القوات الشرعية اليمنية تقوم بعمليات تمشيط والتعامل مع جيوب المتمردين في المنطقةالقوات الشرعية اليمنية تقوم بعمليات تمشيط والتعامل مع جيوب المتمردين في المنطقة قوات المقاومة اليمنية والجيش الوطني تقتحم معسكر خالد من الجهة الشمالية الغربية بإسناد جوي من القوات الإماراتية ضمن التحالف العربي حكاية الطالب بيتر الذي حصل على 70 % ووافق الرئيس السيسي على إدخاله الهندسة وزير الدولة الإماراتي يعلن أن قطر تدعو لقيم لا تمارسها والعلاقات الخليجية ستستمر بدونها قرقاش يصرح أن من الضروري بناء علاقات خليجية جديدة تستبدل القديمة مع استمرار الأزمة مع قطر وزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات أنور قرقاش يؤكد أن الدول الأربع ستخرج من هذه الأزمة متبنية سياسات مكافحة الإرهاب والتطرف الجيش اللبناني ينهي وضع خططه لعملية الهجوم على داعش في التلال المحاذية للقاع ورأس بعلبك أعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو عن أربع كتائب للشرطة العسكرية الروسية تقوم بتنفيذ مهماتها وتنتشر في في مناطق تخفيف التوتر في سورية كتائب للشرطة العسكرية الروسية تنتشر في مناطق تخفيف التوتر في سورية الجيش اللبناني بدأ بتعزيز الجبهات المحيطة بمنطقة القاع ورأس بعلبك إضافة إلى عرسال
أخبار عاجلة

قراءة عن بعد فى تجربة الإخوان

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - قراءة عن بعد فى تجربة الإخوان

طلال سلمان

نحكم مصر أو فلتذهب البلاد وأهلها إلى الجحيم»! هذا هو شعار جماعة الإخوان المسلمين الذين يحاولون تحقيق مضمونه، هذه الأيام، وهذه دلالات سلوكهم فى «الشارع» الذى أسقطهم من سدة الحكم التى كان قد رفعهم إليها فى مصادفة قدرية لم يشهد التاريخ تجربة أشد بؤسا من تجربة الإخوان مع السلطة.. فهم قد خسروا فى زمن قياسى ما لم يكونوا يحلمون به عبر تاريخهم الطويل فى نشاطهم السياسى، بجانبيه: السرى والذى اتسم بالتواطؤ واللجوء إلى الاغتيالات أو العلنى حين استرهنهم نظام السادات ثم نظام حسنى مبارك لكى يواجه بهم كل منهما جمهور معارضيه، وتنفيذ ما يخالف إرادة شعب مصر ومصالحه مع ذلك لم يتوقف الإخوان لحظة لمراجعة تجربتهم البائسة ولطرح السؤال على أنفسهم، ولو على مستوى القيادة: لماذا خسرنا هذا «الشارع»، ولماذا فقدنا ثقته بهذه السرعة القياسية، وكيف لم ننتبه إلى خيبة أمله التى انقلبت ثورة غضب أخرجت ملايينه العديدة تنادى بسقوطنا فى بعض أعظم التظاهرات حشدا فى التاريخ الإنسانى؟! بل إنهم يرفضون أن ينتبهوا إلى ما يتسبب فيه نزولهم إلى الشارع، وبالسلاح أحيانا، وامتناعهم عن الاعتراف بأنهم لم يعرفوا كيف يربحون فكانت النتيجة أن خسروا الدنيا والآخرة لقد فشلوا فى أن يكسبوا تأييد شعبهم وكذلك فشلوا فى كسب ثقة الشعوب العربية التى تتطلع إلى مصر كقيادة تاريخية لأمتها وخسروا وأفقدوا مصر بعض احترام دول العالم، حين توسلوا المساعدات، ولم يفدهم نفاقهم دول النفط العربى فى كسب تأييدها بل لعلهم قد استفزوا قياداتها حين حاولوا اللعب عليها وتظهير انحيازهم لبعضها فى مواجهة الأكبر والأقوى بقدراته وبموقعه و«بصداقاته» الدولية ●●● لقد كشفوا مصر وكادوا يقدمونها إلى العالم كدولة متسولة تقف على أبواب صندوق النقد الدولى وعلى أبواب الاتحاد الأوروبى، مستجدية القروض والمساعدات وها هو «العهد الجديد» يدفع الثمن من رصيد مصر، تارة بذريعة أن الحكم اليوم هو انقلاب عسكرى مع تجاهل الحشد التاريخى الذى كاد يختصر ــ بملايينه ــ شعب مصر جميعا وهو ينزل إلى الميادين والشوارع فى جهات مصر الأربع معلنا رفضه حكم الإخوان ومناداته بسقوط «الرئيس» الذى قدم ــ بشخصه كما بسلوكه ولا سيما بخطاباته المستفزة ــ أسوأ نموذج لحكم مفلس، قمعى، وجاهل فى السياسة كما فى الاقتصاد والثقافة بالآداب والفنون الجميلة وكأنه آت من خارج التاريخ الإنسانى الحديث بالمقابل فإن «الخارج» قد باشر محاولاته لأن يلعب دورا متزايدا فى خطورته على استقلال القرار الوطنى المصرى، مستثمرا لجوء الإخوان إلى المواجهة الدموية مع العهد الجديد، بكل ما تتضمنه من أعمال تخريب للمنشآت العامة وتعطيل لحركة الإنتاج، ومحاولات لإثارة الفتنة الطائفية بالهجمات المنظمة على الكنائس ودور العبادة الخاصة بالأقباط وسائر المسيحيين.. ثم المساجد بعد القرار الهمايونى بالاعتصام فيها وإدخال السلاح إلى حرمها فى تصرف طائش يعبر عن اليأس بقدر ما يعبر عن الاستهانة بمواقف الشعب فضلا عن دمائه وها هى الولايات المتحدة الأمريكية تحاول «ترويض» الحكم الجديد، فتوفد كبار مسئولى الخارجية «لمحاورة» قادته الأساسيين وأعوانهم من «الخبراء» واستكشاف نواياه وسياساته.. ثم تلجأ إلى خبيرها المحلف فى التواطؤ، بشهادة تجربة لبنان، السفير جيفرى فيلتمان المموه الآن بغطاء المنظمة الدولية، بوصفه نائب الأمين العام لشئون الشرق الأوسط، بأمل استغلال حاجة مصر إلى «الاعتراف الدولى» بغير شروط، وقبل أى حديث فى المساعدات.. لا سيما بعدما نجحت بعض الدول التى تدور فى الفلك الأمريكى فى «عرض قضية مصر» أمام المنظمة الدولية، ولو بشكل متعجل وطارئ وبغير قصد الوصول إلى قرار حولهابالمقابل تندفع دول النفط العربى إلى محاولة تطويع الحكم الجديد بإغراء المليارات من الدولارات، كما بالتطوع للترويج له فى عواصم القرار. وهذه زيارة وزير خارجية السعودية إلى فرنسا ودفاعه فيها عن ثورة مصر وعن العهد الجديد فيها تتجاوز «الثأر» من الإخوان كخصوم تاريخيين للنظام السعودى إلى محاولة التقدم للنطق باسمه وتحديد هويته.. وهكذا وجد الفريق السيسى أن لا بد من الشكر فاتصل بولى العهد السعودى لإظهار الامتنان أما على الضفة الأخرى فإن الروس ومعهم الصينيون ينتظرون التطورات، خصوصا أن الرئيس المخلوع كان قد زار كلا من موسكو وبكين وأطلق فى كل منهما الوعود والتعهدات التى يعرفون أنه لن يفى بها والتى ربما كان يريد عبر زيارتيه الخاطفتين إليهما استدراج عروض من «الأصدقاء الأمريكيين» مباشرة أو عبر وكلائهم فى الاتحاد الأوروبى ●●● لقد فشل الإخوان فى حكم مصر، بعدما ركبوا ثورتها (الأولى) بالمناورات والخديعة والتواطؤ مع المجلس العسكرى الأعلى، وها هم الآن يحاولون الانتقام عبر مواجهة ثورتها (الثانية) بفرض مواجهة فى الشارع، وبالسلاح أحيانا، والتقصد فى تخريب منشآتها وإثارة الاضطراب فى أنحائها والإساءة إلى سمعتها عربيا ودوليا لم يتحمل هذا التنظيم العريق إخراجه من سلطة وصل إليها بالمصادفة وهو الذى أمضى معظم تاريخه الطويل (أكثر من ثمانين عاما) فى الظلام، وتورط أحيانا فى اغتيالات سياسية، وناور وخادع وحالف أنظمة ما بعد جمال عبدالناصر على قاعدة « عدو عدوى صديقى» فنال جوائز ترضية هامشية لقد دخل قادة «الجماعة» عالم الأحلام، واندفعوا يبنون عالمهم الافتراضى متجاهلين طبيعة المجتمع المصرى وقواه الحية وبالذات منها تلك التى تلاقت فى الميدان وصمدت فيه مواجهة رصاص الطغيان والمخادعة حتى إسقاط نظام حسنى مبارك.. ولقد نجحوا فى مناوراتهم، خلال المرحلة الانتقالية، حتى تمكنوا من القفز إلى سدة الرئاسة، فاطمأنوا وكشفوا عن شبقهم إلى السلطة، بل وإلى الانفراد بها متجاهلين السابقين إلى الميدان من شباب مصر وقواها الحية لكأنهم عاشوا، لفترة، سكارى بالسلطة فى عالم افتراضى بنوه بشبقهم إلى حكم مصر، ومن ثم الانطلاق منها إلى ما بعدها، متكئين على «رفاقهم» من إخوان تركيا الذين يستمتعون بالحكم ويحلمون باستعادة أمجاد الإمبراطورية العثمانية، ومعززين بنجاح «رفاقهم» فى تونس فى مصادرة السلطة بمشاركة رمزية لقوى شعبية أخرى. وربما كان بين أسباب السكر، أيضا، وعود قطر التى كان حكمها، بأميرها السابق حمد بن جاسم بن خليفة و«لسانه» حمد بن جاسم، قد أغوى الإخوان بالخطأ ثم بالخطيئة، استنادا إلى فتاوى الشيخ القرضاوى وتعهداته بالتأييد الحاسم من طرف التنظيم الدولى للإخوان المسلمين ووضعه إمكاناته الهائلة تحت تصرف الحكم الإسلامى فى مصر... لعل التجربة المحدودة فى غزة قد أغوتهم وزينت لهم أنه بالإمكان مخادعة الناس بشعار التحرير بينما السلوك العملى يهادن العدو الإسرائيلى عبر تقديم هدية ثمينة هى انقسام الشعب الفلسطينى من حول «السلطتين» فى رام الله وفى غزه وطمس قضية التحرير لكن ذلك كله قد غدا الآن من الماضى.. وهذا الماضى الذى لما ينتهِ هو الذى يعطل الحكم ويسيء إلى صورة مصر والى دورها الذى لا يعوضه غيرها فى منطقتها بالمقابل فإن إصرار الإخوان على المواجهة الدموية يحسم من قدرة العهد الجديد على تجاوز الماضى لاستكمال بناء مؤسسات الديمقراطية التى ضربها حكم الإخوان ويؤخر سلوكهم فى الشارع الآن موعدها مع شعب مصر وهى اخطر عناوين ثورته إن سلوك الإخوان فى استفزاز الإرادة الشعبية ورفض التسليم بأن تجربتهم فى السلطة قد انتهت وأن عليهم أن يراجعوا أنفسهم ولا يضيعوا الفرصة التى ما تزال متاحة لتحديد خسائرهم، يعطل مسيرة الديمقراطية ويفرض حالة طوارئ فى البلاد عامة، موفرا للجيش مساحة واسعة فى القرار.. لا سيما بعد ظهور السلاح، وبعد تنفيذ التهديد الإخوانى بتحويل سيناء إلى جبهة مقاتلة ضد «حكم الانقلابيين» وهذه مذبحة رفح تؤكد الاندفاع إلى تنفيذها هذا التهديد وهذا قد يتخذ ذريعة فى واشنطن وفى عواصم أوروبية عديدة للتحفظ، ولمحاولة استغلال «أزمة العهد الجديد» فى وضع شروط على تأييده ويبقى أن أخطر ما يمكن أن تواجهه مصر أن يرى الجيش فى نفسه الحل، فيرتكب خطأ أفدح من خطأ الإخوان.. وهذا ما يستبعده محبو مصر والمقدرون لدور الجيش فى ثورتها الشعبية المجيدة.

GMT 08:40 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

خديعة تعريف الإرهاب

GMT 07:21 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

أردوغان لا يمكن أن يكون وسيطاً

GMT 07:19 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

صراع القوة بين روحانى وخامنئى

GMT 07:17 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

داعشيات أجنبيات

GMT 07:15 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

مريم فتح الباب!

GMT 07:12 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

محمد نجيب

GMT 07:10 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

معارك الانفراد بالسلطة

GMT 05:50 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

أصيلة 2017: كلام لا يقال إلا في المغرب
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - قراءة عن بعد فى تجربة الإخوان   مصر اليوم - قراءة عن بعد فى تجربة الإخوان



  مصر اليوم -

خلال حضورها حفلة افتتاح فيلمها الجديد

تشارليز ثيرون تجذب الأنظار إلى إطلالتها الرائعة

نيويورك ـ مادلين سعادة
خطفت النجمة الأميركية الشهيرة تشارليز ثيرون، أنظار الحضور وعدسات المصورين بإطلالتها الجذابة والمثيرة، أثناء افتتاح فيلمها الجديد "Atomic Blonde"، في مدينة لوس أنجلوس، الاثنين. وظهرت النجمة العالمية، مرتدية فستانًا يتألف من الجلد الأسود والخيوط المعقودة معا والشيفون الشفاف، وارتدت حمالة صدر من الجلد مرصعة بالفضة، تحت قطعة من القماش الشفاف ذو الأكمام الطويلة، مع خط الرقبة المفتوح إلى الخصر مع تنورة صغيرة، تظهر هامش من الجزء العلوي من الفخذ إلى فوق الركبة، كما انتعلت بووت اسود يصل إلى الكاحل. وصففت الفنانة الحاصلة على جائزة الأوسكار، شعرها بعيدا عن وجهها، خلف أذنيها مع بعض الاكسسوارات الفضية الرقيقة، مما أضفى إليها إطلالة مثيرة. وإلى ملامحها الهادئة أضافت ثيرون مكياجًا لامعًا مع القليل من الايلاينر والماسكارا، وأحمر الشفاه الوردي، وأكملت اطلالتها اللافتة بطلاء الأظافر الأحمر. ومن بين المشاهير الذين كانوا في قائمة ضيوف العرض الأول، الممثلة عايشة تايلر والتي ارتدت فستانا

GMT 05:20 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

أديرة وكنائس بندقية تم تحويلها إلى فنادق
  مصر اليوم - أديرة وكنائس بندقية تم تحويلها إلى فنادق

GMT 07:38 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

ستيفن فولي وكيفن هوي يدشنان "وات انرثد" بشكل مذهل
  مصر اليوم - ستيفن فولي وكيفن هوي يدشنان وات انرثد بشكل مذهل

GMT 04:48 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

راشيل بوردن تؤكد أن الصحافيات تتعرضن للتهميش
  مصر اليوم - راشيل بوردن تؤكد أن الصحافيات تتعرضن للتهميش
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 11:05 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

تراث يعود للعصور الوسطى ستشاهده في بوخارست

GMT 18:00 2017 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

ماغي فرح توضح توقعاتها لمواليد برج الثور في 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon