البيرة: ندوة بشأن "حقيقة الثقافة بين التمرد والمهادنة"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - البيرة: ندوة بشأن حقيقة الثقافة بين التمرد والمهادنة

البيرة ـ وفا

إحتضن معرض فلسطين الدولي التاسع للكتاب الذي يواصل أعماله في مدينة البيرة، مساء الخميس ندوة ثقافية بمشاركة نخبة من الأدباء والمثقفين العرب، ومن مختلف محافظات الضفة وأراضي 1948م. وتركز النقاش في هذه الندوة التي نظمتها وزارة الثقافة، في قاعة مركز البيرة لتنمية الطفولة التابع لبلدية البيرة، حقيقة الثقافة بين التمرد والمهادنة لمحاولة الإجابة على تساؤل، ما الشأن الذي يمكن أن تحدثه الثقافة في مهادنتها أو تمردها، على واقع الحياة العامة؟. من جانبه، قال الكاتب والروائي سلمان الناطور من حيفا داخل أراضي 1948: إن الثقافة أقرب للتمرد منها إلى المهادنة، خصوصا أن لها أدوارا وخيارات مختلفة، فالثقافة عملية خلق واقع بديل، لذلك فهي متمردة بطبيعة الحال. واعتبر أن السؤال الأصعب، أين ثقافة المقاومة بين التمرد والمهادنة؟ معتبرا أن الفلسطينيين يمارسون فعل المقاومة في كل ما يقومون به. وذكر أن هناك أسئلة لا تطرحها إلا الثقافة، وهذا ما يطرح تساؤلا أمام المثقف المبدع، في كيفية النظر لواقعه الذي يعيشه، حيث لا يستطيع أي مبدع أن يخرج من واقعه. أما الروائي والناقد الأدبي أنور حامد فاعتبر أن الثقافة تختلف بين الشعوب فيما الذي يراد منها وما هو الدور الذي تلعبه؟ موضحا أنه لا يؤمن بمهمة تعبوية مباشرة للإنتاج الإبداعي، لاعتقاده بأن الأدب يضطلع بمهمة جمالية مع مفعول تراكمي ويحدث تغييرا وتأثيرا بطيئا. وقال: إنه وعلى الصعيد الشخصي، لا يطمح لتغيير العالم ككاتب لأنه لن يستطيع تغييره، ولكن يمكن لكتاباته أن تترك تأثيرا جماليا في نفوس القراء وهذا بحد ذاته إنجاز للكاتب ولإنتاجه. من جانبه، اعتبر الكاتب المصري إبراهيم جاد الله أن المثقف المصري كان سلبي الموقف خلال الثورة في بلاده، سواء تلك التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك أو تلك التي أطاحت بالرئيس المعزول محمد مرسي. وأضاف: للأسف لم يفعل المثقفون شيئا في الثورة، ولم يشاركوا فيها سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، معتبرا أن 'المثقفين في مصر يفرحون للحالة حينما تنجز، ولكنهم لا يتدخلون في تحقيق الإنجاز'. وبين أن المثقف المصري كان يرصد ما يجري عن بعد، ويشارك فيه شكلا، ملخصا واقع المثقف المصري خلال ثورة '25 يناير' أن 'المثقف نزل لميدان التحرير يبحث عن معشوقته التي عشقها على 'فيس بوك'، ولما وجدها مسحته، راح يبحث عن ماسح أحذية ليلمع حذائه'. من جهته، اعتبر أستاذ الفلسفة والدراسات الثقافية والعربية في جامعة بيرزيت د.عبد الرحيم الشيخ أن للثقافة ثلاثة مستويات، ينسى المثقفون اثنين منها ويتمسكون بالثالث، وهو مستوى السياسات التي تضعها السلطات بشكل عام، والتي لا يجوز للمثقف التدخل فيها. وأوضح أن ثاني المستويات، هو مستوى الممارسات، وثالث هذه المستويات هو الإنتاج الذي يعرف بوصفه 'ثقافة'، وأنه عبر هذه المستويات الثلاثة يحدث التصادم مع المثقفين، وبين المثقف وذاته.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - البيرة ندوة بشأن حقيقة الثقافة بين التمرد والمهادنة   مصر اليوم - البيرة ندوة بشأن حقيقة الثقافة بين التمرد والمهادنة



  مصر اليوم -

أظهرت تحولًا جذريًا في طريقة ارتدائها لملابسها

سيلين ديون تتألّق في بلوزة بيضاء من الحرير المتعرّج

باريس ـ مارينا منصف
أظهرت سيلين ديون، تحولًا جذريًا في طريقة ارتدائها لملابسها، وقد تم تداول الحديث بشأنها وعن طريقتها الجديدة في اختيار ملابسها خلال جولتها في أوروبا، حيث واصلت سيلين ديون روتينها اليومي على المدرج عند خروجها من باريس يوم الخميس، وبدت المطربة الكندية البالغة من العمر 49 عامًا وكأنها مستعدة للعمل عندما ظهرت مرتدية بدلة منسقة. واستغلت النجمة كونها ذات قوام نحيف وارتدت سترة مجسّمة تظهر بها قوامها النحيف، وارتدت أيضا بلوزة بيضاء من الحرير المتعرّج أسفل الجاكت وأمسكت بيدها حقيبة نسائية بيضاء اللون، وأكملت أناقتها بارتداء حذاء مخملي ذو كعب عالٍ، متماشيًا بذلك مع اختيارها لسترتها ذات الخطوط المخملية، ونسّقت النجمة شعرها بطريقة بسيطة، وارتدت نظارات شمسية كبيرة الحجم، أخفت بها وجهها. وانطلقت سيلين في حياتها المهنية بعد توفقها منذ 2016، وذلك بعد صدمتها في وفاة زوجها بعد 22 عامًا من الزواج، في صراعه مع مرض السرطان، وستشهد سيلن

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - البيرة ندوة بشأن حقيقة الثقافة بين التمرد والمهادنة   مصر اليوم - البيرة ندوة بشأن حقيقة الثقافة بين التمرد والمهادنة



F
  مصر اليوم - جناح جديد هادئ في فندق شانغري لا باريس الشهيرة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon