توقيت القاهرة المحلي 15:33:22 آخر تحديث
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
توقيت القاهرة المحلي 15:33:22 آخر تحديث

منطقة "اليورو" تحاول انتزاع اتفاق بشأن خطة مالية لإنقاذ اليونان

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - منطقة اليورو تحاول انتزاع اتفاق بشأن خطة مالية لإنقاذ اليونان

منطقة اليورو
أثينا ـ سلوى عمر

    تسعى منطقة "اليورو" رغم انقساماتها الأحد، في بروكسيل إلى انتزاع اتفاق بشأن خطة إنقاذ مالية لليونان لإبقاء البلاد في منظومة العملة الموحدة، وذلك بعد وصول المحادثات إلى طريق مسدود أفضى إلى إلغاء قمة دول الاتحاد الأوروبي الـ 28.

    وأرغم غياب أي تقدم في المفاوضات المكثفة الماراثونية التي جرت الأحد بين أثينا وشركائها، الأوروبيين على تغيير جدول الأعمال، ومع استئناف وزراء مال دول منطقة "اليورو" الـ 19 في الصباح محادثاتهم التي علقوها الأحد، اضطُر رئيس المجلس الأوروبي دونالد تاسك إلى إلغاء القمة الاستثنائية المفترض أن تعطي الإشارة السياسية للخروج من الأزمة.

    ولم يفض اجتماع وزراء المال في منطقة "اليورو" الأحد، والذي استغرق تسع ساعات وسط أجواء من التوتر وانعدام الثقة، إلى بداية اتفاق فيما اعتُبر استحقاق الاثنين الفرصة الأخيرة لإنقاذ اليونان من الانهيار المالي.

    ويعتبر المؤشر إلى التصدعات داخل منظومة العملة الأوروبية الواحدة، هو تعليق الاجتماع في وقت متأخر مساء الأحد من جانب رئيس "يوروغروب" يورين ديسلبلوم، بسبب التوتر بين الوزير الألماني فولفغانغ شويبله، وحاكم البنك المركزي الأوروبي ماريو دراغي، وخصوصًا حين طلب شويبله من دراغي "أن لا يعتبره أبلهًا" وفق وكالة الأنباء اليونانية.

    ولا توحي أجواء الاثنين أيضًا بالتفاؤل، إذ أوضح عدد من المشاركين في اجتماع وزراء المال أن الهدف لم يعد الآن إبرام اتفاق بل إحراز تقدم قدر الإمكان قبل انعقاد قمة قادة الدول الـ 19 الأعضاء في منطقة "اليورو" التي بقيت على موعدها عند الساعة 14:00 بتوقيت "غرينيتش"، ويُتوقع أن تستمر حتى إنجاز المفاوضات، على حد تعبير تاسك.     وأفاد أحد صقور منطقة "اليورو" وزير المال السلوفاكي بيتر كازيمير، "إنه من غير الممكن التوصل إلى اتفاق الاثنين، بل فقط إصدار توصيات لقادة الدول".

    واعتبر ديبلوماسي أوروبي مؤيد لإبرام اتفاق مع اليونان أن "إلغاء قمة الدول الـ 28 يهدف إلى السماح بإنجاز المفاوضات لتأمين مناقشة أفضل للدول الـ 19".

    ويبدو أن ليس هناك وحدة صف في الوقت الحاضر، لا مع اليونان ولا داخل منطقة "اليورو"، حتى أن بعض الدول مثل ألمانيا القوية، مستعدة لإخراج اليونان من العملة الواحدة، وبدا القلق جليًا في اليونان، فيما باتت البلاد على شفى الانهيار المالي.

    وعنونت صحيفة "تو فيما" أنه "اتفاق في حقل ألغام"، لافتة إلى أن "مستقبل البلاد يتقرر الآن في قمة رؤساء الدول"، وكتبت صحيفة "ايليفثيروس تيبوس" أن "مستقبل اليونان على المحك، ماذا سيحدث مع كابوس خروج اليونان من اليورو؟".

    وأبرز الوزير الفنلندي ألكسندر ستاب الذي تُعتبر بلاده من أكثر الدول تشددًا تجاه أثينا، في بروكسيل أن الشروط لم تتوافر بشكل كاف في هذه المرحلة لضمان تطبيق اليونانيين اقتطاعات في الموازنة، وإجراء إصلاحات وعدوا بها مقابل الحصول على مساعدة جديدة تُقدر قيمتها بـ 74 بليون يورو على الأقل على مدى ثلاثة أعوام.

    ولكن البعض لم يفقد الأمل، على رغم قتامة الوضع أمثال الليتواني ريمانتاس سادشيوس، الذي عبّر عن اعتقاده بـ "لحظة سحرية" اللاثنين، في المقابل يرى عدد من الوزراء أن انعدام الثقة بين اليونان وشركائها يمنع من استئناف الحوار، مشكّكين في رغبة الحكومة اليسارية الراديكالية برئاسة ألكسيس تسيبراس في تطبيق صلاحيات جوهرية.

    وأشارت وثيقة سُرّبت الأحد، إلى اقتراح ألماني لخروج مؤقت لليونان لمدة خمسة أعوام من منطقة "اليورو"، حتى وإن لم تتم مناقشته رسميًا، وفق ديبلوماسيين.

    وجاء في الوثيقةالقاسية بالنسبة لأثينا أنه "في حال لم تستطع اليونان أن تضمن اتخاذ إجراءات ذات صدق وتؤكد أنه بإمكانها سداد الدين، فيجب أن تكون هناك محادثات سريعة حول فترة لها خارج منطقة اليورو لمدة خمسة أعوام مع إمكان إعادة هيكلة ديونها إذا تطلب الأمر".     وأضافت الوثيقة التي تحمل تاريخ الجمعة: "وحده هذا الحل بإمكانه أن يعيد هيكلة الدين اليوناني بشكل كاف، ولا يكون متطابقًا مع الانتماء إلى الوحدة النقدية".

    وطلب البرلمان الفنلندي من الوزير ألكسندر ستاب الأحد أن يتفاوض باسم بلاده حول خروج اليونان من منطقة "اليورو" وفق ما ذكر التلفزيون العام "يلي"، لكن هذين البلدين ليسا حجر العثرة الوحيد أمام التوصل إلى اتفاق محتمل، خصوصًا وسط الانعدام الكبير للثقة تجاه أثينا.

    وبيّن مصدر ديبلوماسي، أن أكثر من نصف الدول الأعضاء تفكر أن المقترحات اليونانية للحصول على خطة مساعدة ثالثة، لا تذهب بعيدًا بما يكفي.     وتجعل هذه العقبات في كل مرة خروج اليونان بشكل غير منسق من منطقة "اليورو" أمرًا أكثر احتمالًا، خصوصًا أنها باتت على شفى الانهيار المالي مع اقتصاد يتلاشى تدريجيًا ومصارف مغلقة منذ نهاية حزيران / يونيو الماضي.

    وفي الوقت الراهن، وحده البنك المركزي الأوروبي يبقي المصارف اليونانية وكل اقتصاد البلاد على قيد الحياة بفضل قروض عاجلة لا يمكن أن تستمر إلى ما لا نهاية، وخصوصًا أنه يجب على أثينا تسديد أكثر من أربعة بلايين يورو للبنك المركزي الأوروبي في 20 تموز / يوليو الجاري، وهو مبلغ لن تتمكن اليونان في هذه الحالة من تسديده.

    ويرجح أن تدرس "يوروغروب" حلًا انتقاليًا هو بمثابة "جسر مالي" يسمح لليونان بتسديد الدين المستحق على المدى القصير.      

    

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منطقة اليورو تحاول انتزاع اتفاق بشأن خطة مالية لإنقاذ اليونان منطقة اليورو تحاول انتزاع اتفاق بشأن خطة مالية لإنقاذ اليونان



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منطقة اليورو تحاول انتزاع اتفاق بشأن خطة مالية لإنقاذ اليونان منطقة اليورو تحاول انتزاع اتفاق بشأن خطة مالية لإنقاذ اليونان



ارتدت بنطلونًا ونسَّقت معه بلوزة على شكل خلية النحل

ويني هارلو تُظهر تميُّزها في أسبوع الموضة في ميلانو

ميلانو ـ ريتا مهنا
تعدّ ويني هارلو واحدة مِن عارضات الأزياء الأكثر طلبا خلال الفترة الحالية مِن أسابيع الموضة حول العالم، بعد أن ظهرت على منصات الأزياء في مدينة نيويورك ولندن، وتواصل أيضا حضورها المميز بأسبوع الموضة في ميلانو، إذ تألقت في عرض ربيع/ صيف 2019 لدار "Byblos" الشهيرة الأربعاء، إلى جانب العارضة الفرنسية ثيلان بلوندو. وبدت العارضة الكندية البالغة من العمر 24 عاما، بإطلالة مثيرة إذ ارتدت بنطلونا باللون الفضي اللامع ونسّقت معه بلوزة على شكل خلية النحل بنفس اللون، كما أضافت إلى طولها الذي يصل لـ5 أقدام و9 بوصات، زوجا من الأحذية الكاحل باللون الأبيض الباهت. وأكملت هارلو إطلالتها بإضافة لون مبهج لإبراز أزيائها مع ظلال العيون الزرقاء النابضة بالحياة، رغم أن باقي وجهها بدى خاليا تمامًا من المكياج، وكانت موهبة ويني في عرض الأزياء واضحة للغاية إذ صعدت على المدرج في ثقة كبيرة حيث عرضت مدى تنوع الأزياء جنبا

GMT 10:37 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

"بيتوج" أصعب المدن نطقًا بالنسبة للبريطانيين
  مصر اليوم - بيتوج أصعب المدن نطقًا بالنسبة للبريطانيين
  مصر اليوم - تاجرة فرنسية تحقق حلمها وتعيش مع إرث بابلو بيكاسو
  مصر اليوم - تشيلي تعدّ من الأماكن الرائعة لقضاء العطلات المميزة

GMT 08:26 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

الربط الكهربائي بين مصر والسعودية "2021"

GMT 10:21 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

تجديد حبس شيما مطربة "عندي ظروف" ١٥ يومًا الإثنين

GMT 16:56 2018 الإثنين ,07 أيار / مايو

بيان أمني بشأن مأساة مسجد البلاشون في بلبيس

GMT 04:16 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

استقرار أسعار الحديد في الأسواق المصرية الثلاثاء

GMT 07:58 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

البشير يهدي جزيرة سواكن لأردوغان لخدمة أغراض عسكرية

GMT 19:24 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

​جثة عبدالله صالح داخل ثلاجة الموتى تُثير جدلًا واسعًا

GMT 18:44 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

"اتحاد الكرة" يقرر تعيين حكام أجانب لمواجهة الأهلي والزمالك

GMT 04:30 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على أسعار الذهب في الأسواق المصرية الثلاثاء

GMT 19:13 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

صلاح يساهم في تحقيق طفرة كبيرة لـ"ليفربول" بين الكبار
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon