توقيت القاهرة المحلي 02:05:05 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حلل خبراء دلالات احتفاء وزير الخارجية الأميركي بالعاصمة الإدارية

برلمانيون يؤكّدون أن إشادات بومبيو بمصر ترّد على اتهامها بالتضييق على الأقباط

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - برلمانيون يؤكّدون أن إشادات بومبيو بمصر ترّد على اتهامها بالتضييق على الأقباط

مجلس النواب المصري
القاهرة-أحمد عبدالله وأسماء سعد

أشاد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو بالعاصمة الإدارية الجديدة، كما أشد بما اعتبره إتاحة القاهرة للحريات الدينية، وهي التصريحات التي تركت انطباعًا إيجابيًا لدى نواب برلمانيون وخبراء حللوا لـ"مصر اليوم" ماصرح به بومبيو.

وقال بومبيو: لقد سنحت لنا فرصة للقيام بجولة حول كل من الكاتدرائية الجديدة والآن على هذا المسجد، وهو دار عبادة جميل كذلك، هذا بالفعل خير دليل على إعطاء الشعب المصري القدرة لممارسة عقيدته وحرياته هنا في دور العبادة وهذه المباني الكبيرة والرائعة والجميلة التي يعمل الله فيها من دون أدنى شك.

وتابع بومبيو، من المهم أن الرئيس عبدالفتاح السيسي قد أتاح هذا النوع من الحريات ومن المذهل أن نتواجد في هذا المسجد وأن نعرف أن هذا النوع من الفرص متاح للحرية الدينية هنا في القاهرة، في قلب القاهرة وفي قلب الشرق الأوسط، شكرًا للجميع، أتمنى أن تكون قد أتيحت لكم جميعا فرصة رؤية ذلك أيضا.

أقرأ أيضاً :شكري يعقد مباحثات الخميس مع نظيره الأميركي مايك بومبيو

وقال أمين لجنة العلاقات الخارجية طارق الخولي إن الرسائل التي تلقاها بومبيو عن الحريات الدينية وغيرها من مساعي إنجاح السياسة والاقتصاد، كلها جاءت بشكل مقصود، رتبت له مصر التي تعمل بشكل منهجي ومؤسسي في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث واصل الرئيس التعمير والتنمية و تدشين المشاريع العملاقة، التي تمكنت من إبهار الداخل والخارج.

وتابع الخولي، أن تصريحات وزير الخارجية الأميركي ننظر لها كرد عملي على تقارير مغلوطة لمؤسسات تتهم مصر بالتضييق على الأقباط أو منعهم من حرية العبادة، و إشادات بومبيو ستكون فارقة في الرد مستقبلًا على أية افتراءات، مؤكدًا أن البرلمان المصري بارك خطوات العاصمة الإدارية الجديدة، كما مرر تشريع تاريخي خاص ببناء وترميم الكنائس، فتصريحات بومبيو لم تأت من فراغ.

وأوضح أستاذ العلوم السياسية طارق فهمي لـ"مصر اليوم"، أن هناك احتفاء حقيقي بمصر ورد على لسان بومبيو، مؤكدًا أن أبرز المكاسب من وراء ذلك هو أن حديث بومبيو له صدى خارجي هائل، الكل الآن يعلم أن مصر دولة مستقرة بمقومات تؤهلها لأن تحصد إعجاب وتقدير أكبر مسؤولي العالم، وهو ما يحسب للقيادة السياسية الحالية.

وتابع فهمي، الانطباع الذي تكوّن لدى بومبيو سيكون له بالغ الأثر على مزيد من تمتين العلاقات المشتركة بين القاهرة وواشنطن، معربا عن ثقته في أن تتمكن مصر من تحقيق مزيد من النجاحات وكسب ثقة الشركاء الدوليين، طالما أن الداخل مستقر بهذا الشكل و الدولة ناجحة في تسريع وتيرة مشاريعها القومية.

يذكر أن الأجندة الرئاسية المصرية قد شهدت الخميس لقاء بين السيسي ووزير الخارجية الأميركي مارك بومبيو، وأكد السيسي أن الجانب المصري يهدف إلى تعزيز أطر التعاون الثنائي بين البلدين وتعميق علاقات الشراكة الاستراتيجية الممتدة بينهما لدورها المحوري في دعم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وكذا التطلع لتعظيم التنسيق والتشاور مع الولايات المتحدة بشأن مختلف الملفات السياسية والأمنية ذات الاهتمام المشترك.

ونقل بومبيو عن الجانب الأميركي ,اهتمامه بتعزيز الرئيس ترامب التنسيق والتشاور المشترك حول قضايا الشرق الأوسط، وذلك في ضوء الثقل السياسي والريادة التي تتمتع بها مصر في محيطها الإقليمي، بما يساهم في تحقيق الاستقرار المنشود لكافة شعوب المنطقة,كما نقل تحيات الرئيس الأميركي  دونالد ترامب إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، مهنئًا مصر بالافتتاح المتزامن لكلٍ من مسجد الفتاح العليم وكاتدرائية ميلاد المسيح، والذي يعكس الجهود المصرية لتدعيم المبادئ الراسخة من تآخي وتعايش، ومشيدًا في ذات السياق بجهود الرئيس السيسي لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة في مصر، الأمر الذي تجلى في الطفرة التنموية الملحوظة التي تشهدها البلاد.

وأوضح المتحدث الرسمي بسم راضي أن اللقاء تطرق إلى ملف مكافحة التطرف والفكر المتطرف، حيث أكد الرئيس في هذا السياق إصرار مصر حكومةً وشعبًا على مواصلة جهودها الحثيثة لمواجهة ودحر تلك الآفة، وتقويض خطرها أمنيًا وفكريًا، مشددًا في هذا الصدد على أهمية استمرار التنسيق والتعاون المشترك مع الولايات المتحدة على كافة الجوانب لتدعيم تلك الجهود.

وأضاف راضي أن اللقاء شهد إجراء محادثات بشأن عدد من الملفات الإقليمية، بخاصة تطورات الأوضاع في كلٍ من ليبيا وسوريا واليمن، وجهود التوصل إلى تسوية سياسية لتلك الأزمات بما يحافظ على وحدة أراضيها وسلامة مؤسساتها الوطنية ويقوض تفشي الفوضى بها ويقطع الطريق أمام تحولها إلى مناطق نفوذ لقوى خارجية، وكذلك يوفر الأساس الأمني لمكافحة التنظيمات المتطرفة ومحاصرة عناصرها للحيلولة من دون انتقالهم إلى دول أخرى بالمنطقة.

و استعرض الجانبان مستجدات القضية الفلسطينية وسبل إحياء عملية السلام، حيث أكد الرئيس موقف مصر الثابت في هذا الخصوص بالتوصل إلى حل عادل وشامل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة وفق المرجعيات الدولية، معربًا عن حرص مصر على التعاون مع الولايات المتحدة لبحث سبل إحياء ودفع عملية المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية.

قد يهمك أيضاً :

زيارة مفاجئة لوزير الخارجية الأميركي إلى بغداد في إطار جولته الشرق أوسطية

  الرئيس الفرنسي يزور القاهرة خلال أيام لبحث تعزيز التعاون مع نظيره المصري

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

برلمانيون يؤكّدون أن إشادات بومبيو بمصر ترّد على اتهامها بالتضييق على الأقباط برلمانيون يؤكّدون أن إشادات بومبيو بمصر ترّد على اتهامها بالتضييق على الأقباط



اختارت أجدد التصاميم العصرية بألوان كلاسيكية وملونة

أجمل فساتين بريانكا شوبرا هذا العام لمناسبة عيد ميلادها

واشنطن ـ مصر اليوم

GMT 12:32 2019 الخميس ,18 تموز / يوليو

وفاة الفنان شوقى طنطاوى عن عمر يناهز 66 عاما

GMT 23:57 2019 الأربعاء ,03 تموز / يوليو

ترجمة "غوغل" تُثير غضب المتظاهرين في هونغ كونغ

GMT 20:57 2019 الخميس ,04 تموز / يوليو

زلزال بقوة 6.6 ريختر يضرب ولاية كاليفورنيا

GMT 23:48 2019 الأربعاء ,03 تموز / يوليو

روبوت صغير يجر طائرة يفوق وزنها 3 أطنان بسهولة

GMT 18:48 2019 الخميس ,04 تموز / يوليو

عطور فخمة من وحي النجمات العربيّات
 
Egypt-today

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon