لافروف يعلن أن الأكراد مدعوون إلى حضور مؤتمر الحوار الوطني السوري بسوتشي لافروف يؤكد أن واشنطن تقدم أحدث أنواع الأسلحة لقوات سورية الديمقراطية استقالة منى زوبع رئيس الهيئة العامة للاستثمار في مصر لافروف يدعو إلى ضبط النفس بعفرين واحترام سيادة الأراضي السورية مقتل مدنيين اثنين وإصابة آخرين في قصف لمليشيا الحوثي على منطقة الخيامي بمديرية المعافر بمدينة تعز جنوب اليمن. نجاة نائب وزير الداخلية اليمني ومسؤولين حكوميين وعسكريين من قصف مدفعي للحوثيين استهدف عرض عسكري في معسكر الخيامي بمنطقة المعافر جنوب مدينة تعز، جنوب اليمن. وزير الخارجية اليمني يؤكد أن المباحثات مع لافروف تناولت تطورات الملف اليمني وعددًا من القضايا الإقليمية وزير الخارجية الروسي يعلن أن موسكو تدعم الجهود الإنسانية لتخفيف معاناة الشعب اليمني انفجار عنيف يهز منطقة الحصبة شمال العاصمة صنعاء شمال اليمن تزامنا مع تحليق لمقاتلات التحالف العربي البرلمان العراقي يصادق على إجراء الانتخابات البرلمانية في 12 أيار المقبل
أخبار عاجلة

أيها الأستاذ

  مصر اليوم -

أيها الأستاذ

طلال سلمان

تليق بك التسعون أيها الأستاذ الذي قرأ الماضي بعقله وكتب المستقبل من قلب معرفة الحاضر بوقائعه وصناعه. ويليق بك التكريم أيها المفرد في تاريخ الصحافة العربية، والاستثنائي في تاريخ الصحافة العالمية، الذي قدّم نموذجاً ريادياً للمتعمق في السياسة إلى حد المساهمة في صناعتها من دون أن يغادر موقع الشاهد لحساب القاضي المنزه: القارئ. لقد كنت وما تزال جامعة كبرى، بثقافتك الواسعة، بمعارفك من القادة صناع التاريخ، بذكائك، بدقتك، بلغتك الراقية التي لم يلحقها عوج والتي أثبتت أنها مؤهلة لأن تكتبنا، بفقرنا وعزتنا، بنصرنا وانكساراتنا، بموقعنا في الدنيا وجدارتنا في أن نصنع مصيرنا بإرادتنا. وكنت وما تزال تكتب بضمير القاضي، وتتحدث بلهجة العارف، وتكتب بلغة القارئ النهم إلى الثقافة، تستعيد الوقائع التي أمست تاريخاً فتزود أجيالا بالقدرة على التحليل والفرز بين الصح والمغلوط، بين المزور والمدسوس وبين الحقيقي من «الأخبار» والمصنوع، بالعودة إلى خلفياتها بالوقائع الثابتة والشهود الذين لا ينطقون عن الهوى. ولقد كنت من الكبار الذين حفظوا شرف الصحافة في مصر خاصة، وفي الوطن العربي عموماً، وحموا اعتبارها من الطارئين على العمل الصحفي بقرار رئاسي، وبينهم من ارتكب جرم التزوير خدمة لحاكم طاغية، أو طمس الحقائق، أو أهان اللغة لأنه رفع إلى منصب رئاسة التحرير وهو يخطئ في الصرف والنحو والإعراب ولا يحفظ حروف الأبجدية أو الحد الأدنى من أصول الكتابة. أما في السياسة فقد قاتلت لحماية الإنجاز وأبطاله، وأسهمت في فضح المتخاذلين والمقصرين والمزورين الذين أهانوا مصر في تاريخها وأهانوا الوطن العربي في وجدانه، فزينوا الانحراف والتفرد والصلح مع العدو، بل إنهم روّجوا للعدو، وبرروا الخيانة وأهانوا دماء الشهداء. ولقد حفظت كرامة مصر في انتمائها إلى أمتها العربية، كما أكدت للمؤمنين بمصر دورها القيادي، عربياً، وأن مصر قد تغيب لفترة ولكنها ستعود حتماً بقوة التاريخ والجغرافيا ووحدة المصير، وكل ذلك قد انتهكه التخاذل مع العدو الإسرائيلي الذي طغى فبغى وزور اسم هذه الأرض نافياً عنها هويتها الأصلية مختاراً لها موقعها الجغرافي (الشرق الأوسط) ليصبح ـ وهو الأقلية العادية والمستعدية ـ في مركز المقرر وسط أكثرية مختلفة إلى حد التقاطع، مضيعة وحدة مصيرها إلى حد الاقتتال، مبيحة ثرواتها للأجنبي بذريعة انه هو من يحميها من الأخ الشقيق. أيها الأستاذ، وهي تسمية لا تليق إلا بك: لقد خاطبت عقولنا فنورتها، ورسخت في جيلين، أو ثلاثة أجيال، حقائق بينها وحدة المصير، ليس فقط عبر وحدة العدو ـ وهو في كل الحالات طارئ ـ بل أساساً عبر وحدة التاريخ ووحدة الجغرافيا ووحدة المشاعر التي تستوعب هذه الحقائق جميعاً، وهي تعبر عن طموحها إلى التكامل عبر الاتحاد بحده الأدنى، فيدرالياً أو كونفيدرالياً، طالما ظل حلم الوحدة بعيداً عن التحقق في المدى المنظور. كان المصري بعيداً عن إخوانه العرب، يفصله القرار السياسي أكثر مما تفصله الجغرافيا، فأسهمتَ ـ عبر هذه المهنة التي نتشرف بالانتماء إليها ـ في تأكيد يقينه بأنه من الأمة وفيها، وأنه يحتاج إلى العرب بقدر احتياجهم إليه... ولقد ساعدتك الوقفات المشهودة لجماهير الأمة العربية إلى جانب مصر في معاركها المشرفة، من العدوان الثلاثي ضريبة القرار الوطني بتأميم قناة السويس، إلى إلزام جمال عبدالناصر بالبقاء في موقعه قائداً للأمة في معركة إعادة الاعتبار إلى جماهيرها قبل جيوشها بعد هزيمة قيادتها في 5 حزيران 1967، وإعداد العدة للنصر في الحرب التي ضيعتها قيادتها سنة 1973، لتندفع بعد ذلك إلى تثبيت الهزيمة وتقنينها عبر اتفاقات مهينة لكرامة شهداء الحروب جميعاً على أرض فلسطين ومن أجل مصر قبل فلسطين. أيها الأستاذ، لتكن لك الصحة من أجل أن تكمل رسالتك الخطيرة، خصوصاً في هذه المرحلة الفاصلة من عمر مصر بل والأمة العربية جميعاً. إنك محطة تنوير لأجيال عدة ودار معارف وتوثيق لأخطر الأحداث التي مرت بها الأمة... والأخطر انك محطة إشعاع فكري بالوثيقة كما بعمق التحليل، وبالمعرفة المباشرة لصناع الأحداث كما بالدقة في نقل أفكارهم عبر النقاش الحي والخصب، الذي يستكشف آفاقاً مغلقة ويصحح مفاهيم خاطئة وجدتْ من يروج لها لتثبيط عزيمة الأمة، ولإهانة المواطن في كرامته وفى إيمانه بأرضه وفى ثقته بنفسه. أيها الأستاذ الذي تليق بك هذه المرتبة، لقد كنا نخاف عليك من دورك في حماية «الميدان» وثواره وهم يتابعون تحركهم المبارك حتى الإنجاز العظيم في الثلاثين من يونيو (حزيران) الماضي.. وازداد خوفنا عليك وأنت تتجاوز الخوف لتعترض على احتكار السلطة، وعلى عتو «الإخوان» في انفرادهم وفي «احتضانهم» العنيف للثورة حتى كادوا يخنقونها بذريعة الحرص على الدين في مجتمع لعله الأكثر تديناً في العالم، والأبعد عن التعصب من المجتمعات الأخرى، سواء في المغرب أو في المشرق، ولا سيما في المشرق. خفنا عليك من وطنيتك بينما حكم التعصب مغلق على الوطن والأمة مفتوح على العالمية، وهي هي الهجانة وافتقاد مرجعية المحاسبة وفرض التيه على جماهير المؤمنين الذين يخرجون بذلك من وطنيتهم ومن عروبتهم. وخفنا على مكتبتك النادرة وهائلة الغنى بمخطوطاتها الثمينة وكتبها المرجعية، فضلاً عن لوحاتها التي كادت في بعض الحالات تشغلنا عن حديثك وهو مجموعة مترابطة من الوثائق والتحليل العميق والاستشراف المعزز بفهم التاريخ للآتي من عاديات الأيام. أيها الأستاذ المعلم، إن أجيالاً عدة من القراء العرب قد تربوا على كتاباتك فصاروا أقدر على التمييز بين الصح والغلط، بين الحقيقي والمزور، بين الأصل والصورة الخادعة.. لقد علمتنا فن الكتابة بتلك اللغة التي طالما اضطهدت وقيل فيها إنها غير مؤهلة للحياة، وأخذ المئات عنك بعض أسلوبك الفريد، وأغنيت الصحافة العربية وأعدت إليها الاعتبار فعوقبت بأقسى مما يعاقب المفرط أو المنحرف أو المتصدي للكتابة ولا لغة وللتحليل ولا معرفة، ولتقرير الموقف وهو مجرد خادم في البلاط أو مدّعي صفة كاتب زوراً وبهتاناً. أيها الأستاذ.. تكاد أن تكون وحدك من يُعرف بهذا اللقب، في مهنتنا عظيمة الدور، عن جدارة. فلتكن لك الصحة وأنت تتخطى عتبة التسعين وليبق ذهنك وقاداً، كما عهدناك، وتحليلك دقيقاً كما تعلمنا منه، وأسلوبك الفريد في بابه مادة لإنتاج المزيد من الكتب المرجعية التي تعرفنا بأنفسنا وتعجّل في إخراجنا من تيه الأنظمة الدكتاتورية والتزوير في وظيفة الدين الحنيف، وتعيدنا إلى أفياء الوطنية التي لا تكون بلا عروبة، كما أن العروبة لا تكون فقط بالكوفية الملطخة بالذهب الأسود والعقال الذي يتحول أحياناً إلى قيد على الفكر والعقيدة والدين والهوية جميعاً. وإلى لقاء قريب في رحاب برقاش التي ستبقى برغم الجهلة الذين يحاولون قتل الكلمات واغتيال الأفكار ونشر أنوار الدين الحنيف، بإحراق الكتب التي تحفظ قداسة الدين وجلال التاريخ ـ وهو المعلم الأكبر. نقلاً عن "السفير"

GMT 10:41 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

صرخة سورية في وجه أردوغان

GMT 10:33 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

بوتين والسيسي

GMT 10:20 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

قرار الأونروا

GMT 09:58 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

ليبيا بين غضب الصحراء والتدخلات الخارجية

GMT 09:51 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

الانتخابات في مجتمعات الفضيحة

GMT 09:41 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

انتخابات منزوعة الدسم..!

GMT 16:33 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

دلالة استمرار استهداف ليبيا

GMT 16:30 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

انتفاضات إيران و إنتاج الديكتاتورية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أيها الأستاذ أيها الأستاذ



كشفت عن تعرضها لاعتداء جنسي 4 مرات

كيرا نايتلي بإطلالة مذهلة في مهرجان "سندانس"

واشنطن ـ رولا عيسى
خطفت الممثلة كيرا نايتلي، أنظار الحضور وعدسات المصورين، بإطلالة جذابة على السجادة الحمراء في مهرجان سندانس السينمائي بعد أن كشفت عن تعرضها لاعتداء جنسي أربع مرات خلال المساء. ظهرت الممثلة البالغة من العمر 32 عاما، مرتدية بدلة  سهرة باللون الأسود خلال العرض الأول لفيلمها الأخير "Colette"، يوم السبت، حيث أبدت أول ظهور علني لها منذ الادعاءات. وقالت الممثلة لـ"فاريتي" الأسبوع الماضي: "في حياتي الشخصية، عندما كنت في الحانات، يمكنني أن اتذكر انه تم الاعتداء عليّ أربع مرات بطرق مختلفة. وارتدت كيرا سترة عشاء تقليدية، قميص أبيض بياقة وربطة عنق زادته أناقة، مع بنطلون أسود واسع الساق وكعب أسود لطيف، وكان شعرها الأسود ملموم مع أحمر شفاه زادها جاذبية. نجمة Caribbean the of Pirates The شنت هجوما حادا على صناعة السينما في هوليوود فيما يتعلق بالسلوكيات السيئة تجاه النساء من قبل البعض. وظهرت كيرا مع مخرج الفيلم جون كوبر

GMT 09:19 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

ميلانيا ترامب تضفي على شخصيتها نظرة كلاسيكية بأزياءها
  مصر اليوم - ميلانيا ترامب تضفي على شخصيتها نظرة كلاسيكية بأزياءها

GMT 08:00 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

أجمل الفنادق الشاطئية في إسبانيا في عام 2018
  مصر اليوم - أجمل الفنادق الشاطئية في إسبانيا في عام 2018

GMT 07:36 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

جيم كلارك يخفض السعر المطلوب لعرض منزله للبيع
  مصر اليوم - جيم كلارك يخفض السعر المطلوب لعرض منزله للبيع

GMT 07:11 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

أردوغان يتحدى الجميع بموقفه ضد أكراد سورية
  مصر اليوم - أردوغان يتحدى الجميع بموقفه ضد أكراد سورية

GMT 07:17 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

رشا نبيل تكشف أنّ قلبها مليء بالحنين إلى ماسبيرو
  مصر اليوم - رشا نبيل تكشف أنّ قلبها مليء بالحنين إلى ماسبيرو

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 23:53 2017 الإثنين ,03 تموز / يوليو

رولا يموت تنشر صورًا فاضحة جديدة على "فيسبوك"

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 08:04 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرونة المهبل" تُسهّل ممارسة الجنس بشكل مثير

GMT 12:21 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل مؤلمة ترويها سيدة تعدى عليها شباب في الغربية

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 21:12 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

رجل يرى زوجته في أوضاع مخلة للأداب مع 4 رجال

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 17:39 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

سيدة قاهرية تطلب الخُلع من زوجها في ليلة الدخلة

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon