التمكين بديلاً للتوريث (2 - 6)

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - التمكين بديلاً للتوريث 2  6

عمار على حسن

بين خطة «التوريث» ومخطط «التمكين» نقاط عديدة للتلاقى والتطابق أحياناً، رغم اختلاف الأطراف والعناصر الفاعلة فى كل منهما، ورغم تغير السياق الاجتماعى والسياسى، يمكن ذكرها فى النقاط الآتية: 1- اعتقد من سعوا إلى «التوريث» ومن يحاولون «التمكين» الآن، أن هذين المسارين يشكلان غاية فى حد ذاتها، الأول كان حلم أسرة توهمت أنها امتلكت مصر، والثانى وهم جماعة تحلم بأن تتخذ من بلدنا محطة انطلاق نحو خرافة اسمها «أستاذية العالم»، لا سيما إن كان من ينادون بها لا يملكون أدنى سبيل إليها. وهذان المسعيان ليس لهما أى علاقة بما يريده المصريون، سواء ما طلبوه من نظام مبارك، أو ما تصوروا أن الإخوان سيفعلونه حين يصلون إلى الحكم. 2- سخّر الطرفان الساعيان إلى الثوريث والتمكين على حد سواء كل إمكانات الدولة لخدمتهما، فتوقف جريان كل شىء انتظاراً لهما، أو جرى كل شىء نحوهما، وكأن مشروع الدولة ومستقبلها انحبس فى هذا الدرب، بينما اختفت كل الدروب، وماتت كل البدائل. 3- كل من حاولوا «التوريث» ويحاولون «التمكين» توهموا أن انتصارهما أمر حتمى، وأن كل الأمور قد ترتبت بما يجعل الوصول إليهما تحصيل حاصل، وصاحب هذا التقليل من قوة وهمة ومصداقية كل المعارضين لهما، فهم فى نظر الطرفين «شرذمة قليلون» و«قلة حاقدة»، لكن الشعب مع الوريث والمُمَكَّن. 4- كل من العمليتين قامتا على أكتاف «زمر» من «أهل الثقة» كانوا يمثلون «أمانة السياسات» فى حال «التوريث» و«مكتب الإرشاد» ومن معه من «الأهل والعشيرة» فى حال «التمكين»، بينما تم إهمال كل من يقع خارج هاتين الدائرتين، رغم أن الانحياز فى المسار الأول كان لاختيار سياسى مستبد، وفى الثانى هو لفكرة جماعة تتصور أن لها رسالة دينية، رغم خروجها الواضح الفاضح حتى عن الخط الذى رسمه مؤسسها. وفى سبيل هذا تنفذ الجماعة ما يسمى بـ«الأخونة»، حيث تسعى إلى زرع عناصرها فى كافة مؤسسات الدولة، وتغيير المجال العام بالقدر الذى يتناسب مع مصالحها، ويضمن استمرارها فى الحكم أطول فترة ممكنة دون اعتبار للإنجاز والكفاءة والشرعية. 5- كل من العمليتين سعى القائمون عليهما إلى استرضاء الخارج بأى طريقة، ففى التوريث كان مبارك يعتقد أن رأى واشنطن فى مدى إمكانية تولى ابنه الحكم هو الأهم، وأن رأى وموقف الشعب المصرى لا ينفع ولا يضر. وفى التمكين يصعر الإخوان خديهم للأمريكان، ويتصرفون وكأن فوزهم فى الانتخابات الرئاسية قد أعطاهم صكاً على بياض يفعلون به ما شاءوا، ويصادرون بشتى الطرق على إمكانية أن يتغير هذا الرأى، كحق للشعب مصدر السلطات وصاحب الإرادة الأصيلة. 6- كل من المسارين تلطخ وجهيهما انتهازية شديدة، على مستوى أفكار وتصرفات القائمين عليهما، فكل ما يهم هؤلاء هو صيد الهدف بغض النظر عن الثمن الفادح الذى تدفعه مصر. 7- كلاهما مشروع طفيلى غير أصيل، فالتوريث لم يكن قائماً على شىء أصيل، وإنما أراد الوريث أن يحصد ثمار الاستبداد والفساد الذى شاع فى عهد أبيه، ويقف فوق أكتاف المؤسسات المتهالكة التى أوجدها وفى مطلعها «الحزب الوطنى الديمقراطى» المنحل. أما التمكين فلم يطلق أصحابه الثورة، إنما شاركوا فيها متأخرين، وتفاوضوا على الميادين مع أركان سلطة مبارك قبل رحيله، ثم خانوها وحرفوها عن مسارها، وتسلقوا أيضاً على أكتاف الثوار، فلما اعتلوها راحوا يضغطون عليها بالأقدام متمنين لها التلاشى، حتى يقبضوا على زمام كل شىء. نقلاً عن جريدة الوطن

GMT 07:24 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

السلطة إذ تعيد تشكيل الحركة

GMT 09:05 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

مصطفى طلاس.. النموذج السني المطلوب

GMT 09:02 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

الأخبار الأخرى لأمة سعيدة بجهلها

GMT 08:59 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

لا تظلموا التاريخ

GMT 08:54 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

الاستفتاء الكردي وما كان الملا ليفعله

GMT 08:42 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

ليس معركة الدول الأربع وحدها

GMT 08:31 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

«على عهدك وباقى»

GMT 07:11 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

السعودية تستعيد روح المبادرة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - التمكين بديلاً للتوريث 2  6   مصر اليوم - التمكين بديلاً للتوريث 2  6



  مصر اليوم -

ظهرت في ثوب أسود شفاف

إيما واتسون متوهجة خلال الدعاية لفيلمها الآخير

باريس ـ مارينا منصف
ظهرت الممثلة "إيما واتسون" يافعة ومتوهجة كزهرة الربيع  أثناء التقاط صور لها للترويج لأحدث أفلامها ""The Circle في فندق "لو بريستول" في باريس يوم الخميس. حيث تألقت بطلة الجميلة والوحش، البالغة 27 عاما، في ثوب أنيق، ينُم عن أسلوبها الفريد من نوعه، وأبرز الفستان قوامها الممشوق، وارتدت ثوبًا رائعًا بكشكشة من تصميم "لويس فويتون" مزين بتفاصيل رقيقة وأنيقة من أوراق شجر ذهبية. تميز الفستان شبه الشفاف بتنوره مكشكشة ونسقته  على نحو رائع مع قميص أبيض مشرق. ولتبرز قوامها ارتدت حذاءً أسود ذو كعب بأشرطة جذابة . وعن إكسسوارتها, فارتدت حقيبة يد بسلسلة أنيقة لإكمال طلتها. ورفعت شعرها عن وجهها في تسريحة شعر عالية لإبراز ملامح وجهها الجميلة. وتلعب الممثلة "إيما" دور الفتاة "ماي" في فيلم  The Circle ، وهي امرأة تحصل على وظيفة أحلامها في شركة كبيرة متخصصة في مجال التكنولوجيا تسمى الدائرة، ومن ثم تساعد في الكشف
  مصر اليوم - ريجنسي كيوتو ينقلك إلي اليابان وأنت في إيطاليا

GMT 08:01 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

منزل عجيب في أستراليا لا تراه إلا في اليابان
  مصر اليوم - منزل عجيب في أستراليا لا تراه إلا في اليابان
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 06:13 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

هالة صدقي سعيدة بالمشاركة في "عفاريت عدلي علّام"

GMT 06:30 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

الزلازل تضرب حديقة يلوستون الوطنية في أسبوع

GMT 07:18 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

أنابيزي المحطة الثانية للوصول إلى مخيم سفاري

GMT 20:37 2017 السبت ,17 حزيران / يونيو

"نوكيا 3310" يصل إلى الأسواق العربية بسعر مفاجئ
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon