قصف اسرائيلي على مواقع لقوات الجيش السوري في القنيطرة وسط تحليق للطيران الاسرائيلي فوق القنيطرة لافروف يدعو واشنطن لعدم البحث عن ذرائع لضرب القوات السورية لافروف يعلن أن الناتو رفع مستوى تواجده العسكري في المناطق الأوروبية حيث تم الاتفاق بعدم القيام بذلك سيرغي لافروف يصرح "سنرد بشكل مناسب على أي تدخل استباقي أميركي في سورية" نيكي هايلي تصرح "على الرغم من أن لدينا قاعدة عسكرية في قطر لكن الأولوية هي وقف تمويل" السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة نيكي هايلي تؤكد أن أولوية الرئيس ترامب فيما يتعلق بقطر هي وقف تمويلها للإرهاب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يشدد على أهمية إجراء محادثات بشأن سورية السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة نيكي هايلي تؤكد أن جماعة الإخوان المسلمين مصدر مشاكل لكل المنطقة وزير الخارجية الألماني زيجمار جابرييل يؤكد أنه بالرغم من الصعوبات القائمة بين روسيا وألمانيا إلا أن هناك علاقات متينة بين الشعبين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يؤكد أن هناك مساع لتطبيع العلاقات بين روسيا وألمانيا تخوضها شخصيات من البلدين
أخبار عاجلة

ضابط شرطة نموذجى

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ضابط شرطة نموذجى

عمار علي حسن

وسط ضباط شرطة لا يزالون منحازين إلى ممارسة البطش والتغطرس والاستعلاء الفارغ واستمراء التصرّف خارج القانون أو وفق قواعد الغاب، هناك نماذج مختلفة، وعلى النقيض من هذا، إما أنها كانت كذلك قبل ثورة يناير، أو تعلمت درساً بليغاً مما جرى، ألا وهو: الانحياز إلى الناس واحترام القانون هو الأبقى من الاعتقاد الزائف بأن الضابط هو مجرد خادم للسلطة، حتى لو توحشت وتمادت فى استبدادها وفسادها. وابتداءً فإننى كنت دوماً، حتى أيام «مبارك»، أفرق بين الشق القمعى من جهاز الشرطة والشق الخدمى الذى يرعى المصالح المدنية والاجتماعية أو يقوم على تحسين مستوى الأمن العام وحفظ أرواح الناس وأموالهم، وكنت أقول إن المشكلة مع القامعين، لا سيما ممن انحرفوا فى جهاز «أمن الدولة» عن كونهم جامعى معلومات ومكافحى تجسس وإرهاب، لا غنى لأى دولة عنهم، إلى أن صاروا جلادين ومعذِّبين، وكذلك من انحرفوا فى جهاز المباحث الجنائية الذين بلغ بعضهم مستوى مثيراً للاشمئزاز والحنق فى تعاملهم مع الناس. وكنت أقول أيضاً: ليس كل من فى المباحث وجهاز أمن الدولة أشراراً، فهناك أقلية ملتزمة بأخلاقيات الدور أو المهنة، وفى المقابل ليس كل من فى جهاز الشرطة الخدمى والحمائى أخياراً، ففيهم أيضاً بعض الفاسدين والمتغطرسين. قبل ثورة يناير كنا نقابل هذا الاستثناء، لا سيما من بين كبار الرتب الشرطية، الذين عرّكتهم الخبرة وعلمتهم التجارب، لكنهم قلة، وكثيرون منهم كانوا مهمشين فى ظل انحراف العقيدة الأمنية لجهاز الشرطة، وبعد الثورة زاد هذا العدد، بعد أن عرف كثيرون أن القوى فى هذا البلد ليس حاكمه مهما أوتى من أدوات القمع إنما الشعب العريق، صاحب الشرعية، ومصدر كل السلطات، والمعلم والقائد. وقبل أيام رأيت واحداً من هذه النماذج الشرطية المشرّفة، بل لا أبالغ إن قلت إنه من أفضل الضباط قاطبة فى تقديم الخدمة للمواطنين من دون تذمر ولا تضجر ولا إدبار أو تجهم، إنه «العقيد هشام فهيم» فى «إدارة وثائق السفر» الذى دخلت مكتبه لأجدد جواز سفرى، وجلست وقتاً دون أن يرانى، أراقبه وهو يعمل بإخلاص وتفانٍ وصبر وتحمل شديدين فى خدمة الناس، على اختلاف طبقاتهم وثقافاتهم وأعمارهم ومشاربهم وأهوائهم، لا يترك لأحدهم سؤالاً بلا إجابة، ولا استفساراً بلا شرح وتوضيح، تصاحبه ابتسامة مشرقة وصوت مضبوط على إيقاع ينم عن احترامه كل الواردين إليه، والمتزاحمين عليه، بلا انقطاع، فيما يتملكه حرص شديد على ألا يخرج أحد من عنده غاضباً وحانقاً أو لديه شعور بأن ما طُلب منه أن يستوفيه من أوراق هو إجراء قسرى لتعويقه أو تعذيبه إنما هى الضرورة والقواعد القانونية التى لا سبيل إلى تجاوزها أبداً، فيذهب الناس راضين، بعد أن أدركوا أن الرجل الذى يبتسم أمامهم ويكلمهم بلهجة مفعمة بالتقدير والاحترام، صارم فى تطبيق القانون، وحريص على ما للدولة من حقوق مالية فى مثل هذا النوع من المعاملات. وفى ركاب هذا وجدته يفعل ما فى وسعه فى سبيل تذليل أى عقبات عبر إيجاد البدائل والخيارات واختصار الطرق فى ضوء روح القانون، وهو فى كل هذا يدير أزمات لا تنتهى، فكل مواطن يأتى إليه لديه أزمة وهو يشاركه فى إدارتها، ويحل -كذلك- مشكلات لا تتوقف عن التوالد، فى ظل قوانين وتشريعات لا تزال تنتصر للتحكم البيروقراطى والصرامة الأمنية على حساب الوقت والرضاء الاجتماعى. لقد بلغ بى الإعجاب بأداء «العقيد هشام فهيم» فى خدمة الناس واحترام وقتهم ومصالحهم وقبل هذا إنسانيتهم إلى درجة أننى تمنيت أن تتاح له فرصة تدريب زملائه على كيفية التعامل مع الناس بروح طيبة، وإعطائهم دروساً فى العلاقات العامة وإدارة الأزمات وتطبيق القانون نصاً وروحاً، والأداء الاحترافى المبهر طوال وقت العمل بلا كلل ولا ملل، والإيمان الكامل بأن ضابط الشرطة هو رجل قانون، وليس جلاداً أو بلطجياً. "الوطن"

GMT 02:21 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

رسالة وحيد حامد لا تعايش مع فكر الإخوان !

GMT 07:33 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

قطر ترفض الحوار والتفاوض!

GMT 07:32 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

النوم كممارسة للحرية !

GMT 07:31 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

بل هى محنة ثقافية

GMT 07:29 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

الدهس والدهس المضاد

GMT 07:28 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

حصاد الجماعة

GMT 07:26 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

قطر على خطأ تصحيحه سهل
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - ضابط شرطة نموذجى   مصر اليوم - ضابط شرطة نموذجى



  مصر اليوم -

تركت شعرها الطويل منسدلاً على جسدها الممشوق

ناعومي كامبل تتألّق في فستان مع ريش النعام الأسود

لندن ـ كاتيا حداد
تألّقت عارضة الأزياء البريطانية ناعومي كامبل، في حفلة توزيع جوائز "NBA"، في مدينة نيويورك، بعد أن كانت تتبختر على منصات عروض الأزياء في أوروبا في الأسبوع الماضي، وبدت العارضة البالغة من العمر 47 عامًا مذهلة في فستان قصير منقوش مع ريش النعام الأسود في حاشية الفستان والياقة. وظهر كامبل في فستان منقوش باللونين الوردي والفضي على نسيجه الأسود، بينما صدر الفستان شفاف بياقة منفوخة من ريش النعام الأسود، وكان الثوب أيضا بأكمام طويلة شفافة مع حاشية الفستان من الريش الأسود، والذي بالكاد يكشف عن فخذيها كما يطوق الجزء السفلي من جسمها، وتركت كامبل شعرها الطويل منسدلاً  حراً مع عقدة أعلي الجبهة ونسقته مع صندل جلدي أسود بكعب. ورصدت الكاميرات، قبل أيام، كامبل وهي تتجوّل في شوارع ميلان بإطلالة كجوال رائعة، وكانت الجميلة ترتدي فستانًا طويلًا أبيض اللون، وصندل أنيق أثناء تجولها في شوارع عاصمة الموضة، كما شوهدت الليلة

GMT 02:59 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

Officine Générale تقدم مجموعة من الملابس النسائية لعام 2017
  مصر اليوم - Officine Générale تقدم مجموعة من الملابس النسائية لعام 2017

GMT 03:16 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

تعرَّف على أفضل 10 رحلات بالقطارات في بريطانيا
  مصر اليوم - تعرَّف على أفضل 10 رحلات بالقطارات في بريطانيا

GMT 04:50 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

مخبأ يحول إلى منزل وبيعه مقابل 3.5 مليون إسترليني
  مصر اليوم - مخبأ يحول إلى منزل  وبيعه مقابل 3.5 مليون إسترليني

GMT 04:04 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

إدارة ترامب تفتقر إلى رؤية واضحة حول سورية والعراق
  مصر اليوم - إدارة ترامب تفتقر إلى رؤية واضحة حول سورية والعراق

GMT 05:45 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

ترامب يشنُّ هجومًا على "سي أن أن" ووسائل إعلام أخرى
  مصر اليوم - ترامب يشنُّ هجومًا على سي أن أن ووسائل إعلام أخرى
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 04:14 2017 الأحد ,25 حزيران / يونيو

شرين رضا توضح أن شخصية رشا لا تشبهها في الواقع

GMT 03:19 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

أسماء المهدي تعتمد على التميز في مجموعة عيد الفطر

GMT 05:15 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

سكان أستراليا يطالبون بإعدام حيوانات الكنغر

GMT 04:40 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

ممارسة الجنس بشكل منتظم تقي من أمراض القلب

GMT 04:24 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

أفضل 19 وجهة سياحية غير معروفة في أوروبا
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon