كارثة بيئية بسبب سفينة الديزل الجانحة في أم القيوين

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - كارثة بيئية بسبب سفينة الديزل الجانحة في أم القيوين

أبوظبي - وكالات

أبدى أهالي أم القيوين تخوفهم من كارثة بيئية وصحية بسبب تأخر الجهات المختصة في التخلص من السفينة الجانحة على شاطئ الإمارة، المحملة بـ 160 طناً من الديزل، مؤكدين أن بقاءها قد يعرض هيكلها إلى أضرار، ما سيؤدي إلى تسرب حمولتها بالكامل.في حين حذرت الجهات الأمنية بأم القيوين، مرتادي الشواطئ بعدم السباحة بالقرب من السفينة، التي جنحت مساء الخميس الماضي بسبب تعرض محركها لعطل فني، والابتعاد قدر الإمكان عن موقعها، وذلك بعد أن تسربت كمية من الديزل في مياه البحر، مما يعرض السباحين للإصابة بأمراض جلدية.وكان آسيوي قد أصيب بالتهاب جلدي أثناء ممارسته السباحة بالقرب من السفينة أمس الأول، ، وتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم.وحذر راشد الشحي مدير مستشفى أم القيوين، من خطورة تعرض السكان لأمراض معدية ورئوية نتيجة استنشاقهم هواء ملوثاً برائحة الديزل المتسربة من السفينة الجانحة على الشاطئ، مطالباً الجهات التي تتابع وضع السفينة سرعة التخلص منها أو شفط الديزل من خزاناتها، حفاظاً على سلامة وصحة الناس.وأشار إلى أن رائحة كريهة انتشرت خلال اليومين الماضيين في الإمارة، ولم يستطع الأهالي تحملها، حيث كانت تدخل عن طريق أجهزة التكييف، واضطر البعض للابتعاد عن مسكنه، بحثاً عن أماكن نظيفة ، لافتاً إلى أنها تؤثر على الرئة وتضر بصحة الإنسان، خصوصاً الأطفال والمصابين بالربو وغيرهم.وأضاف أنه من ضمن الأشخاص الذين تأثروا بالرائحة الكريهة، واضطر إلى إغلاق أجهزة التكييف في منزله أثناء نومه، خوفاً من استنشاقه هواء ملوثاً بالديزل، لافتاً إلى أنه قد يبحث عن مكان آخر للإقامة فيه في حال لم تنته الأزمة.وأكد الشحي وجود حلول كثيرة وسريعة للتخلص من السفينة، ويجب على الجهات المسؤولة القيام بها، لكي لا تحدث كارثة بيئية وصحية، خصوصاً أن هيكل السفينة مائل على أحد جوانبها، ويتسرب منه الديزل.وأشار إلى أن مستشفى أم القيوين على استعداد تام لتوفير العلاج اللازم وتقديم النصائح والإرشادات في حال تعرض الأشخاص للتسمم بسبب استنشاق الهواء الملوث، داعياً أفراد المجتمع إلى الابتعاد عن الأماكن التي تنتشر فيها الرائحة، وتجنب استنشاقها، حفاظاً على صحتهم.وقال عبدالله حسين من أم القيوين، إنه لم يستطع أن ينام ليلة أمس بسبب الرائحة الكريهة، وحاول إغلاق أجهزة التكييف والنوافذ، للحد من وصول الرائحة إلى غرف النوم، متسائلاً عن سبب تأخر الجهات المعنية في التخلص من السفينة حتى الآن. وأضاف أن السفينة جنحت مساء الخميس الماضي وما زالت في موقعها حتى هذه اللحظة، ولم تبادر أية جهة إلى سحبها أو شفط الديزل من خزاناتها، لافتاً إلى أنه كلما تأخروا في إنهاء الأزمة، زادت احتمالات حدوث كارثة بيئية وصحية في المنطقة.وأشار إلى أن مثل هذه الحالات لا تحتاج إلى انتظار من الجهات المختصة، بل يجب عليها أن تتخذ الإجراء المناسب والسريع للتخلص من السفينة، حفاظاً على سلامة وصحة الأهالي.وأبدى المواطن علي سيف من أم القيوين، استياءه من تأخر الجهات المختصة في التخلص من السفينة المحملة بالديزل، رغم مرور 3 أيام على جنوحها على شاطئ الإمارة، مؤكدا أنه يومياً صباحاً ومساء يستنشق الرائحة الكريهة المنبعثة من السفينة.وأضاف أن القضية لا تحتاج إلى انتظار، نظراً لتلوث الهواء برائحة الديزل، وأصبحت أجواء الإمارة ملوثة، لافتاً إلى إنه يجب محاسبة المقصرين في حال أصيب الناس بأمراض معدية والتهابات في الرئة.إلى ذلك شهدت شواطئ أم القيوين صباح أمس نفوق كمية من القواقع والأصداف البحرية نتيجة تلوث البحر بمادة الديزل المتسربة من السفينة الجانحة، حيث طالب عدد من المواطنين وزارة البيئة والمياه بإجراء مسح شامل للسواحل، للتأكد من سلامة الثروة السمكية.وقال المواطن “بوعلي” من أم القيوين، إنه فوجئ أثناء وجوده على الشاطئ بنفوق كمية من القواقع والأصداف البحرية، التي تعتبر من الأحياء البحرية وتعيش داخل البحر وأحياناً تخرج إلى التربة، لافتاً إلى إنه لم يكن يراها في السابق على الشاطئ بهذه الكمية.وأضاف أن نفوقها يرجع إلى انتشار الديزل في البحر، وهذا تحذير بتعرض الثروة البحرية للتلوث بيئي، يتطلب تدخل الجهات المعنية للحافظ عليها والحد من انتشار التلوث، لافتاً إلى أن ثروتنا البحرية معرضة لتهديد بيئي محتمل في حال تركت السفينة الجانحة بحمولتها، التي قد تتسرب في أية لحظة بسبب العوامل الطبيعة.فشل أول محاولةفشلت أول أمس المحاولة الأولى لسحب السفينة الثانية من نوع “لنش”، حيث انقطع الحبل الذي يربطها بـسفينة أخرى من نوع “تك”، ولا تزال المحاولات من أصحاب السفينتين الجانحتين على شاطئ أم القيوين مستمرة لسحبهما.يذكر أن السفينة الأولى محملة بـ 160 طناً من الديزل، جنحت مساء الخميس الماضي وعلى متنها 7 هنود، في حين جنحت السفينة الثانية من نوع “لنش” وعلى متنها 6 أشخاص بينهم مواطن، في اليوم التالي بعد قدومها لمساعدة الأولى في سحبها، ولم تستطع وتعطل محركها واستقرت على الشاطئ.رد وزارة «البيئة»أكدت وزارة البيئة والمياه عدم وجود تسرب يهدد البيئة من السفينة الجانحة على شاطئ أم القيوين، مؤكدة انتظار هدوء موج البحر وارتفاع منسوب المياه لسحبها من الموقع المذكور أعلاه. وأشارت الوزارة إلى متابعة الموقف منذ وقوعه مع الفريق المحلي للطوارئ في إمارة أم القيوين، لافتة إلى أن حرس السواحل “السرب الثالث” توجه إلى الموقع و لم يتمكن من سحب “الدوبة” نظراً لاضطراب الموج.وأشارت إلى توجه دوريات من شرطة أم القيوين وسيارة إسعاف إلى موقع الحدث تحسباً لأي إصابات، وتم التنسيق مرة أخرى مع غرفة عمليات شرطة أم القيوين عند الساعة الثامنة و40 دقيقة مساء الخميس الماضي، واتضح عدم وجود أي إصابات. ولازال الوضع تحت سيطرة الفريق المحلي استنادا لمستويات الطوارئ ولم يرق إلى الآن إلى المستوى الاتحادي الأعلى.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كارثة بيئية بسبب سفينة الديزل الجانحة في أم القيوين كارثة بيئية بسبب سفينة الديزل الجانحة في أم القيوين



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كارثة بيئية بسبب سفينة الديزل الجانحة في أم القيوين كارثة بيئية بسبب سفينة الديزل الجانحة في أم القيوين



خلال حضورها أسبوع الموضة لشتاء 2019

إطلالة مميَّزة للمطربة ريتا أورا في باريس

باريس ـ مارينا منصف
ظهرت المطربة الأميركية الشابة ريتا أورا، التي اتجهت إلى مجال الأزياء وعالم الموضة خلال استضافتها في برنامج المواهب "America's Next Top Model"، بإطلالة أنيقة ومميزة في أحد شوارع العاصمة الفرنسية باريس، وذلك خلال حضورها أسبوع الموضة لخريف/شتاء 2018/ 2019، الإثنين. ارتدت المطربة الشهيرة البالغة من العمر 27 عاما، معطفا واسعا بألوان مشرقة من البرتقالي والبنفسجي، والذي نسقت معه زوجا من الأحذية الطويلة ذات الركبة العالية والذي يأتي بطباعة من الأزهار بنفس الألوان إضافة إلى الأسود، وأخفت وراء عيونها نظارة شمسية مستديرة صغيرة وأكملت إطلالتها بحقيبة شانيل سوداء. يبدو أن ريتا تتمتع ببعض الوقت في باريس، بعد الإفراج عن دويتو لها مع ليام باين (24 عاما)، وهو عضو في الفرقة الإنجليزية العالمية ون دايركشن، للفيلم المقبل "Fifty Shades Freed". ويرى المسار أن ليام وريتا يتابعان خطى نجم "وان ديركتيون" زين مالك وتايلور سويفت اللذين تعاونا من أجل أغنية "أنا

GMT 08:07 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

"هيرميس الفرنسية" تقدم أحدث عرض ملابس خريف 2018
  مصر اليوم - هيرميس الفرنسية تقدم أحدث عرض ملابس خريف 2018

GMT 07:04 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

ناشيونال جيوغرافيك تكشف 10 مناطق في أميركا
  مصر اليوم - ناشيونال جيوغرافيك تكشف 10 مناطق في أميركا

GMT 08:31 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

مصدر إلهام لإضافة المتعة والإثارة لإضاءة المنزل
  مصر اليوم - مصدر إلهام لإضافة المتعة والإثارة لإضاءة المنزل

GMT 06:53 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

ترامب يؤكد أن روس مازال يقوم بجدول أعماله
  مصر اليوم - ترامب يؤكد أن روس مازال يقوم بجدول أعماله

GMT 07:16 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

ممثلة مسنة ترد بعنف على سؤال مذيعة "إن بي سي"
  مصر اليوم - ممثلة مسنة ترد بعنف على سؤال مذيعة إن بي سي

GMT 07:56 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

"هيرميس الفرنسية" تقدم أحدث عرض ملابس خريف 2018
  مصر اليوم - هيرميس الفرنسية تقدم أحدث عرض ملابس خريف 2018

GMT 08:00 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

أجمل الفنادق الشاطئية في إسبانيا في عام 2018
  مصر اليوم - أجمل الفنادق الشاطئية في إسبانيا في عام 2018

GMT 14:25 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

منزل باريسي قديم يشهد على تاريخ تطور المباني الفرنسية
  مصر اليوم - منزل باريسي قديم يشهد على تاريخ تطور المباني الفرنسية

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 23:53 2017 الإثنين ,03 تموز / يوليو

رولا يموت تنشر صورًا فاضحة جديدة على "فيسبوك"

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 08:04 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرونة المهبل" تُسهّل ممارسة الجنس بشكل مثير

GMT 12:21 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل مؤلمة ترويها سيدة تعدى عليها شباب في الغربية

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 21:12 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

رجل يرى زوجته في أوضاع مخلة للأداب مع 4 رجال

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 17:39 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

سيدة قاهرية تطلب الخُلع من زوجها في ليلة الدخلة

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon