مليشيات ليبيا ترفض تسليم السلاح وتخوّف تونسي من تكرار السيناريو

تساؤلات بشأن تأثير سقوط "إخوان مصر" على وقف مسيرة التيار الإسلامي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تساؤلات بشأن تأثير سقوط إخوان مصر على وقف مسيرة التيار الإسلامي

جانب من تظاهرة مؤيدة للرئيس المعزول محمد مرسي
لندن ـ سليم كرم

اعتبر الإسلامي الليبي "المتشدد" محمد أبو سدرة، أن سقوط "الإخوان المسلمين" في مصر، أكبر انتكاسة أوقفت مسيرة تيار الإسلام السياسي، مؤكدًا أنه شاهد على أحداث السخط والغضب في مصر التي استمرت أشهر عدة، فيما كان الرئيس محمد مرسي وجماعته ينتقلون من معركة سياسية منهكة إلى أخرى.وقال الشيخ أبو سدرة، وهو إسلامي متشدد مؤثر في بنغازي الليبية، الخميس، بعد يوم من إطاحة الجيش المصري بالدكتور محمد مرسي والبدء في اعتقال حلفائه من "الإخوان"، "انتهت جماعة (الإخوان المسلمين) بسرعة جدًا، كانوا يحاولون أخذ الكثير، والإطاحة بمرسي جعلت الأمر صعبًا للغاية بالنسبة له لإقناع المليشيات الإسلامية في بنغازي للتخلي عن أسلحتها، وأن تثق في الديمقراطية، هل تعتقد أنني يمكن أن أدعو الشعب لذلك بعد الآن؟ وظللت أكرر ذلك دائمًا، إذا كنت تريد بناء وتنفيذ قانون الشريعة الإسلامية، فأتي إلى الانتخابات، فهم حاليًا سيقولون فقط، انظر إلى مصر، وانت لن تحتاج لأن تقول أي شيء آخر".وأشار المتشدد الليبي إلى أن الإسلاميين تحركوا من صفوف المعارضة إلى التأسيس والحكم بعد اندلاع ثورات "الربيع العربي"، والأحزاب السياسية في تركيا وتونس والآن في مصر محاصرة بالأزمات من العمليات العلمانية للحكم، مثل تقاسم السلطة، والتخطيط الحضري، والأمن العام أو الحفاظ علي وجودهم، مضيفًا "من بنغازي إلى أبوظبي، تعلم الإسلاميون الدروس المستفادة من الإطاحة بمرسي التي يمكن أن تشكل إسلامًا سياسيًا لجيل، وبالنسبة للبعض، فقد ثبت عدم جدوى الديمقراطية في عالم تسيطر عليه القوى الغربية والدول العميلة لها، ولكن آخرين، اعترفوا بأن الانقلاب كان مصحوبًا بردة فعل شعبية واسعة، كما انتقدوا قادة (الإخوان المسلمين) للوصول  السريع للغاية إلى العديد من المستويات العليا في السلطة وإلى مقاليد الحكم، ولدى قادة (الإخوان المسلمين)، القليل منهم الذين لم يتم القاء القبض عليهم او ابتعدوا عن الأضواء، القليل من الشك بشأن مصدر المشكلات التي يواجهونها، فيقولون إن قوات الأمن المصري والبيروقراطية تآمروا لتخريب حكمهم، وأن قادة الجيش انتهزوا هذه الفرصة للإطاحة بحكم مرسي تحت غطاء وستار الغضب الشعبي في ظل ضعف الدولة، ويعزف حساب (إخوان مصر) وترًا مع أصدقائهم الإسلاميين في المنطقة، حيث أنهم جميعًا أيضًا يتشابه تاريخهم مع النقاط التحولية التاريخية حينما يقولون إن حملات الاعتقالات العسكرية سرقت انتصاراتهم الديمقراطية الحالية، مثلما كانت مصر تحت حكم جمال عبدالناصر في 1954، والجزائر عام 1991، والأراضي الفلسطينية عام 2006، وسيتردد صدى الرسالة في جميع أنحاء العالم الإسلامي بصوت عال وواضح، الديمقراطية ليست للمسلمين".وقد حذر مستشار السياسة الخارجية للدكتور مرسي، عصام الحداد، على موقعه الرسمي على الإنترنت، قبل وقت قصير من احتجاز الجيش له للرئيس السابق وقطع جميع اتصالاته، قائلاً "إن الإطاحة بالحكومة الإسلامية المنتخبة في مصر، قلب رمزي للعالم العربي، سيذكي الإرهاب الأكثر عنفًا من الحروب الغربية في العراق وأفغانستان"، فيما استهدف الانتقادات الغربية للإسلاميين، فكتب "صمت جميع هذه الأصوات مع الانقلاب العسكري الوشيك هو نفاق، وهذا النفاق لن يصدقه الكثير من المصريين والعرب والمسلمين ".
واحتشد آلاف من الإسلاميين، في سيناء المصرية بعد ساعات فقط من الإطاحة بمرسي، تحت الراية السوداء لحركة "الجهاد"، وهللوا على نطاق واسع ينادون بـ"مجلس الحرب" لإعادة محمد مرسي، كما أعلن المتحدث في شريط فيديو للحشد "عصر السكينة انتهى، لا مزيد من السلام بعد اليوم"، فيما هتف المحتشدون "لا مزيد من الانتخابات بعد اليوم".
وبعد ليلة من الاشتباكات المميتة أمام جامعة القاهرة التي تزامنت مع الإطاحة بمرسي، تجمع بعض الإسلاميين المتشددين هناك، وقالوا "إن خبرتهم في السياسة الانتخابية، التي تُعد انحرافًا لشريعة الله كان لها نهاية سيئة".
وسأل محمد طه (40 عامًا)، وهو تاجر، "ألم نقوم بما نادوا به، لم نكن نصدق في الديمقراطية، هي ليست جزءًا من الأيديولوجية الخاصة بنا، ولكننا قبلناها واتبعناهم، وفي النهاية ماذا فعلوا"؟
وفي سورية، حيث كانت جماعة "الإخوان المسلمين" المصرية تأمل بأن تقدم نموذجًا للاعتدال والديمقراطية، بعض المقاتلين الذين يحاربون الرئيس بشار الأسد يقولون الآن، إنه طريق مختلف، حيث رأى فراس فلفليه، وهو مقاتل متمرد في "اللواء الإسلامي" في إدلب شمال سورية، "قد نضطر إلى اتباع الخيار المسلح، هذا قد يكون الخيار الوحيد، كما كان الحال بالنسبة لنا في سورية".
وفي الإمارات، قامت الحكومة بإصدار أحكام بالسجن ضد 69 عضوًا من جماعة إسلامية مرتبطة ولها صلة بجماعة "الإخوان المسلمين"، وذلك في خطوة وصفها الإسلاميون بأنها "محاولة لوقف انتشار ثورات (الربيع العربي)، وأن أعمال القمع كانت تقود إلى انقسام في حركتهم".
وقال سعيد نصار التنجي، وهو رئيس سابق لـ"مجموعة الإمارات" وجمعية "الإصلاح"، "إن الممارسات التي نراها اليوم ستؤدي إلى انقسام الإسلاميين إلى نصفين، وهناك أولئك الذين يدعون دائمًا إلى الوسطية والاعتدال والمشاركة السياسية السلمية، ومجموعة أخرى تدين الديمقراطية، وترى أن الغرب اليوم وغيرهم لن يقبلوا بنتائج صناديق الاقتراع إذا ما جاءت بالإسلاميين إلى السلطة، ولديهم الكثير من الأدلة على هذا، ويستشهد بذلك على مصر الآن وكذلك الجزائر، وعلى الرغم من ذلك، هناك إسلاميون آخرون سعوا إلى النأي بأنفسهم عن ما اعتبروه أخطاء جماعة (الإخوان) المصرية.
وشدد رئيس الوزراء التونسي علي العريض، في مقابلة تلفزيونية بعد سقوط مرسي، على أن "سيناريو مصر" من غير المرجح أن يسقط حركة "النهضة" التي ينتمي إليها، قائلاً "إن نهجنا وطريقنا يتميز بالتوافق في الآراء والمشاركة".
وقال أحد أبرز الإسلاميين والباحثين في سورية، عماد الدين الرشيد، والذي يقيم حاليًا في إسطنبول، "إنه توقع  حدوث هذا، لسبب أسلوب وطريقة جماعة (الإخوان المسلمين) في إدارة مقاليد الحكم، وكانت البداية خاطئة، وكانت الجماعة تدير مصر وكأنها تدير منظمة خاصة، وليس كأنها تدير بلدًا، وكان ينبغي ألا يهرعوا إلى الحكم مثلما فعلوا، إذا كانوا قد انتظروا للانتخابات الثانية أو الثالثة، كان الشعب سيطلب منهم الإمساك بالسلطة، وكانوا سيتلهفون عليهم".
وأكد العضو البارز في جماعة "الإخوان المسلمين" الليبية هشام كريكشي، أن جماعة "الإخوان" المصرية لم تكن شفافة بما فيه الكفاية، حيث أنهم لم يتشاركوا في قيادة البلاد مع الأحزاب الأخرى، ويجب أن نكون على يقين من أن عقولنا منفتحة، لنقول "نحن جميعًا شعب ليبي، وعلينا أن نقبل كل الأطراف للعمل معًا".
وشهدت ساحة الجماعات الإسلامية في مصر بوادر للانشقاق من قيادة "الإخوان المسلمين"، حيث حث أكبر حزب محافظ متشدد، وهو حزب "النور"، جماعة "الإخوان" على تشكيل ائتلاف أوسع، ومن ثم الدعوة إلى إجراء انتخابات رئاسية مبكرة، وفي النهاية أيد الحزب استيلاء الجيش على السلطة والإطاحة بـ"الإخوان".
كما حث عبدالمنعم أبو الفتوح، زعيم "الإخوان المسلمين" السابق والمرشح الرئاسي الأكثر شعبية بين كثير من الأعضاء الأصغر سنًا، مرسي على التنحي لنزع فتيل الاستقطاب في البلاد، فيما قال إبراهيم الهضيبي، أحد أعضاء جماعة "الإخوان" السابق، "قد يؤدي الشعور بالإقصاء فعلاً إلى تمكين شعور أكثر راديكالية وتطرف في المجموعة التي تقول (انظروا لقد التزمنا بالقواعد، لقد تم انتخابنا بشكل ديمقراطي، وبالطبع تم رفضنا، وبالتأكيد عن طريق انقلاب عسكري، وليس عن طريق الاحتجاج الشعبي)".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تساؤلات بشأن تأثير سقوط إخوان مصر على وقف مسيرة التيار الإسلامي تساؤلات بشأن تأثير سقوط إخوان مصر على وقف مسيرة التيار الإسلامي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تساؤلات بشأن تأثير سقوط إخوان مصر على وقف مسيرة التيار الإسلامي تساؤلات بشأن تأثير سقوط إخوان مصر على وقف مسيرة التيار الإسلامي



كشفت أنها خضعت لتدريبات فنون الدفاع عن النفس

لوبيتا نيونغو تمارس "اليوغا" على غلاف مجلة "فوغ"

واشنطن ـ رولا عيسى
خضعت الممثلة الكينية الحائزة على جائزة "الأوسكار"، لوبيتا نيونغو، لجلسة تصوير خاصة لصالح مجلة "فوغ" الشهيرة والتي من المقرر عرضها على غلاف العدد الجديد الصادر في يناير/تشرين الثاني. وأشارت الممثلة التي تبلغ من العمر 34 عاما إلى كيفية حصولها على شكل خاص لجسمها وذلك في معرض حديثها عن فيلمها المقبل "Black Panther"، وكشفت نيونغو، التي تظهر في صور الغلاف وهي تمارس "اليوغا"، أنها خضعت لتدريب مختلط في فنون الدفاع عن النفس، وقضت ما يصل إلى أربع ساعات يوميا لمدة ستة أسابيع في معسكر مع زملائها. وتلعب الممثلة الكينية المكسيكية، في الفيلم المقبل، دور ناكيا، وهي حارس شخصي، وتدور أحداث الفيلم في إطار تشويقي حول شخصية "تشالا" والذي يحاول الدفاع عن مملكته والتي تسمي "واكندا"، من مجموعة من الأعداء داخل وخارج البلاد، والفيلم من بطولة شادويك بوسمان، لوبيتا نيونجو، مايكل بي جوردن، مارتن فريمان، فوريست ويتكر، القصة مستوحاة من

GMT 08:55 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

الأزياء المطرزة تطغى على عالم الموضة موسم 2018
  مصر اليوم - الأزياء المطرزة تطغى على عالم الموضة موسم 2018

GMT 08:05 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

ساحة تاون هول تتحول إلى سوق لهدايا أعياد الميلاد
  مصر اليوم - ساحة تاون هول تتحول إلى سوق لهدايا أعياد الميلاد

GMT 07:15 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

القطع الفنية تزين صالة كبار الزوار في "نيت جيتس"
  مصر اليوم - القطع الفنية تزين صالة كبار الزوار في نيت جيتس

GMT 03:20 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

ترامب يُحطّم المعايير في التعامل مع الاقتصاد المتنامي
  مصر اليوم - ترامب يُحطّم المعايير في التعامل مع الاقتصاد المتنامي

GMT 02:25 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

هنا موسى تصف التليفزيون المصري بالمدرسة وتتمنى التعلم بها
  مصر اليوم - هنا موسى تصف التليفزيون المصري بالمدرسة وتتمنى التعلم بها

GMT 04:14 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميرة بهاء تعلن عن مجموعتها الجديدة لفصل الشتاء ٢٠١٨
  مصر اليوم - أميرة بهاء تعلن عن مجموعتها الجديدة لفصل الشتاء ٢٠١٨

GMT 06:36 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

أفضل القرى المميزة الموجودة في تايلاند
  مصر اليوم - أفضل القرى المميزة الموجودة في تايلاند

GMT 05:10 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

أردنيات يطوعن جلود الماعز لإنتاج الصناديق
  مصر اليوم - أردنيات يطوعن جلود الماعز لإنتاج الصناديق

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 05:05 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على خطوات تجديد بيانات البطاقة الشخصية "الرقم القومي"

GMT 17:52 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

السلطات الإماراتية ترفض التعليق على ترحيل أحمد شفيق

GMT 06:26 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل اتهام قاصر لسائق "توك توك" بهتك عرضها في الهرم

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 19:37 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

الحكومة المصرية تبحث مقترح كتابة الأسعار على علب السجائر

GMT 04:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تنظيم "بيت المقدس" يعلن مسؤوليته عن حادث مسجد الروضة

GMT 11:03 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الخُلع من زوجها لأنه "يغتصبها يوميًا"
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon