توقيت القاهرة المحلي 14:23:23 آخر تحديث
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
توقيت القاهرة المحلي 14:23:23 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كوشنر يُخطط للقضاء على "الأونروا" ويصفها بـ"الفاسدة"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - كوشنر يُخطط للقضاء على الأونروا ويصفها بـالفاسدة

وكالة الأونروا للاجئين الفلسطينيين
واشنطن - مصر اليوم

يبدو أن غاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي ومبعوثه للشرق الأوسط، جعل القضاء على وكالة الأونروا للاجئين الفلسطينيين هدفًا له ,ففي بعض الرسائل الإلكترونية المسربة، انتقد كوشنر الأونروا، قائلًا إنها "فاسدة وغير فعالة".

لم يكن هناك شيء معروف عن مخططات غاريد كوشنر لوقت طويل, فخلال شهور ظل مخطط السلام الذي بلوره صهر الرئيس الأميركي ومبعوثه الخاص للشرق الأوسط من بين الوثائق المحفوظة في واشنطن. 

حصلت فجوة ما تسربت من خلالها رسائل إلكترونية شخصية لكوشنر وموظفيه إلى مجلة "فورين بوليسي" الأميركية ومن ثم إلى الرأي العام.

وكان من خلال تلك الرسائل لم تُعرف تفاصيل ملموسة عن المخطط، لكن الروح التي يتم بموجبها الإعداد له. 

فأحد الأهداف هو "إنهاء أهمية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" ,إنه من المهم، بذل جهد شريف وحقيقي لوقف برنامج الأنروا"، كما كتب كوشنر في إحدى تلك الرسائل الإلكترونية الموجهة للمبعوث الخاص للرئيس الأميركي للمفاوضات الدولية، جيزون غرينبلات. 

ويعلل كوشنر موقفه بالقول "إنها "الأونروا" فاسدة وغير فعالة ولا تساعد السلام في المنطقة".

تهمة عدم الفاعلية

ويتجاوز كوشنر بصفة جذرية السياسة الأميركية المتبعة إلى حد الآن تجاه وكالة الأنروا, وأُثيرت انتقادات تجاه الوكالة في السابق، لكن الولايات المتحدة ظلت تدعمها منذ تأسيسها في 1949 ,ورغم بعض التحفظات قيمت الحكومات الأميركية المتلاحقة إلى حد الآن الوكالة بأنها عامل استقرار في المنطقة.

واتخذت إدارة ترامب موقفا آخر, ففي بداية هذا العام قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تقليص الأموال الخاصة بوكالة الأنروا، والعدول عن تحويل مساعدات مالية, وتبريره كان مشابها لما ذكره صهره كوشنر: "لوكالة غير فعالة، كما أن الفلسطينيين يرفضون مباشرة مفاوضات سلام مع إسرائيل".

ويكون لهذه السياسة لها تبعات سيئة جدًا، يقول خبير الشرق الأوسط غونتر ماير، مدير مركز البحوث حول العالم العربي في جامعة ماينز "الولايات المتحدة تعد أكبر داعم للوكالة من خلال مبلغ  من 378 مليون دولار سنويًا. وإذا انهارت برامج الإغاثة المبنية على ذلك مثل المدارس والتغذية، فإن هذا يعد انتكاسة قوية للفلسطينيين"، يقول ماير في حديث مع DW.

ظروف عيش صعبة

و ينطبق بخاصةعلى الفلسطينيين الذين يعيشون في الشتات. وفي حين تراهم مندمجين في الأردن داخل المجتمع ـ هم يمثلون هناك خمس عدد السكان ـ فإن وضعهم في لبنان صعب. فالكثير من نحو 400.000 فلسطيني الهاربين إلى هناك يعيشون على هامش المجتمع. كما أنهم يكسبون أقل من اللبنانيين مع تساوي مستوى التعليم. وفي الأصل كانت هذه المعطيات تهدف إلى تحفيز عودة الفلسطينيين إلى مناطقهم السابقة، أو ما يسمى بحق العودة. لكن فرص أن يحصل هذا يوما ما تضمحل، وبالتالي فإن الفلسطينيين المقيمين في لبنان في جزئهم الكبير يعولون على الأنروا.

منذ عقود ووكالة الأنروا تقدم المساعدات للفلسطينيين في الشرق الأوسط

ويريد كوشنر تقليص وجودها في المنطقة, وحسب مجلة "فورين بوليسي"، وخلال زيارة إلى الأردن، في حزيران/ يونيو، ضغط كوشنر على الحكومة هناك لسحب الاعتراف بحق اللجوء لصالح نحو مليوني فلسطيني يعيشون هناك. وإذا حصل ذلك، فإن وجود وكالة الأنروا في البلاد لن يكون له أي معنى. والدعم المالي الذي سيُلغى للأردن يريد كوشنر تعويضه بأموال أمريكية كانت تحصل عليها وكالة الأنروا وأيضا من خلال تبرعات من الدول الخليجية.

الهدف: اندماج أقوى

ويكون بالنسبة إلى الأردن يشكل ذلك اقتراحًا يحمل في طياته مخاطر. فالبلد لا يأوي فقط الفلسطينيين الذين هربوا سابقا من إسرائيل وذويهم. فكجار مباشر لسورية استقبل الأردن أكثر من مليون لاجئ سوري ,والأردن لم يصله إلا جزئيًا المساعدات الدولية, فالأمم المتحدة تفيد بأن الدول المانحة لم تحول إلا خمس خمسة مليارات يورو ضرورية للعام الجاري. وفي حال عدم تعويض أموال وكالة الأنروا، فإن الأردن سيقترب من الانهيار المالي.

ولا ينظر كوشنر في المقام الأول إلى الجانب المالي، بل هو ينظر إلى شيء آخر ,وضع الفلسطينيين كلاجئين. 

وهذا الوضع يُعترف به ليس فقط للفلسطينيين الهاربين بعد تأسيس دولة إسرائيل، بل أيضًا لذويهم. وحسابات كوشنر ترمي إلى سحب الاعتراف بهؤلاء الفلسطينيين كلاجئين. 

فكوشنر يدعي أن إلغاء وضع اللاجئ سيجعل الفلسطينيين يندمجون أكثر في البلدان المستقبلة لهم.

عائلة فلسطينية في الأردن تتابع خطابا لدونالد ترامب

وقوبلت هذه المخططات بانتقادات قوية من جانب الفلسطينيين "الولايات المتحدة تريد اتخاذ قرار غير مسؤول وخطير والمنطقة ستتألم"، قالت حنان عشراوي، عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية. وحتى صائب عريقات، كبير المفاوضين الفلسطينيين انتقد روح الرسائل الإلكترونية المسربة. "كل شيء مبني على تحييد مشكلة اللاجئين الفلسطينيين"، صرح عريقات.

وعّبر عن نفس الموقع صلاح عبد الشافي، مدير ممثلية مناطق الحكم الذاتي في النمسا وسلوفينيا، ودافع في مقابلة عن حل الدولتين.

ويكون في حال نفذت حكومة ترامب مخططاتها بشأن وضع اللاجئين الفلسطينيين، فإن ذلك سيزعج الكثير من شركاء الولايات المتحدة. فقرار الاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل لا تريد إلا قلة من البلدان الموافقة عليه. وهذه التحفظات قد تطال توجه جاريد كوشنر. ويبقى مفتوحا هل المندوب الخاص الجديد سيضع العلاقات الفلسطينية الإسرائيلية على أساس جديد. ومن المحتمل أن نهجه سيقسم المجتمع الدولي.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كوشنر يُخطط للقضاء على الأونروا ويصفها بـالفاسدة كوشنر يُخطط للقضاء على الأونروا ويصفها بـالفاسدة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كوشنر يُخطط للقضاء على الأونروا ويصفها بـالفاسدة كوشنر يُخطط للقضاء على الأونروا ويصفها بـالفاسدة



ارتدت تصميمًا بوهيميًا مميّزًا من "غابريلا هيرست"

الملكة رانيا تتألق بإطلالتين ساحرتين بمعاطف راقية

عمان - مصر اليوم
ظهرت الملكة رانيا العبد الله بإطلالتين ساحرتين وراقيتين خلال المناسبات التي أطلّت من خلالها في الأردن. فأبهرتنا بجمالها وأناقتها المتنوعة التي اعتدنا عليها من خلال سحر الألوان والقصّات الفاخرة التي تليق بقامتها الممشوقة. موضة الترانش الكارو والبيح بلمسات بوهيمية لم يسبق لها مثيل، اختارت الملكة رانيا خلال استقبالها السيدة الأولى لجمهورية بلغاريا ديسيسلافا راديفا في قصر "الحسينية" معطفًا أنيقًا وساحرًا حمل توقيع علامة "غابريلا هيرست" Gabriela Hearst. فتمّيز هذا التصميم الذي يأتي بأسلوب "الترانش" من الجهة العليا بأقمشة الكارو الساحرة والخطوط الرفيع مع اللون البنفسجي الفاتح الأحب على قلبها. أما الجهة السفلى للتصميم، فتميّزت باللون البيج الفاتح مع القصة الواسعة التي تتخطى حدود الركبة، إلى جانب الجيوب الجانبية البارزة. ولم تتخلى الملكة رانيا عن القفازات الجلدية باللون الرمادي لتضفي أنوثة على إطلالاتها. أقرأ أيضا: الملكة رانيا تضع صورة مع الأميرة سلمى على "الانستغرام" معطف مرجاني وضخم وفي إطلالتها

GMT 04:00 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

بيانكا غاسكوين تستعرض جسدها على أحد الشواطئ في البرتغال
  مصر اليوم - بيانكا غاسكوين  تستعرض جسدها على أحد الشواطئ في البرتغال

GMT 06:48 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

أفضل المعالم السياحية المميزة لمدينة بودروم التركية
  مصر اليوم - أفضل المعالم السياحية المميزة لمدينة بودروم التركية

GMT 10:10 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

منزل بريستون شرودر يجمع بين الحرف اليدوية والتّحف
  مصر اليوم - منزل بريستون شرودر يجمع بين الحرف اليدوية والتّحف

GMT 08:34 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

ليلى علي علمي تواجه حملة العداء المتصاعدة ضدَّ المهاجرين
  مصر اليوم - ليلى علي علمي تواجه حملة العداء المتصاعدة ضدَّ المهاجرين

GMT 04:49 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

إيناس عبدالله تُؤكِّد على سعادتها بنجاح قناة "نايل دراما"
  مصر اليوم - إيناس عبدالله تُؤكِّد على سعادتها بنجاح قناة نايل دراما

GMT 04:31 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

إيمان أحمد تُصمِّم ملابس كروشيه شرقية مميَّزة لشتاء 2019
  مصر اليوم - إيمان أحمد تُصمِّم ملابس كروشيه شرقية مميَّزة لشتاء 2019

GMT 09:33 2018 الأحد ,16 كانون الأول / ديسمبر

"The Resort Villa" في بانكوك لمُحبّي الغطس
  مصر اليوم - The Resort Villa في بانكوك لمُحبّي الغطس

GMT 10:08 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

إيلي هاووتس تُزيِّن منزلها بـ20 سمكة وآيس كريم عملاق
  مصر اليوم - إيلي هاووتس تُزيِّن منزلها بـ20 سمكة وآيس كريم عملاق

GMT 12:14 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

مجلة "ويكلي ستاندرد" تطبع عددها الأخير الأسبوع المقبل
  مصر اليوم - مجلة ويكلي ستاندرد تطبع عددها الأخير الأسبوع المقبل

GMT 04:01 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

مقترحات أوروبية لتزويد السيارات بصناديق سوداء

GMT 10:10 2018 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

"الأرصاد المصرية" تحذر من أمطار غزيرة على 5 مناطق لمدة 48 ساعة

GMT 10:50 2018 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

صحيفة تلقي الضوء على مُميّزات "ألفا روميو فيلكو"

GMT 02:47 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

"هيونداي" تعتزم طرح "باليسيد" في "لوس أنجلوس"

GMT 07:13 2018 الجمعة ,07 كانون الأول / ديسمبر

كلوني متميزة خلال حفلة رابطة مُراسلي الأمم المتحدة

GMT 12:06 2018 الجمعة ,07 كانون الأول / ديسمبر

مواصفات مرسيدس بنز موديل "R129 SL" القديمة

GMT 13:21 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الأهلي يتعاقد مع "فلافيو" كوم حمادة 5 سنوات

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 04:11 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

السنغال تفتح متحفًا جديدًا للاحتفاء بحضارة السود

GMT 23:15 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

"إيلات" رواية جديدة لـ "ماجد شيحة "عن دار كيان للنشر

GMT 05:20 2018 الأربعاء ,06 حزيران / يونيو

حقائب راقية من "كارولينا هريرا"لصيف 2018

GMT 22:55 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

طريقة إعداد مقبلات التونة مع البيض المسلوق

GMT 12:52 2018 الأربعاء ,11 تموز / يوليو

نصائح للمحجبات لتنسيق الأزياء بألوان زاهية
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon