نكسة أسوان!

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - نكسة أسوان

د.أسامة الغزالي حرب

ترددت فى اختيار عنوان هذا الحديث عما وقع فى أسوان هذا الأسبوع، فوجدت أن تعبير «النكسة» ربما كان الأكثر ملاءمة لأنه نفس اللفظ الذى أطلق وشاع على هزيمة 1967 الفادحة و المهينة أمام إسرائيل والتى لم تمح آثارها النفسية السلبية من أذهاننا. إن ماحدث فى أسوان سوف يحتل فى ذاكرة أبنائها نفس المكان، إنها نكسة و هزيمة وعار يلحق بكل من شارك فيه أو سكت عنه. لقد قرأت وسمعت و شاهدت تقريبا معظم التغطيات الصحفية والإعلامية حول الكارثة، وليس لى هنا إلا تساؤلات وملاحظات: أولا، هناك حاجة ماسة للتحقيق والتدقيق فى وقائع ماحدث، وهل كانت هناك اطراف تعمدت إشعال الفتنة من خلال كتابة عبارات مسيئة وإهانات ضد الطرفين؟ لقد استمعت فى التليفزيون إلى أحد رجال وزارة الأوقاف فى أسوان وهو يتهم مدرسا إخوانيا بالإسم، فهل هذا صحيح؟ ثانيا، أن هذا التفسير السياسى للأحداث يربطها بالمقابلة التى تمت بين المشير السيسى وأبناء النوبة مؤخرا، وأن ماحدث هو رد عليه من مناصرين للإخوان، خاصة وأن المسلسل الدامى بدأ بقتل ثلاثة نوبيين بواسطة الهلايل! ثالثا، هناك تفسير إجتماعى قبلى لا علاقة له بالسياسة إطلاقا، يعزو بداية ما حدث إلى معاكسة فتاة أدت إلى مشاجرة بين الطلاب الهلالية و النوبيين، تبعته كتابة عبارات سباب وشتائم متبادلة على الجدران، الأمر الذى استدعى «جلسة صلح» مساء الجمعة تحولت إلى مشاجرة استخدمت فيها الأسلحة النارية، وسقط فيها أربعة قتلى. وفى اليوم التالى، السبت الماضى،تصاعدت الإشتباكات بكل الأسلحة، ليقتل 19 آخرون ويصاب 23.رابعا، سواء بالتفسير السياسى أو الإجتماعى، فإن الكارثة الكبرى هى الغياب المشين لسلطة الدولة؟ أين كان المحافظ و أين كانت الشرطة. هناك تقصير فادح لابد من محاسبة مرتكبيه.خامسا، المشهد الإيجابى الوحيد فى تلك المأساة،كان هو التحرك السريع و المسئول لرئيس الوزراء، وسفره إلى موقع الحدث وبصحبته الوزراء المعنيون، وبقى أن نشهد- هذه المرة- تحقيقا و محاكمة وعقابا سريعا وصارما. "الأهرام"

GMT 07:24 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

السلطة إذ تعيد تشكيل الحركة

GMT 09:05 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

مصطفى طلاس.. النموذج السني المطلوب

GMT 09:02 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

الأخبار الأخرى لأمة سعيدة بجهلها

GMT 08:59 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

لا تظلموا التاريخ

GMT 08:54 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

الاستفتاء الكردي وما كان الملا ليفعله

GMT 08:42 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

ليس معركة الدول الأربع وحدها

GMT 08:31 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

«على عهدك وباقى»

GMT 07:11 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

السعودية تستعيد روح المبادرة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - نكسة أسوان   مصر اليوم - نكسة أسوان



  مصر اليوم -

ظهرت في ثوب أسود شفاف

إيما واتسون متوهجة خلال الدعاية لفيلمها الآخير

باريس ـ مارينا منصف
ظهرت الممثلة "إيما واتسون" يافعة ومتوهجة كزهرة الربيع  أثناء التقاط صور لها للترويج لأحدث أفلامها ""The Circle في فندق "لو بريستول" في باريس يوم الخميس. حيث تألقت بطلة الجميلة والوحش، البالغة 27 عاما، في ثوب أنيق، ينُم عن أسلوبها الفريد من نوعه، وأبرز الفستان قوامها الممشوق، وارتدت ثوبًا رائعًا بكشكشة من تصميم "لويس فويتون" مزين بتفاصيل رقيقة وأنيقة من أوراق شجر ذهبية. تميز الفستان شبه الشفاف بتنوره مكشكشة ونسقته  على نحو رائع مع قميص أبيض مشرق. ولتبرز قوامها ارتدت حذاءً أسود ذو كعب بأشرطة جذابة . وعن إكسسوارتها, فارتدت حقيبة يد بسلسلة أنيقة لإكمال طلتها. ورفعت شعرها عن وجهها في تسريحة شعر عالية لإبراز ملامح وجهها الجميلة. وتلعب الممثلة "إيما" دور الفتاة "ماي" في فيلم  The Circle ، وهي امرأة تحصل على وظيفة أحلامها في شركة كبيرة متخصصة في مجال التكنولوجيا تسمى الدائرة، ومن ثم تساعد في الكشف
  مصر اليوم - صقلية تعدّ مكانًا ملهمًا لسكان أوروبا الشمالية

GMT 04:21 2017 الأحد ,25 حزيران / يونيو

صحافي يتبرع بجائزة مالية إلى أطفال قرية أردنية
  مصر اليوم - صحافي يتبرع بجائزة مالية إلى أطفال قرية أردنية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 07:12 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

هوبسون يقدم زيوتًا طبيعة تساعد على تحسن الصحة

GMT 20:37 2017 السبت ,17 حزيران / يونيو

"نوكيا 3310" يصل إلى الأسواق العربية بسعر مفاجئ

GMT 07:13 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

نعيمة كامل تقّدم أحدث العباءات الرمضانية في 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon