الإخوان والقاعدة (2 - 3)

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الإخوان والقاعدة 2  3

عمار علي حسن

.. وأيام حكم المجلس العسكرى السابق رأينا إفراطا فى الحديث عن ضبط خلية لتنظيم «القاعدة» فى حى مدينة نصر فى سبتمبر 2012، ويومها كتبت فى مقال لى: «أتمنى ألا يكون الأمر اصطناعا جديدا، وأن تكون أجهزتنا الأمنية يقظة لحفظ أمن البلاد، لا للتدليس على الناس والرئيس فيزداد خوفا وانكماشا ويسرع إلى فرض قوانين استثنائية تصفى الثورة تماما، وقد يكون الرئيس نفسه على علم وفهم لما يجرى، ويسعده أو يحقق مصلحته عودة القبضة الأمنية الباطشة، نظرا لأنه لا يمتلك حلولا واضحة على الأقل حتى الآن للمشكلات الحياتية المزمنة، ولا يعرف كيف يتصرف حيال التركة الثقيلة الموحشة التى خلفها مبارك ورحل». لكن ما يجرى الآن يبين أن كثيرا من هذه الأخبار لم يجانبه الصواب أبدا. فما لا يمكن إنكاره أن هناك عناصر تكفيرية من القاعدة وغيرها قد أطلت برأسها على الساحة المصرية فى السنتين الأخيرتين، وظهرت بيارقها ومواقفها فى أحداث عدة، وبانت خطورتها جلية فى سيناء الحبيبة الغالية، واستغل بعضها الإرباك الذى أعقب اندلاع الثورة وما جرى فى ليبيا وزحف إلى مصر قادما من أماكن عدة، وزحفت معه كميات هائلة من السلاح. وما زاد الأمر وضوحا هو قيام الرئيس الإخوانى المعزول، محمد مرسى، بالإفراج عن قيادات جهادية إرهابية، مستخدما حقه كرئيس للجمهورية فى العفو عمن شاء من السجناء. فيومها تعجب كثيرون من هذه الخطوة، وحذروا من خطورتها، وتحدث البعض عن تحالف خفى بين الإخوان وبقايا التنظيمات الإرهابية، عبر عن نفسه بوضوح خلال اللقاء الذى احتشد فيه الإخوان وأنصارهم من الجهاديين فى الصالة المغطاة باستاد القاهرة وقام خلاله مرسى بإعلان الجهاد فى سوريا وقطع العلاقات معها. وسبق هذا بالطبع انزلاق الإخوان أنفسهم إلى العنف والدم، وهو ما بدأ فى اقتحامهم لميدان التحرير فى شهر أكتوبر من العام الماضى، ثم خطفهم وتعذيبهم وقتلهم لمحتجين سلميين عند قصر الاتحادية أثناء التظاهر ضد الإعلان الدستورى الاستبدادى الذى أصدره مرسى فى نوفمبر الماضى، وكذلك عند مقر الجماعة فى حى المقطم خلال «مظاهرة رد الكرامة»، ويوم 30 يونيو حين تحصن أكثر من مائتى عنصر مسلح فى هذا المقر وأطلقوا النار الحى على المتظاهرين. وقدم القيادى الإخوانى محمد البلتاجى دليلا دامغا على هذا التحالف حين أطلق جملته الشهيرة: «إذا عاد مرسى إلى السلطة توقفت العمليات المسلحة ضد الجيش فى سيناء فورا»، وهى العبارة التى تفوه بها وسط أنصار الإخوان فى رابعة ومعهم مجموعات من «السلفية الجهادية» كانت قد خططت فى شهر أبريل 2012 لاقتحام مبنى وزارة الدفاع، لكن القوات الخاصة للجيش تمكنت من ردهم وإجبارهم على الفرار خائبين. وتحالف الإخوان مع القاعدة ليس مستغربا بعد أن تحكمت فى تنظيم الإخوان مجموعة تؤمن بأفكار سيد قطب، التى تكفر السلطة والمجتمع وتبرر حمل السلاح ضدهما، وترى فى الغرب دار حرب وتستحل أموال المسيحيين ودماءهم، وكذلك فى ظل حاجة الإخوان الماسة إلى التكفيريين المسلحين فى تنفيذ مخططهم بإنهاك الدولة وتخريب الوطن، مثلما هو دائر الآن فى مصر. نقلًا عن جريدة "الوطن"

GMT 08:02 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

ترامب يركل العلبة الإيرانية على طول الطريق

GMT 08:12 2017 الخميس ,20 تموز / يوليو

هل تصطدم مصر مع إيران؟

GMT 08:10 2017 الخميس ,20 تموز / يوليو

عاشت وحدة وادى النيل

GMT 08:09 2017 الخميس ,20 تموز / يوليو

هذا ما نخترعه

GMT 08:07 2017 الخميس ,20 تموز / يوليو

نهاية الاسبوع

GMT 08:05 2017 الخميس ,20 تموز / يوليو

حراس التخلف

GMT 08:00 2017 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

اكتشاف أميركي في العراق!
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - الإخوان والقاعدة 2  3   مصر اليوم - الإخوان والقاعدة 2  3



  مصر اليوم -

أظهرت تحولًا جذريًا في طريقة ارتدائها لملابسها

سيلين ديون تتألّق في بلوزة بيضاء من الحرير المتعرّج

باريس ـ مارينا منصف
أظهرت سيلين ديون، تحولًا جذريًا في طريقة ارتدائها لملابسها، وقد تم تداول الحديث بشأنها وعن طريقتها الجديدة في اختيار ملابسها خلال جولتها في أوروبا، حيث واصلت سيلين ديون روتينها اليومي على المدرج عند خروجها من باريس يوم الخميس، وبدت المطربة الكندية البالغة من العمر 49 عامًا وكأنها مستعدة للعمل عندما ظهرت مرتدية بدلة منسقة. واستغلت النجمة كونها ذات قوام نحيف وارتدت سترة مجسّمة تظهر بها قوامها النحيف، وارتدت أيضا بلوزة بيضاء من الحرير المتعرّج أسفل الجاكت وأمسكت بيدها حقيبة نسائية بيضاء اللون، وأكملت أناقتها بارتداء حذاء مخملي ذو كعب عالٍ، متماشيًا بذلك مع اختيارها لسترتها ذات الخطوط المخملية، ونسّقت النجمة شعرها بطريقة بسيطة، وارتدت نظارات شمسية كبيرة الحجم، أخفت بها وجهها. وانطلقت سيلين في حياتها المهنية بعد توفقها منذ 2016، وذلك بعد صدمتها في وفاة زوجها بعد 22 عامًا من الزواج، في صراعه مع مرض السرطان، وستشهد سيلن
  مصر اليوم - جناح جديد هادئ في فندق شانغري لا باريس الشهيرة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon