تظاهرات في جمعة "الغوطة والقصير" و"الحر" يحاول السيطرة على مطار "منغ"

الجيش السوري يقصف البويضة في ريف حمص والمعارضة تُحذر من مجزرة جديدة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الجيش السوري يقصف البويضة في ريف حمص والمعارضة تُحذر من مجزرة جديدة

عناصر تابعة للجيش السوري
دمشق ـ جورج الشامي

قضف الجيش السوري، الجمعة، مدينة البويضة في ريف حمص، وسط تحذيرات من وقوع مجزرة جديدة، في حين تستمر الاشتباكات في محيط مطار "منغ" في حلب، في محاولة من الجيش الحر "المعارض" للسيطرة على المطار، في الوقت الذي شهدت فيه مختلف المحافظات السورية تظاهرات "الغوطة والقصير إرادة لا تنكسر"، نادت بإسقاط الرئيس بشار الأسد.وانطلقت في سورية، الجمعة، تظاهرات مناهضة للحكومة السورية في مختلف المحافظات، أطلقت عليها المعارضة اسم "الغوطة والقصير إرادة لا تنكسر"، ومن بين المدن التي تظاهرت العسالي في دمشق، واليادودة ودوما في ريف دمشق، وحاس وكفر نبل وبنش في إدلب، واللطامنة وكفر زيتا والسلمية في حماة، وبعض مدن حلب وحمص ودير الزور والرقة، ونادت التظاهرات بإسقاط النظام السوري، ورئيسه بشار الأسد، وحيت الجيش الحر، ونصرت القصير والغوطة.وأفادت شبكة "شام" الإعلامية، بتعرض العاصمة دمشق لقصف من الطيران الحربي على حي جوبر من جهة طريق المتحلق الجنوبي، وفي الريف جرى قصف مدينة زملكا ومدن حرستا والزبداني ودوما وداريا ومعضمية الشام ومناطق عدة في الغوطة الشرقية، وسط اشتباكات عنيفة في محيط مدن معضمية الشام وداريا، وأعمال عنف على طريق أوتوستراد دمشق حمص الدولي من جهة مدينة يبرود، فيما قال المركز الإعلامي السوري، إن الجيش السوري الحر تحدث الخميس، عن اندلاع معارك وصفها بأنها الأعنف مع القوات الحكومية على طريق مطار دمشق الدولي، وأنه قتل 45 جنديًا، كما أكد أنه قتل قائد عمليات الغوطة الشرقية العقيد سلمان إبراهيم، مع ثلاثة آخرين من عناصر الجيش الحكومي، وفي حلب اندلعت اشتباكات عنيفة في منطقة جبل شويحنة، كما دارت معارك في حي بستان القصر، وجرى قصف عنيف من الطيران الحربي على مطار "منغ" ومحيطه، وسط اشتباكات عنيفة داخل المطار بين الجيش الحر والقوات الحكومية، في حين نفت مصادر ميدانية في المطار سيطرة الثّوار عليه حتّى الآن، مشيرة إلى أنّ المعارك على أشدها هناك،. وأن الثّوار قاموا بتفجير عدد من الآليات الحكومية داخل المطار، عن طريق قصفه بصواريخ محلية الصنع والسيارات المفخخة، في حين يرى خبراء عسكريون أن سيطرة الثّوار على "منغ" سيجعلهم على مقربة من السيطرة على كامل الريف الحلبي، ويعزز من معنوياتهم على طريق تحرير مدينة حلب وريفها بالكامل، وبالتالي السيطرة على الشمال السوري، ولا سيما أن قوات المعارضة تحاصره منذ أشهر عدة، لكن افتقادهم لمضادات الدروع والذخيرة هو ما يؤخّر سيطرتهم عليه، وفي درعا تعرضت مدن إنخل وبصرى الشام لقصف من الطيران الحربي، بالتزامن مع قصف براجمات الصواريخ على المدينتين وقصف عنيف بالمدفعية الثقيلة على بلدات كفر شمس وسحم الجولان ومعربة، وسط اشتباكات عنيفة في محيط بلدة القحطانية وعلى أطراف مدينة القنيطرة المهدمة القديمة، وأكد الجيش السوري الحر أنه شن هجومًا على ثلاثة محاور، استهدفت آخر ثلاثة حواجز في درعا البلد، وهي حواجز البنايات وبلال والخزان، مستخدمًا السلاح الثقيل من مدفعية ودبابات، وأنه تمكن بعد ذلك من السيطرة على الحواجز الثلاثة.
وأضافت "شام"، أن قصفًا عنيفًا بالمدفعية الثقيلة جرى على مدينة الحولة وبلدة الغنطو وعلى مناطق عدة في ريف حمص الجنوبي، وقصف بقذائف الهاون على بساتين مدينة تدمر، فيما حذر رئيس الائتلاف الموقت جورج صبرا، في مؤتمر صحافي، من مجازر جديدة في ريف حمص الجنوبي وتحديدًا في بلدة البويضة الشرقية (20كم جنوب المدينة)، حيث نقل عن أهالي البلدة المحاصرة مناشدات عدة لإيجاد طرق ومنافذ إنسانية، من شأنها مساعدة المدنيين المحاصرين، مضيفًا أن "قرابة 15 ألف مدني من نساء وأطفال وأكثر من 1000 جريح جميعهم محاصرون الآن في البويضة الشرقية، التي لجأ إليها أخيرًا بعض من أهالي مدينة القصير والبلدات المجاورة، هربًا من آلة القصف والقتل"، في حين نقل نشطاء سوريون معاناة جميع أهالي البلدة ونازحيها من خطر الموت المتربص بهم، في ظل الحصار الخانق الذي يطبق عليها من المحاور كافة، وذلك بعد انعدام الطرقات التي من شأنها إجلاء المدنيين إلى خارجها والفرار بالجرحى، في ظل شح المواد الطبية والغذائية، حيث أكدوا أن القصف أحرق البلدة بالقذائف منذ أيام وحتى اليوم، وهو الأعنف على الإطلاق مع سقوط 40 قذيفة في الدقيقة الواحدة، بالإضافة إلى صواريخ تُطلق من أحياء النزهة والزهراء الموالية في ضواحي مدينة حمص، على مناطق الريف الجنوبي كافة.
وقالت مصادر في الجيش الحر، إن المعارك في مدينة القصير الواقعة في ريف حمص، التي استعادت القوات الحكومية السيطرة عليها قبل يومين، مستمرة على المحورين الشمالي والجنوبي للمدينة القريبة من الحدود اللبنانية، فيما سعت القوات الحكومية إلى تعزيز انتصارها في القصير، ووجهت نيرانها إلى القرى الواقعة شمال شرقي المدينة، حيث يتحصن المئات من مسلحي المعارضة والمدنيين، حيث أفاد التلفزيون السوري في وقت سابق، أن الجيش أعاد "الأمن والاستقرار" إلى قرية الضبعة القريبة من القصير.
ووجّه ناشطون نداءً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، جاء فيه "والله صمدنا وسنصمد لكن إلى متى الله أعلم، أرجوكم التحرك بأسرع وقت لنجدتنا، نعم أوقعنا بهم خسائر كبيرة لكنهم كثر، وخطّ الإمداد عندهم مفتوح، ويستطيعون التحرك بحرية، أما نحن كان الله بنا عليمًا"، فيما كشفت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، عن أنها تتفاوض مع السلطات السورية للوصول إلى المناطق المحيطة بالقصير، لتوصيل مساعدات طبية للجرحى، وقدرت جماعات المساعدات الإنسانية أن ما يصل إلى 1500 شخص ربما يحتاجون للمساعدة.
وسيطرت القوات السورية، الخميس، على معبر القنيطرة في المنطقة الفاصلة منزوعة السلاح بين سورية وإسرائيل في هضبة الجولان المحتلة، وذلك بعد دخول دباباتها إلى المنطقة بالتنسيق مع تل أبيب، وذلك بعد أن أعلن في وقت سابق الجيش الحر سيطرته على المعبر.
وتقول التفاصيل، إنه بعد سيطرة قوات المعارضة على معبر القنيطرة، طلبت دمشق من تل أبيب السماح لها بدخول دباباتها المنطقة العازلة والالتفاف على الثوار، وهو ما حدث فعلاً مقابل إدخال إسرائيل عددًا مماثلاً من الدبابات، مما سمح للقوات السورية بالسيطرة على المعبر.
وردًا على هذه التطورات، أعلنت النمسا أنها لا تستطيع مواصلة المشاركة في بعثة حفظ السلام في الجولان، حيث اندلعت في وقت سابق اشتباكات عنيفة عند معبر "القنيطرة" في هضبة الجولان السورية المحتلة، مما تسبب في اندلاع حرائق في المنطقة، وكذلك سقطت 3 قذائف، الخميس، جراء الاشتباكات على مواقع إسرائيلية في الجولان، كما سقطت قذيفتان على موقع للقوات الدولية، وتم إدخال سوريين اثنين مصابين إلى مستشفى صفد في إسرائيل، كان أحدهما يحمل قنبلة يدوية.
وأكد مصدر أمني إسرائيلي، أن "القوات السورية استعادت السيطرة على المعبر من أيدي مسلحي المعارضة، الذين استولوا عليه في وقت سابق عقب اشتباكات عنيفة، وتُسمع أصوات انفجارات من وقت إلى آخر، لكن أقل بكثير من الصباح".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجيش السوري يقصف البويضة في ريف حمص والمعارضة تُحذر من مجزرة جديدة الجيش السوري يقصف البويضة في ريف حمص والمعارضة تُحذر من مجزرة جديدة



GMT 06:09 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الحكم على "جزار البوسنة" لارتكاب جرائم الإبادة الجماعية

GMT 21:41 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف إسماعيل يغادر إلى ألمانيا الخميس لإجراء عملية جراحية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجيش السوري يقصف البويضة في ريف حمص والمعارضة تُحذر من مجزرة جديدة الجيش السوري يقصف البويضة في ريف حمص والمعارضة تُحذر من مجزرة جديدة



أسدلت شعرها الأشقر القصير واستعملت المكياج الهادئ

كروغر تخطف أنظار الجميع بإطلالة مختلفة

نيويورك ـ مادلين سعادة
خطفت النجمة الألمانية ديان كروغر، الأنظار خلال حضورها العرض الأول لفيلمها الجديد "In The Fade"، الثلاثاء الماضي، حيث أبهرت الجميع بإطلالتها الرائعة والمختلفة. ووفقًا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، ارتدت كروغر، نجمة مهرجان كان لعام 2017، والبالغة من العمر 2017، فستانًا متوسط الطول، عاري الكتفين، ممتزج ما بين الأسود والذهبي، وحذاء طويل لونه أسود، وأسدلت شعرها الأشقر القصير، كما وضعت مكياجًا طبيعيًا هادئًا، وقد انضم إليها عدد من النجوم المشاركة أمثال سامية تشانكرين، دينيس موشيتو وهانا هيلسدورف. وكانت ديان قد اشتهرت سابقا بأدوارها المميزة في أفلام "طروادة" و"أوغاد مجهولون" مع النجم العالمي براد بيت، لكنها أثبتت وضعها بعد تعاونها مع المخرج الألماني فاتح أكين، بينما قد تصدر فيلم "In The Fade" الذي قام بإخراجه فاتح أكين، كفيلم يمثل ألمانيا في سباق الأوسكار، بعد مشاركته في الدورة الأخيرة لمهرجان "كان" السينمائي الدولي، في دورته الأخيرة، وفوز بطلته ديان كروغر بجائزة

GMT 03:29 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

مريم مسعد تستعد لأزياء الشتاء بمجموعة "الألوان الدافئة"
  مصر اليوم - مريم مسعد تستعد لأزياء الشتاء بمجموعة الألوان الدافئة

GMT 07:38 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

اشتعال التنافس بين أوروبا وأميركا على جذب المتزلجين
  مصر اليوم - اشتعال التنافس بين أوروبا وأميركا على جذب المتزلجين

GMT 08:11 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

تصميم رائع لمنزل كبير يمنح الهدوء لسكانه في البرتغال
  مصر اليوم - تصميم رائع لمنزل كبير يمنح الهدوء لسكانه في البرتغال

GMT 02:52 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الرئيس الرواندي أبرز القادة الذين يخشون مصير موغابي
  مصر اليوم - الرئيس الرواندي أبرز القادة الذين يخشون مصير موغابي
  مصر اليوم - أمان السائح تُعرب عن سعادتها لاتجاهها للعمل في مجال الإعلام

GMT 02:26 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

روضة الميهي تكشف عن مجموعتها الجديدة من الحقائب للخريف
  مصر اليوم - روضة الميهي تكشف عن مجموعتها الجديدة من الحقائب للخريف

GMT 06:34 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

منتجع "كاتسبيرغ" في جبال الألب الأفضل لكل الأسرة
  مصر اليوم - منتجع كاتسبيرغ في جبال الألب الأفضل لكل الأسرة

GMT 03:12 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

سفيان النمري يستعين بالخشب وأعواد القرفة في تصميم شموع الشتاء
  مصر اليوم - سفيان النمري يستعين بالخشب وأعواد القرفة في تصميم شموع الشتاء

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 11:03 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الخُلع من زوجها لأنه "يغتصبها يوميًا"

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 11:48 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تعترف لزوجها بخيانتها وتتحداه أن يثبت ذلك

GMT 10:40 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

القبض على عصابة تنصب على المواطنين بحجة بيع الأثار في القاهرة

GMT 14:35 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل "هدية" الحكومة للمواطن عبر نظام "التموين الجديد"

GMT 02:11 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

مسؤول في مطار القاهرة يتحرش جنسيًا بعاملة نظافة

GMT 03:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

"منى" فصلت رأس زوجها عن جسده بعدما خدع شقيقتها المراهقة

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 23:52 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

ضابط إسرائيلي يكشف عن فيديو نادر لحظة اغتيال السادات

GMT 10:24 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

القذف السريع عند الرجال الأسباب والعلاج وطرق الوقاية

GMT 03:56 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

فتاة تغتصب طفلًا تركته والدته أمانة لديها
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon