باحث موريتاني يناقش أطروحة دكتوراه في تاريخ القرآن

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - باحث موريتاني يناقش أطروحة دكتوراه في تاريخ القرآن

الخرطوم -وكالات

نوقشت هذا المساء بكلية الآداب والعلوم الإنسانية ،سايس، فاس ، أطروحة دكتوراه التي تقدم بها الطالب الباحث الشيخ التجاني ولد أحمدي تحت عنوان: ( تاريخ القرآن الكريم - دراسة نقدية تحليلية -) بإشراف الدكتور عبد العالي المسؤول. وقد أثنت اللجنة على الطالب الباحث ،ومنحته شهادة الدكتوراه بميزة مشرف جدا. يذكر أن الأطروحة اشتملت على مقدمة وتمهيد وبابين، وحاول الباحث اتساقها وتناسبها ما أمكن، ليكون بناؤها بناء محكما رصينا متوائما مع الأفكار وتسلسلها، والمعلومات ومواقعها.فالمقدمة: فيها إشارة إلى أهمية الموضوع وأسباب اختياره، وإشكاليته، والدراسات السابقة فيه، والمناهج المستخدمة في معالجته، وموجز لخطة البحث.أما التمهيد: فقد انعقد للبحث في التاريخية من خلال البحث في أصولها عند الغربيين و عند الحداثيين، وموضوع تاريخية القرآن، وفهم المسلمين لها. أما البابان فانفرد كل واحد منهما بقسم من تاريخ القرآن الكريم، لأنه -كما هو معلوم- فإن تاريخ القرآن ينقسم إلى تاريخ النزول، وتاريخ المصحف، ولذا خصص الباب الأول لتاريخ النزول، وهو يبدأ من وجود القرآن؛ أي من يوم نزوله على النبي -صلى الله عليه وسلم- في غار حراء إلى نهاية التنزيل، والبحث فيه يكون في تاريخ نزول الآيات زمانيا ومكانيا في زمن التنزيل، وعن ترتيب الآيات التي يقطع بترتيبها في هذه الزمن، والسور التي يرجح ترتيبها أو أغلبها في هذه الزمن أيضا، وتاريخ النزول يعتبر الأصل المؤسس لكل تاريخ القرآن. وختم الباحث أطروحته بمجموعة الاستنتاجات التي توصل إليها. كما ذيل البحث بفهارس عامة للآيات، والأعلام المترجم لها، والمصطلحات المعرفة، والموضوعات.يذكر أن هذا البحث تطلب استخدام مناهج متنوعة ومتكاملة لكي تحقق المطلوب وتبلغ إلى المراد، فكان منهج الاستقراء؛ لاستقراء المسائل التي تستحق مني العناية وتدخل في صلب اهتمامي وتركيزي، ثم المنهج الوصفي عند عرض القضايا وتحريرها، وأحيانا تجتمع المناهج فيكون الوصف والتحليل والمقارنة، أما النقد فيأتي في ثنايا مناقشة القضايا والتعقيب عليها أحيانا.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - باحث موريتاني يناقش أطروحة دكتوراه في تاريخ القرآن   مصر اليوم - باحث موريتاني يناقش أطروحة دكتوراه في تاريخ القرآن



  مصر اليوم -

أظهرت تحولًا جذريًا في طريقة ارتدائها لملابسها

سيلين ديون تتألّق في بلوزة بيضاء من الحرير المتعرّج

باريس ـ مارينا منصف
أظهرت سيلين ديون، تحولًا جذريًا في طريقة ارتدائها لملابسها، وقد تم تداول الحديث بشأنها وعن طريقتها الجديدة في اختيار ملابسها خلال جولتها في أوروبا، حيث واصلت سيلين ديون روتينها اليومي على المدرج عند خروجها من باريس يوم الخميس، وبدت المطربة الكندية البالغة من العمر 49 عامًا وكأنها مستعدة للعمل عندما ظهرت مرتدية بدلة منسقة. واستغلت النجمة كونها ذات قوام نحيف وارتدت سترة مجسّمة تظهر بها قوامها النحيف، وارتدت أيضا بلوزة بيضاء من الحرير المتعرّج أسفل الجاكت وأمسكت بيدها حقيبة نسائية بيضاء اللون، وأكملت أناقتها بارتداء حذاء مخملي ذو كعب عالٍ، متماشيًا بذلك مع اختيارها لسترتها ذات الخطوط المخملية، ونسّقت النجمة شعرها بطريقة بسيطة، وارتدت نظارات شمسية كبيرة الحجم، أخفت بها وجهها. وانطلقت سيلين في حياتها المهنية بعد توفقها منذ 2016، وذلك بعد صدمتها في وفاة زوجها بعد 22 عامًا من الزواج، في صراعه مع مرض السرطان، وستشهد سيلن

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - باحث موريتاني يناقش أطروحة دكتوراه في تاريخ القرآن   مصر اليوم - باحث موريتاني يناقش أطروحة دكتوراه في تاريخ القرآن



F
  مصر اليوم - جناح جديد هادئ في فندق شانغري لا باريس الشهيرة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon