طالبوا بتأسيس دولة مدنية ديمقراطية حديثة وتحديد الهوية الاقتصادية لمصر

مفكرون يناقشون دور المجتمع المدني في تطوير فلسفة الدستور في منتدى "حوار الثقافات"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مفكرون يناقشون دور المجتمع المدني في تطوير فلسفة الدستور في منتدى حوار الثقافات

اجتماع المفكرين في الهيئة القبطية الإنجيلية
القاهرة- علي رجب

بدأت فعاليات منتدى "حوار الثقافات" في الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، الأربعاء، بعنوان "المجتمع المدني ودوره في تطوير فلسفة الدستور"؛ لمناقشة رؤية المجتمع المدني في تعديلات دستور 2012 المعطل، وذلك على مدار يومين في القاهرة.وأوضح الدكتور سمير مرقس، خلال اللقاء الفكري الذي نظمه المنتدى، أنه من "الضروري طرح رؤية المجتمع المدني في مسودة الدستور الجديد، ولاسيما أن لجنة العشرة لتعديل دستور 2012 لم تحدد الهوية الاقتصادية للبلاد، فقد تركته دون ملامح محددة"، لافتًا إلى أنه "يجب أن يتم تحديد الهوية الاقتصادية  للبلاد في الدستور الحالي وموقف الدولة منها".وطالب مرقس بـ"ضرورة وجود نصوص تضمن تواجد حركات الضغط السياسي الموجودة في الشارع المصري حاليًا، كالحركات السياسية والثورية، وفي مقدمتها، حركتي تمرد و6 أبريل، وغيرها من الحركات الموجودة في الشارع، والتي ليس لها توصيف دستوري أو قانوني، فالحياة السياسية ليست مقتصرة علي الأحزاب السياسية فقط"، مضيفًا أن "دستور 2012، كان دستور متأخر، وليس دستور يعبر عن دولة عصرية وحديثة ومتقدمة"، لافتًا إلى أن "هناك مواد في دستور 1923، و1971 أفضل من دستور 2012".وتابع مرقس، "يجب أن يؤسس الدستور لدولة المواطنة، فالدستور المعطل قائم على الطائفية الدينية للأديان السماوية، دون أن يكون دستورًا لجميع المصريين، ويعلي من شأن المواطنة والمساواة".من جانبه، قال عضو لجنة الخمسين لتعديل الدستور، وعضو المكتب السياسي لحزب "التجمع"، الدكتور حسين عبدالرزاق، أن "الأغلبية أبقت على المادة الثانية للدستور كما هي"، مطالبة بـ"عدم المساس بها".وأوضح عبدالرازق، أن "المادة الثالثة بالدستور شهدت خلافًا شديدًا"، لافتًا إلى أن ما "يجري في لجنة الخمسين من تباين وآراء وخلاف السياسي، هو أمر طبيعي؛ لتعدد مكونات المجتمع المصري الممثل في اللجنة".وقال عبدالرازق، "بعد أسبوعين من العمل داخل لجنة الخمسين، أكد أن مصر في طريقها لتشهد دستورًا يؤسس لدولة مدنية حديثة، وإذا تمت الموافقة عليه بأغلبية من قِبل الشعب المصري سيكون نجاحًا للجنة". وقال عضو حركة "تمرد"، وعضو لجنة الخمسين في الدستور، محمد عبدالعزيز، إن "هناك اقتراحًا تتم مناقشته الآن، يقضي بإجراء استفتاء على رئيس الجمهورية، بموافقة ثلثي مجلس الشعب، على أن يقدم الطلب من ثلث المجلس أيضًا، ومازال هذا الاقتراح تحت الدراسة".وأضاف عبدالعزيز، أن "اللجنة حسمت طريقة تشكيل الحكومة، وأصبح الرئيس يكلف حزب الأكثرية باختيار رئيس للحكومة، على أن يحصلوا على أغلبية 51% من أعضاء البرلمان، وفي حال فشل في الحصول على تلك النسبة، يختار البرلمان رئيسًا للحكومة، ويطرحه على البرلمان للحصول على نسبة 51%، وفي حال فشله يطرح الرئيس اسمًا، وإذا لم يحصل على نسبة 51% يصبح البرلمان منحلاً".وأضاف مقرر مساعد لجنة نظام الحكم،أن "اللجنة ناقشت من المادة 114 إلى المادة 136، الخاصة برئيس الجمهورية، وتشكيل الحكومة، وقرر أعضاء اللجنة بعد التصويت على إعادة المادة 140 من الدستور 2012 المعطل، وإضافتها إلى المادة 125؛ ليصبح نصها الآتي؛ "لرئيس الجمهورية أن يلقي بيانين بشأن السياسة العامة للدولة أمام مجلس الشعب عند افتتاح دور انعقاده العادي السنوي، ويضع رئيس الجمهورية بالاشتراك مع مجلس الوزراء السياسة العامة للدولة، ويشرفان على تنفيذها على النحو المبين في الدستور".
وأشار عبدالعزيز إلى أن "اللجنة قررت تعديل المادة (127) ليصبح نصها الآتي؛ "رئيس الجمهورية، هو القائد الأعلى للقوات المسلحة، ولا يعلن الحرب أو يرسل القوات خارج حدود الدولة إلا بعد أخذ رأي مجلس الدفاع الوطني، وبموافقة ثلثي أعضاء مجلس الشعب، فإذا كان المجلس منحلًا، يؤخذ رأي المجلس الأعلى للقوات المسلحة، وبموافقة كلٍّ من مجلس الوزراء، ومجلس الدفاع الوطني"، مضيفًا أنه "تقرر أن ينص الدستور على حظر تأسيس الأحزاب على أساس ديني" .وقال رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، حافظ أبوسعدة، إن "الدولة العصرية هي التي تحتكم إلى القانون، ولا تميز بين المواطنين على أساس الجنس أو الدين أو العرق".وأضاف أبوسعدة، أن "الدولة الحديثة؛ تتكون من عناصر، أهمها ألا تحكم الدولة مجموعة غير منتخبة، وألا يحكمها فرد، وأن تكون دولة مؤسسات"مشيرًا إلى أن "الرئيس المعزول محمد مرسى، كان يحكم مصر من خلال أوامر الجماعة، والتي أصرت على التنكيل بالقضاء المصري، وإسقاط هيبة الدولة".
وقال نائب رئيس الوزراء الأسبق، الدكتور على السلمي، إن "جماعة "الإخوان المسلمين"، والسلفيين، اعترضوا على مدنية الدولة في وثيقته التي طرحها لدستور 2012".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مفكرون يناقشون دور المجتمع المدني في تطوير فلسفة الدستور في منتدى حوار الثقافات مفكرون يناقشون دور المجتمع المدني في تطوير فلسفة الدستور في منتدى حوار الثقافات



GMT 06:29 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

عالم استرالي يكتشف أشكال أرضية جديدة في السعودية

GMT 20:49 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

سالم الزمر يطلق كتاب "طائر الشعر" في معرض الشارقة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مفكرون يناقشون دور المجتمع المدني في تطوير فلسفة الدستور في منتدى حوار الثقافات مفكرون يناقشون دور المجتمع المدني في تطوير فلسفة الدستور في منتدى حوار الثقافات



خلال حفلة توزيع جوائز الموسيقى الأميركية الـ45 لـ 2017

كلوم تتألق في فستان عاري الظهر باللون الوردي

واشنطن ـ رولا عيسى
ظهرت النجمة الأميركية الشهيرة وعارضة الأزياء، هايدي كلوم، في إطلالة مثيرة خطفت بها أنظار المصورين والجماهير على السجادة الحمراء في حفل توزيع جوائز الموسيقى الأميركية "AMAs" الذي أقيم في مدينة لوس أنجلوس مساء  الأحد، حيث ارتدت النجمة البالغة من العمر 44 عامًا، فستانًا مثيرًا طويلًا وعاري الظهر باللون الوردي والرمادي اللامع، كما يتميز بفتحة كبيرة من الأمام كشفت عن أجزاء من جسدها، وانتعلت صندلًا باللون الكريمي ذو كعب أضاف إليها بعض السنتيمترات.   وتركت كلوم، شعرها الأشقر منسدلًا بطبيعته على ظهرها وكتفيها، وأكملت إطلالتها بمكياج ناعم بلمسات من أحمر الشفاة الوردي وظل العيون الدخاني، ولم تضيف سوى القليل من الاكسسوارات التي تتمثل في خاتمين لامعين بأصابعها، فيما حضر حفل توزيع جوائز الموسيقى الأميركية لعام 2017 في دورته الـ45، الذي عقد على مسرح "مايكروسوفت" في لوس أنجلوس، كوكبة من ألمع نجوم الموسيقى والغناء في الولايات المتحدة والعالم.   وتم

GMT 08:52 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

عز الدين عليا احترم النساء ونافس عبقرية كوكو شانيل
  مصر اليوم - عز الدين عليا احترم النساء ونافس عبقرية كوكو شانيل

GMT 09:32 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

جزيرة بالي "جنة الله على الأرض" وأنشطة فريدة
  مصر اليوم - جزيرة بالي جنة الله على الأرض وأنشطة فريدة

GMT 08:03 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ديزي لوي تخطط لتوسيع الطابق السفلي لمنزلها الفاخر
  مصر اليوم - ديزي لوي تخطط لتوسيع الطابق السفلي لمنزلها الفاخر

GMT 03:50 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

4 سيدات يرفعن دعاوى تحرش جديدة ضد بيل كلينتون
  مصر اليوم - 4 سيدات يرفعن دعاوى تحرش جديدة ضد بيل كلينتون

GMT 04:09 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

"داعش" يهدد بقطع رأس بابا الفاتيكان في عيد الميلاد
  مصر اليوم - داعش يهدد بقطع رأس بابا الفاتيكان في عيد الميلاد

GMT 09:30 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"سترة العمل" أفضل قطع الموضة الموجودة لدى جميع الفتيات
  مصر اليوم - سترة العمل أفضل قطع الموضة الموجودة لدى جميع الفتيات

GMT 08:24 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

شَرِيش الإسبانية المميّزة الأفضل لقضاء عطلة الأسبوع
  مصر اليوم - شَرِيش الإسبانية المميّزة الأفضل لقضاء عطلة الأسبوع

GMT 07:47 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

منزل "فورناسيتي" يعد متحفًا مصغرًا لتصميماته الرائعة
  مصر اليوم - منزل فورناسيتي يعد متحفًا مصغرًا لتصميماته الرائعة

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 11:03 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الخُلع من زوجها لأنه "يغتصبها يوميًا"

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 11:48 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تعترف لزوجها بخيانتها وتتحداه أن يثبت ذلك

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 14:35 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل "هدية" الحكومة للمواطن عبر نظام "التموين الجديد"

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 10:24 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

القذف السريع عند الرجال الأسباب والعلاج وطرق الوقاية

GMT 03:56 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

فتاة تغتصب طفلًا تركته والدته أمانة لديها

GMT 04:14 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

دراسة حديثة ترصد أخطر الأوضاع الجنسية للزوجين

GMT 23:52 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

ضابط إسرائيلي يكشف عن فيديو نادر لحظة اغتيال السادات

GMT 06:09 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

سمية الخشاب تخرج عن صمتها وترد علي منتقدي زواجها

GMT 10:40 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

القبض على عصابة تنصب على المواطنين بحجة بيع الأثار في القاهرة

GMT 09:42 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الحريري السبت في باريس والرياض تؤكد انه حر في مغادرتها
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon