لإنهاء ما أسموه "التخاذل والفساد والمحسوبيّة" من قوى الثورة والمُعارضة

ناشطون سوريون يُطلقون "جمعة إسقاط رئيس الائتلاف أحمد عاصي الجربا"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ناشطون سوريون يُطلقون جمعة إسقاط رئيس الائتلاف أحمد عاصي الجربا

جمعة إسقاط رئيس الائتلاف أحمد عاصي الجربا
دمشق - جورج الشامي

أطلّق مجموعة من النشطاء في الثورة السوريّة، حملة لإسقاط رئيس ائتلاف المعارضة الحالي أحمد عاصي الجربا، ودعوا لتسميّة الجمعة باسم الحملة، سعياً منهم لإسقاط ما أسموه "التخاذل والفساد والمحسوبيّة من الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السوريّة"، وإعادة الائتلاف كممثل شرعي ووحيد عن قوى الثورة والمعارضة السوريّة.
وحصدت الحملة خلال 3 أيّام أكثر من 22 ألف متابع، وانضم إليها عدد كبير من السياسيين المعروفين، ودعت الحملة السوريين للخروج، الجمعة، في مظاهرات للمُطالبة بإسقاط الجربا من رئاسة الائتلاف، ووضعت صفحة "الثورة السوريّة ضد بشار الأسد" في تصويتها الأسبوعي على اسم الجمعة خيّار "إسقاط الجربا"، والذي حصد أعلى نسبة من التصويت بنسبة فاقت الـ60%.
واتهمت الحملة الجربا بـ"الفساد الإدارية والمالي"، وأوضح فريق عمل الحملة أنّ فريق أحمد الجربا الرئاسي وزّع مبلغ وقدره 150 ألف دولار على أشخاص في المناطق السوريّة المختلفة لأجل رفع لافتات كتب عليها "أحمد الجربا يُمثلني". وذكرت أنه صرف مبلغ 250 ألف دولار إلى عائلات نازحة ولاجئة، كي تقوم آلة الجربا الإعلاميّة بتصويرها وهي تعلن تأييده مُستغلةً ظروفها المعيشيّة البائسة.
واعتبر القائمون على الحملة، أنّ مثل هذه التصرفات هي التي دعتهم لإطلاق الحملة، ولإسقاط الفساد في "الائتلاف الوطني" وعلى رأسه أحمد الجربا وفريقه، واعتبروا دفع الناس لرفع لافتات تؤيد الجربا بعكس قناعاتها في مقابل المال، هو عمل رخيص وساقط وغير أخلاقي يقدم عليه الجربا وفريقه الرئاسي.
وأوضحت الحملة أنه "ليس بمستغرب على رئيس الائتلاف وفريقه الرئاسي هذه التصرفات اللا أخلاقية، فقد عهدناهم وخبرناهم شهورًا وهم يمارسون أبشع أنواع الضغوط عبر المال السياسي على أعضاء في الائتلاف والأركان وفي كل مؤسسة ثوريّة تطأها أقدام الجربا.
وفي توضيح بشأن أهداف الحملة، صدر في وقت متأخر من مساء الخميس، بيان اطلع "العرب اليوم" على نسخة منه، جاء فيه "نحن نشطاء الثورة السوريّة المُستقلين العاملين على حملة إسقاط أحمد الجربا رئيس الائتلاف الوطني السوري لتقصيره في القيام بمهامه كرئيس للائتلاف وعدم أهليته لهذا المنصب، نحن لا نعمل لصالح أي حزب أو تيار أو مجموعة سياسية ولا دولة إقليميّة، نحن لم و لن نعمل ضد جهة لصالح جهة أخرى، ولن نقبل بأن يتم استغلال حملتنا لصالح أي جهة تحاول الاستفادة من الوضع الحالي لمصالحهم الخاصة، نحن لا نعمل إلا ما يمليه علينا ضميرنا وما تقتضيه مصلحة الثورة السوريّة وتضحيات شعبها".
ولفت البيان إلى أنّ "هذه الحملة لم تأت إلا بعد تأكد الجميع من عدم أهلية السيد أحمد الجربا لقيادة المرحلة وثبوت فساده القطعي، ولاسيما عندما أعيد انتخابه للدورة الثانية رئيسا للائتلاف ولا ننس ما جره على الثورة من ويلات في شق الصف العسكري والسياسي وتحوله من رجل يمثل مصالح السوريين إلى رجل لا يبحث إلا عن مصلحته الشخصيّة وتثبيت أركان حكمه الزائف، لذلك رأينا من واجبنا كنشطاء لا ننتمي للتكتلات السياسية أن ندافع عن مصلحة الشعب السوري ومحاولة إعادة بناء الجسم السياسي الذي يُمثل مصالح السوريين بالخلاص من نظام الأسد والعبور بسوريّة إلى بر الأمان، ونرى ذلك أنه صعب المنال طالما حل الفساد بمؤسسات الثورة وأصبح قيمة متداولة في هيئاتها ومجالسها لذلك كان واجبًا علينا الوقوف في وجه من يحاول أن يفرغ الثورة من مضمونها ويحرفها عن قيمها في مكافحة الفساد وعدم تأليه الأفراد والتمسك بهم".
وأوضح "فوجئنا من رد فعل رئيس الائتلاف أحمد الجربا ومكتبه الإعلامي والاستشاري الذي وصفنا بأننا عملاء للنظام السوري ونرتدي ثوب الثورة مؤقتًا لمحاولة خلق فتنه وبأننا مأجورون من قبل الإخوان وقطر، ونستنكر محاولاتهم المتكررة لتشويه هدف الحملة وتحويلها إلى مشكلة شخصيّة أو حزبية بين الجربا وبين بعض الشخصيات والجماعات السياسية في الائتلاف".
وختم البيان بأن "هذا الأسلوب المُشين بالتعامل مع مطالبات إسقاطه من منصبه الحالي، أشبه بطريقة تعامل بشار الأسد مع المظاهرات التي هتفت ضده، واستخدام نفس الأساليب بتشويه صورة من يقف في وجه فساده والتهديد العسكري بقمع من يخرجون بمظاهرات ضده كما نرى في بيان لبعض كتائب جبهة ثوار سورية، كل هذا وغيره لا يزيدنا إلا إصراراً على متابعة عملنا لإسقاطه وإسقاط كل دكتاتور جديد ستفرضه علينا هذه المعارضة، ونعود نؤكد مجددًا أن هذه الحملة لا تحسب على جهة ضد الأخرى ولا تناصر طرف على آخر وهي حملة وطنية التوجه، نحن لا نريد أن نقف مع قطر ضد السعودية ولا مع السعودية في وجه قطر، نحن نريد أن نكون مع سورية وأنّ يتفق الأشقاء على مساعدة السوريين لإنقاذ بلدهم الذي يحترق ويموت في كل يوم عشرات من أبناءه".
ولاقت الحملة تفاعلاً كبيراً بين السوريين الذين أدلوا بآرائهم وتطلعاتهم فيما يتعلق بقيادة المعارضة، وكان اللافت في المشاركات كلها، التشديد على أنّ الحملة تهدف إلى إسقاط الجربا كشخص، وليس الائتلاف كمؤسسة، واعتبر المناصرون للحملة أنّ الجربا بشخصه غير مؤهل، وأنّ عددًا كبيرًا من السياسيين الموجودين في المعارضة مؤهلين لقيادة الائتلاف والمعارضة بدلاً من الجربا.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ناشطون سوريون يُطلقون جمعة إسقاط رئيس الائتلاف أحمد عاصي الجربا ناشطون سوريون يُطلقون جمعة إسقاط رئيس الائتلاف أحمد عاصي الجربا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ناشطون سوريون يُطلقون جمعة إسقاط رئيس الائتلاف أحمد عاصي الجربا ناشطون سوريون يُطلقون جمعة إسقاط رئيس الائتلاف أحمد عاصي الجربا



داخل استدويوهات "أمازون" في لوس أنجلوس

هدسون تظهر بإطلالة مزهلة في ثوب أسود مرصع

لوس أنجلوس ـ ريتا مهنا
بعد أن احتفلت بالذكرى السنوية لها منذ أول تاريخ غير رسمي لها، مع عشيقها الموسيقي داني فوجيكاوا في أوائل ديسمبر/ كانون الأول، وحلقت كيت هدسون بمفردها إلى حفلة عيد الميلاد في استدويوهات أمازون في لوس أنجلوس، السبت، بينما رافقت كيت كوسورث كوسيد زوجها مايكل بولش. وظهرت هدسون البالغة 38 عامًا، بإطلالة مزهلة في ثوب أسود مرصع ومطرز وكاشف لخط العنق، ومصمم ليكشف عن مفاتنها، وكشفت النجمة عن سيقانها النحيلة، في تنورة نصف شفافة وقد أظهر ثوب النجمة الشهيرة، عن خصرها النحيل. وارتدت النجمة حزاء عالي لامع فضي اللون ليتناسب مع طلاء جفونها الفضىة، وانضمت الفائزة بالجائزة الكبرى كيت بوسورث، البالغة 34 عاما، وزوجها الممثل مايكل بولش، البالغ 47 عامًا. إلى الحفلة وتشاطرالزوجان الذين تزوجا في عام 2013، الأحضان، حيث كانا يلفان ذراعيهما حول بعضهما البعض، والتقطت عدسات المصورين صوره لمايكل وهو يرتدى جاكيت أنيق مع سروال من الدينم

GMT 04:14 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميرة بهاء تعلن عن مجموعتها الجديدة لفصل الشتاء ٢٠١٨
  مصر اليوم - أميرة بهاء تعلن عن مجموعتها الجديدة لفصل الشتاء ٢٠١٨

GMT 06:36 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

أفضل القرى المميزة الموجودة في تايلاند
  مصر اليوم - أفضل القرى المميزة الموجودة في تايلاند

GMT 05:10 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

أردنيات يطوعن جلود الماعز لإنتاج الصناديق
  مصر اليوم - أردنيات يطوعن جلود الماعز لإنتاج الصناديق

GMT 04:21 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

منصور صالح يرى أن الحكومة الشرعية سبب تأخر الحسم العسكري
  مصر اليوم - منصور صالح يرى أن الحكومة الشرعية سبب تأخر الحسم العسكري

GMT 04:11 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

معمر الإرياني يُشير إلى انتهاكات "الحوثيين" على أنصار صالح
  مصر اليوم - معمر الإرياني يُشير إلى انتهاكات الحوثيين على أنصار صالح

GMT 07:56 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

أبرز التغيرات التي شهدته الموضة في عام 2017
  مصر اليوم - أبرز التغيرات التي شهدته الموضة في عام 2017

GMT 08:42 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

مدينة "لاباز" تجمع عشاق الثقافة لزيارة أهم المتاحف
  مصر اليوم - مدينة لاباز تجمع عشاق الثقافة لزيارة أهم المتاحف

GMT 07:00 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

إليس تعلن عن أفكار مثيرة لتزيين شجرة عيد الميلاد
  مصر اليوم - إليس تعلن عن أفكار مثيرة لتزيين شجرة عيد الميلاد

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 05:05 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على خطوات تجديد بيانات البطاقة الشخصية "الرقم القومي"

GMT 17:52 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

السلطات الإماراتية ترفض التعليق على ترحيل أحمد شفيق

GMT 06:26 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل اتهام قاصر لسائق "توك توك" بهتك عرضها في الهرم

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 19:37 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

الحكومة المصرية تبحث مقترح كتابة الأسعار على علب السجائر

GMT 04:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تنظيم "بيت المقدس" يعلن مسؤوليته عن حادث مسجد الروضة

GMT 11:03 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الخُلع من زوجها لأنه "يغتصبها يوميًا"

GMT 01:42 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

توقيف سيدة وزوجها في القاهرة ينصبان على الضحايا بصور جنسية
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon