توقيت القاهرة المحلي 23:46:23 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مشروع فى زمن «كورونا»

  مصر اليوم -

مشروع فى زمن «كورونا»

بقلم : عمرو الشوبكي

رسالة أو فكرة الأستاذ مصطفى على، المدير السابق فى شركة موبيل أويل- الذى اعتاد طرح أفكار علمية بَنّاءة تحتاج على الأقل أخذها بجدية- ستُخرجنا قليلًا من نقاش «كورونا»، وإن كانت الرسالة الثانية ستدخلنا فيه لأنها فتحت مرة أخرى جرح الاعتداء على الطواقم الطبية، وهذه المرة تجاه طاقم التمريض فى مستشفى الحامول المركزى.«من أهم المشروعات التى تزمع الحكومة إتمامها إنشاء مصنع لتجميع السيارات بمصر، جزء للتصدير وجزء للسوق المحلية، وهو اتجاه حميد وإضافة إيجابية للاقتصاد القومى، ولكن ما استرعى انتباهى أن نوعية السيارات المرشح تجميعها هى من السيارات الكبيرة الفارهة ذات المحركات التى تتخطى سعتها 2200 سى سى، وفى رأيى أن ما نحتاجه هو سيارات صغيرة يكون محركها لا تتجاوز سعته 1100 سى سى، كما كان موجودًا فى ستينيات وسبعينيات القرن الماضى بوجود سيارات مثل رمسيس ونصر 133 ونصر 1100 ونصر 128، وكانت بمحركات لا تتعدى 1200 سى سى.

أهم مزايا السيارات ذات المحركات الصغيرة هى الإقلال من الزيادة فى استهلاك البنزين فى السوق المصرية، بالإضافة إلى وصول دعم البنزين إلى مستحقيه، حيث إن مستخدمى السيارات الصغيرة سيكونون من الطبقة المتوسطة وما دونها، ومعدل أداء المحرك الصغير سيكون فى حدود 15 كم فى استهلاك لتر البنزين مقارنًا بـ5 أو 6 كم للسيارات الكبيرة ذات السعات التى تتعدى 2200 سى سى، وبالتالى ستكون تكلفة استهلاك السيارة الصغيرة ثلث تكلفة استهلاك البنزين للسيارة الكبيرة، مما يعنى وصول الدعم إلى مستخدمى تلك السيارات الصغيرة، بالإضافة إلى ذلك فاستخدام السيارات الصغيرة سيحد من القيادة بسرعات عالية، مما سيساعد فى الحد من الحوادث المميتة، خاصة على الطرق السريعة، كما أن استخدام السيارات الصغيرة سيساعد فى انسياب المرور وحل جزء من مشكلة الركن داخل المدن، أما بخصوص التصدير فالطلب عالميًا على السيارات ذات الكفاءة فى التوفير وتكلفة التشغيل فى ازدياد مستمر.

أما الرسالة الثانية فجاءت دون توقيع من أحد طواقم التمريض، حيث قال »أو قالت» إن بدل نوبة الممرض من 20 إلى 25 جنيهًا عن عمل 12 ساعة، وأشار إلى واقعة اعتداء فى مستشفى الحامول المركزى على طاقم التمريض نتيجة إصرار أهل مريض على إدخاله بالعافية إلى المستشفى وأخْذ سرير ليس من حقه، وحالته تحتاج فقط حَجْرًا منزليًا، وأضاف أنهم أصروا أيضًا على أخذ كمامات وقفازات، رغم أن الحالة لا تستدعى أخذ هذه المستلزمات، خاصة فى ظل قلتها وعدم توفرها للطواقم الطبية نفسها.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مشروع فى زمن «كورونا» مشروع فى زمن «كورونا»



GMT 20:57 2020 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

رؤساء العالم معاً ضد كورونا

GMT 07:29 2020 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

صالح «كورونا» العام

GMT 07:27 2020 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

الهروب بمليون جنيه!

GMT 07:18 2020 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

الاقتصاد الأمريكى وكورونا

GMT 07:15 2020 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

الإبراشى والوزير!

للاستمتاع بالانوثة والبساطة والأناقة بأسلوب متميز

استوحي اطلالاتك الرياضية المريحة من أناقة الملكة رانيا

عمان ـ مصر اليوم
 
Egypt-today

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon