شركات أميركية تتسابق لبناء توربينات طاقة الرياح

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - شركات أميركية تتسابق لبناء توربينات طاقة الرياح

واشنطن ـ وكالات

تتسابق شركات الطاقة الأمريكية على بناء توربينات الرياح قبل انتهاء فترة ما يعرف بالائتمان الضريبي الاتحادي بنهاية هذا العام.ويقول الخبراء إن طاقة الرياح خلال الأشهر الأخيرة تجاوزت عمليات بناء وحدات صناعية للغاز الطبيعي.إلا أنه من الممكن أن يتم إلغاء الحافز المالي على إنتاج طاقة الرياح في ظل سعي الكونغرس جاهدا لتجنب أزمة مالية.وحتى وإن حدث تمديد لفترة الإعفاء، فإنه من المتوقع أن تنخفض معدلات التركيبات الجديدة باستخدام هذا النوع من الطاقة في عام 2013.وطبقا للمحللين المتخصصين في هذا المجال، فإن الائتمان الحكومي الاتحادي على ضريبة الإنتاج لعب دورا هاما في توسيع العمل بطاقة الرياح في أنحاء الولايات المتحدة منذ بدء العمل بها في عام 1992.وفي تلك المرحلة، كان ثمة ما يقل عن 1.5 غيغاوات من سعة توليد الطاقة التي توفرها الرياح على مستوى البلاد، وقد ارتفع ذلك الرقم بشكل كبير، حيث شهد هذا العام إقامة منشآت تنتج ما يقرب من 12 غيغاوات من طاقة الرياح، لتتجاوز بذلك أيضا مشاريع الغاز الطبيعي التي كانت قد شهدت ازدهارا.ويبلغ دعم الحكومة 2.2 سنتا لكل كيلوات ساعة من الطاقة التي يجري إنتاجها على مدار عشر سنوات. وتصل قيمة هذا الدعم إلى نحو مليون دولار (أي 620 ألف جنيه استرليني) لكل محرك توربيني كبير.لكن موعد انتهاء الائتمان الحكومي نهائي، ومن أجل الحصول على هذه الامتيازات المالية، يجب تشغيل المنشآت الجديدة التي تعمل بطاقة الرياح وتوليد الطاقة قبل الحادي والثلاثين من ديسمبر/كانون الأول.قال روب غرامليتش، نائب رئيس الجمعية الأمريكية لطاقة الرياح إن هناك تسابقا كبيرا يحدث الآن لإتمام المشروعات مع نهاية العام.وقال غرامليتش: "ليست تلك طريقة جيدة ندير بها الأعمال من خلال حالة عدم اليقين التي تتأثر بالسياسة".طاقة الرياح خلال الأشهر الأخيرة تجاوزت عمليات بناء وحدات صناعية للغاز الطبيعي وأثار الجدل حول ذلك الائتمان الضريبي، حيث انتقده بعض المشرعين لكونه يقدم إعفاءات كبيرة. وكان قد تم وقف هذا الائتمان سابقا أعوام 1999 وعام 2001 و 2003، وأدى في كل مرة إلى فشل إقامة مشاريع جديدة من هذا النوع.وتأمل الجمعية بأن يتم تمرير الائتمان الضريبي كجزء من حزمة قوانين توافقية من شأنها أن تساعد الولايات المتحدة على تفادي ما يعرف "بالهاوية المالية". وترى الجمعية أيضا أن النتيجة الأكثر احتمالا هي أن يشهد هذا الائتمان تمديدا لفترة قصيرة.وأضاف غرامليتش: "هناك فرصة للحصول على هذا التمديد، ومن الصعب أن نتنبأ بحدوثه، إلا أن هذه الصناعة لا تراهن على الكونغرس للقيام به". تكاليف باهظةوحتى إذا ما حدث تمديد لفترة الائتمان الضريبي تلك، فإن هناك احتمالية لحدوث انخفاض كبير في منشآت طاقة الرياح بحلول عام 2013.وتقول الشركات التي تعمل على إنتاج طاقة الرياح إنها تحتاج للمزيد من الوقت للتفاوض على صفقات بيع الطاقة التي تقوم بتوليدها.وتعمل شركة "إيبردرولا رينيوابلز" Iberdrola Renewables ثاني كبرى الشركات التي تعمل في مشاريع طاقة الرياح بالولايات المتحدة على الانتهاء من إقامة توربينات جديدة في ولايتي ماساتشوسيتس ونيو هامبشير.عدد من المحللين يرون أنه يجب وقف كافة أشكال الدعم لمجال طاقة الرياح.ويرى باول كوبلمان، رئيس قسم الاتصالات في الشركة، أن احتمالات إنشاء توربينات عام 2013 لا تزال ضعيفة.وقال كوبلمان: "حتى وإن مددت فترة الائتمان الضريبي، فإن خطط إنشاء التركيبات الجديدة ستشهد تراجعا جذريا في عام 2013 مقارنة بالأعوام القليلة الماضية". وأضاف "مضى من الوقت الكثير ونحن نواجه حالة من عدم اليقين، لذا فإن عمل تمديد لمدة سنة أخرى لن يغير كثيرا من خططنا لإنشاء التوربينات عام 2013". ويرى عدد من المحللين أنه يجب الانتهاء من كل أشكال الدعم لمجال طاقة الرياح، وأنه يجب لهذه الصناعة أن تعتمد على نفسها. ويعتقد هؤلاء المحللون أن الترتيبات الحالية تعني أن شركات الطاقة ستكون مستمرة في جني الأرباح، حتى وإن كان هناك فائض في طاقة الرياح مع وجود كساد في أسعار السوق.وقال دان كيش، وهو أحد العاملين في معهد أبحاث الطاقة الذي طالما انتقد عمليات دعم الطاقة المتجددة، لبي بي سي إن تمديد فترة الائتمان الضريبي كانت باهظة الثمن، وغير ضرورية، إضافة إلى كونها سببا في حدوث عدم الاستقرار في الشبكة الكهربائية. وقال كيش: "تنتج الرياح طاقة جزئية مقارنة بقدرتها المعلنة، كما أنها تضيف تكاليف غير ضرورية على كاهل المستهلكين، كما هو الحال في بريطانيا بالضبط".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شركات أميركية تتسابق لبناء توربينات طاقة الرياح شركات أميركية تتسابق لبناء توربينات طاقة الرياح



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شركات أميركية تتسابق لبناء توربينات طاقة الرياح شركات أميركية تتسابق لبناء توربينات طاقة الرياح



بفستان أحمر من الستان عارٍ عند ذراعها الأيمن

كاتي بيري بإطلالة مثيرة في حفلة "مكارتني"

لوس أنجلوس ـ ريتا مهنا
جذبت المغنية الأميركية كاتي بيري، أنظار الحضور والمصورين لإطلالتها المميزة والمثيرة على السجادة الحمراء في حفل إطلاق مجموعة خريف/ شتاء 2018 لدار الأزياء البريطانية ستيلا مكارتني في لوس أنجلوس، يوم الثلاثاء، وذلك على الرغم من انتشار الإشاعات بشأن إجرائها عملية تجميل ما جعلها ترد بشراسة لتنفيها، وفقاً لما نشرته صحيفة "الديلي ميل" البريطانية. وظهرت كاتي، التي تبلغ من العمر 33 عامًا، بإطلالة مثيرة، حيث ارتدت فستانًا أحمرا طويلا من الستان مزركش نحو كتفيها الأيسر، وعارياً لذراعها الأيمن، ونظارة شمسية ضخمة.  وكشف الفستان عن كاحليها مما سمح  بإلقاء نظرة على حذائها، الذي جاء باللون الوردي، ولفتت كاتي الجميع بإطلالتها المختلفة، كما اختارت مكياجا صاخبا مع أحمر الشفاة اللامع. مع شعرها الأشقر ذو القصة الذكورية، اختارت بيري زوج من الأقراط الطولية باللون الأحمر، وامتازت أثناء حضورها بابتسامتها العريضة. في حين أنها في هذا الحدث، حصلت على بعض الصور مع ستيلا

GMT 05:51 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

"فيرساتشي" و"برادا" تعودان إلى الأصل في 2018
  مصر اليوم - فيرساتشي وبرادا تعودان إلى الأصل في 2018

GMT 09:05 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

تماثيل حيوانات اللاما تتصدر أسواق الهدايا في بوليفيا
  مصر اليوم - تماثيل حيوانات اللاما تتصدر أسواق الهدايا في بوليفيا

GMT 07:54 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

محاولات لتجديد مبنى كليكهيتون غرب يوركشاير
  مصر اليوم - محاولات لتجديد مبنى كليكهيتون غرب يوركشاير

GMT 09:10 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

بريطانيا أمامها فرصة للعودة للاتحاد الأوروبي
  مصر اليوم - بريطانيا أمامها فرصة للعودة للاتحاد الأوروبي

GMT 03:44 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

إغلاق صحيفة الأطفال الوحيدة في أستراليا Crinkling News
  مصر اليوم - إغلاق صحيفة الأطفال الوحيدة في أستراليا Crinkling News

GMT 10:44 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

أليساندرو سارتوري يأخذ دار "زينيا" إلى القرن الـ21
  مصر اليوم - أليساندرو سارتوري يأخذ دار زينيا إلى القرن الـ21

GMT 08:01 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

أجمل الأماكن للتمتع بلون أزرق يصفي الروح
  مصر اليوم - أجمل الأماكن للتمتع بلون أزرق يصفي الروح

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

الثريات الفخمة تزين معظم بيوت لندن الفارهة
  مصر اليوم - الثريات الفخمة تزين معظم بيوت لندن الفارهة

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 23:53 2017 الإثنين ,03 تموز / يوليو

رولا يموت تنشر صورًا فاضحة جديدة على "فيسبوك"

GMT 08:04 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرونة المهبل" تُسهّل ممارسة الجنس بشكل مثير

GMT 12:21 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل مؤلمة ترويها سيدة تعدى عليها شباب في الغربية

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 17:39 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

سيدة قاهرية تطلب الخُلع من زوجها في ليلة الدخلة

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 21:12 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

رجل يرى زوجته في أوضاع مخلة للأداب مع 4 رجال
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon