تحرير اربع ايزيديات ومسنين داخل مستشفى الجمهوري بمحيط قديمة الموصل القوات العراقية تسيطر على المنطقة المحيطة بمسجد النوري في الموصل نائب رئيس الوزراء التركي يؤكد أن أي قصف من وحدات حماية الشعب السورية عبر الحدود سيقابل بالرد القوات العراقية تسيطر على جامع النوري الكبير والحدباء والسرج خانة بالموصل الدفاع التركية تعلن أن وزير الدفاع القطري يزور أنقرة غدًا الجمعة لمباحثات مع نظيره التركي الخارجية الروسية تؤكد أن الاستفزازات الأميركية في سورية تهدف إلى إحباط مفاوضات أستانا ميركل تؤكد أن اوروبا "مصممة اكثر من اي وقت مضى" على مكافحة التغير المناخي الحكومة المصرية ترفع أسعار الوقود بنسب تتراوح بين 40 و 50 % مصدر سعودي مسؤول يصرح أن الأنباء عن فرض قيود على تحركات ولي العهد السابق محمد بن نايف لا أساس لها من الصحة قوات الاحتلال تشن حملة مداهمات واعتقالات وسط إطلاق مكثف للرصاص وقنابل الصوت والغاز خلال اقتحامها بلدة بيت أمر شمال الخليل
أخبار عاجلة

"دلیل التوتر" يتربع علي واجهات المكتبات الإيرانية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - دلیل التوتر  يتربع علي واجهات المكتبات الإيرانية

طهران ـ وكالات

کتاب"دلیل التوتر" هو خلاصة سنوات عدیدة من التحقیق لعدد من الباحثین وخبراء علم النفس حیث قاموا عبر شرح أسباب التوتر وتعیین درجات الاضطراب وبیان الحلول وأسالیب الاسترخاء والراحة من تعریف الناس علی طرق مواجهه الاضطرابات والتوترات. وذکرت وکالة أنباء الکتاب الایرانیة (ایبنا)، بأن کتاب "دلیل التوتر" بقلم کل من جیني شتانیمیتز، جون بلانکنشیب، لیندا براون، دبفوراهال وغریس میلر وترجمة مهناز خزائلي، هو خلاصة سنوات من تحقیق  الباحثین والخبراء وذلک لتلبیة حاجة مراجعي العیادات ومکاتب الاستشارات. وهذا الکتاب یمکن إعتباره نوعا من التعلیم الذاتي من أجل تقلیل نسبة التوتر في مجالات العمل وفي العلاقات الشخصیة ولیکون أیضاً دلیلاً في مجالات التعلیم وإعادة التدریب والمساعدة والاستشارة التعلیمیة وعلم النفس وکذلک السیطرة علی الاضطراب والتوتر لتسهیل العیش بکل بساطة وراحة.   والتوتر هو إصطلاح یطلق من أجل توصیف الحالات التي یعاني فیها الاشخاص کثیراً من حیاة الصخب حیث یطلق علیه في علم الطب  "الارهاق الداخلي" کما إن التحذیرات الخاصة بالتوتر والاضطراب تعتبر جزءاً لایتغیر من حیاة الانسان حیث إن هذه التحذیرات توفر له إمکانیة بروز ردة الفعل في الکثیر من الاحوال.   أما الاحساس الطبیعي والمریح فإن یعتبر من التوترات الجیدة والتي من الممکن أن تترافق مع بعض الاضطراب ولکنها تتمتع بقوة دافعة لما ترافقها من زیادة في میزان التحفیز. والدلیل الذي یبرهن علی سلامة هذه التوترات هو عودة الطمأنینة والهدوء مرة ثانیة الی الانسان. ویجب هنا التأکید بأن أهمیة تشخیص أسباب التوتر توازي مسألة التعرف علی العوامل المسببة له. ومن المهم الانتباه الی هذه النقطة وهي عدم توطین التوتر لکي یصبح مزمناً وکذلک العمل علی تقلیل هذه الحالة بمرور الوقت، مع التأکید علی إمکانیة تغییر هذه الظروف.     ویعمل هذا الکتاب عبر مطالعته للتوترات الجسمیة والحرکیة والاجتماعیة والمنظمة وبیان الطرق الکفیلة بالتهدئة مثل التحدث الی النفس وتقدیم تمارین خاصة بالتهدئة. بالاضافة الی ذلک فإن هذا الدلیل في عملیة شرحه للتوترات یعمل علی إنتخاب الطریقة المثلی من أجل مواجهه التوتر.   والتمرین علی التهدئة في عملیة مواجهه التوتر یعمل علی تخفیف الاعراض الجسدیة للتوتر أو الوقایة منها ومن جهه ثانیة فإننا وفي بعض الاحیان نعمل علی الترکیز علی أشیاء نغفل معها سائر الاسالیب الاخری إلا إذا ما قمنا بتقلیل میزان الاضطراب عندنا الی أقل حد ممکن.   هذا ویعتقد الکثیر منا ببروز بعض الاحاسیس غیر المرغوب فیها التي نفقد السیطرة علیها، هذا في الوقت الذي بإمکاننا وفي الکثیر من الاوقات وعبر التحدث الی النفس من السیطرة علی هذه الامیال النفسیة.    کما إن طریقة تفکیرنا تؤثر علی أحاسیسنا حیث إن التحدث الی الذات یستلزم تغییر أنماط التصرف والسلوک الیومي.   بالاضافة الی ذلک فإن وضعیة الاتصال والارتباط بالآخرین تتجلی في ثلاثة أمور هي الارسال والاستلام ومضمون الاتصال والتي یمکن أن تکون لفظیة أو غیر لفظیة. وعندما تدور عملیة الارتباط بصورة سلسة، فإنه سیقع عندئذ الارتباط المؤثر الامر الذي من شأنه إزالة أي نوع من سوء الفهم.      ومن أشهر أنواع التوتر هو العجز عن بیان الاحاسیس والافکار للآخرین. لأن التوترات الاجتماعیة تنشأ من صعوبة التعامل مع الآخرین. إننا عندما نعجز عن التعامل مع الآخرین بصورة مناسبة نغضب علی أنفسنا وعلی الآخرین.   هذا وقامت دار ني للنشر بإصدار کتاب "دلیل التوتر" الذي یقع في 192 صفحة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - دلیل التوتر  يتربع علي واجهات المكتبات الإيرانية   مصر اليوم - دلیل التوتر  يتربع علي واجهات المكتبات الإيرانية



  مصر اليوم -

خلال العرض الأول لسلسة "The Defiant Ones"

بريانكا شوبرا تُنافس ليبرتي روس بإطلالة سوداء غريبة

نيويورك ـ مادلين سعاده
نشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية صورًا للنجمة بريانكا شوبرا خلال العرض الأول لسلسة  "The Defiant Ones"الذي عقد في مركز تايم وارنر فى مدينة نيويورك، الثلاثاء. وظهرت بريانكا، التي تبلغ من العمر 34 عامًا، بإطلالة غريبة حيث ارتديت سترة سوداء واسع، مع بنطال واسع أسود. واختارت بريانكا تسريحة جديدة أبرزت وجهها وكتفها المستقيم بشكل جذاب، كما أضفى مكياجها رقة لعيونها الداكنة التي أبرزتها مع الظل الأرجواني الداكن والكثير من اللون الأسود، بالإضافة إلى لون البرقوق غير لامع على شفتيها. وكان لها منافسة مع عارضة الأزياء والفنانة البريطانية، ليبرتي روس، التي خطفت الأنظار بالسجادة الحمراء في زي غريب حيث ارتدت زوجة جيمي أوفين، البالغة من العمر 38 عاما، زيًا من الجلد الأسود له رقبة على شكل طوق، وحمالة صدر مقطعة، وتنورة قصيرة متصلة بالأشرطة والاحزمة الذهبية. روس، التي خانها زوجها الأول روبرت ساندرز مع الممثلة كريستين ستيوارت، ظهرت بتسريحة شعر

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - دلیل التوتر  يتربع علي واجهات المكتبات الإيرانية   مصر اليوم - دلیل التوتر  يتربع علي واجهات المكتبات الإيرانية



F

GMT 06:47 2017 الخميس ,29 حزيران / يونيو

تكون "كوزموبوليتان لاس فيغاس" من 2،995 غرفة وجناح
  مصر اليوم - تكون كوزموبوليتان لاس فيغاس من 2،995 غرفة وجناح

GMT 07:45 2017 الخميس ,29 حزيران / يونيو

حي مايفير يتميز بالمباني الكلاسيكية في لندن
  مصر اليوم - حي مايفير يتميز بالمباني الكلاسيكية  في لندن
  مصر اليوم - التايم تطلب من ترامب إزالة أغلفة المجلة الوهمية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 06:21 2017 الخميس ,29 حزيران / يونيو

نصائح مهمة لطلبة الحقوق لأداء مرافعة ناجحة
  مصر اليوم - نصائح مهمة لطلبة الحقوق لأداء مرافعة ناجحة
  مصر اليوم - المتنافسات على لقب ملكة جمال انجلترا في سريلانكا

GMT 18:00 2017 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

ماغي فرح توضح توقعاتها لمواليد برج الثور في 2017
  مصر اليوم - ماغي فرح توضح توقعاتها لمواليد برج الثور في 2017

GMT 06:53 2017 الخميس ,29 حزيران / يونيو

"أستون مارتن DB11 " تحوي محركًا من طراز V8
  مصر اليوم - أستون مارتن DB11  تحوي محركًا من طراز V8

GMT 07:28 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

"أستون مارتن" تكشف عن اقتراب إنتاج سيارتها "رابيدE"
  مصر اليوم - أستون مارتن تكشف عن اقتراب إنتاج سيارتها رابيدE

GMT 03:21 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

هند صبري تُعرب عن سعادتها لنجاح مسلسل "حلاوة الدنيا"
  مصر اليوم - هند صبري تُعرب عن سعادتها لنجاح مسلسل حلاوة الدنيا

GMT 06:43 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

اكتشاف نوعًا جديدًا من الببغاوات في المكسيك
  مصر اليوم - اكتشاف نوعًا جديدًا من الببغاوات في المكسيك

GMT 05:55 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

العثور على جدارية صغيرة لحلزون نحتها الأنسان الأول

GMT 03:43 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

استخدام المغناطيس لعلاج "حركة العين اللا إرادية"

GMT 05:45 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

فنادق "ريتز كارلتون" تعلن عن تصميمات ليخوت فاخرة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon