الأديب محمد الحفري يؤكد أن الرواية سيدة الأجناس الأدبية بلا منازع

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الأديب محمد الحفري يؤكد أن الرواية سيدة الأجناس الأدبية بلا منازع

دمشق - سانا

رأى الأديب محمد الحفري الذي كتب العديد من الأجناس الأدبية رواية قصة قصيرة مسرحية وفاز بالعديد من الجوائز الأدبية أن الجوائز تعتبر حافزا مشجعا لكل الأدباء ولكل عمل أدبي بالتأكيد لأن هذا العمل له غرض ثقافي يكمن داخل النص أو في مقولة الكاتب التي من أهم أهدافها "تنمية وعي الفرد والمجتمع" وهذه أشياء تساهم الجوائز في إنجاحها إذا كانت نزيهة ولا بد من السعي لوجود جوائز تمتلك المقومات الحقيقية من خبرة ونزاهة وثقافة ووعي لتصل إلى هدف "يسمو بالأدب والمجتمع". وقال الحفري الذي تميز بأسلوبه الفني وروعة سرده وتقنية ألفاظه في حوار مع سانا إن تميز النص الادبي خلال ترشيحه لجائزة معينة لا يعني انه يتفوق على غيره من النصوص الادبية الأخرى لأن النص الفائز قد يكون من وجهة نظر لجنة أقرت من خلال مفهومها بجودة النص وقد لا يوجد بين أذواق أعضاء هذه اللجنة وبين نصوص أخرى مقاربات تؤدي إلى فوزها ما يؤكد لنا عدم حتمية تفوق النص الفائز دائما من الناحية الفنية. وقد يكون للحاجة المادية بحسب الحفري دافع يجعل الكاتب باحثا عن الجوائز لأن متطلبات الطباعة والنشر والتوزيع تدفع بالأديب إلى الحاجة الماسة عندما يفكر بطباعة كتاب يجمع فيه بعض نتاجه الادبي لافتا إلى ضعف القيمة المادية أو المقابل الذي تدفعه وزارة الثقافة واتحاد الكتاب في حال تبنيهما لكتاب معين. وعن رأيه بالحركة المسرحية في سورية من حيث النص والعمل والإخراج قال الحفري عندما أتحدث عن المسرح سأتجاوز الفترة الزمنية التي عصفت فيها الأحداث ببلادنا لأن مرحلة الأزمة أجهضت كثيرا من المحاولات الثقافية في المسرح وسواه وقبل ذلك ثمة جهود رفيعة المستوى فيها الجودة والإتقان مبينا أن النصوص والكتابات في سورية قادرة على الإقناع في حال تمكن الطاقم الذي سيقوم بإنجاز المسرحية ببناء مكون مسرحي متكامل فيه مكان للموسيقا والشعر والتراث والمنولوج وكل الأشياء التي ترفع من قيمة النص المسرحي. أما ما يحدث من خلل في العمل المسرحي فيعود سببه لخيارات المخرج الذي يبحث أحيانا عن اللقمة السائغة أو الوجبة الجاهزة فمنهم من يعيد تجريب المجرب فيأتي النص ضائعا بسبب عدم الإبداع في التجربة وبعضهم يترك النص المحلي والعربي ويبحث عن نصوص عالمية ليس لها علاقة بمجتمعاتنا ومشكلاتها وهذا ما سبب في معظم الأحيان نفور الجمهور وانتقاده. وفيما يتعلق بالحركة المسرحية في وطننا بين الحفري أن هناك تطورا وتقدما غير موجودين عند غيرنا في الوطن العربي فقد أقمنا مهرجانات كثيرة في سنوات ليست بعيدة وعلى خشبات عديدة في بلدنا فمنها مع الشبيبة والعمال والجامعة في أغلب محافظات القطر ومناطقها اضافة إلى ما قدمناه في العاصمة دمشق فالطاقات الفنية والثقافية هائلة وموجودة وتشبه الكنوز فيما تمتلكه من ابتكار وابداع. أما عن خوضه غمار الرواية فأشار الحفري إلى أن الرواية تختلف عن المسرح كونها ترصد الحياة والمجتمع والتاريخ والسياسة وترتبط أفكارها بالمجتمع وما حولها من وسائل الاعلام وظروف أخرى لها علاقة بتسويق العمل وطريقة الانتشار وهي موجودة برغم تراجع دور النشر وتعاملها مع الأدب بشكل مادي لافتا إلى أنه لا خوف على أدبنا وثقافتنا بشكل عام لأننا نمتلك موروثا أصيلا جديرا بالبقاء. ويرى الحفري أن الكاتب في عمله الأدبي المنتج يقدم مجموعة حالات متوثبة ومتحفزة وفيها قضايا مرصودة تجمع كثيرا من التفاصيل والرؤى في بيئة أو بيئات مختلفة يتمكن الراوي من تكوينها على الورق وفق الحالة المعرفية والثقافية الموجودة في موهبته. ولفت الحفري إلى أن الرواية السورية في تكوينها الثقافي وطرائق كتابتها وطرحها ونشرها تختلف عن المسرح وما يتكون منه فنادرا ما يجد نصا متفردا جديرا بالمتابعة والسبب يعود إلى ضعف الرواية بسبب الاستسهال في تناول الموضوع وكتابته في شكل يشبه المقالة في مقاطعها وفصولها وتفاصيلها وهذا ما يسبب الملل فكثيرا ما تبتعد الروايات عن الشعر والوصف فهذا لا يخدم الرواية في حال ابتعدت عن الحدث وغرقت في الوصف كما يفقد هذا الامر الخصوصية التي يجب أن يمتلكها الكاتب. واعتبر أنه وإن كانت الأعمال الروائية قد تراجعت في الآونة الأخيرة لكن الرواية تبقى بطبيعة الحال سيدة الأجناس الادبية بلا منازع لأنها تغذي الروح وتوفر للقارئ كثيرا من المعارف وتطلعه على شرائح اجتماعية مختلفة موضحا أن النص الأدبي عندما يمتلك مقومات أدبية وثقافية تقربه من المتلقي يكون قد حقق انجازا تاريخيا لا ينكر. واعتبر الحفري أن القصة القصيرة هي غصن في شجرة الرواية فيها من الثمار ما يمكن أن يكون موجودا في الرواية علما ان كل واحدة منهما تنتمي إلى جنس أدبي قد يشكل قناعات مختلفة من شخص لاخر إضافة إلى أن بعض النقاد أو بعض المتلقين يفصلون كثيرا بين القصة والرواية. وأوضح أنه يجب عليه ككاتب تقديم النتاج الفني الملائم دون أن يصنف نفسه تحت قائمة قاص أو روائي لأنه من الضرورة أن يتقن الاثنتين بسبب التشابه البنيوي والمعنوي بينهما فهو بشكل عفوي ينتقل أحيانا من قصة إلى رواية أو من رواية إلى قصة حسب ما تتطلب الحالة الشعورية لحظة الكتابة معتبرا أن كل نص يملك قيمة ثقافية عالية هو نص يرفع من شأن كاتبه. يذكر أن الكاتب الحفري فاز بالعديد من الجوائز الأدبية منها جائزة الطيب صالح للرواية العالمية عام 2011 وجائزة الشارقة للرواية العربية عام 2007 وجائزة المزرعة للإبداع الادبي والفني اضافة إلى جائزة البتاني عام 2011 وجائزة بصرى الشام عام 2010 وغيرها. كما صدر له رواية بعنوان بين دمعتين وأخرى بعنوان البوح الأخير والقلم إضافة إلى كتاباته المسرحية منها تداعيات الحجارة ومازال حيا أما في أدب الاطفال فصدرت له مسرحية بعنوان القرد مفاوض شاطر.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأديب محمد الحفري يؤكد أن الرواية سيدة الأجناس الأدبية بلا منازع الأديب محمد الحفري يؤكد أن الرواية سيدة الأجناس الأدبية بلا منازع



GMT 08:37 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

اختيار تونس عاصمة للثقافة والتراث للعالم الإسلامي سنة 2019

GMT 08:26 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

احتفالات متنوعة بعيد الطفولة تكلل بجدارية "مصر في وجداني"

GMT 14:02 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

"ثقافة" السويس ينظم ندوة عن الكابتن غزالي بمناسبة ذكرى ميلاده

GMT 17:56 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

أنور مغيث يفوز بجائزة ابن خلدون عن مسيرته الحافلة في الترجمة

GMT 11:20 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصر تستعيد 14 قطعة أثرية من قبرص

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأديب محمد الحفري يؤكد أن الرواية سيدة الأجناس الأدبية بلا منازع الأديب محمد الحفري يؤكد أن الرواية سيدة الأجناس الأدبية بلا منازع



أسدلت شعرها الأشقر القصير واستعملت المكياج الهادئ

كروغر تخطف أنظار الجميع بإطلالة مختلفة

نيويورك ـ مادلين سعادة
خطفت النجمة الألمانية ديان كروغر، الأنظار خلال حضورها العرض الأول لفيلمها الجديد "In The Fade"، الثلاثاء الماضي، حيث أبهرت الجميع بإطلالتها الرائعة والمختلفة. ووفقًا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، ارتدت كروغر، نجمة مهرجان كان لعام 2017، والبالغة من العمر 2017، فستانًا متوسط الطول، عاري الكتفين، ممتزج ما بين الأسود والذهبي، وحذاء طويل لونه أسود، وأسدلت شعرها الأشقر القصير، كما وضعت مكياجًا طبيعيًا هادئًا، وقد انضم إليها عدد من النجوم المشاركة أمثال سامية تشانكرين، دينيس موشيتو وهانا هيلسدورف. وكانت ديان قد اشتهرت سابقا بأدوارها المميزة في أفلام "طروادة" و"أوغاد مجهولون" مع النجم العالمي براد بيت، لكنها أثبتت وضعها بعد تعاونها مع المخرج الألماني فاتح أكين، بينما قد تصدر فيلم "In The Fade" الذي قام بإخراجه فاتح أكين، كفيلم يمثل ألمانيا في سباق الأوسكار، بعد مشاركته في الدورة الأخيرة لمهرجان "كان" السينمائي الدولي، في دورته الأخيرة، وفوز بطلته ديان كروغر بجائزة

GMT 03:29 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

مريم مسعد تستعد لأزياء الشتاء بمجموعة "الألوان الدافئة"
  مصر اليوم - مريم مسعد تستعد لأزياء الشتاء بمجموعة الألوان الدافئة

GMT 07:38 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

اشتعال التنافس بين أوروبا وأميركا على جذب المتزلجين
  مصر اليوم - اشتعال التنافس بين أوروبا وأميركا على جذب المتزلجين

GMT 08:11 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

تصميم رائع لمنزل كبير يمنح الهدوء لسكانه في البرتغال
  مصر اليوم - تصميم رائع لمنزل كبير يمنح الهدوء لسكانه في البرتغال

GMT 02:52 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الرئيس الرواندي أبرز القادة الذين يخشون مصير موغابي
  مصر اليوم - الرئيس الرواندي أبرز القادة الذين يخشون مصير موغابي
  مصر اليوم - أمان السائح تُعرب عن سعادتها لاتجاهها للعمل في مجال الإعلام

GMT 02:26 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

روضة الميهي تكشف عن مجموعتها الجديدة من الحقائب للخريف
  مصر اليوم - روضة الميهي تكشف عن مجموعتها الجديدة من الحقائب للخريف

GMT 06:34 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

منتجع "كاتسبيرغ" في جبال الألب الأفضل لكل الأسرة
  مصر اليوم - منتجع كاتسبيرغ في جبال الألب الأفضل لكل الأسرة

GMT 03:12 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

سفيان النمري يستعين بالخشب وأعواد القرفة في تصميم شموع الشتاء
  مصر اليوم - سفيان النمري يستعين بالخشب وأعواد القرفة في تصميم شموع الشتاء

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 11:03 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الخُلع من زوجها لأنه "يغتصبها يوميًا"

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 11:48 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تعترف لزوجها بخيانتها وتتحداه أن يثبت ذلك

GMT 10:40 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

القبض على عصابة تنصب على المواطنين بحجة بيع الأثار في القاهرة

GMT 14:35 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل "هدية" الحكومة للمواطن عبر نظام "التموين الجديد"

GMT 02:11 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

مسؤول في مطار القاهرة يتحرش جنسيًا بعاملة نظافة

GMT 03:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

"منى" فصلت رأس زوجها عن جسده بعدما خدع شقيقتها المراهقة

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 23:52 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

ضابط إسرائيلي يكشف عن فيديو نادر لحظة اغتيال السادات

GMT 10:24 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

القذف السريع عند الرجال الأسباب والعلاج وطرق الوقاية

GMT 03:56 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

فتاة تغتصب طفلًا تركته والدته أمانة لديها
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon