توقيت القاهرة المحلي 04:21:51 آخر تحديث
  مصر اليوم -

منظمة حقوقية تعرب عن قلقها بشأن مستجدات واقعة الجندي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - منظمة حقوقية تعرب عن قلقها بشأن مستجدات واقعة الجندي

القاهرة - إسلام أبازيد

أعربت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان عن قلقها البالغ إزاء المستجدات في واقعه تعذيب عضو "التيار الشعبي" محمد الجندي، الذي توفي عقب تعرضه إلى التعذيب بعد إلقاء القبض عليه، في أحداث ذكرى ثورة الـ 25 من كانون الثاني/ يناير، خاصة وأن  وزارة العدل صرحت بأن الجندي توفي نتيجة حادث اصطدامه بسيارة، أعلى كوبري (جسر) أكتوبر، وعلى النقيض كان عدد من الأطباء المتخصصين قد ناظروا الجثة، وأثبتوا أنهم من خلال المناظرة وجدوا فيها إصابات وآثار تعذيب.واعتبرت المنظمة أن ذلك التضارب يرجح الشهادة الخاصة بالشاهد الوحيد، المنشورة في جريدة "الوطن"، يوم 12 شباط/ فبراير 2013، والتي جاء فيها "إن شريف البحيرى – الشاهد الوحيد - كان عضوًا في تنظيم الإخوان، وكان ضمن مجموعة شبابية إخوانية، عددها نحو 18، توجهوا إلى معسكر الأمن المركزي في الجبل الأحمر، لانتزاع اعترافات من المقبوض عليهم في المظاهرات الأخيرة، وفي يوم 28 كانون الثاني/ يناير، تلقى اتصالا من أصدقائه الإخوان -رفض ذكر أسمائهم- وتقابلوا في شارع الهرم، واستقلوا سيارة ميكروباص توجهت بهم إلى معسكر الأمن المركزي في الجبل الأحمر، وكان في انتظارهم ضباط يرتدون زيًا مدنيًا، وفتحوا لهم أبواب المعسكر، وانتظروا بعدها قرابة 15 دقيقة، ثم دخلت سيارة شرطة "لوري" تقل قرابة 60 شابًا، وأثناء نزولهم من السيارة دخل الناشط محمد الجندي في مشادة مع أحد الضباط بسبب احتجازه دون مبرر، ففصلوه عن الباقين وأدخلوه غرفة، وبدؤوا في تعذيبه والاعتداء عليه بالأيدي والأقدام، وضربه بسلك حديدي في مختلف أنحاء جسده، وتولى شباب "الإخوان" تعذيب الباقين في غرفة أخرى، لإجبارهم على الاعتراف بتقاضي 5 آلاف جنيه من قيادات جبهة الإنقاذ".وأكدت المنظمة أن مثل هذه الممارسات إن صحت تُعد جملة وتفصيلاً انتهاكًا لحق الإنسان في سلامة الجسد وعدم تعرضه إلى التعذيب واحترام آدميته، بما يتعارض مع المواثيق الدولية لحقوق الإنسان وقواعد الشرعية الدولية، لأنه من غير المعقول أن تحدث هذه التجاوزات في حق المواطن البسيط من دون أن تعلان الحكومة اعتذارًا رسميًا، وتحقق في ملابسات الواقعة.وطالبت المنظمة النائب العام بالتحقيق الفوري في واقعة دخول مدنيين إلى معسكر الأمن المركزي في الجبل الأحمر، والقيام بتعذيب الشهيد محمد الجندي حتى الموت وآخرين، وتقديم كل من تثبت إدانته إلى محاكمة عادلة.من جانبه، أوضح رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان حافظ أبو سعده، أن مثل هذه الممارسات لا يجوز أن تحدث في مصر بعد ثورة الـ 25 من كانون الثاني/ يناير، والتي قامت من أجل القضاء على الحكم الاستبدادي وممارساته التي انتهكت حقوق الإنسان، مشددًا على ضرورة أن يعدل حزب "الحرية والعدالة" عن مثل هذه الممارسات، احترامًا لحقوق المواطن المصري.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منظمة حقوقية تعرب عن قلقها بشأن مستجدات واقعة الجندي منظمة حقوقية تعرب عن قلقها بشأن مستجدات واقعة الجندي



تعتبر واحدة من أكثر النجمات جمالًا وأناقة في الوطن العربي

إطلالات صيفية تُناسب أجواء البحر مستوحاة من ياسمين صبري

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 02:46 2020 الثلاثاء ,22 أيلول / سبتمبر

إليك أفضل شواطئ المملكة المتحدة التي تستحق الزيارة
  مصر اليوم - إليك أفضل شواطئ المملكة المتحدة التي تستحق الزيارة
  مصر اليوم - أفكار سهلة التطبيق لتصميم ركن خاص بالقراءة في منزلكِ

GMT 06:36 2020 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

تفاصيل الحالة الصحية المخرج المسرحى مراد منير

GMT 08:01 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

إليكِ أساليب تنسيق حفلات الزفاف في المنزل

GMT 18:18 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

الأزهر الشريف يوجه 4 نداءات إلى العالم بأسره

GMT 00:33 2020 الخميس ,16 إبريل / نيسان

وفاة الفنان أحمد دياب عن عمر يناهز الـ 75 عاما

GMT 20:51 2020 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

فرقة "ومضة" تقدم "الفيل في المدينة" 25 يناير
 
Egypt-today

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon