تنظيّمها الدولي رصدّ مليّار دولار لتنفيّذ عمليّات مُسلحّة في مصرِ

4 آلاف قتيّل و12 ألف معتقلٍ ومعذبٍ حصيّلة جرائّم "الإخوان" خلالِ عام

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - 4 آلاف قتيّل و12 ألف معتقلٍ ومعذبٍ حصيّلة جرائّم الإخوان خلالِ عام

ارتكبّت جماعة "الإخوان" المسلمين "المحظورة" جرائم خطيرة
 القاهرة - محمد الدرس

 القاهرة - محمد الدرس ارتكبّت جماعة "الإخوان" المسلمين "المحظورة" جرائم خطيرة ضد الإنسانية في عام 2013 و التي وصفها البعض بأنها جرائم تفوق جرائم الصهاينة منذ تأسيس الجماعة، حيث يعتبرون الوطنية والقومية "علائق نتنة" على حد تعبير حسن البنا في رسائله، وسيد قطب في كتابيه "في ظلال القرآن"، و"معالم في الطريق"، والتي زرعوها في عقول ونفوس تابعيهم على مدار العقود الماضية، فيما تشير نتائج اجتماعات التنظيم الدولي لـ"الإخوان" خلال الشهور الماضية في تركيا ثم في لاهور وماليزيا، إلى أن  جرائم "الإخوان" المسلمين في مصر لا تنفصل عن خيانتهم مع كل قاصٍ ودانٍ ومن جانبه وصف الخبير العسكري والاستراتيجي اللواء محمد علي بلال الجرائم التي ارتكبتها الجماعة المحظورة في العام الماضي بأنها "تفوق جرائم الصهاينة في حق الشعب الفلسطيني"، مشيرا إلى ان تلك الجرائم ليست قاصرة على عام واحد فقط ولكنها تمتد لتصل إلى 85 عاما منذ نشأتها، من أعمال قتل وتخريب وتدمير وسرقة أموال بواسطة شركات توظيف الأموال، وحتي ابتلي بحكمها المصريون في أول تموز/ يوليو 2012.
وأوضح بلال انه لا يمكن أن نقارن بما اقترفته الجماعة من جرائم وآثام خلال عام الشؤم الذي حكمت فيه مصر وحتي بعد أن استأصل المصريون ورمها السرطاني من الجسد المصري بثورة 30 يونيو 2013، وحتي اللحظة، بل لقد فاقت جرائم "الإخوان" في بشاعتها ما ارتكبته اسرائيل ضد مصر في حروبها الماضية، فلقد كانت اسرائيل ولا تزال عدواً واضحاً محدد الهوية والمعالم والمكان والأهداف والخطط والنوايا، أما جماعة "الإخوان" فهي للأسف الشديد من بني جلدتنا يعيشون بيننا ويدينون بديننا الإسلام ويتحدثون لغتنا وينعمون بكل خيرات الوطن الذي يحملون هويته المصرية والذي للأسف لا يعترفون به.
وقال بلال  "إن "الإخوان" المسلمين لا يعترفون بالوطنية حيث يعتبرون الوطنية والقومية "علائق نتنة" على حد تعبير حسن البنا في رسائله وسيد قطب في كتابيه "في ظلال القرآن" و"معالم في الطريق" والتي زرعوها في عقول ونفوس تابعيهم على مدار العقود، وكلها تقطر سماً زعافاً في حق مفهوم الوطنية والقومية، وأورثت هؤلاء الأتباع كل ما نراه ونلمسه من بغض وحقد وكراهية لكل من لا ينتمي للإخوان، بل حرق وتخريب وتدمير كل ما على أرض مصر بزعم تقويض المجتمع الجاهلي القائم ليقيم "الإخوان" على أنقاضه المجتمع المسلم الذي يحكم بالشريعة طبقاً لمفاهيمهم الباطلة".
وأضاف "إذا انتقلنا إلى اجتماعات التنظيم الدولي للإخوان التي عقدت خلال الشهور الماضية في تركيا ثم في لاهور وماليزيا، سنجد ان جرائم "الإخوان" المسلمين في مصر لا تنفصل عن خيانتها مع كل قاصي وداني، فخياناتهم ضد مصر مجسمة في قرارات هذه الاجتماعات والتي تنوعت بين تكثيف الهجمات ضد الأهداف الاستراتيجية داخل مصر، وقطع الطرق والسكك الحديد، وتشتيت جهود الجيش والشرطة على كل الساحة المصرية، والسعي لاختراق صفوف الجيش والشرطة باستقطاب عناصر قيادية فيهما وبما يؤدى إلى إحداث انقسام يمكن من إنشاء ما يحلمون به تحت اسم "جيش مصر الحر"، وتنفيذ عمليات اغتيال ضد قيادات سياسية وعسكرية وإعلامية في النظام الجديد في مصر".
و تابع بلال "و كان لتكثيف الهجمات في سيناء بحيث لا تقتصر فقط على شمال سيناء بل وتشمل جنوبها أيضا مع نقل الهجمات إلى منطقة القناة وضد السفن العابرة وبما يعطى الذريعة للتدخل الخارجي بدعوى حماية حركة الملاحة في القناة، هذا إلى جانب قرار خياني آخر يتمثل في استدعاء إسرائيل إلى المشهد السياسي في مصر من خلال شن هجمات بالصواريخ ضد مدينة إيلات، وعمليات هجومية ضد الحافلات الإسرائيلية المتحركة على الطريق بين بئر سبع وايلات وبما يعطى إسرائيل الذريعة لإعادة احتلال سيناء مرة أخرى، ويجبر الجيش المصري على الانسحاب من الداخل ليواجه إسرائيل في سيناء، وتم بالفعل تخصيص مليار دولار لتنفيذ هذه القرارات".
وواصل " وقد رصدت أجهزة المخابرات المصرية اجتماعات جرت في قطر ضمت عناصر قيادية في التنظيم الدولي لـ"الإخوان" أبرزها إبراهيم منير وعناصر من تنظيم "القاعدة" في العراق لنقل عمليات "إرهابية" من سورية إلى سيناء بواسطة إرهابي "القاعدة" الذين فروا أخيرا من السجون العراقية، ويقوم أيمن الظواهري بدور الوسيط بين "الإخوان" وإبراهيم السامرائي قائد تنظيم القاعدة بالعراق لتنفيذ عمليات إرهابية داخل مصر، وتتضمن الخطة عمليات انتحارية وتفجيرات عن بعد لعربات مفخخة تستهدف المنشآت العسكرية أساسا، وتشكيل ما يسمى بجيش "جند الله المجاهدين".
وأكد  بلال " أن أمين التنظيم الدولي للإخوان إبراهيم منير التقى أسامة الموصلي في الأردن لتشكيل مجموعات عسكرية من "القاعدة" تدخل مصر عبر الحدود السودانية ولقد كان حادث تفجير العربة المفخخة التي استهدفت مبنى المخابرات الحربية في الإسماعيلية 19 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري وتسبب في مقتل فرد وإصابة 4 آخرين انعكاسا لتنفيذ هذا المخطط الذي اشتهر به تنظيم "القاعدة" في العراق وسورية، وسبق تنفيذه ضد مبنى مديرية أمن جنوب سيناء مع بدء احتفالات ذكرى حرب أكتوبر".
وتجدر الإشارة إلى أهم   انتهاكات حقوق الإنسان التي تمت خلال العام الماضي من حكم محمد مرسي وجماعة "الإخوان" المسلمين، بداية من عملية صناعة الدستور التي احتكرتها جماعة "الإخوان" المسلمين، وغيرها من فصائل الإسلام السياسي اقترنت بشن أوسع هجوم على النظام القضائي واستقلال القضاء، لقطع الطريق على المحكمة الدستورية العليا وقضاء مجلس الدولة في ممارسة اختصاصاتهما القضائية للبت في مشروعية تشكيل الهيئة التأسيسية لصياغة الدستور، وبسببها تم حصار المحكمة الدستورية العليا ثالث اهم المحاكم العالمية مثلما حدث في النموذج الباكستاني.
كما أن مرسي استباح لنفسه في هذا السياق إصدار إعلان دستوري في 21 تشرين الثاني/ نوفمبر 2012، شكل في جوهره إعلان حرب على السلطة القضائية وسيادة القانون ومقومات الدولة الحديثة، وغَل بموجبه الهيئات القضائية عن نظر أية دعاوى قضائية تطعن على قراراته السالفة أو حتى اللاحقة إلى حين الانتهاء من جريمة تمرير الدستور الجديد.
وتتويجًا لهذا الإعلان، حرضت الجماعة أنصارها على محاصرة المحكمة الدستورية لنحو ستة أسابيع، مما أدى إلى توقفها عن العمل، ولم تتمكن من استئناف عملها إلا بعد الاستفتاء على مشروع الدستور، ومن ثم جاءت أحكامها الأخيرة ببطلان الهيئة التأسيسية معدومة الأثر، بعدما صارت “الجريمة الدستورية” واقعًا محصنًا، عبر استفتاء قاطعته أعداد كبيرة من القضاة ورفضت الإشراف عليه.
كما أنه لم  يكن غريبا في ظل تلك الاحداث الاجرامية للجماعة أن يأتي الدستور الذي انفردت بصياغته جماعات الإسلام السياسي مؤسسا للاستبداد السياسي والديني في آن واحد، وممهدا الطريق لدولة دينية على نمط نظام ولاية الفقيه الإيراني، وإن كانت بمصطلحات سنية تسمح لهيئة دينية حتى لو كانت من كبار علماء الأزهر سلطة الوصاية على العملية التشريعية باسم الشريعة الإسلامية، ومطلقًا يد جماعات بعينها لفرض وصايتها على المجتمع بدعوى حماية الأخلاق والطابع الأصيل للأسرة المصرية.
واستبعدت من نصوص الدستور أية إشارات للمساواة بين النساء والرجال، وحصر حق ممارسة الشعائر الدينية وإقامة دور العبادة للمنتمين فقط إلى الأديان السماوية التي يعترف بها الإسلام.
و أفرغت ضمانات الحقوق والحريات العامة من مضمونها عبر المادة 81 التي ربطت ممارسة الحقوق والحريات بشرط عدم التعارض مع المواد الدستورية وثيقة الصلة بهوية الدولة الدينية، وحماية القيم الأخلاقية والآداب والنظام العام والمقومات الثقافية والحضارية للمجتمع.
وتدخل واضعو الدستور في تشكيل المحكمة الدستورية العليا بشكل فج حيث فُصّلت النصوص التي تُمكّن من إقصاء قضاة بعينهم، وأُفسح المجال للتدخل في تشكيل الهيئة القضائية للمحكمة الدستورية، ولإدخال تعديلات على قانونها تحدد طبيعة الأثر التي ترتبه أحكامها.
وفي الوقت ذاته  فإن الحرب على السلطة القضائية والنزوع للهيمنة على مؤسساتها، يتم محاولة تتويجها عبر قانون جديد للسلطة القضائية يجري تفصيله حاليًا، ويمهد لمذبحة "تشريعية" للقضاة تؤول إلى إحالة آلاف منهم إلى التقاعد. وتأتي هذه الخطوة بعدما نجح "الإخوان" باسم القصاص لشهداء الثورة في عزل النائب العام المحسوب على نظام مبارك واستبداله بآخر اختاره رئيس الجمهورية بإرادة منفردة، ودون أدنى تشاور مع المجلس الأعلى للقضاء، وبات النائب العام الجديد محاصرًا بطعونات سياسية وقانونية، وبأحكام قضائية، لم يعتد بها تقضي ببطلان إجراءات تعيينه.
و تواصلت المحاكمات العسكرية للمدنيين، بل باتت هذه المحاكمات محصنة، وفقًا لنصوص الدستور، الذي انفرد بصياغته جماعة "الإخوان" المسلمين وفصائل الإسلام السياسي الأخرى، وشهد العام الأول من حكم "الإخوان" تقديم أعداد غير قليلة من النشطاء السياسيين ومن المنخرطين في احتجاجات اجتماعية، ومن الصيادين أيضًا إلى هذه المحاكمات الاستثنائية.
ويذكر أن الدستور الجديد رفض النص صراحةً على المساواة بين المرأة والرجل في الحقوق، واستمرت الدولة في فشلها في تغيير سياسة التمييز ضد المرأة ورفض توليها المناصب العليا. بل تميز العام السابق بتواطؤ مؤسسات الدولة المختلفة وتخليها عن مسئوليتها القانونية في حماية الاحتجاجات السياسية والاجتماعية، والتواطؤ على جرائم الاغتصاب والاعتداء الجنسي على النساء في المظاهرات، ومساهمة أعضاء مجلس الشورى الذي يسيطر على تشكيله حزب رئيس الدولة في تبرير هذه الجرائم المشينة علنًا، وذلك بتحميل النساء مسئولية الاعتداء عليهن لأنهن يمارسن حقهن في التظاهر.
و لوحظ في خلال العام المنصرم من حكم محمد مرسي وجماعة "الإخوان" المسلمين استخدام جريمة ازدراء الأديان كسلاح في مواجهة حرية الفكر والإبداع، حيث أصبح يتم استخدامها كوسيلة لاتهام كل من يحمل رؤية مختلفة للمجتمع أو يريد التعبير عن رأيه بطريقة مختلفة، ففي الأشهر القليلة الماضية زادت حالات الاتهام بازدراء الأديان وسب الذات الإلهية وغيرها من التهم التي تُلقى جزافًا ضد كل شخص يعبر عن رأيه، يستخدمها أنصار جماعة "الإخوان" المسلمين لتحقيق مكاسب سياسية واجتماعية، مستغلين ترسانة تشريعية لا تتفق مع القانون الدولي لحقوق الإنسان أو المعايير الدولية المتعلقة بحرية الرأي والتعبير.
و اتسع نطاق الملاحقة اليومية للصحفيين والإعلاميين في الوقت نفسه الذي جرى فيه توظيف قوانين مبارك في تأمين هيمنة جماعة "الإخوان" المسلمين والمقربين منها على الصحف القومية والمجلس الأعلى للصحافة والمجلس القومي لحقوق الإنسان، وأُخضعت وسائط الإعلام للترويع والترهيب عبر الحصار الذي فرضه أنصارها على مدينة الإنتاج الإعلامي وسايرتها فيها لاحقًا بعض الجماعات السلفية، وعبر أشكال التحرش والاعتداءات البدنية على الصحفيين والإعلاميين والمبدعين.
وامتد الأمر في آخر ايام مرسي إلى التحرش بالمثقفين المعتصمين أمام وزارة الثقافة، احتجاجا على المساعي المحمومة للهيمنة على مؤسساتها، وتسيد الميول المحافظة والمعادية للتنوع الثقافي ولحرية الفكر والإبداع.
فيما أُتيح لعناصر الجماعات "الجهادية" الاستفادة من قرارات العفو الرئاسي، وغض الطرف عن نشاطها الإرهابي في سيناء، فقد تواصلت الحملات العدائية للتشهير بمنظمات حقوق الإنسان، ولم تتوقف ملاحقتها قضائيًا في محاكمة تحركها دوافع سياسية وانتقامية استندت في تحقيقاتها على تحريات أجهزة أمن نظام مبارك، أدت لأول مرة إلى صدور أحكام بالجملة تقضي بعقوبة السجن من عام إلى خمسة أعوام بحق 43 من العاملين بهذه المنظمات، في الوقت ذاته الذي يجري فيه التهيئة لتمرير قانون جديد يحكم الخناق على مؤسسات المجتمع المدني ومنظمات حقوق الإنسان.
وبدلاً عن اعتماد تشريع يقر بالحرية النقابية، يجري توظيف نصوص قانون النقابات العمالية الحالية وتعديلاته لتأمين هيمنة "الإخوان" على التنظيم النقابي العمالي، ومحاصرة وملاحقة النقابات العمالية المستقلة، التي بدأت تعرف طريقها في مصر حتى من قبل الإطاحة بنظام مبارك.
وتعتبر  المطالب المشروعة التي أُطلقت بعد سقوط نظام مبارك، بشأن الإصلاح الأمني وتبني برامج ناجزة لتحقيق العدالة الانتقالية ومنع الإفلات من العقاب، معدومة في بلد بات من المؤكد أنه يسير في الاتجاه المعاكس للانتقال الديمقراطي، حيث يجري بناء مرتكزات النظام التسلطي الجديد، ويجري استدعاء المعالجات الأمنية القمعية وتطويرها في مواجهة الخصوم.
وتُختزل دعوات الإصلاح الأمني عمليًا في جهود حثيثة لتطويع الأجهزة الأمنية، يواكبه السعي لشن مزيدا من التشريعات التي تُجرم أشكال الاحتجاج والتظاهر، وتُطلق يد الشرطة في استخدام القوة في مواجهة المتظاهرين، وتُغلظ العقوبات على مقاومة السلطات والتعدي على عناصر الشرطة، ومع أن الرئيس محمد مرسي قد تعهد عند انتخابه بالقصاص العادل لشهداء الثورة ومصابيها، إلا أن الإجراءات التي اتخذها بدت نوعا من الاستثمار الفج لهذا الملف في تبرير العدوان على السلطة القضائية، واستصدار قوانين استثنائية باسم حماية الثورة وحقوق الشهداء، بالإضافة لاستخدامها من الناحية الفعلية كسلاح للعصف بالحريات العامة والتنكيل بخصومه السياسيين والسماح بإبقائهم رهينة الحبس الاحتياطي لمدد تصل إلى 6 أشهر.
 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

4 آلاف قتيّل و12 ألف معتقلٍ ومعذبٍ حصيّلة جرائّم الإخوان خلالِ عام 4 آلاف قتيّل و12 ألف معتقلٍ ومعذبٍ حصيّلة جرائّم الإخوان خلالِ عام



GMT 14:15 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

الطفلة خولة نعمان تسبب حرجًا شديدًا للجالية المسلمة في كندا

GMT 11:46 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

الجيش اليمني يقتل 3 قيادات حوثية في مواجهات في محافظة صعدة

GMT 08:47 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

عودة الاحتجاجات الليلية إلى سيدي بوزيد والقصرين في تونس

GMT 07:17 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

قيادي في الحزب الديمقراطي الاشتراكي يحث على رفض تحالف ميركل

GMT 05:16 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

ماكرون ينتهز غياب دونالد ترامب ليبرز نفسه وكأنه قائد عالمي

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

4 آلاف قتيّل و12 ألف معتقلٍ ومعذبٍ حصيّلة جرائّم الإخوان خلالِ عام 4 آلاف قتيّل و12 ألف معتقلٍ ومعذبٍ حصيّلة جرائّم الإخوان خلالِ عام



ظهرت ببلوفر واسع بأكمام من الفرو ومكياج طبيعي

جيجي حديد تخطف الأنظار بإطلالة بيضاء في نيويورك

نيويورك ـ مادلين سعاده
خرجت عارضة الأزياء الشهيرة جيجي حديد لتناول العشاء مع صديقتها عارضة الأزياء الدنماركية هيلينا كريستنسن، ليلة الأحد. بعد أن عادت أخيرا إلى مدينة نيويورك للاحتفال بعيد ميلاد حبيبها المغني زين مالك البالغ من العمر 25 عاما، وظهرت جيجي حديد البالغة من العمر 22 عاما بإطلالة بيضاء أنيقة ومميزة مناسبة للموسم البارد، حيث ارتدت بلوفر واسع باللون الأبيض ذو أكمام من الفرو، بالإضافة إلى سروال من نفس اللون يتميز بفتحة جانبية بكلا الساقين. وأكملت جيجي إطلالتها بزوج من الأحذية من جلد الثعبان ذات كعب، وحقيبة مربعة باللون الابيض، ووضعت القليل من المكياج ما أبرز ملامحها على نحو طبيعي. ولاقت جيجي حديد اهتماما كبيرا من متابعيها على مواقع التواصل الاجتماعي بعد نشر جيجي في صفحتها الرسمية على أحد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو صغير يظهر فيه حبيبها زين مالك وهو يقوم بالرقص ويؤدي حركات غريبة، لكن الملفت للنظر هو أنه

GMT 10:44 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

أليساندرو سارتوري يأخذ دار "زينيا" إلى القرن الـ21
  مصر اليوم - أليساندرو سارتوري يأخذ دار زينيا إلى القرن الـ21

GMT 08:01 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

أجمل الأماكن للتمتع بلون أزرق يصفي الروح
  مصر اليوم - أجمل الأماكن للتمتع بلون أزرق يصفي الروح

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

الثريات الفخمة تزين معظم بيوت لندن الفارهة
  مصر اليوم - الثريات الفخمة تزين معظم بيوت لندن الفارهة

GMT 07:13 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

فرنسا وبريطانيا تعيدان تنظيم الرقابة على الحدود في "لو توكيه"
  مصر اليوم - فرنسا وبريطانيا تعيدان تنظيم الرقابة على الحدود في لو توكيه

GMT 04:05 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

اتّهام المصوّر ماريو تيستينو بالتحرّش الجنسي بـ 13 رجلًا
  مصر اليوم - اتّهام المصوّر ماريو تيستينو بالتحرّش الجنسي بـ 13 رجلًا

GMT 06:16 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

مجموعة ملائكية لـ"دولتشي آند غابانا" في خريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - مجموعة ملائكية لـدولتشي آند غابانا في خريف وشتاء 2019

GMT 08:47 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

أفضل المناطق في إيطاليا لقضاء عطلتك الصيفية
  مصر اليوم - أفضل المناطق في إيطاليا لقضاء عطلتك الصيفية

GMT 06:52 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

محاولات لتجديد مبنى كليكهيتون غرب يوركشاير
  مصر اليوم - محاولات لتجديد مبنى كليكهيتون غرب يوركشاير

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 23:53 2017 الإثنين ,03 تموز / يوليو

رولا يموت تنشر صورًا فاضحة جديدة على "فيسبوك"

GMT 12:21 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل مؤلمة ترويها سيدة تعدى عليها شباب في الغربية

GMT 08:04 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرونة المهبل" تُسهّل ممارسة الجنس بشكل مثير

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 17:39 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

سيدة قاهرية تطلب الخُلع من زوجها في ليلة الدخلة

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 21:12 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

رجل يرى زوجته في أوضاع مخلة للأداب مع 4 رجال
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon