توقيت القاهرة المحلي 08:18:04 آخر تحديث
  مصر اليوم -

محامو الداعية فتح الله غولن يعربون عن خشيتهم من محاولة اغتياله

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - محامو الداعية فتح الله غولن يعربون عن خشيتهم من محاولة اغتياله

الداعية فتح الله غولن
أنقرة ـ جلال فواز

أعرب محامون للداعية التركي المعارض فتح الله غولن الذي تحمّله أنقرة مسؤولية محاولة الانقلاب الفاشلة، عن خشيتهم من محاولة لاغتياله، فيما اتهمه الرئيس رجب طيب أردوغان بخيانة زعماء سياسيين أتراك سابقين، بينهم الرئيسان الراحلان تورغوت أوزال وسليمان دميريل، وكلّما اتسعت دائرة ملاحقة جماعة غولن، يتّضح أكثر مدى تغلغل أنصاره في مؤسسات الدولة.

وأصدر حزب “العدالة والتنمية” الحاكم مذكرة داخلية تأمر بـ “الإسراع في تطهير ذاتي” لتخليصه من “المرتبطين بالتنظيم الإرهابي لفتح الله غولن وداعمي المحاولة الانقلابية”، وأتى ذلك بعدما نفى ناطق باسم الحزب الأمر الأسبوع الماضي، وإثر تقديم محام مقرّب من الحزب شكوى لدى النائب العام تتهم أربعة من الوزراء السابقين في الحزب بالانتماء إلى الجماعة، علماً أنهم محسوبون على الرئيس السابق عبدالله غل، وشكّلوا أخيراً تيار المعارضة داخل “العدالة والتنمية”. (راجع ص7)

تزامن ذلك مع إعلان وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أن نظيره الأميركي جون كيري سيزور أنقرة في 24 الشهر الجاري، وسط توتر بين البلدين بعدما طلبت الولايات المتحدة أدلة تثبت تورط غولن بالمحاولة الانقلابية، لتسليمه إلى تركيا، فيما اتهم أردوغان واشنطن بـ “الوقوف مع الانقلابيين”. ورجّح جاويش أوغلو أيضاً أن يُجري جوزف بايدن، نائب الرئيس الأميركي، زيارة منفصلة لأنقرة، ي واشنطن، قال محامون لغولن إنهم يخشون تعرّض موكّلهم لمحاولة اغتيال. واستدركوا أنهم يتوقّعون بقاءه في مجمّع يقيم فيه في ولاية بنسلفانيا منذ عام 1999. وكان الداعية ندّد بإصدار محكمة تركية الخميس مذكرة لتوقيفه، معتبراً أن “النظام القضائي التركي ليس مستقلاً”، ومتحدثاً عن “نزعة تسلّط” لدى أردوغان.

واتهم أردوغان غولن بخيانة زعماء سياسيين سابقين في تركيا، بينهم أوزال ودميريل. ويلمّح بذلك إلى أن الأخيرَين وافقا قبله على التعاون والتحالف مع الداعية وجماعته، وأعلن الرئيس التركي بعد لقائه نظيره الكازاخي نور سلطان نزارباييف في أنقرة أمس، اتفاقاً على أن تجري السلطات التعليمية في البلدين مراجعة مشتركة لـ33 مدرسة في كازاخستان تشتبه تركيا في ارتباطها بغولن. ونبّه إلى أن جماعة الداعية “ليست تهديداً لتركيا فحسب، بل لكل الدول الموجودة فيها”.

ولفت نزارباييف إلى أن السلطات الكازاخية تسيطر على تلك المدارس، مذكّراً بأن 90 في المئة من معلّميها هم مواطنون من كازاخستان. واستدرك أن بلاده ستُعيد إلى تركيا أي مدرّس تثبت المراجعة المشتركة ارتباطه بالجماعة و “صلته بالإرهاب”. وأضاف: “لن ندعم أي شخص يعمل ضد تركيا. ذلك لن يكون في مصلحتنا”، وبرّر وزير الدفاع التركي فكري إيشيق خطط بلاده لإعادة هيكلة الجيش، بوجوب “إلغاء آلية نفّذت ستة انقلابات صغيرة وكبيرة في غضون 60 سنة”. واعتبر أن الخطوات في هذا الصدد “تتلاءم مع هيكل الحلف الأطلسي وروحه”. وأشار إلى أن 288 عسكرياً، بينهم 9 جنرالات، ما زالوا فارين بعد المحاولة الانقلابية، وفي إطار سعي الحكومة إلى “مصالحة” المعارضة، أعلن رئيس “حزب الشعب الجمهوري” كمال كيلجدارأوغلو موافقته على المشاركة في تظاهرة ينظّمها الحزب الحاكم في إسطنبول غداً، تحت شعار “الديموقراطية والشهداء”، ويحضرها أيضاً رئيس حزب “الحركة القومية” دولت باهشلي.

وكان كيلجدارأوغلو متردداً في الحضور، خشية أن تستخدم الحكومة التظاهرة لإسباغ شرعية على قراراتها في شأن إعادة هيكلة مؤسسات الدولة، لا سيّما الجيش، والتي هدد رئيس “حزب الشعب الجمهوري” باللجوء الى المحكمة الدستورية لإلغائها، لكن القاعدة الشعبية للحزب طالبت رئيسه بالمشاركة وتأكيد مطالبه، من خلال كلمة يردّ فيها على اتهامات كان أردوغان وجّهها إليه، في حضوره وأمام جمهوره. ويشكّل ذلك فرصة كبيرة للمعارضة، خصوصاً أن وسائل الإعلام الموالية للحكومة لا تنقل لقواعد الحزب الحاكم أي أخبار أو تصريحات عن المعارضة، إلا في حدود ضيقة.

وتعهد وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير “العمل لضمان ألا يجري الحوار مع تركيا عبر مكبّرات صوت وكاميرات فقط”، معتبراً أن “لا بديل من العودة للحوار المباشر، ولو أن الأمر صعب الآن”. وأضاف أنه يركّز على “طريقة تمكن من خلالها إدارة العلاقات مع تركيا في هذا الوضع الصعب، وما الذي يمكن فعله للموقوفين” بعد المحاولة الانقلابية.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محامو الداعية فتح الله غولن يعربون عن خشيتهم من محاولة اغتياله محامو الداعية فتح الله غولن يعربون عن خشيتهم من محاولة اغتياله



يسرا تتألق في إطلالة لافتة بفستان أزرق منفوش من توقيع رامي قاضي

القاهرة - مصر اليوم

GMT 11:07 2022 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

سيرين عبد النور تشع جمالاً بالفستان الأحمر
  مصر اليوم - سيرين عبد النور تشع جمالاً بالفستان الأحمر

GMT 14:48 2022 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"ناشيونال جيوغرافيك" تكشف عن أفضل الوجهات السياحية في 2023
  مصر اليوم - ناشيونال جيوغرافيك تكشف عن أفضل الوجهات السياحية في 2023

GMT 09:31 2022 الإثنين ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق الحفاظ على الأرضيات الخشبية للمنزل
  مصر اليوم - طرق الحفاظ على الأرضيات الخشبية للمنزل

GMT 11:42 2022 الأربعاء ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ميلوني ترفع دعوى تشهير على صحفي ثان في إيطاليا
  مصر اليوم - ميلوني ترفع دعوى تشهير على صحفي ثان في إيطاليا

GMT 13:36 2022 الإثنين ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

نجمات عربيات حافظن على جمالهن الطبيعي
  مصر اليوم - نجمات عربيات حافظن على جمالهن الطبيعي

GMT 13:24 2022 الإثنين ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل الوجهات السياحية التي يمكن زيارتها في 2023 لعشاق الطبيعة
  مصر اليوم - أفضل الوجهات السياحية التي يمكن زيارتها في 2023 لعشاق الطبيعة

GMT 14:38 2022 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح لتصميم المطبخ المعاصر
  مصر اليوم - نصائح لتصميم المطبخ المعاصر

GMT 09:36 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج الدلو

GMT 01:29 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعلّمي طريقة وضع الرموش الاصطناعية المنفصلة

GMT 18:09 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

رجل يلجأ لحيلة غريبة لإقناع امرأة على ممارسة الجنس معه

GMT 01:55 2019 الجمعة ,25 كانون الثاني / يناير

سيدة ترفع دعوى طلاق بسبب "تحرش" والد زوجها الدائم بها

GMT 12:47 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

الصحة العالمية تحذر من "شهور عصيبة" والخطر قادم
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon