توقيت القاهرة المحلي 17:25:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أعرب عن تطلعه لإقامة شراكات ضمن مشروع "الربط الملاحي"

السيسي يكشف الفرص الواعدة بمصر في إطار مبادرة "الحزام والطريق"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - السيسي يكشف الفرص الواعدة بمصر في إطار مبادرة الحزام والطريق

منتدى "الحزام والطريق" وسط نشاط مكثف للسيسي
القاهرة-مصر اليوم

كشف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أن تنمية محور قناة السويس سيوفر فرصًا واعدة لأطراف الحزام والطريق، معربًا عن تطلعه لإقامة شراكات في إطار تنفيذ مشروع الربط الملاحي بين بحيرة فيكتوريا والبحر المتوسط كأحد مشروعات البنية التحتية المدرجة ضمن أولويات تجمع (الكوميسا) داعيًا الشركات والمؤسسات التمويلية في إطار مبادرة (الحزام والطريق) إلى المساهمة في مثل تلك المشروعات. ورحّب الرئيس بتدشين شبكات جديدة وتعزيز الشراكات القائمة في إطار مبادرة (الحزام والطريق) مع الصين والأطراف الأخرى.

وأشار الرئيس - خلال كلمته لدى افتتاح أعمال المنتدى الدولي الثاني (للحزام والطريق) المقام في العاصمة الصينية (بكين) اليوم الجمعة - إلى أن "أهداف مبادرة (الحزام والطريق) تتسق مع جهودنا في عدد من المشروعات العملاقة ذات العائد الكبير والفرص الاستثمارية المتنوعة، وفي مقدمتها محور تنمية منطقة قناة السويس القائم على إنشاء مركز صناعي وتجاري ولوجستي؛ يوفر فرصا واعدة للشركات الصينية والدول أطراف المبادرة وغيرها من مختلف دول العالم الراغبة في الاستفادة من موقع مصر الاستراتيجي كمركز للإنتاج، وإعادة تصدير المنتجات إلى مختلف دول العالم، خاصة لتلك الدول التي تربطنا بها اتفاقيات تجارة حرة لا سيما في المنطقة العربية وأفريقيا وأوروبا".

وبين أن زيارته السادسة للصين، خلال خمس سنوات، تعد خير دليل على عمق العلاقات بين مصر والصين اللذين يمثلان أقدم حضارتين في التاريخ الإنساني، وهو ما تمت ترجمته في إعلان الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين عام 2014، وتم تطبيقه على أرض الواقع عام 2016 من خلال برنامج تنفيذي لتعزيز تلك الشراكة خلال السنوات الخمس التالية، مؤكدًا حرصه على المشاركة في افتتاح أعمال المنتدى الدولي الثاني للحزام والطريق ينبع من اهتمام مصر بمبادرة (الحزام والطريق)، 

وقال الرئيس السيسي: "إن المبادرة تتناول قطاعات ومجالات حيوية ذات أولوية بالنسبة لنا في إطار رؤية (مصر 2030) للتنمية المستدامة مثل الارتقاء بالبنية التحتية في مجالات النقل والطاقة وتكنولوجيا المعلومات ومشروعات ربط المرافق، كما تتفق مع أولوياتنا التنموية من حيث تحفيز النمو الاقتصادي والتصنيع وتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي وزيادة حركة التجارة البينية والتكامل المالي بالإضافة إلى زيادة التواصل بين الشعوب من خلال تعزيز التبادل الثقافي.

وأوضح إنه في "مسار مواز ومكمل لهذا الجهد، يتم تنفيذ برنامج طموح للإصلاح الاقتصادي يستند إلى حزمة من التدابير المالية والنقدية لمعالجة الاختلالات الهيكلية وضبط الموازنة العامة وتوفير بيئة مواتية لجذب الاستثمارات الأجنبية، وهو ما انعكس في الطفرة الصاعدة للمؤشرات الكلية للاقتصاد المصري".

ولفت إلى أن مصر طورت من قدراتها على إنتاج وتوفير الطاقة وتنويع مصادرها، وبشكل يؤهلها لتصبح مركزا إقليميا للطاقة، خاصة في ضوء ما يمثله موقعها الاستراتيجي على جانبي قناة السويس، من إمكانية نقل وتخزين وتداول المنتجات البترولية والغاز، انطلاقا من كون مصر مركزا لحركة الشحن المتدفقة بين أسواق آسيا والشرق الأوسط وأوروبا.

وشدد الرئيس على أن رؤية مصر تجاه تعزيز التعاون والتكامل الإقليمي تتسق مع مبادرة (الحزام والطريق) في السياق العربي، وقال إن العلاقات (العربية - الصينية) شهدت طفرة مهمة منذ عقد القمة الأولى لمبادرة (الحزام والطريق) في مايو 2017، حيث عقدت في بكين الدورة الثامنة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون الصيني العربي في يوليو 2018، وتم اعتماد الإعلان التنفيذي (العربي - الصيني) الخاص بمبادرة الحزام والطريق، كما أن هناك مقترحات للربط الكهربائي بين عدد من الدول العربية وبعض أطراف المبادرة جاري دراسة تنفيذها".

وعلى الصعيد الأفريقي، أوضح الرئيس السيسي أن الرئاسة المصرية الحالية للاتحاد الأفريقي تضفي بعدا مهما فيما يتصل بمبادرة (الحزام والطريق)؛ حيث أكدت قمة منتدى التعاون (الصيني - الأفريقي) في سبتمبر 2018، حرص الصين على التنسيق مع الدول الأفريقية في القضايا المختلفة التي تناولتها القمة؛ لاسيما (أجندة 2063) للاتحاد الأفريقي، و(أجندة الأمم المتحدة 2030)، وكلها أبعاد تتلاقى مع الأولويات التي طرحتها مصر في القمة الأفريقية الأخيرة كمحاور لتعزيز العمل الأفريقي المشترك وتحقيق التنمية والسلم والأمن في قارتنا الأفريقية، وكذلك التكامل الاقتصادي الأفريقي والاندماج الإقليمي وتطور البنية التحتية.

اقرأ أيضًا:

السيسي يؤكد أن ذكرى تحرير سيناء يوم فاصل بين الهزيمة والنصر

وأبدى الرئيس عبد الفتاح السيسي ترحيبه بتدشين شبكات جديدة وتعزيز الشراكات القائمة في إطار مبادرة (الحزام والطريق) مع الصين والأطراف الأخرى للمبادرة من أجل الإسهام في تعزيز جهود دول القارة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والارتقاء بمستوى معيشة المواطن الأفريقي، وساق مثالا على ذلك بتنفيذ ممر (الشمال الجنوب - طريق القاهرة / كيب تاون)، الذي يهدف إلى زيادة معدلات تدفقات التجارة والاستثمار البيني.

وأعرب الرئيس، عن تطلعه لإقامة شراكات في إطار تنفيذ مشروع الربط الملاحي بين بحيرة فيكتوريا والبحر المتوسط كأحد مشروعات البنية التحتية المدرجة ضمن أولويات تجمع (الكوميسا) لما يحققه من مصالح اقتصادية وتجارية متعددة فيما يتعلق بربط الدول الواقعة على هذا المجري الملاحي.

ودعا الرئيس السيسي، الشركات والمؤسسات التمويلية في إطار مبادرة (الحزام والطريق) إلى المساهمة في مثل تلك المشروعات، معتبرا أن نجاح هذه المشروعات يتطلب توفير التمويل اللازم وبشروط تتلاءم مع ظروف الدول النامية والأقل نموا خاصة في قارة إفريقيا، وبشكل لا يحملها أعباء إضافية، وهو ما يستوجب تضافر العمل المشترك من خلال شراكات فعالة بين الحكومات ومؤسسات التمويل والقطاع الخاص لضمان التدفقات اللازمة لسد الفجوة التمويلية.

وفيما يلي نص كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي كاملة:

"أود بداية تقديم خالص الشكر للسيد الرئيس شي جين بينج وللشعب الصيني الصديق على ما لمسناه من حفاوة الضيافة والاستقبال، كما أود أن أهنئكم فخامة الرئيس على اقتراب احتفالكم بمرور 70 عاما على تأسيس جمهورية الصين الشعبية، والتي كانت مصر أول دولة عربية وأفريقية تعلن اعترافها بها. 

ولاشك أن تواجدي معكم اليوم في زيارتي السادسة إلى بلدكم الصديق خلال السنوات الخمس الماضية يعد خير دليل على عمق وصداقة العلاقات بين البلدين يمثلان أقدم حضارتين في التاريخ الإنساني، وهو ما تمت ترجمته في إعلان الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين مصر والصين عام 2014، وتم تطبيقه على أرض الواقع عام 2016 من خلال برنامج تنفيذي لتعزيز تلك الشراكة خلال السنوات الخمس التالية.. وعلى نحو يؤسس في إطار حاكم للتعاون مع شريك واع بالمصالح المشتركة بيننا سواء في الإطار الثنائي بمختلف المجالات أو على المستوى الدولي والإقليمي بشكل عام، وارتباطا بأمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط بشكل خاص. 
السيدات والسادة 

إن حرصي على تلبية دعوة صديقي فخامة الرئيس شي جين بينج للمشاركة في هذه القمة إنما ينبع من اهتمام مصر بمبادرة (الحزام والطريق)، ولإيماننا بأن القواسم والتحديات المشتركة التي تجمعنا كدول أطراف فيها جنبا إلى جنب مع الرؤية التي تأسست عليها المبادرة ومحاورها ومشروعاتها ينبغي أن تشكل أسس التعاون بين أطرافها بقصد تحقيق تطلعات شعوبنا ومصالح دولنا تجاه الاستقرار والتنمية.

واتساقا مع ما تقدم، فإن المبادرة تتناول قطاعات ومجالات حيوية ذات أولوية بالنسبة لنا في إطار (رؤية مصر 2030) للتنمية المستدامة مثل الارتقاء بالبنية التحتية في مجالات النقل والطاقة وتكنولوجيا المعلومات ومشروعات ربط المرافق، كما تتفق مع أولوياتنا التنموية من حيث تحفيز النمو الاقتصادي والتصنيع وتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي وزيادة حركة التجارة البينية والتكامل المالي بالإضافة إلى زيادة التواصل بين الشعوب من خلال تعزيز التبادل الثقافي.

ومن نفس المنطلق فإن أهداف المبادرة تتسق مع جهودنا مع عدد من المشروعات العملاقة ذات العائد الكبير والفرص الاستثمارية المتنوعة وفي مقدمتها محور تنمية منطقة قناة السويس القائم على إنشاء مركز صناعي وتجاري ولوجستي يوفر فرصا واعدة للشركات الصينية والدول أطراف المبادرة وغيرها من مختلف دول العالم الراغبة في الاستفادة من موقع مصر الاستراتيجي كمركز للإنتاج وإعادة تصدير المنتجات إلى مختلف دول العالم، خاصة لتلك الدول التي تربطنا بها اتفاقيات تجارة حرة لا سيما في المنطقة العربية وأفريقيا وأوروبا.

وفي مسار مواز ومكمل لهذا الجهد، يتم تنفيذ برنامج طموح للإصلاح الاقتصادي يستند إلى حزمة من التدابير المالية والنقدية لمعالجة الاختلالات الهيكلية وضبط الموازنة العامة وتوفير بيئة مواتية لجذب الاستثمارات الأجنبية، وهو ما انعكس في الطفرة الصاعدة للمؤشرات الكلية للاقتصاد المصري، وإضافة إلى ذلك فقد طورت مصر من قدراتها على إنتاج وتوفير الطاقة وتنويع مصادرها، وبشكل يؤهلها لتصبح مركزا إقليميا للطاقة، خاصة في ضوء ما يمثله موقها الاستراتيجي على جانبي قناة السويس من إمكانية نقل وتخزين وتداول المنتجات البترولية والغاز، انطلاقا من كون مصر مركزا لحركة الشحن المتدفقة بين أسواق آسيا والشرق الأوسط وأوروبا".
السيدات والسادة

إن رؤيتنا تجاه تعزيز التعاون والتكامل الإقليمي تتسق مع مبادرة (الحزام والطريق) في السياق العربي، فقد شهدت العلاقات (العربية - الصينية) طفرة مهمة منذ عقد القمة الأولى لمبادرة (الحزام والطريق) في مايو 2017؛ حيث عقدت في بكين الدورة الثامنة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون الصيني العربي في يوليو 2018، وتم اعتماد الإعلان التنفيذي (العربي - الصيني) الخاصة بمبادرة (الحزام والطريق)، كما أن هناك مقترحات للربط الكهربائي بين عدد من الدول العربية وبعض أطراف المبادرة جاري دراسة تنفيذها".

وعلى الصعيد الأفريقي، فإن الرئاسة المصرية الحالية للاتحاد الأفريقي تضفي بعدا مهما فيما يتصل بمبادرة (الحزام والطريق)؛ حيث أكدت قمة منتدى التعاون (الصيني - الأفريقي) في سبتمبر 2018، حرص الصين على التنسيق مع الدول الأفريقية في القضايا المختلفة التي تناولتها القمة؛ لاسيما أجندة 2063 للاتحاد الأفريقي، وأجندة الأمم المتحدة 2030 ، وكلها أبعاد تتلاقى مع الأولويات التي طرحتها مصر في القمة الأفريقية الأخيرة كمحاور لتعزيز العمل الأفريقي المشترك وتحقيق التنمية والسلم والأمن في قارتنا الأفريقية، وكذلك التكامل الاقتصادي الأفريقي والاندماج الإقليمي وتطور البنية التحتية".

وبناء علي ذلك، فاننا نرحب بتدشين شبكات جديدة وتعزيز الشراكات القائمة في إطار مبادرة (الحزام والطريق) مع الصين والأطراف الأخرى للمبادرة من أجل الإسهام في تعزيز جهود دول القارة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والارتقاء بمستوى معيشة المواطن الأفريقي، ومثال ذلك تنفيذ ممر الشمال الجنوب طريق القاهرة كيب تاون الذي يهدف إلى زيادة معدلات تدفقات التجارة والاستثمار البيني.

وبمصر نتطلع لإقامة شراكات في إطار تنفيذ مشروع الربط الملاحي بين بحيرة فيكتوريا والبحر المتوسط كأحد مشروعات البنية التحتية المدرجة ضمن أولويات تجمع الكوميسا لما يحققه من مصالح اقتصادية وتجارية متعددة فيما يتعلق بربط الدول الواقعة على هذا المجري الملاحي.

كما اغتنم هذه الفرصة لأدعو الشركات والمؤسسات التمويلية في إطار مبادرة (الحزام والطريق) إلى المساهمة في مثل تلك المشروعات فكما تعلمون أن نجاحها وغيرها من المشروعات يتطلب توفير التمويل اللازم وبشرط تتلاءم مع ظروف الدول النامية والأقل نموا خاصة في قارتنا الأفريقية وبشكل لا يحملها أعباء اضافية وهو ما يستوجب تضافر العمل المشترك من خلال شراكات فاعلة بين الحكومات ومؤسسات التمويل والقطاع الخاص لضمان التدفقات اللازمة لسد الفجوة التمويلية.

السيدات والسادة
في الختام أود الإعراب عن التطلع لنجاح أعمال هذا المنتدى ونقاشاته الموضوعية والخروج منه بنتائج عملية يمكن البناء عليها مستقبلا من أجل إسهام مشروعات المبادرة في تعزيز التنمية المستدامة ومد جسور التواصل فيما بيننا. وشكرا جزيلا".

قد يهمك أيضًا:

السيسي يُلقي خطابًا خلال الجلسة الافتتاحية لـ"الحزام والطريق" في بكين

السيسي يلتقى رؤساء كبرى الشركات الصينية لاستعراض فرص الاستثمار

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السيسي يكشف الفرص الواعدة بمصر في إطار مبادرة الحزام والطريق السيسي يكشف الفرص الواعدة بمصر في إطار مبادرة الحزام والطريق



GMT 09:34 2021 الأحد ,18 إبريل / نيسان

ماليزيا وجهة إسلامية تستقطب السياح في رمضان
  مصر اليوم - ماليزيا وجهة إسلامية تستقطب السياح في رمضان

GMT 16:23 2021 الجمعة ,16 إبريل / نيسان

أرخص وأفضل الأماكن لقضاء إجازات 2021 حول العالم
  مصر اليوم - أرخص وأفضل الأماكن لقضاء إجازات 2021 حول العالم

GMT 10:32 2021 السبت ,17 إبريل / نيسان

ألوان رائجة في ديكور المنزل هذا العام
  مصر اليوم - ألوان رائجة في ديكور المنزل هذا العام

GMT 07:34 2021 الأحد ,04 إبريل / نيسان

أسعار هيونداي النترا HD بعد الزيادة الأخيرة

GMT 07:40 2021 الأحد ,04 إبريل / نيسان

تسارع قوي لبورشه كايمان 718 GT4

GMT 17:22 2021 الأحد ,04 إبريل / نيسان

الأسعار الجديدة لـ نيسان صني موديل 2021

GMT 23:38 2021 الإثنين ,29 آذار/ مارس

مكياج وتسريحات شعر للمناسبات من بلقيس

GMT 12:45 2021 الأحد ,04 إبريل / نيسان

تيسلا تنتج أكثر من 180 ألف سيارة في بدايات 2021

GMT 10:56 2021 الثلاثاء ,30 آذار/ مارس

طرق تنسيق الجاكت الجينز بأسلوب عصري

GMT 19:40 2021 الثلاثاء ,30 آذار/ مارس

ليفاندوفسكي يغيب عن بايرن ميونخ بسبب الإصابة
 
Egypt-today
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon