توقيت القاهرة المحلي 02:44:45 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مهنا: لا نية حقيقية لدى "حماس" و"فتح" لإنهاء الانقسام

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مهنا: لا نية حقيقية لدى حماس وفتح لإنهاء الانقسام

غزة ـ محمد حبيب

اكد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية رباح مهنا، بأن المصالحة الداخلية وانهاء الانقسام لن تشهد تقدما ملموسا في المدى المنظور بسبب عدم رغبة حماس باتمامها في ظل تجدد حديث الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن العودة للمفاوضات مع اسرائيل، وذلك في اشارة الى المبادرة الفلسطينية العربية الجاري اعدادها وفق قرار لجنة المتابعة العربية في اجتماعها الاخير وطرح تلك المبادرة التفاوضية الشهر المقبل الذي سيشهد الانتخابات العامة في اسرائيل. واوضح مهنا في تصريحات صحافية نشرت السبت، بأن الاجواء التي سادت الاراضي الفلسطينية خلال العدوان الاسرائيلي الاخير على غزة بشأن امكانية اتمام المصالحة واستعادة الوحدة الوطنية التي تمثلت في تلاحم جميع فصائل المقاومة في التصدي للعدوان الاسرائيلي الاخير على غزة قد بدأت بالتلاشي. واضاف مهنا :"اثناء العدوان الاسرائيلي ومقاومته توحد الشعب الفلسطيني بكل فئاته في مقاومة الاحتلال، ولاحظنا بعد انتهاء العدوان اشارات ايجابية تؤشر الى امكانية استعادة الوحدة ولكن تبين لاحقا بان فتح وحماس تتمسكان بالشكليات بعيدا عن الجوهر والنية الحقيقة لانهاء الانقسام، وانا لا اعتقد بانه تولدت عند حماس بشكل رئيسي وعند فتح النية الحقيقة لانهاء الانقسام". وتابع مهنا 'يبدو ان الانقسام ووجود سلطتين في الضفة وغزة - وكل واحد منهم ماسك عظمة استهوت الطرفين وهما لا يتجهان نحو انهاء الانقسام، والدليل على ذلك ان الرئيس ابو مازن دعا متأخرا الى اجتماع الهيئة القيادية لمنظمة التحرير التي تضم الامناء العامين للفصائل الفلسطينية بما فيها حماس والجهاد الاسلامي ولم يتم الاستجابة لهذه الدعوة من قبل حركة حماس واعتقد بأنه على حركتي حماس وفتح ان يتقوا الله في الوطن وان ينتبهوا الى ان الانقسام خطيئة كبرى بحق الشعب الفلسطيني'. وشدد مهنا بأن حركتي حماس وفتح ما زالتا تتحدثان عن القشور بشأن الوحدة ولم تسع بشكل جدي لغاية الآن لانهاء الانقسام، مضيفا 'النية الحقيقة لدى الحركتين لم تتوفر بعد لانهاء الانقسام واتمام المصالحة، لذلك نحن في الجبهة الشعبية نقترح كخطوات محددة اولا الالتقاء لبحث تنفيذ اتفاق المصالحة الذي كان في القاهرة، وعقد اجتماع للهيئة المؤقته لمنظمة التحرير التي تضم اللجنة التنفيذية والامناء العامين للفصائل لبحث متابعة تنفيذ اتفاق المصالحة، وثالث الخطوات ترميم منظمة التحرير وصولا لانتخابات وفق التمثيل النسبي الكامل وانشاء اطار قيادي متفق عليه لحين الوصول لاستراتيجية وطنية يتوافق عليها الجميع، ولحين ذلك نبقى نتعامل مع وثيقة الوفاق الوطني كمرجعية سياسية موحدة يلتزم بها الجميع'. وبشأن الجهة التي تحملها الجبهة الشعبية الفصيل الثاني في منظمة التحرير الفلسطينية مسؤولية عدم اتمام المصالحة وانهاء الانقسام قال مهنا 'اتفاق المصالحة يتعثر اولا لان حماس يبدو انها غير مستعدة بعد لاتمام المصالحة لاسباب عديدة اضافة لذلك العودة للمفاوضات والحديث عن المفاوضات من قبل الرئيس عباس وفتح هو عائق اخر في طريق المصالحة'، متابعا 'لذلك نحن نقول ان النية الحقيقية بالذات لدى حماس لم تتولد بعد، ويبدو انه لا مصالحة فلسطينية في المدى المنظور لانه لا يوجد نية حقيقية عند حماس بالذات وفتح لانهاء الانقسام لان السلطة استهوتهم وكل طرف منه ماسك عظمة'. واشار الى ان الاوضاع الداخلية في مصر قد يكون لها تأثير على المصالحة الا ان السبب الحقيقي في عدم الوصول اليها سببه فلسطيني في الاول والاخير كون اخر اتفاق للمصالحة وقع في ديسمبر من العام الماضي ولم يشهد ذلك الملف اي تقدم. واختتم مهنا حديثه'المصالحة تراوح مكانها ولا توجد نية حقيقية وخاصة لدى حماس لاتمامها في الوقت الذي يتحدث فيه الرئيس ابومازن عن سعيه واستعداده للعودة للمفاوضات مع اسرائيل'، مستبعدا اتمام المصالحة في فترة قريبة، معبرا عن أمله ان يكون مخطئا في تقديره.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مهنا لا نية حقيقية لدى حماس وفتح لإنهاء الانقسام مهنا لا نية حقيقية لدى حماس وفتح لإنهاء الانقسام



اختاري منها ما يُلائم شخصيتك وأسلوبك لجميع مُناسباتك

أبرز إطلالات ميغان ماركل بالقميص في لوك أنيق وعصري

لندن - مصر اليوم

GMT 18:57 2020 الجمعة ,25 أيلول / سبتمبر

وفاة الملحن خليل مصطفى بعد صراع طويل مع مرض خطير

GMT 12:27 2020 الثلاثاء ,22 أيلول / سبتمبر

أول رد من المتهمة بخيانة زوجها 11 عاما عليه

GMT 09:30 2019 الجمعة ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

رسالة هشام ماجد لابنته كارما في «الفاميليا»

GMT 03:53 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

فهمي يُعلن أسباب ظهور شيكو وهشام ماجد وأحمد فهمي في "ديدو"

GMT 10:16 2019 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

إليكم زلاقة بطول 388 مترًا وقاع زجاجي لمحبي المغامرة

GMT 09:44 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أيام الخريف في مختبر السرديات بمكتبة الإسكندرية الثلاثاء

GMT 14:04 2019 الأربعاء ,20 آذار/ مارس

قائمة "نيويورك تايمز" لأعلى مبيعات الكتب
 
Egypt-today

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon