توقيت القاهرة المحلي 23:08:55 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بيَّن أنَّه يحمي المغتربين من الكيانات الوهمية التي تتاجر بأموالهم وأحلامهم

مازن فهمي يُؤكِّد على أنَّ مشروع قانون الهجرة جاهزٌ للعرض على البرلمان المصري

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مازن فهمي يُؤكِّد على أنَّ مشروع قانون الهجرة جاهزٌ للعرض على البرلمان المصري

اللواء مازن فهمي مساعد وزيرة الهجرة لشؤون الجاليات
القاهرة - مصر اليوم

يرى اللواء مازن فهمي مساعد وزيرة الهجرة لشؤون الجاليات، أن الجاليات المصرية في الخارج أحد مصادر التنمية، وأن وزارة الهجرة المصرية  تحترم قوانين العمل والقوانين المنظمة في كل دولة لاستقبال عمالة أو تنظيم العلاقات بين صاحب العمل وبين العمال أنفسهم، وأكد أن نظام الكفيل نظام قديم معمول به في عدد من الدول، كلماته اتسمت بالصراحة المطلقة إذ أوضح أن من يعمل لا بد أن يخطئ لكن ينبغي أن يكون لدينا القدرة على تصحيح الأخطاء.
وتحدَّث اللواء مازن فهمي عن مهام مساعد الوزير لشؤون الجاليات قائلا: "مهام مساعد الوزير لشؤون المصريين في الخارج هي محاولات تقريب وجهات النظر بين الجاليات المصرية في الخارج وبين الوزارة والعمل أيضا على حل ما قد يقابل الجاليات من مشاكل والتواصل مع أبناء الجالية المصرية في الخارج باعتباره من محاور عمل الوزارة، وربط المصريين بالخارج بالوطن الأم وتسهيل مهمتهم والعمل على تذليل العقبات التي تواجه المصريين في الخارج عن طريق إدارة رعاية المواطنين في الخارج التي تتبع لى مباشرة، وتعمل على حل مشاكل المصريين في الخارج على مدار الساعة".

وكشف عن خدمات الشباك الواحد للتسهيل على المواطنين، قائلا: "ظل المصريون في الخارج يعانون لسنوات طويلة بسبب مشاكل مختلفة سواء في الاستثمار وترخيص الشركات، أو الأوراق الثبوتية، وكذلك الحاجة لمعرفة مواعيد التجنيد وخدمات الإسكان وغيرها، وكذلك استخراج الوثائق الرسمية بداية من بطاقات الرقم القومي وجوازات السفر وغيرها من الأوراق خلال فترة وجودهم في مصر، ومن هنا جاءت الحاجة إلى «الشباك الموحد» للمصريين في الخارج، وجاءت فكرة تفعيل الشباك الواحد الذي عكفت وزيرة الهجرة السفيرة نبيلة مكرم على الانتهاء منه تيسيرا على المصريين في الخارج وتم تفعيله بالاتفاق مع عدد من الوزارات ليكون بداية وقف معاناة أبناء مصر في الخارج، بالتنسيق مع الجهات والمؤسسات التي تعمل على تماسّ مع مصالح المصريين بالخارج، والاستفادة من خدماتهم لصالح المصريين في الخارج، ونظام الشباك الواحد للمقيمين بالخارج، جاء احترامًا لظروف وجودهم المحدودة خلال إجازاتهم بالبلاد، يهدف إلى تقديم خدمات متميزة وسريعة، واختصار زمن الإجراءات المستندية".

اقرأ أيضًا:

"الهجرة" المصرية تُنظم زيارة لممثلي كيانات الخارج إلى قناة السويس

وعن مشكلة نقل الجثامين قال: "وقعت وزارة الهجرة في مارس 2017 بروتوكول تعاون مشتركا مع وزارة الصحة والسكان، ومؤسسة مصـر الخيـر؛ استجابة لمطالب عدد من الجاليات المصرية وممثلي الجاليات حول العالم، والعديد من شكاوى المصريين بالخارج حول المشقة البالغة التي يجدها المصريون بالخارج في نقل جثامين ذويهم المتوفين بالخارج، ويهدف البروتوكول إلى وضع أساس للتعاون المشترك في ما بين أطرافه الثلاثة "وزارة الصحة والسكان، وزارة الهجرة، ومؤسسة مصر الخير"، لتحمل مؤسسة مصر الخير نفقات نقل الجثامين لمن لا يستطيعون من المصريين بالخارج، وذلك في إطار حرص الوزارة على تكريم المصري المتوفى بالخارج عن طريق وضع آلية تضمن بموجبها مؤسسة مصر الخير تحمل نفقات تجهيز ونقل المتوفى من المكان الموجود به الجثمان إلى أن يصل إلى مدفنه في أرض الوطن داخل جمهورية مصر العربية".

وتحدَّث عن مشروع قانون الهجرة، موضحا: "القانون تم وضع مقترح وتم عرضه على لجنة الإصلاح التشريعي بوزارة العدل وأبدت بعض الملاحظات، وقامت بإرساله إلى الوزارات المعنية وأبدوا ملاحظتهم ثم عاد إلى لجنة الإصلاح التشريعي مرة أخرى، ووافقت على بعض الملاحظات، كما تم عرضه للحوار المجتمعي في مؤتمر الكيانات وجاهز للعرض على مجلس النواب، وينظم 3 أمور بشكل رئيسي وهي الهجرة والجاليات المصرية في الخارج ومعنى بتأسيس صندوق لدعم ورعاية المصريين بالخارج، ونأمل أن يترأسه رئيس الوزراء ويكون أعضاؤه ليس المسؤولين في الوزارات المعنية لكن الوزراء أنفسهم حتى يكون القرار فيه قابلا للتحقيق، والقانون سيحمي المصريين في الخارج من الكيانات الوهمية التي تتاجر بآمالهم وأحلامهم وليس هدفهم تقديم المساعدة لهم بالخارج، ونتحرك وفق رؤية شاملة وتحت مظلة قانون حتى تظهر ملامح العلاقة بين الوزارة وأبناء الوطن بالخارج".

وبشأن تطرق القانون لمسألة إنشاء الكيانات في دول الخليج، قال: "لا نجبر دولة على تطبيق نظام بعينه، وكلنا دول شقيقة نتفق في الكثير من الأمور، ولو هناك فرصة للحوار الثنائي بين الأشقاء للخروج بنموذج أفضل لن ندخر جهدا في هذا الأمر، القانون لا يميز بين إنشاء الكيانات في الدول الأوروبية أو دول الخليج، والكيانات تنشأ في أوروبا وفقا لقوانين الدول التي تعيش بها فهي مجرد منظمات مجتمع مدني، لكن التعامل مع الكيانات سيكون في النهاية وفقا لقانون الهجرة المصري، وستكون الوزارة حلقة وصل بين الكيانات المعتمدة والجهات الخدمية المختلفة في الدولة وستعمل على تذليل العقبات والصعاب التي تواجه الكيانات حتى تساند أبناء الجالية وتكون عونا لهم، والسفيرة نبيلة مكرم وزيرة الهجرة دعت إلى عقد اجتماع في الإجازة الصيفية مع ممثلي ورموز الجاليات المصرية بدول الخليج لبحث السبل والطرق الممكنة للتواصل معهم بهدف دعم أبناء الجالية هناك"

قد يهمك أيضًا:

"مصر تستطيع" تطلق منحة الدكتور هشام عاشور التدريبية لأطباء النساء والتوليد

مكرم تشارك في قداس عيد القيامة في الكنيستين الإنجيلية والأرثوذكسية

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مازن فهمي يُؤكِّد على أنَّ مشروع قانون الهجرة جاهزٌ للعرض على البرلمان المصري مازن فهمي يُؤكِّد على أنَّ مشروع قانون الهجرة جاهزٌ للعرض على البرلمان المصري



أثناء حضورها حفل زفاف مصممة الأزياء ميشا نونو

إيفانكا ترامب تستعير فستانًا جذابًا ارتدته والدتها عام 1991

واشنطن ـ مصر اليوم

GMT 18:38 2019 الأحد ,22 أيلول / سبتمبر

بيان عاجل من القوات المسلحة

GMT 23:07 2019 الأربعاء ,04 أيلول / سبتمبر

برج العرب يقترب من استضافة نهائى كأس مصر

GMT 23:09 2019 الأربعاء ,04 أيلول / سبتمبر

دجلة يواجه اف سي مصر وديًا بعد إلغاء مواجهة السويس

GMT 20:12 2019 الأربعاء ,04 أيلول / سبتمبر

حرس الحدود ينجح في التعاقد مع أحمد شرويدة

GMT 18:37 2019 الأربعاء ,04 أيلول / سبتمبر

سموحة يفسخ تعاقده مع رمزي خالد بعد شهر من التوقيع

GMT 12:29 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

6 روايات في القائمة القصيرة للفوز بـ«البوكر»

GMT 01:33 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

الرئيس السيسي يوجه بضرورة حل مشكلات بحيرة قارون
 
Egypt-today

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon