بعد التوصيات بالنص بشكل واضح على مدنية الدولة فى المادة الأولى

ممثلو الأقليات يطالبون بتمييز إيجابي يساوي بين حقوق المواطنة في الدستور الجديد

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ممثلو الأقليات يطالبون بتمييز إيجابي يساوي بين حقوق المواطنة في الدستور الجديد

نشطاء الأقليات يطالبون بتمييزًا إيجابيًا للأقليات المصرية المختلفة
القاهرة - على رجب

طالب نشطاء الأقليات في مصر بضرورة أن يكون هناك تميزًا إيجابيًا للأقليات المصرية المختلفة، مشيدين بإقرار لجنة الخمسين لتعديل الدستور في التعددية الثقافية. وخرج مؤتمر"الأقليات ودستور 30 يونيو" الذي نظمه التحالف المصري للأقليات، السبت، بالكثير من التوصيات في مقدمتها أهمية النص بشكل واضح على مدنية الدولة فى المادة الأولى من الدستور، وحذف المواد ذات الصبغة التمييزية ، و التي تميز بين المواطنين على اساس العرق او الجنس او الدين او اللون او الوضع الاجتماعى او الانتماء السياسى والتي على رأسها المادة219 ، سواء كان نصًا أو مضمونًا، ويمكن الاكتفاء بتعديل المادة الثانية بحيث تنص على أن الإسلام دين غالبية السكان فى الدولة، واللغة العربية لغتها الرسمية، ومبادئ الشريعة الإسلامية مصدر رئيسي من مصادر التشريع.
وشدد على تأكيد المواطنة الكاملة لكل المواطنين المصريين من دون تمييز،مع تأكيد تطبيق حق التمييز الإيجابى لكل الأقليات والمهمشين المصريين داخل كل مؤسسات الدولة التنفيذية والمجالس التشريعيه، كجذء لا يتجزأ من حقوق الموطنة الكاملة.
.وأوصي بالنص بوضوح على حظر خطابات الكراهية او أية دعاوى إلى كراهية القومية أو العنصرية او الدينية تمثل تحريضًا على التمييز أو العداوة أو العنف، مع الاعتراف بالتعددية الثقافية و العرقية و الدينية واللغوية و القومية.
وشدد المؤتمر على أهمية أن ينص الدستور على إطلاق حرية الاعتقاد وممارسة الشعائر الدينية وعدم قصرها على الأديان الإبراهيمية، استنادًا إلى المعايير الدولية لحقوق الإنسان، بالاستناد إلى المعايير الدولة لحقوق الإنسان فى صياغة المواد المتعلقه بالحقوق والحريات داخل الدستور، كما أوصى بالاستناد إلى كافة المعاهدات و المواثيق الدولية التي صدقت عليها مصر.
وطالب الرئيس التنفيذي للتحالف المصري للأقليات، مجدي صابر، لجنة الخمسين لتعديل الدستور بوجود تميز إيجابي لصالح الأقليات في مصر في دستور مصر، فهناك الكثير من الدول التي تأخذ بالتميز الإيجابي، وفي مقدمتا تونس الشقيقة التي أخذت تمييزًا لصالح حقوق المرأة والأقليات.
وأكد صابر أن التميز الإيجابي للأقليات يحقق للأقليات الحصول على حقوقهم ووتحقيق مبدأ المساوة سواء المشاركة في البرلمان أو اوظائف الدولة ، من دون تهديد الدولة.
وشدد صابر على أهمية أن يؤسس الدستور المصري لمبدأ المواطنة ،ولا يؤسس لدولة الدينية، فثورة 30 يونيو ثورة مدينة مرجعيتها المجتمع وليس أي كيانات دينية.
وقالت عضو التحالف المصري للأقليات، أماني الوشاحي مستشارة رئيس منظمة الكونجرس العالمي الأمازيغي لملف أمازيغ مصر، إن نص لجنة الخمسين على مواد التعددية الثقافية ، وعدم التميز والكراهية، يشير إلى تحقيق الدستور كثير من المطالب وليس كلها.
وأضافت الوشاحي" ، أن هذه التعديلات هي البداية الحقيقة لحصول الاقليات في مصر على حقوقهم المختلفة في الدستور، لافته إلى ان المعركة القادمة ستكون البرلمان لإقرار القانون".
وكشفت أماني الوشاحي عن أنها ستسعى إلى الحصول على كوته من أجل أمازيغ سيوة ، ليكون لهم ممثل في مجلس الشعب المصري.
وقال عضو التحالف المصري للأقليات ،المحامي ممدوح نخلة ، ومدير مركز الكلمة لحقوق الإنسان، إن لجنة الخمسين تتعرض لسيطرة من قبل حزب النور السلفي الذي يفعل ما يريد في لجنة تعديلات الدستور ، أن اللجنة والدولة تخضع لحزب النور ويفعل ما يريد بها ويملي علىها شروطه ورؤيته.
وأشاد"نخلة"، بالمادة 38 التي تحظر التمييز بين المواطنين وتلزم الدولة بإتخاذ تدابير لمنعه ، وأوصى بإستخدام النص الوارد في دستور 71 قبل تعديله في نيسان/أبريل 81 بأن (مبادئ الشريعة الإسلامية مصدر رئيسي للتشريع) وليست المصدر الرئيسي .
وطالبت رئيس الطائفة اليهودية المصرية، ماجدة هارون، الدولة بالحفاظ على التراث اليهودي المصري، لأنه تراث مصري وتراث وطني وليس تراث أحد أخر، مشددًا على ضرورة أن يكون هناك اهتمام أكبر بهذا التراث.
وأضافت هارون، أنها لم تسع إلى مقابلة لجنة الخمسين لتعديل الدستور ، فالطائفة إلىهودية هي أقدم أقلية طائفة دينية موجودة في مصر منذ سيدنا موسي عليه السلام.
وأوضحت هارون أن تعداد اليهود في مصر يقارب 20 شخصا بعد أن كان 100 ألف من سنوات طويلة، وهذا هو الحال مع كثير من الأقليات، مؤكدة أنه "حتى لو ظل يهوديًا واحدًا في مصر، لابد أن يحصل على حقوقه''.
وأضافت رئيسة الطائفة اليهودية ''كنت أتمنى أن يكتب في الدستور الدين لله والوطن للجميع، لأن العلاقة بالله لا يوجد لها قانون ينظمها''.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ممثلو الأقليات يطالبون بتمييز إيجابي يساوي بين حقوق المواطنة في الدستور الجديد ممثلو الأقليات يطالبون بتمييز إيجابي يساوي بين حقوق المواطنة في الدستور الجديد



GMT 16:24 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"مصر للطيران" توقع صفقة كبرى لشراء "دريملاينر" من طراز بوينغ

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ممثلو الأقليات يطالبون بتمييز إيجابي يساوي بين حقوق المواطنة في الدستور الجديد ممثلو الأقليات يطالبون بتمييز إيجابي يساوي بين حقوق المواطنة في الدستور الجديد



النجمة الشهيرة تركت شعرها منسدلًا بطبيعته على ظهرها

إيفا لونغوريا تتألّق في فستان طويل مطرز بترتر لامع

نيو أورليانز ـ رولا عيسى
حضرت الممثلة الشهيرة إيفا لونغوريا وزوجها خوسيه باستون، حفلة زفاف نجمة التنس الأميركية سيرينا ويليامز، من خطيبها أحد مؤسسي موقع التواصل الاجتماعي "ريديت"، ألكسيس أوهانيان، أول أمس الخميس، في حفلة زفاف أقيمت في مدينة نيو أورليانز الأميركية، شهدها العديد من كبار النجوم والمشاهير، وجذبت لونغوريا البالغة من العمر 42 عاما، الأنظار لإطلالتها المميزة والجذابة، حيث ارتدت فستانا طويلا باللون الأزرق، والذي تم تطريزه بترتر لامع، وتم تزويده بقطعة من الستان الازرق متدلية من الظهر إلى الأرض، وأمسكت بيدها حقيبة صغيرة باللون الأسود. واختارت النجمة الشهيرة تصفيفة شعر بسيطة حيث تركت شعرها منسدلا بطبيعته على ظهرها، وأكملت لاعبة التنس الأميركية، والمصنفة الأولى عالميًا، إطلالتها بمكياج العيون الأزرق ولمسة من أحمر الشفاه النيوود، مع اكسسوارات فضية لامعة، وفي الوقت نفسه، جذبت إطلالة خوسيه، الذي تزوج إيفا في مايو/أيار الماضي، أنظار الحضور، حيث ارتدى بدلة رمادية من 3 قطع مع ربطة

GMT 05:50 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

رند النجار ترسم على الحقائب برسومات توحي بالإيجابية
  مصر اليوم - رند النجار ترسم على الحقائب برسومات توحي بالإيجابية

GMT 10:13 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

سيبتون بارك تعتبر من أفضل الأماكن الهادئة في لندن
  مصر اليوم - سيبتون بارك تعتبر من أفضل الأماكن الهادئة في لندن

GMT 10:51 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

طرح منزل مُصمم على شكل مثلث للبيع بمبلغ كبير
  مصر اليوم - طرح منزل مُصمم على شكل مثلث للبيع بمبلغ كبير

GMT 04:44 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أنباء عن استعراض الصين عضلاتها في زيمبابوي
  مصر اليوم - أنباء عن استعراض الصين عضلاتها في زيمبابوي

GMT 06:51 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

شيرين الرماحي تكشف أنها وصلت إلى مرحلة النضوج إعلاميًا
  مصر اليوم - شيرين الرماحي تكشف أنها وصلت إلى مرحلة النضوج إعلاميًا

GMT 07:18 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع مجوهرات لوي فيتون الراقية تأخذ عامًا كاملا للصنع
  مصر اليوم - قطع مجوهرات لوي فيتون الراقية تأخذ عامًا كاملا للصنع

GMT 07:42 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

طريق سان فرانسيسكو - سان دييغو رحلة لن تنساها
  مصر اليوم - طريق سان فرانسيسكو - سان دييغو رحلة لن تنساها

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:09 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

سمية الخشاب تخرج عن صمتها وترد علي منتقدي زواجها

GMT 14:35 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل "هدية" الحكومة للمواطن عبر نظام "التموين الجديد"

GMT 09:42 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الحريري السبت في باريس والرياض تؤكد انه حر في مغادرتها

GMT 10:47 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ممرضة في بني سويف تقتل زوجها بعد رغبته في الزواج من أخرى

GMT 21:22 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

حالة من الغضب تسيطر على مواقع التواصل بسبب فيديو مثير

GMT 12:14 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

روسيا تؤكد التزامها بتوريد منظومة "إس 300" إلى مصر

GMT 07:33 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

سبب بكاء بعض النساء أثناء ممارسة العلاقة الحميمة

GMT 09:09 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

​35 سيارة إسعاف وإطفاء لتأمين أكبر تجربة طوارئ في مطار القاهرة

GMT 00:37 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

سما المصري تفتح النار على شيرين عبدالوهاب

GMT 02:20 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

هكذا رد الفنانون على شيرين بعد تصريح "البلهارسيا"

GMT 13:11 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ترحيل مصريين من الكويت بسبب "البصل"

GMT 13:38 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

3 قرارات يخشى الشعب المصري اعتمادها الخميس

GMT 14:32 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

بيان ناري من سامي عنان بشأن ملف سد النهضة

GMT 13:51 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

شاب يستيقظ من النوم فيجد أمه بين أحضان محاميها في غرفة نومها
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon