الخارجية الإماراتية تعلن أن تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بشأن قرار 2231 يؤكد استمرار إيران في سلوكها التوسعي والمزعزع للاستقرار في المنطقة وتأجيجها الصراع في اليمن الخارجية الإماراتية تعلن أن الأدلة التي قدمتها الولايات المتحدة اليوم لا تترك مجالا للشك بشأن تجاهل إيران الصارخ لالتزاماتها نحو الأمم المتحدة ودورها في انتشار الأسلحة والاتجار بها المعارضة السورية تؤكد أن روسيا وحدها غير كافية للضغط على النظام للسير نحو الحل السياسي وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش يصرح أن القيادة السعودية هي بوصلة عملنا ضمن التحالف العربي وفي مواجهة الإرهاب والأطماع الإيرانية فتح معبر رفح 4 أيام لعبور العالقين والحالات الإنسانية مجلس النواب الأميركي يصادق على مشروع قانون من شأنه تعزيز الرقابة على شراء إيران طائرات تجارية مصادر في البنتاغون تعلن أن مقاتلتان أميركيتان من طراز أف 22 تعترضان مقاتلتين روسيتين في الأجواء السور مقتل القيادي أنور عبدالله محسن زيد المساوى إثر استهدافهم من قبل طيران التحالف العربي "التلفزيون السوري" الجهات الأمنية تفكك سيارتين مفخختين بعشرات العبوات الناسفة على طريق "البصيرة -أبو الشامات" في ريف حمص اندلاع مواجهات عنيفة بين الجيش الوطني والحوثيين في القصر الجمهوري شرق مدينة تعز جنوب اليمن.
أخبار عاجلة

الفتنة وليدة الطغيان ووريثته

  مصر اليوم -

الفتنة وليدة الطغيان ووريثته

مصر اليوم

  تتمدد نيران الفتنة في الأرض العربية. تفجّرت البلاد العربية مشرقاً ومغرباً بالانتفاضات الشعبية من دون تخطيط مسبق، وقيادات معروفة، وأحزاب لها وجودها المؤثر. تبدّت الانتفاضات بلا رأس وبلا برنامج، أشبه بهبّات يقودها الغضب المبطن بالمرارة وخيبة الأمل. افتقدت التحصين الضروري الذي يعصمها من الخطأ، والأخطر: من الانحراف، ومن الانجرار خلف الشعار الأكثر تطرفاً. ... ولأن حركات الإسلام السياسي كانت الأعرق تنظيماً والأغنى بالإمكانات، والأمكر، مالكة الفتوى بتحريم الحلال وتحليل الحرام، فقد قفزت ـ بالتحايل أو بالتواطؤ والمخادعة ـ إلى مركز القيادة لتبدأ تاريخاً جديداً من الصراع تحت العنوان الديني. وبقصد أو من دون قصد، قلبت الحركات الإسلامية من موقعها في السلطة الآن جدول أعمال الحركة الوطنية، في كل قطر وصلت إلى الحكم فيه. صارت العروبة وهي الوطنية العدو الأول، وثبتت إسرائيل في موقع الصديق، وصارت الولايات المتحدة الأميركية هي الراعي. ولأن شهوة الانتقام تتحكّم بهذه التنظيمات الإسلامية، والإخوان تحديداً، فقد خاصمت كل قوى التغيير الجذري، واشتبكت مع المنادين والمناضلين والعاملين لحماية المجتمع المدني، وكان بديهياً أن ينتشر مناخ الفتنة، خصوصاً وقد واجهت بالتشهير والاستبعاد والإدانة المسبقة القوى والأحزاب والهيئات المدنية، وصولاً إلى الاصطدام بالأقباط في مصر، مثلاً، متسببة في نشر مناخ الفتنة.. والأخطر أنها أعادت الاعتبار إلى نظام الطغيان. .. ولأن بطل «الهلال الشيعي» ومن معه كانوا يغذون مناخ الفتنة في المشرق تحديداً مستنفرين المذهبية، فضلاً عن الطائفية، فقد أخذ المناخ المسموم يسري في المشرق العربي، مستفيداً من تراث أنظمة الطغيان في تدمير الحركات القومية والوطنية، وغالباً من داخلها. وبعد تفجّر سوريا نتيجة قصور نظامها عن مواكبة التطور، وتمسكه بالسلطة المطلقة، واستهانته بإرادة التغيير التي حرّكت الجماهير الغاضبة التي تمت مواجهتها بالقمع، فقد أمكن لقوى الإسلام السياسي، في الداخل والخارج، أن تسعى لقيادة هذا الغضب بعد توجيهه باتجاه «الطائفة» الأخرى. ... وها هي مطالب التغيير والإصلاح في العراق واستكمال المهمة الوطنية الأولى في التحرير الكامل وتوحيد البلاد وشعبها بعد دهر الطغيان الطويل الذي وفر للاحتلال الأميركي «مبرراته» وغطاه وصوره ضمانة للديموقراطية والوحدة... ها هي هذه المطالب تواجه بالقسوة والعناد وتعمق الانقسام الطائفي والمذهبي والعرقي، وتبرر للأكراد أن يغذوا السير نحو الانفصال بإقليمهم «دولة»، في حين تكاد دولة العراق تندثر تحت ركام الفتن وعجز الحكم عن كسب ثقة الشعب «موحداً». وطبيعي أن تجتاح موجة التعصب المشرق جميعاً، وأن ترتفع نغمة تقسيم الكيانات القائمة إلى ما يشبه الكانتونات الطائفية والمذهبية، وصولاً إلى لبنان الذي أنهكه الانقسام الذي كان له دائماً من يرعاه من خارجه. كانت العروبة هي الجامعة بوصفها الوطنية وإرادة التقدم وراية التغيير، حاضنة «الأقليات» كمواطنين، هم بعض الشعب، ليسوا دخلاء عليه ولا طارئين، بل هم من صلب تكوين أوطانهم، وهم أبناؤها الشرعيون وحقوقهم بوصفهم مواطنين أصلاء. إن الفتنة تهدد أقطار المشرق جميعاً، وليس أكثر من النافخين في نار الشقاق واستعادة الصفحات المظلمة من تاريخ هذه المنطقة لتجديد «الفتنة الكبرى»... وليست السلطة أكثر من عنوان خادع، فالفتنة تخدم الأجنبي أساساً، وإسرائيل هي عنوانه، وتخدم العاملين لعودة «الاستعمار» ونفقاته على الشعوب، كما دائماً، وهذه المرة من دون الحاجة إلى الجيوش والقواعد... ومؤسف أن دول النفط والغاز تلعب دوراً حاسماً في تغذية نار الفتنة، وتوفر على «الخارج» النفقات إذ تتكفل بتسليح التنظيمات الإسلامية، إخوانية وسلفية، وبتمويلها، وبرعايتها عربياً ودولياً. تصوروا لو أن الأموال التي تدفع من أجل إشعار الفتن التي تدمر دول المشرق خاصة، ومعها مصر وتونس، دفعت من أجل نهضتها وتقدمها، ولا نقول من أجل تحرير فلسطين وفك الارتهان لصندوق النقد أو البنك الدولي، إذن لكان الوضع قد اختلف تماماً. مع التذكير بأن بعض هذه الأموال قد دفعت من قبل، دعماً لأنظمة الطغيان وليس لبناء الدول الشقيقة، وها هي الآن تدفع لتهديمها بالفتنة. وأولى ضحايا الفتنة هي العروبة بوصفها الهوية الجامعة والطريق إلى الغد الأفضل ولهذا تجتمع عليها سيوف الطائفيين والمذهبيين والكيانيين جميعاً ومعهم إسرائيل والهيمنة الأميركية. نقلاً عن جريدة "الأيام"

GMT 00:23 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

لا للانتحار الفلسطيني…

GMT 00:21 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

"من فمك أدينك يا اسرائيل"

GMT 00:19 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

تخصصوا يرحمكم الله

GMT 00:16 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

استراحة مع المناضلين

GMT 00:14 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

هل تقع الانتفاضة الثالثة ؟!

GMT 00:12 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

تقاليد قديمة تتوارى

GMT 08:18 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

مصر ليست دولة تابعة

GMT 08:16 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

نهاية الأسبوع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفتنة وليدة الطغيان ووريثته الفتنة وليدة الطغيان ووريثته



أبرزت ملامحها الفاتنة بمكياج ناعم وأحمر شفاه فاتح

بيكهام أنيقة ببلوزة ذهبية وسروال وردي في لندن

لندن ـ ماريا طبراني
نشرت صحيفة "ديلى ميل" البريطانية، صورأ جديدة لفيكتوريا بيكهام مصممة الأزياء البريطانية الشهيرة، هذا الأسبوع أثناء توقفها في أحد متاجرها الخاصة للأزياء في دوفر ستريت بلندن. وظهرت فيكتوريا التي تدير خط الأزياء الخاص بها، أثناء تجولها عبر طريق لندن لدخول المكان، ورُصدت مغنية البوب ذات الـ43 عاما، بإطلالة أنيقة ومميزة، حيث ارتدت سروالا ورديا، وبلوزة ذهبية مصممة خصيصا ذات رقبة عالية، وأضافت حقيبة صغيرة حمراء من مجموعتها الخاصة وضعتها تحت ذراعها، وأكملت فيكتوريا بيكهام إطلالتها بنظارة شمسية سوداء، مع أقراط خضراء، وقد أبرزت ملامحها الفاتنة بمكياج ناعم مع لمسة من أحمر الشفاه الوردي اللامع. ويُذكر أن فيكتوريا بيكهام ظهرت في عطلة نهاية الأسبوع وهي نائمة على الأريكة تحت البطانية، بعد قضاء يوم عائلي طويل في ساحة التزلج يوم السبت، وكانت في حالة لايرثى لها، بعد قضاء يوم طويل مع طفلتها هاربر، البالغة من العمر 6 سنوات، في تعلم

GMT 07:17 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

موضة جينز التسعينات تطغى على شتاء 2018
  مصر اليوم - موضة جينز التسعينات تطغى على شتاء 2018

GMT 09:05 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

مناطق سياحية تجعل ماليزيا من أكثر الوجهات رواجًا
  مصر اليوم - مناطق سياحية تجعل ماليزيا من أكثر الوجهات رواجًا

GMT 06:31 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

بوتين ينفي شائعات تواطأ ترامب مع روسيا
  مصر اليوم - بوتين ينفي شائعات تواطأ ترامب مع روسيا

GMT 06:05 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تلغي الحماية على الإنترنت المفتوح
  مصر اليوم - أميركا تلغي الحماية على الإنترنت المفتوح

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 05:05 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على خطوات تجديد بيانات البطاقة الشخصية "الرقم القومي"

GMT 17:52 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

السلطات الإماراتية ترفض التعليق على ترحيل أحمد شفيق

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:26 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل اتهام قاصر لسائق "توك توك" بهتك عرضها في الهرم

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 19:37 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

الحكومة المصرية تبحث مقترح كتابة الأسعار على علب السجائر

GMT 04:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تنظيم "بيت المقدس" يعلن مسؤوليته عن حادث مسجد الروضة

GMT 11:03 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الخُلع من زوجها لأنه "يغتصبها يوميًا"
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon