خنجر فى ظهر مصر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - خنجر فى ظهر مصر

صلاح منتصر

من يعود إلى التاريخ يجد أن محاولة إقامة سد فى أثيوبيا بدأت عام 1956 كنوع من العقاب أرادت أن ترد به أمريكا على بناء مصر سدها العالى فى معركة سياسية خاضها جمال عبد الناصر .  وقد تولى مكتب أمريكى فى ذلك الوقت تحديد عدة مواقع منها الموقع الذى تقيم فيه أثيوبيا حاليا السد الذى حمل أخيرا اسم النهضة . وقد تطور تصميم المشروع فى ثلاث سنوات من سد ارتفاعه 80 مترا تختزن بحيرته 9 مليارات متر مكعب ( كان ذلك فى أكتوبر 2009 ) إلى سد بحيرته 14مليار متر مكعب من المياه ( نوفمبر 2010 ) إلى أخيرا فى عام 2013 سد يرتفع إلى 145 مترا وتحتجز بحيرته 74 مليار متر مكعب . وهذا التطوير يمس أمن مصر المائى فى نقطتين أساسيتين هندسيا ومائيا . أما الهندسى فيتعلق بالأسس الهندسية السليمة التى يجب أن يقام عليها السد وبما يثبت أنه غير قابل للانهيار كما يتشكك بعض الفنيين ، لأنه لو حدث ذلك لا قدر الله فستكون كارثة كبرى على مصر والسودان الذى يبعد عشرين كيلومترا عن موقع السد والذى تغرقه مياه السد المختزنة ويصل تدفقها بارتفاع ستة أمتار . ولهذا فمن حقوق الدول فى مشروعات السدود ضمانات عدم الانهيار، لما يحمله ذلك من أخطار كارثية على أمنها القومى وسلامتها . ورغم هذه الحقيقة لم تستطع أثيوبيا حتى اليوم فى اجتماعات اللجان المشتركة مع مصر والسودان والتى ضمت خبراء هذه الدول إلى جانب أربعة خبراء أجانب ، لم تستطع أثيوبيا أن تقدم ما يثبت سلامة مشروع سدها هندسيا وكأنه موضوع ثانوى بينما هو موضوع لا مساومة فيه ، مما يعكس سوء النوايا وان المشروع ليس خطوة على طريق الخير لأثيوبيا ومصر كما تؤكد أثيوبيا وتتمناه مصر ، بل يحمل من النوايا السيئة ما يجعله خنجرا فى ظهر شعب مصر ! أما الخلاف المائى بين مصر وأثيوبيا فعلى الفترة الزمنية التى ستقوم خلالها أثيوبيا بملأ بحيرة سدها. إذ هناك احتمال إذا قصرت هذه الفترة ألا تحصل مصر لمدة سنتين متواليتين على أى مياه من النهر وهو مالا يمكن بالطبع تحمله اقتصاديا أو سياسيا . نقلاً عن "الأهرام"

GMT 05:41 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

على قلب رجل واحد إلا حتة

GMT 05:09 2017 الأحد ,23 تموز / يوليو

حاجة أميركا وروسيا.. إلى صفقة سورية

GMT 05:06 2017 الأحد ,23 تموز / يوليو

لا تراهنوا على «ترامب»!

GMT 05:05 2017 الأحد ,23 تموز / يوليو

انفراج واسع فى الأزمة السورية

GMT 05:03 2017 الأحد ,23 تموز / يوليو

23 يوليو و«الجماعة 2»

GMT 05:02 2017 الأحد ,23 تموز / يوليو

23 يوليو!

GMT 05:00 2017 الأحد ,23 تموز / يوليو

الثورة الحقيقية

GMT 05:33 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

جراحة اقتصادية بدون ألم
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - خنجر فى ظهر مصر   مصر اليوم - خنجر فى ظهر مصر



  مصر اليوم -

لمناقشة فيلمها المقبل "Black Panther"

لوبيتا نيونغو أنيقة خلال حضورها "Comic-Con"

سان دييغو ـ رولا عيسى
حرصت النجمة لوبيتا نيونغو على حضور فعاليات معرض "Comic-Con"  السينمائي، السبت، والمُقام في مدينة سان دييغو الأميركية من أجل مناقشة فيلمها المقبل "Black Panther". واختارت لوبيتا نيونغو، البالغة من العمر 34 عاما، لهذه المناسبة جمبسوت مزركش من اللون الأخضر والأسود مع رداء طويل مماثل حمل توقيع المصمم اللبناني العالمي إيلي صعب من مجموعته الجديدة لعام 2018. وبدت الفنانة الكينية بكامل أناقتها في نمط صيفي جديد مزخرف، مع ابتسامتها العريضة، وأضافت الممثلة الحائزة على جائزة الأوسكار كوليه ذهبيا يناسب خط العنق المنخفض لردائها. انضمت لوبيتا لحضور المؤتمر المقام حول الفيلم مع أبطال العمل وهم شادويك بوسيمان، مايكل بي جوردون، داناي غوريرا، مارتن فريمان، دانييل كالويا، والمخرج ريان كوغلر حيث تم الكشف عن البوستر الرسمي للفيلم. ينطلق الفيلم من قصة "تشالا" ملك "واكاندا" الأفريقية، والذي يتولى مسؤولية الحكم في المملكة، ويتحتم عليه الدفاع عن أرض بلاده من التمزق بفعل تدخلات

GMT 11:05 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

تراث يعود للعصور الوسطى ستشاهده في بوخارست
  مصر اليوم - تراث يعود للعصور الوسطى ستشاهده في بوخارست
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon