مواقع الإنترنت حسمتها لصالحها وجذبت المنتجين إليها

انتهاء زمن المُنافسة التقليدية بين المُطربين في سوق الكاسيت

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - انتهاء زمن المُنافسة التقليدية بين المُطربين في سوق الكاسيت

انتهاء المنافسة بين المطربين في سوق الكاسيت
القاهرة – طه حافظ

القاهرة – طه حافظ منذ انتشار الإنترنت على نطاق واسع وتخطي رواد مواقع التواصل الاجتماعي الملايين، وسوق الكاسيت يعاني ركوداً كبيراً لاسيما بعد قرصنة الألبومات على الانترنت، وسماع الجمهور لها من خلال المواقع المختلفة، ما جعل سوق الكاسيت في انهيار تدريجي وسط محاولات فاشلة من المنتجين للقضاء على القرصنة، وانتصر الانترنت في النهاية وبدأ يقضي على سوق الكاسيت التقليدية وانتقلت المنافسة إلى الشبكة العنكبوتية بمباركة المطربين والمنتجين أنفسهم.
بدأت قرصنة الألبومات على الانترنت من قبل بعض أصحاب المواقع الذين بدؤوا في شراء الألبومات بعد صدورها من متاجر بيع الكاسيت ورفعها على مواقعهم لجذب الشباب للدخول على هذه المواقع وسماع الأغنيات وتحميلها بدلاً من شرائها، وبالتالي يعود على أصحاب المواقع الربح المادي ويخسر المُنتج. ولاحظ المطربون انتشار أغنياتهم بسرعة فائقة عندما ترفع على الانترنت تضاعف عشرات المرات انتشارها عن طريق سوق الكاسيت فباركوا الخطوة، وبدؤوا في التحالف مع القراصنة وطوروا من أدائهم عن طريق تسريب أغنياتهم قبل صدورها في سوق الكاسيت فزاد من انتشار الأغنيات وزادت خسارة المُنتج.
وجاء المغني الكوري الجنوبي ساي الذي أطلق أغنيته الشهيرة "جانجنام ستايل"  في 15 تموز/يوليو 2012، لتكون الأولى في ألبومه السادس، واحتلت الأغنية المركز الأول في العالم ووصل عدد مشاهدات الفيديو الموسيقي لها إلى ما يقرب من 2 مليار مشاهده على موقع "يوتيوب"، ليصبح أكثر الفيديوهات مشاهدة على الموقع. وبالتالي أدرك ساي ما يرغب به معجبيه على شبكات التواصل الاجتماعي، فهو يعلم أن هؤلاء "الناشطين الرقميين"، يعشقون الترفيه بتبادل الأغاني والميكساج، فمنحهم ذلك في زمن يصعب فيه وقف القرصنة على الإنترنت، وطرح أغنيته دون حقوق الملكية. وحققت الأغنية شعبية واسعة ووصلت إلى ما يقرب من 2 مليار مشاهدة على "يوتيوب"، لكنها لم تدر أرباحًا مباشرة، وعقد ساى اتفاقات مع شركة "يوتيوب" و"آي تيون" لبث الإعلانات مع أغنيته المجانية. وبحسب "أسوشيتد بريس" وصلت أرباح ساي خلال 6 أشهر فقط إلى 8,1 مليون دولار.
تجربة ساى لم تكن الأولى على مستوى العالم، فسبقه كثيرون، ولكن تجربته تحديداً قد تكون هي نقطة التحول الحقيقة للقضاء على سوق الكاسيت التقليدي التي تعتمد على طبع اسطوانات وطرحها في متاجر البيع، وخصوصًا في وطننا العربي. وبدأت بالفعل المنافسة بين المطربين العرب في سوق الانترنت منذ فترة وإن كانت دون عائد مادي، فقياس نجاح أيّ أغنية الآن هو عدد مرات سماعها وتحميلها على الانترنت في زمن معين. كما بادر المطربون بطرح كليباتهم على الانترنت قبل عرضها على الفضائيات بعد أن كانت تعرض حصرياً على الفضائيات، وذلك بعد أن كان تسريبها على الانترنت يُعد كارثة.
وعرضت المطربة نانسي عجرم كليبها الجديد "أعمل عاقلة" من إخراج وليد نصيف، على شبكة الانترنت على الموقع الخاص بها كهدية لمُحبيها قبل عرضه فضائيًا بيومين، وسارت مواطنتها اللبنانية سيرين عبد النور على خطاها، والتي عرضت أحداث كليباتها "حبايبي" على الـ"يوتيوب"، قبل عرضه على شاشات التليفزيون والكليب للمخرجة اللبنانية إنجى جمال ولم يعرض على الفضائيات حتى الآن. كما عرضت المغربية جنات أحدث كليباتها "البادي أظلم"، والذي صورته في بيروت مؤخراً مع المخرج راندلي على صفحتها الخاصة على الـ"فيسبوك".
وفى تجربة جديدة من الممكن أن تعتبر جسًا للنبض، طرحت دنيا سمير غانم أغنية "واحدة تانية خالص" والتي تحمل عنوان ألبومها الأول على الانترنت كدعاية للألبوم، فحققت نجاحًا معقولاً، وأجلت الألبوم، وطرحت أغنية ثانية بعنوان "قصة شتا" فحققت نجاحاً أكبر، بلغ في أسبوعها الأول أكثر من 5 ملايين مشاهده وتحميل، فبدأت التعاقد مع الـ"يوتوب"، وأصدرت أغنية الألبوم الثالثة "عليك حبيبي كلام" منذ أيّام.
ودخل المنتجون في حرب خاسرة مع الإنترنت منذ بداية القرصنة، ولم يستطيعوا السيطرة عليه فوجدوا أنفسهم أمام أمر واقع وبدؤا يتعاملون معه ويحاربون القراصنة بسلاحهم ذاته، وهو ما سيجعل السوق الجديدة تنتشر في وقت قياسي خلال المرحلة المقبلة.
ففي تجربة جديدة خاضها المنتج نصر محروس لأول مرة في الشرق الأوسط في محاولة لضرب قراصنة سرقة الألبومات وطرحها على الإنترنت،  طرح محروس ألبوم المُطرب بهاء سلطان على الإنترنت من خلال المتاجر العالمية المعتمدة على الإنترنت مثل "آي تيونز" و"يوتيوب".
وأكدّ محروس أنّ "هذه التجربة بمثابة تحدي كبير للقضاء على قراصنة الانترنت، بعد أنّ أصيبت صناعة الموسيقى بحالة من الانهيار والركود التام، فكان لابد من وجود كيان عملاق بحجم شركة "فري ميوزيك" إضافة إلى أفكار جديدة لمحاربة القرصنة بالسلاح ذاته وإحداث نقلة جديدة في هذه الصناعة". ودعا أصحاب الشركات وجهات الإنتاج المختلفة إلى ضرورة التكاتف وحذو الاتجاه ذاته لمواجهة القراصنة باستخدام السلاح ذاته، موضحًا أنّه على الرغم من أنّ العائد من طرح الألبومات الغنائية على شبكة الإنترنت من خلال المتاجر العالمية مثل "يوتيوب" ليس مجزيًا مقارنة، بما يتم إنفاقه في العملية الإنتاجية، إلا أنّ تلك الطريقة سيكون لها مردود جيد بمرور الوقت.
وطرحت شركة "بيراميديا" للإنتاج الفني والتوزيع ألبوم المطرب مجدي سعد "من يوم ما غاب"  الكترونياً في ظل انهيار مبيعات سوق الكاسيت. وأوضح صاحب الشركة المُنتج ريتشارد الحاج، أنّه "في ظل الانهيار التام لسوق مبيعات الألبومات ويشمل ذلك نجوم الصف الأول فبعد أن كان هناك تنافس على المبيعات بين النجوم، أصبح الآن النجوم يهتمون بحجم المشاهدات والتحميل على مواقع الانترنت". مشيرًا " قررنا مع المطرب مجدي سعد، خوض هذه التجربة الجديدة  بشكل محترف ومدروسة، لكي نثبت أنّ الفن المُحترم باقي وينتشر عن طريق أيّ وسيله للجمهور بغض النظر عن حجم المكاسب، بالإضافة إلى محاولتنا البحث كل يوم عن أساليب للتسويق من خلال الإنترنت، للتغلب على أزمة التوزيع في سوق الكاسيت العادية، فهناك على سبيل المثال الـ"يوتيوب" الذي أصبح يحقق نسبة من العائد المادي لا بأس به".
مؤكدًا أنّ " المشكلة الأساسية لدينا في غياب ثقافة الدفع مقابل تحميل أيّ مواد من الإنترنت، وهى التي تؤدى لمثل هذا الحجم من الخسائر الكبيرة في سوق التوزيع، وعليه ينبغي أنّ يتحرك جميع المنتجين في اتجاه البحث عن أساليب جديدة للتسويق عبر الإنترنت وكيفية الاستفادة منها إلى أقصى مدى".
ويعلق المنتج الكبير محسن جابر الذي تزعم الحرب على القراصنة في الفترة الأخيرة "أعتقد أنّ شبكة الإنترنت أعطت فرصة للنجم الغنائي لمعرفة حجم جماهيريته الحقيقية، في الماضي مبيعات شرائط الكاسيت كانت مؤشراً على حجم الجماهيرية المحلية للفنان، حيث كان أعلى معدل توزيع لا يتعدى 500 ألف نسخة كدفعة أولى، أما الآن عندما تطرح أغنية جديدة لنجم كبير يجري تحميلها بمعدل 10 ملايين مرة في أسبوع واحد، وبصرف النظر عن حقوق الملكية فإنها مؤشر على اتساع الجماهيرية الخاصة بالفنان، وهو ما نحاول في جمعية اتحاد منتجي الكاسيت في مصر تقنينه بشكل قانوني، حتى يحصل كل ذي حق على حقه، وبدون ذلك سيحدث انهياراً وتراجعاً كاملاً لسوق الكاسيت بعد تراجع الإنتاج بشكل كبير جداً خلال الأعوام السابقة".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انتهاء زمن المُنافسة التقليدية بين المُطربين في سوق الكاسيت انتهاء زمن المُنافسة التقليدية بين المُطربين في سوق الكاسيت



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انتهاء زمن المُنافسة التقليدية بين المُطربين في سوق الكاسيت انتهاء زمن المُنافسة التقليدية بين المُطربين في سوق الكاسيت



خلال خضوعها لجلسة تصوير لمجلة Billboard

سيلينا غوميز تبدو مثيرة في سترة سوداء مكشوفة الصدر

واشنطن ـ رولا عيسى
يعتبر عام 2017 للنجمة الشهيرة سيلينا غوميز، عاما حافلا بالكثير من الأحداث، بداية من طرح فيديو أغنيتها الجديدة wolves التي تخطت أكثر من 58 مليون مشاهدة على موقع اليوتيوب، وتصنيفها واحدة من أكثر المشاهير متابعة من الجماهير على إينستاغرام، إلى انفصالها عن حبيبها مغني الراب "ويكند"، وانتشار الشائعات حول رجوعها إلى حبيبها السابق جاستن بيبر، وقد انهت عامها بحصولها على لقب "إمرأة العام 2017" من قبل مجلة "Billboard" العالمية. وبعد حصولها اللقب الشهر الماضي، خضعت المغنية البالغة من العمر 25 عاما لجلسة تصوير خاصة بمجلة Billboard، حيث ظهرت مرتدية بدلة سوداء مثيرة، مع سترة مكشوفة الصدر، ولمسات من احمر الشفاة الداكن ومكياج العيون الدخاني، إضافة إلى شعرها الأسود الذي تركته منسدلا بطبيعته على ظهرها وكتفيها. وستنضم سيلينا إلى النجمات "مادونا"، "ليدي غاغا"، "تايلور سويفت" و"بيونسيه"، الاتي حصلوا على اللقب من قبل. وقال جون أماتو، رئيس مجلة "Billboard" :

GMT 02:43 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

دعاء زكي تصمِّم إكسسوار بالحجر الكريم لكل الأعمار
  مصر اليوم - دعاء زكي تصمِّم إكسسوار بالحجر الكريم لكل الأعمار

GMT 08:32 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

منتجع ميرلو لعاشقي رياضات التزحلق على الجليد
  مصر اليوم - منتجع ميرلو لعاشقي رياضات التزحلق على الجليد

GMT 08:59 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

متجر جيمس أتكينسون يتمتع بتصميمات مذهلة
  مصر اليوم - متجر جيمس أتكينسون يتمتع بتصميمات مذهلة

GMT 06:20 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

استطلاع رأي يُوضِّح أنّ نصف الألمان لا يريدون ميركل
  مصر اليوم - استطلاع رأي يُوضِّح أنّ نصف الألمان لا يريدون ميركل

GMT 03:30 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

نشرت أماكن فارغة في صفحاتها الافتتاحية
  مصر اليوم - نشرت أماكن فارغة في صفحاتها الافتتاحية

GMT 03:29 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

مريم مسعد تستعد لأزياء الشتاء بمجموعة "الألوان الدافئة"
  مصر اليوم - مريم مسعد تستعد لأزياء الشتاء بمجموعة الألوان الدافئة

GMT 07:38 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

اشتعال التنافس بين أوروبا وأميركا على جذب المتزلجين
  مصر اليوم - اشتعال التنافس بين أوروبا وأميركا على جذب المتزلجين

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 11:03 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الخُلع من زوجها لأنه "يغتصبها يوميًا"

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 01:42 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

توقيف سيدة وزوجها في القاهرة ينصبان على الضحايا بصور جنسية

GMT 11:48 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تعترف لزوجها بخيانتها وتتحداه أن يثبت ذلك

GMT 10:40 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

القبض على عصابة تنصب على المواطنين بحجة بيع الأثار في القاهرة

GMT 02:11 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

مسؤول في مطار القاهرة يتحرش جنسيًا بعاملة نظافة

GMT 11:49 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

تراجع منتخب مصر في التصنيف الشهري لـ"فيفا" مركزًا

GMT 14:35 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل "هدية" الحكومة للمواطن عبر نظام "التموين الجديد"

GMT 03:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

"منى" فصلت رأس زوجها عن جسده بعدما خدع شقيقتها المراهقة

GMT 23:52 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

ضابط إسرائيلي يكشف عن فيديو نادر لحظة اغتيال السادات

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon