"مصر اليوم" يرصد إجراءات أمنيّة مشددة في دورته الـ 45 على عكس الأعوام السابقة

معرض الكتاب يستقبل جمهوره بأنغام "تسلم الأيادي" وانقطاع الكهرباء يعكر صفو اليوم الثاني

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - معرض الكتاب يستقبل جمهوره بأنغام تسلم الأيادي وانقطاع الكهرباء يعكر صفو اليوم الثاني

معرض الكتاب يستقبل جمهوره بأنغام "تسلم الأيادي"
القاهرة-رضوى عاشور

استقبل معرض القاهرة الدولي للكتاب جمهوره على أنغام "تسلم الأيادي" وأغاني مؤيدة للجيش المصري، إلى جانب صور الفريق أول عبد الفتاح السيسي، والتي توسطت المبنى الرئيسي للمعرض، الأمر الذي دفع كثير من جمهور المعرض للالتقاط صورهم مع صور السيسي. وشهد المعرض في يومه الثاني انقطاع الكهرباء على ندوات وزير الثقافة محمد صابر عرب والتي حملت عنوان "إصلاح الأزهر" وعلى ندوة المقهى الثقافي.وكشفت دار "نون" للطباعة والنشر، 9 إصدارات مزيفة من كتبها بأروقة المعرض وسارعت بإبلاغ الإدارة لسحب تلك الإصدارات.
وشهد المعرض في دورته الـ45 إجراءات أمنيّة شديدة على عكس الأعوام السابقة، ويقوم أفراد الأمن على البوابات بالتفتيش الدقيق جدًا للزائرين، ويمنع دخول أي آله حادة أو زجاجات العطر مع الجمهور، وطلب من الزائرين استخدام العطور للتأكد أنها ليست غازات مسيلة للدموع، وكذلك فحص الأوراق الموجودة مع الزوار قبل الدخولهم للتأكد أنها ليست منشورات، الأمر الذي أدى لإزعاج عدد كبير من الجمهور، اعتراضًا على الطريقة غير المسبقة في التفتيش. وتمكن أمن المعرض من ضبط عدد من السكاكين والمقصات وشفرات الحلاقة أثناء تفتيش حقائب بعض السيدات الوافدات على المعرض، ثم سمح لهن بالدخول بعد مصادرة المضبوطات.
ورصدت "مصر اليوم" خلال وجدوها في المعرض سيدات في أروقة المعرض تحملن مطبوعات تحمل شعار "أبصمة الحق" والتي تنتشر بشكل كبير على صفحات الـ"فيسبوك"، يوزعنها محاربة لما وصفوه بـ"تنصير مصر ونشر المذهب الشيعي"، متمثلاً في جناح "الكتاب المقدس" الذي يبيع كتب مسيحية لكتاب مسيحيين، وبعض الكتب التي تتحدث عن فكرة "التّشيُع".
وأدى انفصال الكهرباء عن المقهى الثقافي في المعرض، أثناء انعقاد الندوة الأدبية لمناقشة رواية "أوقات للفرح والحزن" للكاتبة ابتهال سالم، بحضور الدكتور شريف الجيار، والدكتورة منى طلبة، وعمر القصير، إلى إزعاج وغضب الحضور، وخصوصًا الأدباء المشاركين في الندوة، وتوقفت "الميكروفونات" عن العمل، وبالتالي انخفض صوت المشاركين، الذين اضطروا لرفع أصواتهم ليتثنى للجمهور سماعهم.
وشهد المعرض ندوات عدة بحضور العديد من الكتاب ورموز السياسية ورجال الدين، والتي لاقت حرصاً شديداً من الجمهور على حضورها، و كان على رأسها ندوة مفتي الجمهورية السابق الدكتور على جمعة، والذي استقبله الحضور بحفاوة بالغة. وكذلك ندوة للدكتور محمد حافظ دياب بعنوان "الخطاب الديني والهويّة"، بحضور عبد الله النجار، مصطفى لبيب، في القاعة الرئيسيّة لمعرض الكتاب في اليوم الثاني من افتتاحه. وأكدّ دياب خلال الندوة، أنّ الخطاب الديني هو فضاء يتسع للتيارات والفرق والجماعات المختلفة، وتختلف في تطبيقات الشريعة، وفي تحقيق أهدافها، بدءً من التعامل مع النص المقدس، والإيمان الشكلي، إلى التعدديّة السياسيّة. مشيرًا إلى أنّ الهويّة هي صيغة إنسانية شاملة تجمع في محتواها تناقضات من الرموز والقيم، لأن الهويّة ليست واحدة، وهناك تصور خاطئ بأن مشروع الهوية تم إنجازه في الماضي، بل هو مشروع متجدد في الحاضر. وأوضح أنه من الخطأ الاعتقاد أنّ الدولة الدينية المقيدة ديمقراطيًا مثل إيران، تعمل بالديمقراطيّة، أما الدولة السلطانية هي التي تحاول أن تأخذ بعض مستلزمات الحداثة، كما حاولت جماعة "الإخوان المسلمين" خلال عام حكمها. وأشار إلى أنّ خطاب الإسلام السياسي فوق الوطني، كما أنه ليس إسلامى ولم يقدم جديد في مجال الدعوة والفقه، ويمكن اعتبار هذه الجماعات اجتماعيّة تحاول توظيف الدين.
وأكدت الكاتبة والمترجمة سهير المصادفة، أنّ معرض الكتاب هذا العام يشهد إقبالاً وتنوعاً واستيعاباً لروافد الثقافة المتنوعة، على عكس ما شهده العام الماضي من محاولات إقصاء واضحة من أنصار جماعة "الإخوان المسلمين"، وفقًا لتعبيرها. وأوضحت المصادفة، خلال إدارتها لندوة "ملتقى الشباب اليوم" في معرض الكتاب، أنّ أنصار "الإخوان المسلمين" أنزلوها العام الماضي عن المنصة وطردوها لأنها قالت خلال الندوة إن مصر أكبر من محاولة حصرها واختصارها في هويّة دينيّة أو جماعة حاكمة. وأشارت إلى أنّ وجودها هذا العام على المنصة ذاتها في ملتقى الشباب، يؤكد على نجاح المعرض وتمثيله فعليًا للثورة المصرية التي ترفض إقصاء الآخر. وأكدت أنّ التحول الكبير الذي حدث خلال عام في حال المجتمع المصري سياسيًا وثقافيًا من خلع رئيس "الإخوان المسلمين" الذي حاول تحجيم الهوية المصريّة في هويّة دينيّة يؤكد أنّ هذا الشعب لا يقبل التحجيم أو الإقصاء أو الكبت، على حد تعبيرها.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - معرض الكتاب يستقبل جمهوره بأنغام تسلم الأيادي وانقطاع الكهرباء يعكر صفو اليوم الثاني   مصر اليوم - معرض الكتاب يستقبل جمهوره بأنغام تسلم الأيادي وانقطاع الكهرباء يعكر صفو اليوم الثاني



  مصر اليوم -

أبرزت قوامها النحيف الذي لا يصدق أنها تبلغ 71 عامًا

هيلين ميرين تلفت الأنظار في مهرجان كان لايونز بأناقتها

لندن - كاتيا حداد
بدت النجمة البريطانية الشهيرة هيلين ميرين ذات الـ71 عامًا، بإطلالة ساحرة في مهرجان كان لايونز الدولي للترفيه، الأربعاء، في جنوب فرنسا، بعد ظهورها على السجادة الحمراء لمهرجان مونت كارلو التلفزيون في موناكو في وقت سابق من هذا الأسبوع بأناقة بالغة لفتت أنظار وسائل الإعلام وحتى الحضور من المشاهير. وظهرت الممثلة الحائزة على جائزة الأوسكار، بإطلالة مثيرة، حيث صعدت على خشبة المسرح مرتدية فستان "بولكا دوت ميدي" ذو اللون الأسود مما جعلها لافتة للنظر، حيث أبرز فستانها قوامها النحيف والذي لا يصدق أن صاحبته تبلغ من العمر 71 عامًا. بالرغم من أنها أبدلت أزيائها العصرية الأنيقة بفستان مستوحى من خمسينات القرن الماضي إلا انها خطفت أنظار وسائل الإعلام العالمية. وأضافت النجمة البريطانية إلى فستانها ذو الثلاثة أربع أكمام، قلادة رقيقة من اللؤلؤ على عنقها ما أضفى عليها جمالًا وأناقة لا مثيل لها، كما ارتدت زوجًا من حذاء أحمر ذو

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - معرض الكتاب يستقبل جمهوره بأنغام تسلم الأيادي وانقطاع الكهرباء يعكر صفو اليوم الثاني   مصر اليوم - معرض الكتاب يستقبل جمهوره بأنغام تسلم الأيادي وانقطاع الكهرباء يعكر صفو اليوم الثاني



F

GMT 07:18 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

أنابيزي المحطة الثانية للوصول إلى مخيم سفاري
  مصر اليوم - أنابيزي المحطة الثانية للوصول إلى مخيم سفاري

GMT 06:00 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

أنور قرقاش يطالب قطر بوقف دعمها للتطرف والإرهاب
  مصر اليوم - أنور قرقاش يطالب قطر بوقف دعمها للتطرف والإرهاب
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 02:19 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

غادة عبد الرازق تكشف أسرار نجاح "أرض جو"

GMT 06:44 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

إيرانية توضح حقيقة اضطهاد الكتَّاب في عصر نجاد

GMT 05:09 2017 الثلاثاء ,20 حزيران / يونيو

دراسة تكشف عن بقايا قطط ترجع إلى عصور ما قبل 9000 عام

GMT 04:10 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الجسد المثالي بـ"ريجيم" عالي الكربوهيدرات

GMT 04:41 2017 الثلاثاء ,20 حزيران / يونيو

"أدفيزر" يكشف قائمة أفضل 10 مناطق سياحية في العالم

GMT 20:37 2017 السبت ,17 حزيران / يونيو

"نوكيا 3310" يصل إلى الأسواق العربية بسعر مفاجئ
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon