توقيت القاهرة المحلي 00:34:30 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"الرئاسة": مرسي منفتح على المبادرات والحلول السياسية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الرئاسة: مرسي منفتح على المبادرات والحلول السياسية

القاهرة – أكرم علي

قال المتحدث باسم القصر الرئاسي في مصر إيهاب فهمي، إن الرئيس محمد مرسي منفتح على المبادرات والحلول السياسية كافة التي تؤدي إلى إعلاء مصلحة الوطن أولاً، مشيراً إلى أن المؤسسة العسكرية لها "دور وطني محدد وهو حماية الحدود والمنشآت، وأنه لا مجال للوساطة بين الرئاسة والأحزاب".   وأضاف فهمي في مؤتمر صحافي الأحد في قصر القبة، "إن القصر الرئاسي يدين حق التظاهر السلمي ويدين أعمال العنف كافة التي وصفها بأنها لا تعبر عن أخلاق الشعب المصري".    وأكد أن الدولة لن تتهاون عن أي أعمال خارجة عن القانون، مضيفا "إن علينا أن نضع مصلحة الوطن فوق أي مصالح أخرى، ونحرص على أن نجلس سوياً ونتوصل لتفاهمات".    وعن وجود وسطاء من الدول الغربية، أكد فهمي أنه ليس من الوارد أن يتدخل الغرب بين الشعب المصري بمختلف انتماءاته، و"المصريون قادرون على تسوية مشاكلهم ولا يقبلون التدخل في شؤونهم الداخلية" حسب قوله.    وناشد القصر الرئاسي أبناء الشعب المصري جميعهم، أن تتسع صدورها للاختلاف في الرأي، مشيرا إلى أن التنوع هو سمة الديمقراطية وأن نتقبل التعدد في الآراء.    وأضاف أن "اجتماع الرئيس كان بشأن ما يتعلق بتأمين المظاهرات الأحداث أول بأول، والرد على التساؤلاوت مع وزير الداخلية وتأمين المنشآت بالتنسيق مع وزارة الداخلية"، مشيرا إلى أن ما حدث "لا يعبر عن أصالة الشعب المصري، ويسيء لصورة مصر في الخارج، مشددا على أن مؤسسة الرئاسة لن تتهاون مع مثل هذه الأحداث".    وقال فهمي "يشهد الشارع المصري حراكاً يعبر عن مكتسبات ثورة كانون الثاني /يناير، وإن الحفاظ على أمن مصر هو مسؤوليتنا جميعاً، وحماية أرواح المتظاهرين واجب على مؤسسات الدولة كافة".   وأضاف أن القوى كلها مدعوة لتحمل مسؤولياتها الكاملة للحفاظ على سلمية المظاهرات والتعبير عن الرأي، وتهيب بالمتظاهرين جميعهم نبذ العنف وتسلل الخارجين على القانون بينهم والتعاون مع أجهزة الأمن التي تشن حملات وجهودًا مكثفة لضبط هؤلاء الخارجين على القانون، وأنه يدعو أبناء الشعب كلهم للحفاظ على نسيج الوطن الواحد والوقوف ضد محاولات الفتن التي تهدد أمن الوطن وسلامته.    وقال السفير فهمي "إن الحديث عن عدد المعارضين والمؤيدين وأن المصريين أصبحوا فريقين يؤسفه، وإن الشعب المصري له احتياجات تستلزم النقاش بشأنها بآلية الحوار؛ للدفع بعجلة الإنتاج والاقتصاد بما يلبي الاحتياجات السياسية والاقتصاديةقال المتحدث باسم القصر الرئاسي في مصر إيهاب فهمي، إن الرئيس محمد مرسي منفتح على المبادرات والحلول السياسية كافة التي تؤدي إلى إعلاء مصلحة الوطن أولاً، مشيراً إلى أن المؤسسة العسكرية لها "دور وطني محدد وهو حماية الحدود والمنشآت، وأنه لا مجال للوساطة بين الرئاسة والأحزاب".   وأضاف فهمي في مؤتمر صحافي الأحد في قصر القبة، "إن القصر الرئاسي يدين حق التظاهر السلمي ويدين أعمال العنف كافة التي وصفها بأنها لا تعبر عن أخلاق الشعب المصري".    وأكد أن الدولة لن تتهاون عن أي أعمال خارجة عن القانون، مضيفا "إن علينا أن نضع مصلحة الوطن فوق أي مصالح أخرى، ونحرص على أن نجلس سوياً ونتوصل لتفاهمات".    وعن وجود وسطاء من الدول الغربية، أكد فهمي أنه ليس من الوارد أن يتدخل الغرب بين الشعب المصري بمختلف انتماءاته، و"المصريون قادرون على تسوية مشاكلهم ولا يقبلون التدخل في شؤونهم الداخلية" حسب قوله.    وناشد القصر الرئاسي أبناء الشعب المصري جميعهم، أن تتسع صدورها للاختلاف في الرأي، مشيرا إلى أن التنوع هو سمة الديمقراطية وأن نتقبل التعدد في الآراء.    وأضاف أن "اجتماع الرئيس كان بشأن ما يتعلق بتأمين المظاهرات الأحداث أول بأول، والرد على التساؤلاوت مع وزير الداخلية وتأمين المنشآت بالتنسيق مع وزارة الداخلية"، مشيرا إلى أن ما حدث "لا يعبر عن أصالة الشعب المصري، ويسيء لصورة مصر في الخارج، مشددا على أن مؤسسة الرئاسة لن تتهاون مع مثل هذه الأحداث".    وقال فهمي "يشهد الشارع المصري حراكاً يعبر عن مكتسبات ثورة كانون الثاني /يناير، وإن الحفاظ على أمن مصر هو مسؤوليتنا جميعاً، وحماية أرواح المتظاهرين واجب على مؤسسات الدولة كافة".   وأضاف أن القوى كلها مدعوة لتحمل مسؤولياتها الكاملة للحفاظ على سلمية المظاهرات والتعبير عن الرأي، وتهيب بالمتظاهرين جميعهم نبذ العنف وتسلل الخارجين على القانون بينهم والتعاون مع أجهزة الأمن التي تشن حملات وجهودًا مكثفة لضبط هؤلاء الخارجين على القانون، وأنه يدعو أبناء الشعب كلهم للحفاظ على نسيج الوطن الواحد والوقوف ضد محاولات الفتن التي تهدد أمن الوطن وسلامته.    وقال السفير فهمي "إن الحديث عن عدد المعارضين والمؤيدين وأن المصريين أصبحوا فريقين يؤسفه، وإن الشعب المصري له احتياجات تستلزم النقاش بشأنها بآلية الحوار؛ للدفع بعجلة الإنتاج والاقتصاد بما يلبي الاحتياجات السياسية والاقتصادية قال المتحدث باسم القصر الرئاسي في مصر إيهاب فهمي، إن الرئيس محمد مرسي منفتح على المبادرات والحلول السياسية كافة التي تؤدي إلى إعلاء مصلحة الوطن أولاً، مشيراً إلى أن المؤسسة العسكرية لها "دور وطني محدد وهو حماية الحدود والمنشآت، وأنه لا مجال للوساطة بين الرئاسة والأحزاب".   وأضاف فهمي في مؤتمر صحافي الأحد في قصر القبة، "إن القصر الرئاسي يدين حق التظاهر السلمي ويدين أعمال العنف كافة التي وصفها بأنها لا تعبر عن أخلاق الشعب المصري".    وأكد أن الدولة لن تتهاون عن أي أعمال خارجة عن القانون، مضيفا "إن علينا أن نضع مصلحة الوطن فوق أي مصالح أخرى، ونحرص على أن نجلس سوياً ونتوصل لتفاهمات".    وعن وجود وسطاء من الدول الغربية، أكد فهمي أنه ليس من الوارد أن يتدخل الغرب بين الشعب المصري بمختلف انتماءاته، و"المصريون قادرون على تسوية مشاكلهم ولا يقبلون التدخل في شؤونهم الداخلية" حسب قوله.    وناشد القصر الرئاسي أبناء الشعب المصري جميعهم، أن تتسع صدورها للاختلاف في الرأي، مشيرا إلى أن التنوع هو سمة الديمقراطية وأن نتقبل التعدد في الآراء.    وأضاف أن "اجتماع الرئيس كان بشأن ما يتعلق بتأمين المظاهرات الأحداث أول بأول، والرد على التساؤلاوت مع وزير الداخلية وتأمين المنشآت بالتنسيق مع وزارة الداخلية"، مشيرا إلى أن ما حدث "لا يعبر عن أصالة الشعب المصري، ويسيء لصورة مصر في الخارج، مشددا على أن مؤسسة الرئاسة لن تتهاون مع مثل هذه الأحداث".    وقال فهمي "يشهد الشارع المصري حراكاً يعبر عن مكتسبات ثورة كانون الثاني /يناير، وإن الحفاظ على أمن مصر هو مسؤوليتنا جميعاً، وحماية أرواح المتظاهرين واجب على مؤسسات الدولة كافة".   وأضاف أن القوى كلها مدعوة لتحمل مسؤولياتها الكاملة للحفاظ على سلمية المظاهرات والتعبير عن الرأي، وتهيب بالمتظاهرين جميعهم نبذ العنف وتسلل الخارجين على القانون بينهم والتعاون مع أجهزة الأمن التي تشن حملات وجهودًا مكثفة لضبط هؤلاء الخارجين على القانون، وأنه يدعو أبناء الشعب كلهم للحفاظ على نسيج الوطن الواحد والوقوف ضد محاولات الفتن التي تهدد أمن الوطن وسلامته.    وقال السفير فهمي "إن الحديث عن عدد المعارضين والمؤيدين وأن المصريين أصبحوا فريقين يؤسفه، وإن الشعب المصري له احتياجات تستلزم النقاش بشأنها بآلية الحوار؛ للدفع بعجلة الإنتاج والاقتصاد بما يلبي الاحتياجات السياسية والاقتصادية قال المتحدث باسم القصر الرئاسي في مصر إيهاب فهمي، إن الرئيس محمد مرسي منفتح على المبادرات والحلول السياسية كافة التي تؤدي إلى إعلاء مصلحة الوطن أولاً، مشيراً إلى أن المؤسسة العسكرية لها "دور وطني محدد وهو حماية الحدود والمنشآت، وأنه لا مجال للوساطة بين الرئاسة والأحزاب".   وأضاف فهمي في مؤتمر صحافي الأحد في قصر القبة، "إن القصر الرئاسي يدين حق التظاهر السلمي ويدين أعمال العنف كافة التي وصفها بأنها لا تعبر عن أخلاق الشعب المصري".    وأكد أن الدولة لن تتهاون عن أي أعمال خارجة عن القانون، مضيفا "إن علينا أن نضع مصلحة الوطن فوق أي مصالح أخرى، ونحرص على أن نجلس سوياً ونتوصل لتفاهمات".    وعن وجود وسطاء من الدول الغربية، أكد فهمي أنه ليس من الوارد أن يتدخل الغرب بين الشعب المصري بمختلف انتماءاته، و"المصريون قادرون على تسوية مشاكلهم ولا يقبلون التدخل في شؤونهم الداخلية" حسب قوله.    وناشد القصر الرئاسي أبناء الشعب المصري جميعهم، أن تتسع صدورها للاختلاف في الرأي، مشيرا إلى أن التنوع هو سمة الديمقراطية وأن نتقبل التعدد في الآراء.    وأضاف أن "اجتماع الرئيس كان بشأن ما يتعلق بتأمين المظاهرات الأحداث أول بأول، والرد على التساؤلاوت مع وزير الداخلية وتأمين المنشآت بالتنسيق مع وزارة الداخلية"، مشيرا إلى أن ما حدث "لا يعبر عن أصالة الشعب المصري، ويسيء لصورة مصر في الخارج، مشددا على أن مؤسسة الرئاسة لن تتهاون مع مثل هذه الأحداث".    وقال فهمي "يشهد الشارع المصري حراكاً يعبر عن مكتسبات ثورة كانون الثاني /يناير، وإن الحفاظ على أمن مصر هو مسؤوليتنا جميعاً، وحماية أرواح المتظاهرين واجب على مؤسسات الدولة كافة".   وأضاف أن القوى كلها مدعوة لتحمل مسؤولياتها الكاملة للحفاظ على سلمية المظاهرات والتعبير عن الرأي، وتهيب بالمتظاهرين جميعهم نبذ العنف وتسلل الخارجين على القانون بينهم والتعاون مع أجهزة الأمن التي تشن حملات وجهودًا مكثفة لضبط هؤلاء الخارجين على القانون، وأنه يدعو أبناء الشعب كلهم للحفاظ على نسيج الوطن الواحد والوقوف ضد محاولات الفتن التي تهدد أمن الوطن وسلامته.    وقال السفير فهمي "إن الحديث عن عدد المعارضين والمؤيدين وأن المصريين أصبحوا فريقين يؤسفه، وإن الشعب المصري له احتياجات تستلزم النقاش بشأنها بآلية الحوار؛ للدفع بعجلة الإنتاج والاقتصاد بما يلبي الاحتياجات السياسية والاقتصادية قال المتحدث باسم القصر الرئاسي في مصر إيهاب فهمي، إن الرئيس محمد مرسي منفتح على المبادرات والحلول السياسية كافة التي تؤدي إلى إعلاء مصلحة الوطن أولاً، مشيراً إلى أن المؤسسة العسكرية لها "دور وطني محدد وهو حماية الحدود والمنشآت، وأنه لا مجال للوساطة بين الرئاسة والأحزاب".   وأضاف فهمي في مؤتمر صحافي الأحد في قصر القبة، "إن القصر الرئاسي يدين حق التظاهر السلمي ويدين أعمال العنف كافة التي وصفها بأنها لا تعبر عن أخلاق الشعب المصري".    وأكد أن الدولة لن تتهاون عن أي أعمال خارجة عن القانون، مضيفا "إن علينا أن نضع مصلحة الوطن فوق أي مصالح أخرى، ونحرص على أن نجلس سوياً ونتوصل لتفاهمات".    وعن وجود وسطاء من الدول الغربية، أكد فهمي أنه ليس من الوارد أن يتدخل الغرب بين الشعب المصري بمختلف انتماءاته، و"المصريون قادرون على تسوية مشاكلهم ولا يقبلون التدخل في شؤونهم الداخلية" حسب قوله.    وناشد القصر الرئاسي أبناء الشعب المصري جميعهم، أن تتسع صدورها للاختلاف في الرأي، مشيرا إلى أن التنوع هو سمة الديمقراطية وأن نتقبل التعدد في الآراء.    وأضاف أن "اجتماع الرئيس كان بشأن ما يتعلق بتأمين المظاهرات الأحداث أول بأول، والرد على التساؤلاوت مع وزير الداخلية وتأمين المنشآت بالتنسيق مع وزارة الداخلية"، مشيرا إلى أن ما حدث "لا يعبر عن أصالة الشعب المصري، ويسيء لصورة مصر في الخارج، مشددا على أن مؤسسة الرئاسة لن تتهاون مع مثل هذه الأحداث".    وقال فهمي "يشهد الشارع المصري حراكاً يعبر عن مكتسبات ثورة كانون الثاني /يناير، وإن الحفاظ على أمن مصر هو مسؤوليتنا جميعاً، وحماية أرواح المتظاهرين واجب على مؤسسات الدولة كافة".   وأضاف أن القوى كلها مدعوة لتحمل مسؤولياتها الكاملة للحفاظ على سلمية المظاهرات والتعبير عن الرأي، وتهيب بالمتظاهرين جميعهم نبذ العنف وتسلل الخارجين على القانون بينهم والتعاون مع أجهزة الأمن التي تشن حملات وجهودًا مكثفة لضبط هؤلاء الخارجين على القانون، وأنه يدعو أبناء الشعب كلهم للحفاظ على نسيج الوطن الواحد والوقوف ضد محاولات الفتن التي تهدد أمن الوطن وسلامته.    وقال السفير فهمي "إن الحديث عن عدد المعارضين والمؤيدين وأن المصريين أصبحوا فريقين يؤسفه، وإن الشعب المصري له احتياجات تستلزم النقاش بشأنها بآلية الحوار؛ للدفع بعجلة الإنتاج والاقتصاد بما يلبي الاحتياجات السياسية والاقتصادية  

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئاسة مرسي منفتح على المبادرات والحلول السياسية الرئاسة مرسي منفتح على المبادرات والحلول السياسية



اختارت حذاء "ستيليتو" بلون نيود من "رالف لورين"

دوقة كامبريدج تتألق باللون الأحمر في أحدث إطلالة لها

لندن - مصر اليوم
  مصر اليوم - تعرفي على أجمل موديلات فساتين كلوش شيفون لعام 2020

GMT 03:21 2020 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

إليك أفضل المطاعم من حيث التكلفة وتناول الطعام
  مصر اليوم - إليك أفضل المطاعم من حيث التكلفة وتناول الطعام

GMT 06:48 2020 الأحد ,26 كانون الثاني / يناير

جاليري «بهلر» يعلن الأعمال الفائزة بمسابقة الشباب

GMT 06:40 2020 الأحد ,26 كانون الثاني / يناير

"180 درجة.. الطريق إلى روحي" يشارك في معرض الكتاب

GMT 07:26 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على أفضل الفنادق التي يوجد بها سبا في شرم الشيخ

GMT 04:18 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

انتصار تكشف تفاصيل شخصيتها في مسلسل "اتنين في الصندوق"

GMT 02:07 2019 الأحد ,27 تشرين الأول / أكتوبر

تزيين البلكونة المكشوفة

GMT 19:27 2019 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"س" تنظم مسابقة أفضل نص مسرحي في الجنوب

GMT 07:13 2020 الخميس ,14 أيار / مايو

حرف رمضانية فلكلورية في معرض افتراضي مصري

GMT 02:45 2020 الخميس ,09 إبريل / نيسان

الهريسة السورية

GMT 08:17 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

ديكورات جبس بنكهة عصرية تضفي الأناقة على منزلك

GMT 09:55 2019 الثلاثاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

اكتشفوا أشهى المأكولات على الطريقة الأسترالية في"بوشمانز"

GMT 04:32 2020 الخميس ,16 إبريل / نيسان

"ناسا" تعلن اكتشاف صورة تنين على سطح المريخ

GMT 16:55 2020 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

تأجيل طرح "باتمان" لمدة 4 أشهر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon