أظهر استطلاع حكومي أنَّ 72.4% من المصريين سيشاركون في الاستفتاء

القضاء الإداري يؤكد أنَّ عزل مرسي وتولي منصور الرئاسة إجراء شرعي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - القضاء الإداري يؤكد أنَّ عزل مرسي وتولي منصور الرئاسة إجراء شرعي

محكمة القضاء الإداري
القاهرة ـ أكرم علي

كشفت محكمة القضاء الإداري عن حيثيات الحكم بتأييد إجراء الاستفتاء على الدستور المُعدل، منتصف كانون الثاني/يناير الجاري، مؤكّدة أنَّ ما حدث في 30 حزيران/يونيو الماضي ثورة شعبية، موضحة شرعية عزل الرئيس السابق محمد مرسي، وشرعية تولي عدلي منصور منصب الرئيس الموقت. وأوضحت المحكمة، في حيثيات الحكم ، الخميس، أنَّ "الشعب هو صاحب السيادة ومصدر السلطات، وهو الذي ينشئ الدساتير، ويعدلها، ويسقطها، ويختار الحكام، ويعزلهم ويحاسبهم، فيختار رئيسه في انتخابات الرئاسة، ليمنحه ثقته، لكنه لا يرهن لديه إرادته، ولا يتخلى له عن سيادته، ولا يملك الرئيس الذي انتخبه الشعب تفويضًا مطلقًا يتصرف به كما يشاء".
وكانت محكمة القضاء الإداري قد أصدرت حكمًا بتأييد إجراء استفتاء التعديلات الدستورية، في 14 و15 كانون الثاني/يناير، واعتبار دعوة الرئيس الموقت عدلي منصور له "قانونية ودستورية".
وأشارت المحكمة إلى أنَّ "الشعب المصري سبق وقام بثورة 25 يناير 2011، ثم خاض فترة انتقالية باشر فيها المجلس الأعلى للقوات المسلحة اختصاصات رئيس الجمهورية، ثم انتخب رئيسًا جديدًا تسلم الحكم في 30 حزيران/يونيو 2012، وثارت ضده الاحتجاجات الشعبية، وتصاعدت حتى تحولت إلى ثورة شعبية في 30 حزيران/يونيو الماضي، بعد أن رفض الرئيس الاستجابة لمطالب الشعب، أو الاحتكام إليه في استفتاء عام، ليقرّر استمراره في الحكم من عدمه، فانحازت القوات المسلحة إلى الشعب، ونفّذت إرادته، مثلما فعلت في الثورة الأولى".
وشدّدت على أنَّ "ما حدث في 30 حزيران/يونيو هو ثورة شعبية، وليس انقلابًا عسكريًا، لأنها عبّرت عن إرادة شعبية، وليس مجرد تحرك من مجموعة محدودة من العسكريين، بغية الاستيلاء على السلطة بالقوة، وإزاحة الحاكم، وتولي الحكم، بصرف النظر عمّا إذا كان ذلك يتفق مع إرادة الشعب أم لا"، حسب ما جاء في حيثيات الحكم.
وأوضحت المحكمة أنَّ "انتقال السلطة، في أعقاب الثورات الشعبية، يختلف عن انتقالها في ضوء الشرعية الدستورية، فبعد الثورات تتعطل أحكام الشرعية الدستورية العادية، ومن يتولى الحكم بصورة موقتة، إلى حين انتخاب رئيس جديد، لا يستند في ذلك إلى حكم الدستور، الذي يتم تعطيله أو إسقاطه، وإنما تكون سلطته فعلية وواقعية بأمر الثورة"، مؤكّدة أيضًا "شرعية تولي رئيس المحكمة الدستورية العليا المستشار عدلي منصور منصب رئيس الجمهورية، عقب ثورة 30 حزيران/يونيو".
ورفضت المحكمة وصف الدعوة لرئيس الجمهورية القائم عدلي منصور بأنه "غير شرعي، ولا يملك إصدار أيَّة قرارات"، مشيرة إلى أنَّ "الرئيس الموقت باشر الاختصاصات المقرّرة لرئيس الجمهورية بوصفه سلطة فعلية، وأنَّ الإعلان الدستوري الصادر في 8 تموز/يوليو الماضي منحه اختصاص تشكيل لجنتي العشرة، والخمسين، ودعوة الناخبين للاستفتاء".
وفي السياق ذاته، أكّد جهاز حكومي أنَّ 72.4% من المصريين سيشاركون في الاستفتاء على الدستور المُعدل، منتصف الشهر الجاري، و82.8% لم يقرّروا بعد التصويت بـ "نعم" أو "لا" على الدستور.
وأوضح الجهاز، في بيان صحافي له، الخميس، أنَّ "نتيجة الاستطلاع، الذي قام به على 1174 مواطنًا، في الفترة من 28 إلى 30 كانون الأول/ديسمبر 2013، باستخدام الهاتف، في الفئة العمرية 18 عامًا فأكثر، بغية معرفة مدى الاستجابة للمشاركة على فى الاستفتاء على الدستور، أظهر أنَّ .472 % من المواطنين سيشاركون في التصويت على الاستفتاء على الدستور، مقابل 48% في الاستطلاع الذي أجراه المركز في 28 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - القضاء الإداري يؤكد أنَّ عزل مرسي وتولي منصور الرئاسة إجراء شرعي   مصر اليوم - القضاء الإداري يؤكد أنَّ عزل مرسي وتولي منصور الرئاسة إجراء شرعي



  مصر اليوم -

خلال حضورها حفلة افتتاح فيلمها الجديد

تشارليز ثيرون تجذب الأنظار إلى إطلالتها الرائعة

نيويورك ـ مادلين سعادة
خطفت النجمة الأميركية الشهيرة تشارليز ثيرون، أنظار الحضور وعدسات المصورين بإطلالتها الجذابة والمثيرة، أثناء افتتاح فيلمها الجديد "Atomic Blonde"، في مدينة لوس أنجلوس، الاثنين. وظهرت النجمة العالمية، مرتدية فستانًا يتألف من الجلد الأسود والخيوط المعقودة معا والشيفون الشفاف، وارتدت حمالة صدر من الجلد مرصعة بالفضة، تحت قطعة من القماش الشفاف ذو الأكمام الطويلة، مع خط الرقبة المفتوح إلى الخصر مع تنورة صغيرة، تظهر هامش من الجزء العلوي من الفخذ إلى فوق الركبة، كما انتعلت بووت اسود يصل إلى الكاحل. وصففت الفنانة الحاصلة على جائزة الأوسكار، شعرها بعيدا عن وجهها، خلف أذنيها مع بعض الاكسسوارات الفضية الرقيقة، مما أضفى إليها إطلالة مثيرة. وإلى ملامحها الهادئة أضافت ثيرون مكياجًا لامعًا مع القليل من الايلاينر والماسكارا، وأحمر الشفاه الوردي، وأكملت اطلالتها اللافتة بطلاء الأظافر الأحمر. ومن بين المشاهير الذين كانوا في قائمة ضيوف العرض الأول، الممثلة عايشة تايلر والتي ارتدت فستانا

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - القضاء الإداري يؤكد أنَّ عزل مرسي وتولي منصور الرئاسة إجراء شرعي   مصر اليوم - القضاء الإداري يؤكد أنَّ عزل مرسي وتولي منصور الرئاسة إجراء شرعي



F

GMT 05:20 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

أديرة وكنائس بندقية تم تحويلها إلى فنادق
  مصر اليوم - أديرة وكنائس بندقية تم تحويلها إلى فنادق

GMT 07:38 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

ستيفن فولي وكيفن هوي يدشنان "وات انرثد" بشكل مذهل
  مصر اليوم - ستيفن فولي وكيفن هوي يدشنان وات انرثد بشكل مذهل

GMT 04:48 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

راشيل بوردن تؤكد أن الصحافيات تتعرضن للتهميش
  مصر اليوم - راشيل بوردن تؤكد أن الصحافيات تتعرضن للتهميش
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 11:05 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

تراث يعود للعصور الوسطى ستشاهده في بوخارست

GMT 18:00 2017 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

ماغي فرح توضح توقعاتها لمواليد برج الثور في 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon