السينما من الحالات النادرة في العالم التي يمكنها تقمّص الشخصية التي تؤديها بنسبة 100%.
أمّا معركته مع المرض فقد بدأت في 2004، عندما اكتشف إصابته بمرض السرطان في منطقة الصدر، وحاول تلقّي العلاج في مصر، إلا أن تدهور حالته كان كفيلًا بإجباره على السفر لباريس لاستكمال العلاج، بعدها عاد إلى مصر، ورغم ازدياد حدّة المرض إلا أنّه أصرّ على استكمال مشاهده في فيلم "حليم" الذي كان بمثابة تحدٍّ بالنسبة له وحلم يتمنى تحقيقه، لكن الرياح جاءت بما لا تشتهى السفن وتضاعف المرض ليصل إلى الأمعاء والكبد، ويجبره على ملازمة الفراش رغم الجهد المضني الذي بذله زكي ليبارز هذا المرض اللعين، إلا أن نتيجة المبارزة في النهاية حسمت لصالح المرض وتوفي أحمد زكي في 27 مارس 2005 تاركًا وراءه عامًا كاملًا من المعاناة مع المرض، وتركة ضخمة تقدّر بأكثر من 85 فيلمًا ومسلسلًا ومسرحيّة، وابنًا ترك له نصيحة بالابتعاد عن تقمّصه.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - تسع سنوات على رحيل أحمد زكي النّمر الأسود   مصر اليوم - تسع سنوات على رحيل أحمد زكي النّمر الأسود



  مصر اليوم -

تركت شعرها الطويل منسدلاً على جسدها الممشوق

ناعومي كامبل تتألّق في فستان مع ريش النعام الأسود

لندن ـ كاتيا حداد
تألّقت عارضة الأزياء البريطانية ناعومي كامبل، في حفلة توزيع جوائز "NBA"، في مدينة نيويورك، بعد أن كانت تتبختر على منصات عروض الأزياء في أوروبا في الأسبوع الماضي، وبدت العارضة البالغة من العمر 47 عامًا مذهلة في فستان قصير منقوش مع ريش النعام الأسود في حاشية الفستان والياقة. وظهر كامبل في فستان منقوش باللونين الوردي والفضي على نسيجه الأسود، بينما صدر الفستان شفاف بياقة منفوخة من ريش النعام الأسود، وكان الثوب أيضا بأكمام طويلة شفافة مع حاشية الفستان من الريش الأسود، والذي بالكاد يكشف عن فخذيها كما يطوق الجزء السفلي من جسمها، وتركت كامبل شعرها الطويل منسدلاً  حراً مع عقدة أعلي الجبهة ونسقته مع صندل جلدي أسود بكعب. ورصدت الكاميرات، قبل أيام، كامبل وهي تتجوّل في شوارع ميلان بإطلالة كجوال رائعة، وكانت الجميلة ترتدي فستانًا طويلًا أبيض اللون، وصندل أنيق أثناء تجولها في شوارع عاصمة الموضة، كما شوهدت الليلة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - تسع سنوات على رحيل أحمد زكي النّمر الأسود   مصر اليوم - تسع سنوات على رحيل أحمد زكي النّمر الأسود



F

GMT 02:59 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

Officine Générale تقدم مجموعة من الملابس النسائية لعام 2017
  مصر اليوم - Officine Générale تقدم مجموعة من الملابس النسائية لعام 2017

GMT 03:16 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

تعرَّف على أفضل 10 رحلات بالقطارات في بريطانيا
  مصر اليوم - تعرَّف على أفضل 10 رحلات بالقطارات في بريطانيا

GMT 04:50 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

مخبأ يحول إلى منزل وبيعه مقابل 3.5 مليون إسترليني
  مصر اليوم - مخبأ يحول إلى منزل  وبيعه مقابل 3.5 مليون إسترليني

GMT 04:04 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

إدارة ترامب تفتقر إلى رؤية واضحة حول سورية والعراق
  مصر اليوم - إدارة ترامب تفتقر إلى رؤية واضحة حول سورية والعراق

GMT 05:45 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

ترامب يشنُّ هجومًا على "سي أن أن" ووسائل إعلام أخرى
  مصر اليوم - ترامب يشنُّ هجومًا على سي أن أن ووسائل إعلام أخرى
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 04:14 2017 الأحد ,25 حزيران / يونيو

شرين رضا توضح أن شخصية رشا لا تشبهها في الواقع

GMT 03:19 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

أسماء المهدي تعتمد على التميز في مجموعة عيد الفطر

GMT 05:15 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

سكان أستراليا يطالبون بإعدام حيوانات الكنغر

GMT 04:40 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

ممارسة الجنس بشكل منتظم تقي من أمراض القلب

GMT 04:24 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

أفضل 19 وجهة سياحية غير معروفة في أوروبا
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon