الغرب متخوف من وقوعها بأيدي المتشددين

بريطانيا تدرس تسليم المعارضة المعتدلة أسلحة نوعية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - بريطانيا تدرس تسليم المعارضة المعتدلة أسلحة نوعية

تخوف بريطانيا من وقوعها في ايد متشددين
لندن ـ  سليم  كرم

لندن ـ  سليم  كرم بعد انتهاء شهر رمضان يستعد طرفا النزاع في سورية لجولة جديدة من المعارك. وفي هذا السياق حصلت صحيفة "الأندبندنت" البريطانية على وثائق تكشف عن مستوى المعدات القتالية التي قدمها الغرب لقوات المقاومة في سورية المنقسمة ما بين إسلاميين متشددين وفصائل معتدلة. وتشير الصحيفة إلى "أن قوات المعارضة وبعد تعرضها لسلسلة من الانتكاسات على جبهة القتال، بدأت في الآونة الأخيرة توجيه ضربات لقوات النظام والسيطرة على مطار عسكري استراتيجي. كما تشير إلى ان أقوى اسلحة المقاومة السورية لم تكن دبابات أو صواريخ وإنما كانت قنابل بشرية.
وتقول الصحيفة أن "أفضل سيناريو للمقاومة الآن هو السيطرة على مزيد من الأراضي لتكون في مركز قوي قبل بدء محادثات وقف إطلاق النار في مؤتمر جنيف 2 الذي تأخر انعقاده  كثيرا. أما السيناريو البديل فهو الاستمرار في مزيد من سفك الدماء الذي أسفر حتى الآن عما يزيد عن 100 ألف قتيل في أسوأ فصول ثورات الربيع العربي".
وتدرس الحكومة البريطانية إمكانية إرسال أسلحة إلى مقاتلي فصائل المقاومة المعتدلة ، وهي ترى أن الفشل في تحقيق ذلك من شأنه ليس فقط دعم الرئيس بشار الأسد وإنما أيضا إضعاف حلفاء الغرب المرتقبين في سورية. وتقول الصحيفة "أن أغلب الأسلحة التي تصل الى سورية تقع في أيدي قوات المقاومة الإسلامية المتشددة على يد دول الخليج الثرية وخاصة دولة قطر".
 وحتى الآن أرسلت بريطانيا أسلحة غير قتالية تقدر قيمتها بحوالي 8 مليون جنيه، "كما تقول الوثائق التي حصلت عليها الإندبندنت والتي تشمل خمس سيارات ذات دفع رباعي مضادة للقذائف وعشرين من الدروع التي تحمي البشر، وأربع شاحنات ذات حمولة تتراوح بين 20 و25 طنا، بالإضافة إلى ست عربات "إس يو في" ذات دفع رباعي مع خمس شاحنات بيك آب غير محصنة ضد القذائف وسيارة إسعاف وأربعة رافعات "فوركلفت"، وثلاث معدات إنقاذ في حالة الطوارئ و130 بطارية ذات طاقة شمسية، وحوالي 400 جهاز راديو ومعدات تحلية مياه، وعددا من أجهزة الكومبيوتر وأنظمة تواصل عبر الأقمار الصناعية وطابعات. كما تقوم بتمويل مشروعات للمجتمع المدني تدور حول تجميع أدلة على انتهاكات لحقوق الإنسان".
وكانت آخر تلك الهدايا البريطانية معدة بقيمة 555 ألف جنيه سبق وأن أعلن عنها وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ للحماية من الأسلحة الكيماوية. وهي كلها معدات للجيش السوري الحر ولكنها معدات ليس لها تأثير ذو اهمية في القتال. كما أن هناك معدات مثل المعدات الكيماوية ربما تكون صعبة الاستخدام نتيجة نقص التدريب عليها. ولن يسمح بوصول أي مساعدات عسكرية بريطانية للمقاومة السورية قبل عودة البرلمان البريطاني من إجازة الصيف.
أما عن فرنسا فقد كانت تدعم الجانب البريطاني في مساعي رفع حظر الاتحاد الأوروبي عن الأسلحة لسوريا إلا أن موقف حكومة هولاند لايزال غامضا فقد قال وزير الخارجية الفرنسي خلال الشهر الماضي "أن فرنسا لن تتمكن من إرسال أسلحة لسورية خوفا من وقوعها في أيدي إرهابيين يمكن أن يستخدموها ضد فرنسا لاحقا. ويدعم المخاوف الفرنسية تجربتها الأخيرة في مالي عندما تعرضت قواتها لصواريخ أرض جو تمت سرقتها من مخازن الأسلحة في ليبيا إثر سقوط نظام القذافي".
 وكانت فرنسا قد أمدت المقاومة في ليبيا أسلحة تمهيدا لشن هجوم على طرابلس. ويزعم بعض أفراد المعارضة السورية في الأردن ولبنان وصول أسلحة فرنسية مثل بنادق هجومية ومسدسات وذخيرة ، لكن باريس تنكر ذلك بشدة.
وتقول كل من بريطانيا وفرنسا أنهما يدرسان أساليب متطورة تكنولوجية لضمان تعقب الأسلحة المتطورة مثل الصواريخ مستقبلا وإفسادها في حال وقوعها في أيدي جماعات إرهابية. لكن خبراء السلاح يشككون في إمكانية توفر مثل تلك الأنظمة التكنولوجية الآمنة.
وخلال شهر يونيو/ حزيران، أعلنت الإدارة الأميركية عن اعتزامها تقديم مساعدة عسكرية مباشرة إلى المقاومة السورية بحجة أن النظام السوري تعدى الخط الأحمر الذي حدده أوباما، ألا وهو استخدام الأسلحة الكيماوية ضد المقاومة. وكانت لجان الكونغرس قد رفضت من قبل إرسال أسلحة متقدمة إلى المقاومة خوفا من وقوعها أيدي الإرهابيين وتقول مصادر رسمية أميركية أن المستقبل القريب لن يشهد سوى أسلحة صغيرة وهو ما تقوم به قيادات "السي آي إيه" منذ أكثر من عام لكن المشكلة تكمن في أن بعض كتائب المقاومة السورية التي كانت شبه علمانية قد تحولت الآن إلى إسلامية الأمر الذي يصعب من عملية المراقبة على الأسلحة.
وهناك بعد الأدلة التي تشير إلى وصول كميات صغيرة من الصواريخ إلى المقاومة في سوريا بعضها وصل من كرواتيا في شحنة رتب لها الأميركان ودفعت ثمنها دول الخليج العربي في مطلع هذا العام ، كما استخدمت المعارضة مؤخرا صواريخ مضادة للدبابات حصلت عليها من ترسانة أسلحة دول حلف وارسو القديم، وقد لعبت دورها في الدفاع عن حلب وتحقيق مكاسب في اللاذقية إلا أن الصواريخ في أغلبها في أيدي الجماعات المتشددة مثل جبهة النصرة وجماعة أحرار الشام كما أن خطر تلك الجماعات بات يهدد المعتدلين.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - بريطانيا تدرس تسليم المعارضة المعتدلة أسلحة نوعية   مصر اليوم - بريطانيا تدرس تسليم المعارضة المعتدلة أسلحة نوعية



  مصر اليوم -

ظهرت في ثوب أسود شفاف

إيما واتسون متوهجة خلال الدعاية لفيلمها الآخير

باريس ـ مارينا منصف
ظهرت الممثلة "إيما واتسون" يافعة ومتوهجة كزهرة الربيع  أثناء التقاط صور لها للترويج لأحدث أفلامها ""The Circle في فندق "لو بريستول" في باريس يوم الخميس. حيث تألقت بطلة الجميلة والوحش، البالغة 27 عاما، في ثوب أنيق، ينُم عن أسلوبها الفريد من نوعه، وأبرز الفستان قوامها الممشوق، وارتدت ثوبًا رائعًا بكشكشة من تصميم "لويس فويتون" مزين بتفاصيل رقيقة وأنيقة من أوراق شجر ذهبية. تميز الفستان شبه الشفاف بتنوره مكشكشة ونسقته  على نحو رائع مع قميص أبيض مشرق. ولتبرز قوامها ارتدت حذاءً أسود ذو كعب بأشرطة جذابة . وعن إكسسوارتها, فارتدت حقيبة يد بسلسلة أنيقة لإكمال طلتها. ورفعت شعرها عن وجهها في تسريحة شعر عالية لإبراز ملامح وجهها الجميلة. وتلعب الممثلة "إيما" دور الفتاة "ماي" في فيلم  The Circle ، وهي امرأة تحصل على وظيفة أحلامها في شركة كبيرة متخصصة في مجال التكنولوجيا تسمى الدائرة، ومن ثم تساعد في الكشف

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - بريطانيا تدرس تسليم المعارضة المعتدلة أسلحة نوعية   مصر اليوم - بريطانيا تدرس تسليم المعارضة المعتدلة أسلحة نوعية



F
  مصر اليوم - صقلية تعدّ مكانًا ملهمًا لسكان أوروبا الشمالية

GMT 04:21 2017 الأحد ,25 حزيران / يونيو

صحافي يتبرع بجائزة مالية إلى أطفال قرية أردنية
  مصر اليوم - صحافي يتبرع بجائزة مالية إلى أطفال قرية أردنية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 07:12 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

هوبسون يقدم زيوتًا طبيعة تساعد على تحسن الصحة

GMT 20:37 2017 السبت ,17 حزيران / يونيو

"نوكيا 3310" يصل إلى الأسواق العربية بسعر مفاجئ

GMT 07:13 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

نعيمة كامل تقّدم أحدث العباءات الرمضانية في 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon