وزير التعليم العالي التونسي ينفي جمعه بين راتبي"وزير ونائب"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - وزير التعليم العالي التونسي ينفي جمعه بين راتبيوزير ونائب

تونس ـ أزهار الجربوعي

أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، التونسي المنصف بن سالم، أنه يتعرض لحملة تشويه ممنهجة وصلت إلى حد تهديده بالقتل، نافيا تقاضيه راتبين في نفس الوقت عن منصبه كوزير وكنائب في المجلس التأسيسي، مشددا على أنه مدين لوزارة التعليم العالي بمبلغ قدره 287 دينار (حوالي 170 دولار). وقال وزير التعليم العالي التونسي، أمام الجلسة العامة التي خُصصت لمسائلة الحكومة التونسية بالمجلس الوطني التأسيسي (البرلمان)، السبت، إنه يتعرض لحملة تشويه كبيرة وممنهجة، وصلت إلى حد استهداف وزارة التعليم العالي التي يشرف عليها, مؤكدا أنه تلقى تهديدات مباشرة بالقتل من قبل بعض الأشخاص، على حد قوله. واستنكر، التهم الموجهة له من قبل أحد النواب بشأن جمعه بين راتبه كوزير وكنائب في المجلس التأسيسي ، مطالبا رئاسة المجلس الوطني التأسيسي بتوضيح المسألة، وكشف الحقيقة للرأي العام.  ونفى تقاضيه لراتبين في نفس الوقت عن منصبيه الوزاري والنيابي، مشددا على أنه سوّى وضعيته المالية مع المجلس عند استقالته منه، وتوليه لحقيبة وزارة التعليم العالي.  وقال بن سالم، إنه لم يتقاض بعد أجره في الفترة التي كان فيها نائبا، موضحا أن وزارة التعليم العالي تدين له بمبلغ قدره 287 دينار و239 مليم عندما كان أستاذا للتعليم العالي. وأوضح أن الوزارة لم تتراجع بخصوص الاتفاق مع أساتذة التعليم العالي فيما يتعلق بالزيادة في الأجور، لافتا إلى أن الوزارة ليست المسؤولة عن صرف الأجور وأن هذا الاتفاق لا بد أن يمر في وزارة المالية ثم رئاسة الحكومة ومجلس الوزراء قبل أن يقع اعتماده بصفة رسمية، مضيفا "هذا الاتفاق سيدخل حيز التنفيذ بعد أن يقع نشره بالرائد الرسمي للجمهورية التونسية". على صعيد أخر، أعلن وزير التعليم العالي التونسي، عن اقتراب موعد إنشاء  معهد عالي (جامعة)، متخصص بعلوم لطاقة المتجدّدة ومعهد عالي لهندسة المياه الساخنة بالجنوب. وأشار - خلال ورشة علمية نظّمها القطب التكنولوجي في "برج السدرية" ومركز بحوث وتكنولوجيات الطاقة بعنوان "المنظومة الوطنية للتجديد" - إلى قرب إنشاء معهد عالي للطاقة المتجدّدة بالجنوب بعد الاتفاق مع الشريك الألماني، الذي أبدى رغبته في المشاركة بشكل فاعل في المشروع، مع إمكانية مساهمة ليبيا في هذا المشروع. وشدد على أهمية إدماج الجامعة التونسية في المحيط من أجل تطوير إمكانيات تونس في الطاقة والماء، مؤكدا ضرورة تظافر جهود جميع المعنيين من صناعيين وباحثين ورجال أعمال، لهدف التصدّي لضعف وتراجع القدرة التونسية الطاقية والمائية. وفي سياق منفصل، احتج عدد من أساتذة معهد ثانوي بالعاصمة التونسية على خلفية تعرض زميل لهم إلى العنف اللفظي والبدني من قبل أحد تلاميذه. وقد توقفت الدروس، السبت، في المعهد الثانوي في المنزه السادس في مدينة "أريانة" في العاصمة التونسية، وتجمع الأساتذة في ساحة المعهد في وقفة احتجاجية تضامنا مع زميل لهم تعرض إلى الاعتداء اللفظي والبدني من قبل تلميذِهِ في قاعة الدرس. وأكد عادل الزواري الكاتب العام لنقابة أساتذة التعليم الثانوي في "أريانة" ، أن تلميذا يدرس بالسنة الثالثة من التعليم الثانوي، قد أقدم مع انطلاق الدروس في الساعة الثامنة صباحا بالتهجم على أستاذه في مادة الفرنسية بقاعة الدرس والاعتداء عليه بالضرب والشتم دون مراعاة لحرمة المؤسسة التربوية ولا لهيبة ومكانة أستاذه. وفي سياق متصل، قرر الإطار التربوي في المدرسة الإعدادية في مدينة "فرنانة" التابعة لمحافظة "جندوبة"، شمال البلاد،  تنفيذ إضراب عن العمل لمدة يوم، احتجاجا على تعرض مدير المدرسة إلى الاعتداء بالعنف من قبل أحد الأولياء، مطالبين بتوفير دوريات أمنية لحماية الإطار التربوي والتلاميذ من الاعتداءات المتكررة. جدير بالذكر، أن حالات العنف والاعتداءات قد تكررت بالمؤسسات التربوية التونسية عقب ثورة 14 يناير 2011، لتصل في بعض الأحيان إلى حد التهديد بالعنف والقتل وعمليات الانتحار، وقد أرجع مراقبون ارتفاع وتيرة هذه الظواهر العنيفة إلى ارتفاع سقف الحرية بالبلاد بعد الثورة، علاوة على حالة الفوضى والانفلات الأمني. من جهة أخرى، قام طلبة إسلاميين تابعين للإتحاد العام التونسي للطلبة،  بتوزيع الوجبات الجامعية في المطعم الجامعيّ "تونس المنار"، بسبب الإضراب المفاجئ الذي قـام به عمال المطاعم الجامعية .   يذكر أن الاتحاد العام التونسي للطلبة قد عاد للنشاط بالفضاءات الجامعية التونسية عقب الثورة التونسية، بعد أكثر من عقدين من الحظر في عهد النظام السابق بسبب انتماء أغلب أعضائه للتيار الإسلامي، كما أن أسماء مؤسسي هذا الاتحاد الطلابي مرتبطة في مجملها برموز وقيادات حزب "حركة النهضة" الإسلامي الحاكم الذين تعرضوا للتعذيب والسجن في عهد نظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.  

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير التعليم العالي التونسي ينفي جمعه بين راتبيوزير ونائب وزير التعليم العالي التونسي ينفي جمعه بين راتبيوزير ونائب



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير التعليم العالي التونسي ينفي جمعه بين راتبيوزير ونائب وزير التعليم العالي التونسي ينفي جمعه بين راتبيوزير ونائب



في إطار سعيها لمساعدة الفئات الفقيرة والمحتاجة

ليلي كولينز تظهر بإطلالة جذابة في حفلة خيرية

لوس أنجلوس ـ ريتا مهنا
لطالما عُرف عن الممثلة الأميركية ليلي كولينز استخدامها لشهرتها في سبيل أهداف نبيلة، لم ترفض الدعوة لحضور حفلة "Go Campaign Gala" الخيري الخاص بجمع الأموال لصالح الأيتام والأطفال الضعفاء في جميع أنحاء العالم، وأطلت النجمة البالغة من العمر 28 عامًا على جمهورها بإطلالة جذابة وأنيقة خلال الحفلة التي عقدت في مدينة لوس أنجلوس، مساء السبت. ارتدت بطلة فيلم "To The Bone"، فستانًا قصيرًا مطبوعًا بالأزهار ذو كتف واحد جذب انظار الحضور، وانتعلت زوجًا من الأحذية الفضية اللامعة ذات كعبٍ عال أضاف إلى طولها مزيدا من السنتيمترات، وتركت شعرها منسدلا بطبيعته على ظهرها، واكملت إطلالتها بلمسات من المكياج الناعم والقليل من الاكسسوارات. ونشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، صورًا لكولينز برفقة الممثل الشهير روبرت باتينسون بطل سلسلة أفلام "Twilight"، الذي جذب الانظار لإطلالته المميزة. بدأت الممثلة الأميركية العمل على تصوير فيلم "Tolkein"، وهو فيلم دراما سيرة ذاتية، الفيلم من بطولة

GMT 09:30 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"سترة العمل" أفضل قطع الموضة الموجودة لدى جميع الفتيات
  مصر اليوم - سترة العمل أفضل قطع الموضة الموجودة لدى جميع الفتيات

GMT 08:24 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

شَرِيش الإسبانية المميّزة الأفضل لقضاء عطلة الأسبوع
  مصر اليوم - شَرِيش الإسبانية المميّزة الأفضل لقضاء عطلة الأسبوع

GMT 07:47 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

منزل "فورناسيتي" يعد متحفًا مصغرًا لتصميماته الرائعة
  مصر اليوم - منزل فورناسيتي يعد متحفًا مصغرًا لتصميماته الرائعة

GMT 05:51 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

نشطاء "تويتر" يثورون على ترامب بعد انتقاده سيناتور ديمقراطي
  مصر اليوم - نشطاء تويتر يثورون على ترامب بعد انتقاده سيناتور ديمقراطي

GMT 02:42 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

أسامة شرشر يكشف عن الخلافات الدائرة حول قانون الصحافة
  مصر اليوم - أسامة شرشر يكشف عن الخلافات الدائرة حول قانون الصحافة

GMT 07:55 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مجموعة خواتم متفردة من "بوميلاتو" بالأحجار النادرة
  مصر اليوم - مجموعة خواتم متفردة من بوميلاتو بالأحجار النادرة

GMT 08:13 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"تبليسي" الجورجية حيث التاريخ والثقافة مع المتعة
  مصر اليوم - تبليسي الجورجية حيث التاريخ والثقافة مع المتعة

GMT 08:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح من خبراء الديكور لتزيين منزل أحلامك بأقل التكاليف
  مصر اليوم - نصائح من خبراء الديكور لتزيين منزل أحلامك بأقل التكاليف

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 14:35 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل "هدية" الحكومة للمواطن عبر نظام "التموين الجديد"

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 03:56 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

فتاة تغتصب طفلًا تركته والدته أمانة لديها

GMT 04:14 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

دراسة حديثة ترصد أخطر الأوضاع الجنسية للزوجين

GMT 06:09 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

سمية الخشاب تخرج عن صمتها وترد علي منتقدي زواجها

GMT 09:42 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الحريري السبت في باريس والرياض تؤكد انه حر في مغادرتها

GMT 07:33 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

سبب بكاء بعض النساء أثناء ممارسة العلاقة الحميمة

GMT 16:02 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

إصابة 200 طفل في حضانات ومدارس محافظة قنا بفايروس غامض

GMT 10:47 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ممرضة في بني سويف تقتل زوجها بعد رغبته في الزواج من أخرى

GMT 21:22 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

حالة من الغضب تسيطر على مواقع التواصل بسبب فيديو مثير

GMT 12:14 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

روسيا تؤكد التزامها بتوريد منظومة "إس 300" إلى مصر

GMT 13:11 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ترحيل مصريين من الكويت بسبب "البصل"

GMT 14:32 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

بيان ناري من سامي عنان بشأن ملف سد النهضة
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon