مؤتمرون يطالبون بزيادة الانفاق على التعليم في الأردن

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مؤتمرون يطالبون بزيادة الانفاق على التعليم في الأردن

عمان ـ بترا

طالب المشاركون في ملتقى سياسات اصلاح التعليم العام في الاردن بإنشاء مجلس وطني للموارد البشرية، يتولى مهام التخطيط والسياسات العامة في التعليم العام والتعليم العالي، والتدريب والعمل لتلافي التغير، وعدم الاستقرار في السياسات التعليمية ودعوا الى ضرورة توسيع قاعدة المشاركة المجتمعية في السياسات التعليمية، بالانفتاح على أطراف مؤثرة ومتأثرة بهذه السياسات، مثل البرلمان، والأسر، والمنظمات الأهلية، ومؤسسات القطاع الخاص، والسماح لها بالمشاركة في صياغة هذه السياسات، وتطويرها، ومراقبة تنفيذها. وشدد المشاركون في البيان الختامي للملتقى الذي صدر اليوم الاحد على ضرورة وضع خطة وطنية لجودة إدارة الموارد التعليمية تخضع لمراقبة مجتمعية وبرلمانية، ونظام مساءلة صارم، مع الأخذ في الاعتبار خطط التطوير التربوي، ومراعاة كافة مدخلاتها، والابتعاد عن الازدواجية، والتداخل، وتعدد الجهات. وبينوا إن تحقيق الأهداف الإصلاحية الكبرى ضمن آليات تنفيذية مرنة ومؤشرات أداء واضحة يتطلب زيادة الانفاق على التعليم العام من 6 إلى 12بالمئة خلال السنوات الخمس المقبلة، والحفاظ على هذه النسبة خلال السنوات التالية. وناقش المشاركون في الملتقى مجموعة من السياسات لإصلاح التعليم تمثلت بثمان سياسات مركزية سيصار الى تقديمها للحكومة لعرضها على مجلس الوزراء لاعتمادها وتطبيقها . ودعوا الى إصلاح سياسات التعليم المبكر من خلال إعداد وإطلاق مشروع وطني للتعليم المبكر يهدف إلى التوسع والانتشار في التعليم العام ومن ثم ادماجه في التعليم النظامي عبر إضافة سنة واحدة في رياض الأطفال إلى التعليم الإلزامي، وتطوير فلسفته بحيث تجمع بين التغذية والصحة والتربية والتنمية المعرفية للأطفال ورفاهيتهم الاجتماعية والعاطفية. واكد المشاركون ضرورة إصلاح سياسات المناهج المدرسية من خلال الانتقال في المناهج من فلسفة نقل المعرفة، إلى توليد المعرفة، ومن التعليم بذاته، إلى كيفية التعلم ومأسسة عملية تطوير المناهج، وإصلاحها على أسس علمية ومهنية وإلغاء فرق الإشراف على التأليف، والاستعاضة عنها بآلية تحكيم المناهج اضافة الى تطوير آلية اختيار مؤلفي المناهج. ودعوا الى إصلاح سياسات برامج تدريب وتأهيل المعلمين من خلال إنشاء مركز وطني لتدريب وتأهيل المعلمين والمطالبة بفرض ضريبة على شركات القطاع الخاص تخصص لدعم تأهيل المعلمين ودعوة الجهات المانحة أن تستثمر جزءا من نفقات برامجها التدريبية في إنشاء وتهيئة قاعات تدريب في المحافظات اضافة الى وضع اطار تشريعي للمسار الوظيفي للمعلمين ومديري المدارس والمشرفين. وطالبوا بإصلاح سياسات الامتحانات والتقويم وتتمثل بإنشاء مركز وطني للاختبارات يتبع للمجلس الأعلى للموارد البشرية (المقترح) مهمته تطوير معايير الاختبارات وتطوير نظام مراقبة ومساءلة وطنية لحالة الاختبارات وتقويم العملية التعليمية بمختلف مراحلها وتطبيق نظام للمساءلة داخل المدرسة للتأكد من إجراءات الاختبارات لدى المعلمين. ودعوا الى إصلاح سياسات امتحان التوجيهي من خلال تطويره واعادة هيكلته باحتساب 50 في المئة من العلامة المستحقة على امتحان التوجيهي، و الـ50 في المئة الأخرى على الصفين العاشر والأول الثانوية،و وإلغاء اعتماد امتحان التوجيهي أداة وحيدة للقبول في مؤسسات التعليم العالي واستحداث معايير أخرى تقيس جوانب أداء الطالب التي لم يتمكن الامتحان من قياسها. واشاروا الى ضرورة إصلاح سياسات مسارات التعليم الثانوي والمهني من خلال دمج مساري الإدارة المعلوماتية والأدبي بمسار واحد و انشاء مجلس أعلى للتعليم المهني ورفع معايير الالتحاق به واعداد خطة وطنية للترويج له والإعلاء من قيمته ومكانته الاجتماعية وإنشاء جامعة مهنية اردنية تستقبل مخرجات التعليم المهني العام وتقدم برامج تعليم مهني متوسط وعال. وطالبوا بإصلاح البيئة المدرسية من خلال التنسيق بين الجهات الفنية المسؤولة عن تصميم البناء المدرسي والجهات المسؤولة عن المباني والمجتمع المحلي، للوصول إلى تصاميم معمارية تلبي متطلبات المناهج، وتلائم حاجات المجتمع المحلي. ودعوا الى إصلاح سياسات الإدارة التربوية من خلال العمل على الاستقرار في مواقع القيادات التعليمية العليا وعلى رأسها وزير التربية والتعليم ووضع معايير وطنية واضحة ومحددة وصارمة لاختيار القيادات تطوير نظام لمساءلتهم ومراجعة برامجهم اضافة الى توسيع هامش الديمقراطية واللامركزية في إدارة العملية التربوية . وكان الملتقى الذي اختتمت اعماله يوم امس واستمر ليومين جاء بتنظيم من "مجموعة المبادرة النيابية" والجامعة الاردنية وصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية وبمشاركة واسعة من اكاديميين ومختصين وخبراء في العلوم التربوية، ولجنة التربية في مجلس النواب التي تضم 24 نائبا . وتبنت "المبادرة النيابية" والجامعة الأردنية تقديم سياسات إصلاحية وطنية في عدة مفاصل تستهدف تحديث الدولة الأردنية من بينها الأزمة التي يشهدها نظام التعليم، ومن المزمع عقد ملتقى اخر يناقش التعليم العالي في الاردن خلال الفترة 19- 20 من كانون الاول الحالي

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - مؤتمرون يطالبون بزيادة الانفاق على التعليم في الأردن   مصر اليوم - مؤتمرون يطالبون بزيادة الانفاق على التعليم في الأردن



  مصر اليوم -

رغم احتفالها بعيد ميلادها الـ50 منذ أيام

نيكول كيدمان تُبيِّن سبب بشرتها المشرقة والنقية

واشنطن ـ رولا عيسى
لطالما حافظت نيكول كيدمان على مظهرها الشبابي رغم احتفالها بعيد ميلادها الـ50 يوم الثلاثاء، إنها الممثلة الحائزة على جائزة "الأوسكار" والتي تشتهر ببشرتها الصافية والنقية التي لا تشوبها شائبة. وفي حديثها إلى موقع "ألور" هذا الأسبوع، كشفت الاسترالية عن منتج واحد تقم بتطبيقه للحفاظ على جمالها الدائم, فلطالما كانت العناية بالبشرة دائما أولوية قصوى بالنسبة للأم العاملة هذه، التي شهدت توقيعها كسفيرة للعلامة التجارية الأميركية للعناية بالبشرة "نيوتروجينا" في يناير/ كانون الثاني. وتؤكد نجمة "ذي بج ليتل ليارس" على أنها مهووسة باستخدام المستحضرات الواقية من الشمس على وجهها كل صباح لمنع أضرار أشعة الشمس التي تغير ملامحها. وتقول "في الصباح أقوم بتطبيق الكريم الواقي من الشمس. فأنا أحب الخروج كثيراً وأحب ممارسة الرياضة في الهواء الطلق، ولكنني لا أحب الشمس على بشرتي لأنها مباشرة جدا." وتحدثت عن مدى تخوفها من بقع الشمس عندما كانت طفلة مما أدى بها

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - مؤتمرون يطالبون بزيادة الانفاق على التعليم في الأردن   مصر اليوم - مؤتمرون يطالبون بزيادة الانفاق على التعليم في الأردن



F

GMT 05:56 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

نظام "هايبرلوب" يقتحم فنادق أميركا بأفكار جنونية
  مصر اليوم - نظام هايبرلوب يقتحم فنادق أميركا بأفكار جنونية

GMT 06:50 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

"غوغل" و"فيسبوك" تفقدان عائدات الإعلانات الرقمية
  مصر اليوم - غوغل وفيسبوك تفقدان عائدات الإعلانات الرقمية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 07:13 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

نعيمة كامل تقّدم أحدث العباءات الرمضانية في 2017

GMT 06:35 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

اكتشاف 21 مخلوقًا بحريًا مجهولًا في أستراليا

GMT 05:04 2017 الثلاثاء ,20 حزيران / يونيو

قصر مذهل يسجل رقمًا قياسيًا لبيعه بـ23 مليون دولار

GMT 07:32 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

دراسة تكشف أن الاذكياء لديهم طفرات وراثية أقل

GMT 08:39 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

البتراء الصغيرة الأفضل سياحيًا في دولة الأردن

GMT 20:37 2017 السبت ,17 حزيران / يونيو

"نوكيا 3310" يصل إلى الأسواق العربية بسعر مفاجئ

GMT 04:18 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

هبة عرفة تكشف عن قطع أزياء لصيف 2017 من تنفيذها
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon