قوات إنفاذ القانون بالجيش الثالث الميدانى تواصل جهودها وتدمر عدد (2) عربة دفع رباعى و(8) دراجة نارية ومخزن للوقود والقبض على عدد (2) فرد مشتبه فى دعمهما للعناصر المتطرفة العثور على ثمانية قتلى و28 جريحًا في مقطورة شاحنة في تكساس بالولايات المتحدة الجامعة العربية تعتبر القدس "خطا أحمر" وتتهم اسرائيل باللعب بالنار قوات الاحتلال تعتقل 5 شبان فلسطينيين بتهمة رشق الحجارة وإشعال إطارات مطاطية في بلدة كفر كنا بالداخل الفلسطيني المحتلة الاحتلال يغلق باب المغاربة بعد اقتحام 122 مستوطنًا للمسجد الأقصى المبارك، صباح الأحد وزير جيش الاحتلال أفيغدور ليبرمان يطالب الرئيس محمود عباس بإدانة عملية حلميش التي نفذها الأسير الجريح عمر العبدوزير جيش الاحتلال أفيغدور ليبرمان يطالب الرئيس محمود عباس بإدانة عملية حلميش التي نفذها الأسير الجريح عمر العبد مدفعية الجيش اللبناني تستهدف مجموعة من المسلحين في التلال خلال محاولتها التسلل إلى عرسال غارات لطائرات الجيش السوري على مناطق في الغوطة الشرقية تخرق اتفاق وقف إطلاق النار في المنطقة الاحتلال يعتقل النائب بالمجلس التشريعي عمر عبدالرازق من مدينة سلفيت، فجر الأحد تنظيم "سرايا أهل الشام" يعلن وقف إطلاق النار في منطقة القلمون الغربي وجرود عرسال تمهيدا لبدأ المفاوضات مع الجيش السوري و حزب الله من أجل الخروج بأتجاه الشمال السوري
أخبار عاجلة

أُسقطت الدولة! عاش النظام!

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أُسقطت الدولة عاش النظام

مصر اليوم

... وأخيراً، تمّ إسقاط «الدولة» بالضربة القاضية! ارتاح أهل الطبقة السياسية من المساءلة، ولو شكلية، والمحاسبة، ولو رمزية، وحتى من العتاب الرقيق ولو ساده الود والتقدير. ها هم وحدهم المرجعية وأصحاب القرار، من فوق «المؤسسات» ومن دونها، ومن فوق «الدستور» وخلافاً لنصوصه «المقدسة»، ومن فوق «القانون» الذي طالما اعتنوا في صياغته بحيث يستحيل تطبيقه على «المحصنين» من أمثالهم، بالنفوذ والثروة والحمايات عربية ودولية! وماذا لو تمّ إسقاط الدولة؟! لا هي المرة الأولى ولن تكون الأخيرة التي يستغني فيها أهل الطبقة السياسية عن «الدولة» فيتركونها تتهاوى وتسقط بينما «النظام» صامد، ثابت، لا تؤثر فيه الزلازل والبراكين لأنه «مصلحة دولية سامية» ترعاها العواصم الكبرى و«تعطف» عليه إسرائيل لأن هندسته الطوائفية الدقيقة توفر ذريعة لدولة يهود العالم فيها... كذلك فهو يوفر «شهادة حسن سلوك» للأنظمة العربية جميعها إذ تؤكد به وعبرها ترفعها وتسامحها الديني مع «الأقليات» التي طالما كانت وستبقى مصالح من الدرجة الأولى «للعالم الحر»! تمّ إسقاط الدولة بالضربة القاضية! وها هم أهل الطبقة السياسية يحيون الأفراح والليالي الملاح! أية دولة رئيسها يشكو النقص في صلاحياته التي كانت إمبراطورية، وحكومتها مستقيلة أو تحت التركيب شبه المستحيل، حتى لو كان لكل وزير «دولته» المقتطعة منها وفيها، ومجلس نيابي مشكّل من دهاة وقاصرين وأتباع، وجيش متروك لقدره في مواجهة الأصوليات، لا هو يحظى بالتغطية السياسية لكي يتصرف، ولا هو يُسحب من الشوارع والأزقة ليتدخل فيحسم بضرب «الزعران» و«الجماعات المسلحة» التي تصادر مدناً ذات تاريخ مجيد في العمل الوطني والقومي، وأجهزة أمنية تلوك الألسنة سيرة أرفع قادتها رتبة وتوجه إليها اتهامات أقلها خطورة الرشوة من جهات خارجية، وأخطرها النفخ في نار الفتنة الطائفية لمصلحة المرجعيات التي أوصلتهم إلى المناصب السامية؟! أية دولة، ومن أين يأتي الاطمئنان والمعابر مقفلة بألغام الحرب الأهلية، والمدد الخليجي تحوّل إلى عقوبات ذات وجهة طائفية، تعزز مناخ الفتنة في الداخل؟! أما واشنطن التي كانت الملجأ فتكتفي بالنصيحة وتوزع صورة كل سيارة جيب تعزز بها قدرات الجيش، بينما تجعل من إسرائيل «الدولة الكبرى» والأقوى في المنطقة؟! أما باريس فتتحدث لغة الماضي التي لا تغادرها، ولندن تكتفي بالفرجة والتحذير... لا سوريا حاضرة لتكون «الوصي»، ولا العراق في عافيته، بل إنه مشلول القدرة بمشاريع الفتنة الآخذة إلى التقسيم، أما مصر فتائهة عن دورها في غياهب المشروع الإخواني للسيطرة على السلطة مهما بلغت الكلفة، أما فلسطين ـ المقاومة فقد غدت من الماضي وفيه. أية دولة والكل من أبناء الطبقة السياسية قد عملوا طويلاً وما زالوا يعملون لتخريبها وشلها باستخدامها مجرد «جهاز» أو «أجهزة» تعمل لحسابهم من أجل تحقيق مصالحهم على حساب «الرعايا»، الذين توصلوا إلى الاقتناع بأن هذه «الدولة» ليست دولتهم، فتجاوزوها، وهجروها خارجين إلى حيث يستطيعون الحياة بكرامة، ولو بذلوا عرق الجباه والزنود، وأخفوا شهاداتهم العليا وهم يعملون خدماً في المطاعم والفنادق والمتاجر. لقد تمّ إسقاط الدولة... لكن أحداً لا يظهر حزنه على غيابها أو تغييبها القسري، فأهل الطبقة السياسية كانوا يتجاوزونها بدستورها وقوانينها والمؤسسات، وهي قائمة، و«الرعايا» تجاوزوا انتظار الخير منها وكذلك الخوف من «عدالتها»، حتى صارت «يتيمة» لا أهل لها يجتهدون لبنائها ويسلمون بها مرجعيتهم ومصدر أمنهم واطمئنانهم إلى غدهم. أما النظام فمستمر بمن حضر... وهذا بين أسرار عظمة لبنان البلا داخل! نقلاُ عن جريدة "السفير"

GMT 05:00 2017 الأحد ,23 تموز / يوليو

الثورة الحقيقية

GMT 05:33 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

جراحة اقتصادية بدون ألم

GMT 05:31 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

لا خوف منها

GMT 05:29 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

باعة الفتوى الجائلين!

GMT 05:20 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

من مفكرة الأسبوع

GMT 05:20 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

من مفكرة الأسبوع

GMT 05:18 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

اردوغان يصيب ويخطىء
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - أُسقطت الدولة عاش النظام   مصر اليوم - أُسقطت الدولة عاش النظام



  مصر اليوم -

رفقة زوجها خوسيه أنطونيو باستون في إسبانيا

إيفا لونغوريا أنيقة خلال حفل "Global Gift Gala"

مدريد - لينا العاصي
انتقلت إيفا لونغوريا بشكل سلس من لباس البحر الذي ارتدته على الشاطئ وهي تتمتع بأيام قليلة مبهجة في أشعة الشمس الإسبانية مع زوجها خوسيه أنطونيو باستون، إلى ملابس السهرة النسائية، عندما وصلت في إطلالة غاية في الأناقة لحفلة "Global Gift Gala"، مساء الجمعة في المطعم الراقي "STK Ibiza". وكانت الممثلة البالغة من العمر 42 عامًا، محط أنظار الجميع عندما ظهرت على السجادة الحمراء، حيث بدت بكامل أناقتها مرتدية فستانًا قصيرًا مطرزًا من اللون الأبيض، والذي أظهر قوامها المبهر، ومع الفستان  بالأكمام الطويلة، ارتدت ايفا لونغوريا زوجًا من الصنادل "سترابي" ذو كعب أضاف إلى طولها بعض السنتيمترات بشكل أنيق وجذاب. وعلى الرغم من تباهيها بملامح وجهها الطبيعي الجميل، وضعت نجمة المسلسل التلفزيوني الشهير "Desperate Housewives" بريقًا مثيرًا من الماكياج، حيث أبرزت جمالها الطبيعي مع ظل سموكي للعين، والقليل من أحمر الخدود وأحمر الشفاه الوردي.  وحافظت إيفا على إكسسواراتها بالحد
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon