القاهرة- إسلام عبد الحميد
انعقد في كيجالي ، المعرض التجاري للمنتجات المصرية لشركة Smart Egypt، تحت عنوان "Egypt & Middle East Expo - 2014"،في الفترة من 29 أكتوبر الماضي إلي 9 نوفمبر الجاري.
وافتتح المعرض كلًا من وزير التجارة والصناعة الرواندي Francois KANIMBA (فرانسوا كانيمبا) ، وسفير مصر في رواندا، والدكتورة نميـرة نجـم وفي حضور مدير شمال أفريقيا بالخارجية، وعدد من الدبلوماسيين وممثلي المنظمات غير الحكومية المعتمدة لدي رواندا، وممثلين عن الهيئة العامة للاستثمار (RDB) واتحاد القطاع الخاص (PSF).
وأكد وزير التجارة الرواندى، فرانسسوا كانيمبا، أن المعرض يعد علامة هامة علي العلاقات الجيدة التي تربط البلدين، من أجل تحقيق المنافع الاقتصادية المتبادلة، والاستفادة من المزايا الممنوحة لهما في إطار تجمع الكوميسا.
وشدد كانيميا، أن التجارة هي المدخل الرئيسي لخلق فرص العمل ،وتقليل معدلات الفقر، ومن ثم تحقيق التنمية الاقتصادية للشعب الروانـدي، مؤكدًا على أهمية تنشيط التبادل التجاري بين البلدين، ومنوهًا إلى ضرورة زيادة الصادرات الرواندية لمصر في ضوء الفارق الكبير ،بين الواردات والصادرات في الميزان التجاري والذي يصب في صالح مصر.
وأوضح كانيميا،أن المعارض التجارية توفر فرصة هامة لرجال الأعمال والمستثمرين المصريين والروانديين ،للتعرف علي المنتجات الخاصة بالبلدين، ويساهم في تحقيق التواصل بين العارضين وتوطيد علاقاتهم مع نظرائهم الروانديين.
ودعا الوزير، المستثمرين الروانديين إلي استغلال الفرصة للترويج للمنتجات الرواندية المتميزة تمهيدًا لدخولها للأسواق المصرية، وفي المقابل حث رجال الأعمال المصريين علي استكشاف الفرص التجارية والاستثمارية في روانـدا.
كما رحب الوزير بالمستثمرين المصريين في مجالات مثل (التصنيع ـ التعدين ـ الخدمات ـ السياحة)، وأكد التزام الحكومة الرواندية بجعل رواندا مركزًا إقليميًا لتقديم الخدمات للمنطقة ،بأكملها في ظل عضويتها ودورها البارز في تجمع شرق أفريقيا.
ولفت الوزير، إلى أهمية وضع خطـة عمـل مشتـركةJoint Action Plan بين مصر وروانـدا من أجل تحديد أهم مجالات التعاون وسبل تنفيذها، مشيرًا بأنه من الممكن إقامة علاقات بين البلدين ستلقي نجاحًا كبيرًا، مثل مجالات الصحة والتعليم والطاقة.
وتطرقت الدكتورة نميرة نجم ،إلي أهمية تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر ورواندا، خاصةً في مجال التجارة والاستثمار، لتحقيق الاستفادة المشتركة وتبادل المنافع الاقتصادية بين البلدين، مشيرًة إلي مبادرة وزارة التموين المصرية ،لإنشاء مراكز لتيسير التصدير من أفريقيا إلي دول الشمال، وهو ما يتم تنفيذه في مصر بتوسيع القدرة التخزينية للمحاصيل الزراعية Cash Crops في الموانئ المطلة علي البحر المتوسط، والتي لاقت استحسانًا وترحيبًا من الوزير الرواندي.
وتفقد الوزير ،كافة أقسام المعرض والتي شملت العديد من المنتجات المصرية في مقدمتها ( الأثاث ـ السجاد والموكيت ـ المنتجات الجلدية ـ الملابس الجاهزة والمنسوجات ـ الأدوات المنزلية الكهربائية ـ السيراميك ـ منتجات خان الخليلي ـ المنتجات الغذائية ـ الزيوت ومستحضرات تجميل ـ الألومونيوم والأدوات المنزلية ـ الستائر والمفروشات ـ النجف اليدوي والكريستال)، وأبدي إعجابه بالمنتجات المصرية.
شارك في المعرض 60 عارض (شركة ومصنع)، وقد بلغ المتوسط اليومي ،لعدد الزائرين 6000 زائر، وحظي المعرض بتغطية إعلامية مكثفة، وساعد المعرض علي خلق فرص عمل مؤقتة لـــــ 450 مواطن رواندي، وتصدرت المنتجات الجلدية والأثاث والمنسوجات والسجاجيد المنتجات المصرية التي لاقت إقبالاً ملحوظاً من الزائرين.


أرسل تعليقك