إغلاق محور الأوتوستراد القادم من المعادي لمدة 30 يومًا محمد حسان يصرح أنه لو استطاع أن يشد الرحال إلى الأقصى ما تأخر» خبير اقتصادي يؤكد أن الدولار سيصل لـ 16 جنيه قبل نهاية العام الجاري إصابة الحارس الشخصي لـرئيس الجمهورية المصري عبد الفتاح االسيسي محادثات بين خليفة حفتر وفايز السراج في باريس الثلاثاء مقتل خمسة من ميلشيات حزب الله إثر استهداف سيارتهم بصاروخ حراري في تلال القلمون الغربي بريف دمشق قوات إنفاذ القانون بالجيش الثالث الميدانى تواصل جهودها وتدمر عدد (2) عربة دفع رباعى و(8) دراجة نارية ومخزن للوقود والقبض على عدد (2) فرد مشتبه فى دعمهما للعناصر المتطرفة العثور على ثمانية قتلى و28 جريحًا في مقطورة شاحنة في تكساس بالولايات المتحدة الجامعة العربية تعتبر القدس "خطا أحمر" وتتهم اسرائيل باللعب بالنار قوات الاحتلال تعتقل 5 شبان فلسطينيين بتهمة رشق الحجارة وإشعال إطارات مطاطية في بلدة كفر كنا بالداخل الفلسطيني المحتلة
أخبار عاجلة

طرق أخرى ضد الإرهاب (4-5)

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - طرق أخرى ضد الإرهاب 45

عمار علي حسن

المحور الثانى: العالمان العربى والإسلامى لا شك أن أحداث السنوات الماضية قد أوجدت خلطاً بين ممارسة «الحرب على الإرهاب» وبين أطروحة «الحرب على الإسلام»، ذلك أن الغالبية العظمى من العمليات الإرهابية إنما تتم من أفراد ينتمون نهاية إلى الإسلام ويسعون على حد قولهم إلى إنشاء دولة إسلامية خالصة دون أن يحاولوا عملياً البحث داخل الأصول الإسلامية ذاتها عن مفهوم الدولة الإسلامية وتكوينها والقوانين التى تحكمها. ومارس هؤلاء إرهاباً فكرياً قبل أن يكون إرهابياً عملياتياً رغم أن الغلوّ الدينى والنزعات الدينية المتطرفة والإحيائية أيضاً موجودة فى كل الأديان. ومن هنا تقع مسئولية جماعية ضخمة على العالمين العربى والإسلامى لمواجهة ظاهرة الإرهاب والتطرف الدينى لدى فئة هى قليلة من عامة المسلمين المنتشرين فى أنحاء العالم. ويمكن فى هذا السياق اختبار ما يلى: - إن تشتت المرجعيات الدينية الإسلامية والخلافات المذهبية والفقهية المتعددة قد أتاح الفرصة أمام نشر الفكر الدينى المتطرف لاستباحة الفتوى من الجميع. - إن التفكيكية التى يتسم بها التراث الإسلامى وإغلاق باب الاجتهاد أوجد تربة مناسبة للمتطرفين وأتباعهم. - إن ضعف إسهام العالم الإسلامى فى السياسات الدولية رغم ما يتاح له من إمكانيات، وعدم تكوين جبهة إسلامية مشتركة للتصدى للإرهاب قد ساهم فى تغذية الفكر المتطرف لدى بعض المسلمين وكثير من غير المسلمين. ومن المحاور التى يمكن أن تسهم فى الحد من الغلو والتطرف الدينى على المستوى الإسلامى ما يلى: 1- إصلاح المؤسسات الإسلامية الكبرى هيكلياً وفكرياً. ومنها منظمة المؤتمر الإسلامى (57 دولة إسلامية) بمؤسساتها المختلفة، ومنها أيضاً الأزهر الشريف ورابطة العالم الإسلامى والحوزات الشيعية وغيرها، على أن تقوم هذه التنظيمات بدور فى إذكاء ثقافة التسامح ونبذ العنف والقبول بالآخر وتضطلع بدورها المنوط بها فى الحوار مع الأديان الأخرى وتقدم أطروحات جديدة للإسلام الوسطى الذى يقبل بالحداثة والعولمة. 2- وضع استراتيجية ذات معالم واضحة ومنهجية لإيجاد مرجعية واحدة متفق عليها فى العالم الإسلامى لتنظيم ظاهرة الفتاوى التى تنطلق من مؤسسات دينية متعددة فى العالم الإسلامى، والتقريب بين المذاهب الإسلامية السنية وبعضها البعض، ونبذ الخلاف السنى الشيعى فى الأمور الفقهية ووضعه جانباً ويبدل باتفاق حول الأمور السياسية والاقتصادية والقومية بحيث تنتشر مقتضيات العمل بالدين وإيجاد دور للأمة الإسلامية فى الشأن العالمى. 3- فتح باب الاجتهاد الذى توقفت ممارسته منذ 500 عام، وهو اجتهاد لا اختيار فيه بين الإسلام والحداثة، والإسلام والديمقراطية، إنما اجتهاد يقوم على حرية الفكر التى تقضى على ثقافة الخطاب التكفيرى والتقوقع الثقافى والحضارى، ويلغى الإيمان بفكرة المؤامرة والاستهداف التى تسود أوساط الشعوب الإسلامية. 4- تنقية التراث الإسلامى، فالتراث الإسلامى يتضمن روايات غير مكتملة جمعها الرواة وكثير من المستشرقين الذين ينظرون للتاريخ الإسلامى من زاوية واحدة قادت إلى ميثولوجيا فكرية أفسدت الموضوعية عند النظر إلى الوقائع التاريخية. والعالم الإسلامى فى حاجة لبلورة نظرية جديدة تلملم الروايات المفككة وتؤطر لفهم جديد للتراث الإسلامى. 5- مشاركة إسلامية فاعلة فى حفظ الأمن الدولى والتصدى لظاهرة الإرهاب. ويمكن هنا تشكيل قوة إسلامية مشتركة ونقل 10% من نفقات الدفاع فى كل دولة إسلامية إلى صندوق إسلامى مشترك تخصص لهذا الغرض فقط. نقلاً عن "الوطن"

GMT 05:00 2017 الأحد ,23 تموز / يوليو

الثورة الحقيقية

GMT 05:33 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

جراحة اقتصادية بدون ألم

GMT 05:31 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

لا خوف منها

GMT 05:29 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

باعة الفتوى الجائلين!

GMT 05:20 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

من مفكرة الأسبوع

GMT 05:20 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

من مفكرة الأسبوع

GMT 05:18 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

اردوغان يصيب ويخطىء
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - طرق أخرى ضد الإرهاب 45   مصر اليوم - طرق أخرى ضد الإرهاب 45



  مصر اليوم -

رفقة زوجها خوسيه أنطونيو باستون في إسبانيا

إيفا لونغوريا أنيقة خلال حفل "Global Gift Gala"

مدريد - لينا العاصي
انتقلت إيفا لونغوريا بشكل سلس من لباس البحر الذي ارتدته على الشاطئ وهي تتمتع بأيام قليلة مبهجة في أشعة الشمس الإسبانية مع زوجها خوسيه أنطونيو باستون، إلى ملابس السهرة النسائية، عندما وصلت في إطلالة غاية في الأناقة لحفلة "Global Gift Gala"، مساء الجمعة في المطعم الراقي "STK Ibiza". وكانت الممثلة البالغة من العمر 42 عامًا، محط أنظار الجميع عندما ظهرت على السجادة الحمراء، حيث بدت بكامل أناقتها مرتدية فستانًا قصيرًا مطرزًا من اللون الأبيض، والذي أظهر قوامها المبهر، ومع الفستان  بالأكمام الطويلة، ارتدت ايفا لونغوريا زوجًا من الصنادل "سترابي" ذو كعب أضاف إلى طولها بعض السنتيمترات بشكل أنيق وجذاب. وعلى الرغم من تباهيها بملامح وجهها الطبيعي الجميل، وضعت نجمة المسلسل التلفزيوني الشهير "Desperate Housewives" بريقًا مثيرًا من الماكياج، حيث أبرزت جمالها الطبيعي مع ظل سموكي للعين، والقليل من أحمر الخدود وأحمر الشفاه الوردي.  وحافظت إيفا على إكسسواراتها بالحد
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon