إخوان لا يعرفون الإخوان

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - إخوان لا يعرفون الإخوان

عمار علي حسن

«لا يعرف جماعة الإخوان المسلمين جيداً إلا من كان قيادياً بها لمدة طويلة».. هذا ما قاله بطريقة قاطعة، مفعمة بالثقة والاقتدار، الدكتور كمال الهلباوى، القيادى الكبير السابق بالجماعة، ليساعدنى بمقولته المهمة تلك على أن أستعيد ما سبق أن قلته ذات يوم لبعض أعضاء الجماعة ممن كانوا يأتون إلى ميدان التحرير فى الجُمع المتلاحقة، التى سبقت الانتخابات البرلمانية السابقة، وكذلك انتخابات الرئاسة. فى إحدى الجمع، وأمام مبنى مجلس الوزراء سألنى رجل يرتدى جلباباً ذا لون رمادى، ينتمى إلى جماعة الإخوان، وقادم من إحدى قرى محافظة المنوفية: لماذا تنتقد الإخوان بشدة وهم أناس طيبون؟ فأجبته بسؤال: هل تتذكر أننى كنت أرفض تحويل المدنيين منهم إلى محاكم عسكرية، وأطلب لهم شرعية قانونية طالما أن نظام مبارك يتيح لهم دخول الانتخابات المتعاقبة؟ فرد الرجل: نعم، وإلا لما عاتبتك. فقلت له: كنت أدافع عن مبدأ وهو حق الجميع فى الممارسة السياسية العلنية والمحاكمة العادلة، وليس عن فكر الجماعة، بل كنت أعتقد، ولا أزال، أن الحلول الأمنية البحتة للتعامل مع الإخوان أكسبتهم تعاطف الناس، والسماح لهم بممارسة السياسة فى السر أتاح لهم فرصة التمدد غير المرئى فى الحياة الاجتماعية نحو مشروع تمكينهم، وهو ما حذرت منه فى مقال نشرته فى 13 يونيو 2007 بعنوان «هل يعمل مبارك لصالح الإخوان؟»، وكان مضمون المقال كله يجيب: نعم.. نعم. وعاد الرجل يسأل: لماذا تهاجم الطيبين؟ فضحكت وقلت له: «أنا أعذرك لأن هذه هى الصورة التى تصدرها قيادات الإخوان عن أنفسهم لقواعد الجماعة من أمثال حضرتك، ولو تعلم عنهم ما أعلمه، واستيقظ ضميرك، لقلت عنهم ما أقوله، من دون تردد ولا مواربة. فهؤلاء لهم مصالح مادية كبرى نعرف بعضها ولا تعرف، وليسوا بالإخلاص للدين، كما تتصور، بقدر إخلاصهم لطريق الوصول إلى السلطة بأى ثمن، وبعضهم يكذب ويخادع ويهادن ويناور ويدعو للعنف بطريقة مكبوتة أو متوارية، ولو تمكن أو امتلك قراره ستجد تصرفات أخرى، كما أن هؤلاء ليسوا بالكفاءة التى يزعمونها، وليس بينهم رجال دولة، ولا يغرنك ثرثرتهم تحت قبة البرلمان منذ أن دخلوه فى 1984 وحتى الآن، فالكلام سهل، لكن السلطة التنفيذية شأن آخر». لا أتذكر اسم هذا الإخوانى الذى صدق قيادته أو تربى فى صفوف الجماعة على أن «أعضاء مكتب الإرشاد ربانيون وأن اختيارهم للمرشد إلهام من الله»، هكذا قال لى، لكننى أتذكر ملامحه، وكيف كنا نتبادل النقاش، رغم الاختلاف الكامل، دون أن نفقد الابتسامة، التى للأسف فقدها أغلب الإخوان عقب ثورة 30 يونيو وذهبوا فى اتجاه آخر، وتحالفوا مع الجماعات التكفيرية والإرهابية، مع أن ما كانوا يطرحونه قبل ثورة يناير على ألسنة بعض المتصلين منهم بالإعلام ورجال المعارضة كان يوحى بأنهم سيتحالفون مع التيار المدنى وليس مع أتراب القاعدة وأندادها. لله درك أيها الكمال الهلباوى، فقد أوضحت عبارتك البليغة لى الكثير، ورسخت ما كان يدور فى ذهنى، وأكدت لى أنها فعلاً «جماعة مغلقة» لا يعرف أسرارها إلا قياداتها القديمة، أما بقية الأعضاء المساكين فالصورة التى تصل إليهم عن تلك القيادات لا علاقة لها بالحقيقة ولا الواقع، ونتمنى من الله تعالى، وليس بعيداً عليه، أن تشرق فى رؤوسهم شمس الحقيقة ويدركوا أمر ما كانوا فيه ويمتلكوا زمام أنفسهم وحرية إرادتهم ويفعلوا ما تمليه ضمائرهم عليهم. "الوطن"

GMT 02:14 2017 الخميس ,27 تموز / يوليو

معركة كرامة أولا

GMT 08:47 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

لبنان في غنى عن هذا النوع من الانتصارات

GMT 08:46 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

حلم الدولة المدنية

GMT 08:45 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

اسأل الرئيس وكن أكثر تفاؤلا

GMT 08:42 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

حكمة الحكيم

GMT 08:41 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

فى مؤتمر الشباب !

GMT 08:40 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

خديعة تعريف الإرهاب

GMT 07:21 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

أردوغان لا يمكن أن يكون وسيطاً
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - إخوان لا يعرفون الإخوان   مصر اليوم - إخوان لا يعرفون الإخوان



  مصر اليوم -

خلال حضورها حفلة افتتاح فيلمها الجديد

تشارليز ثيرون تجذب الأنظار إلى إطلالتها الرائعة

نيويورك ـ مادلين سعادة
خطفت النجمة الأميركية الشهيرة تشارليز ثيرون، أنظار الحضور وعدسات المصورين بإطلالتها الجذابة والمثيرة، أثناء افتتاح فيلمها الجديد "Atomic Blonde"، في مدينة لوس أنجلوس، الاثنين. وظهرت النجمة العالمية، مرتدية فستانًا يتألف من الجلد الأسود والخيوط المعقودة معا والشيفون الشفاف، وارتدت حمالة صدر من الجلد مرصعة بالفضة، تحت قطعة من القماش الشفاف ذو الأكمام الطويلة، مع خط الرقبة المفتوح إلى الخصر مع تنورة صغيرة، تظهر هامش من الجزء العلوي من الفخذ إلى فوق الركبة، كما انتعلت بووت اسود يصل إلى الكاحل. وصففت الفنانة الحاصلة على جائزة الأوسكار، شعرها بعيدا عن وجهها، خلف أذنيها مع بعض الاكسسوارات الفضية الرقيقة، مما أضفى إليها إطلالة مثيرة. وإلى ملامحها الهادئة أضافت ثيرون مكياجًا لامعًا مع القليل من الايلاينر والماسكارا، وأحمر الشفاه الوردي، وأكملت اطلالتها اللافتة بطلاء الأظافر الأحمر. ومن بين المشاهير الذين كانوا في قائمة ضيوف العرض الأول، الممثلة عايشة تايلر والتي ارتدت فستانا

GMT 05:20 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

أديرة وكنائس بندقية تم تحويلها إلى فنادق
  مصر اليوم - أديرة وكنائس بندقية تم تحويلها إلى فنادق

GMT 07:38 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

ستيفن فولي وكيفن هوي يدشنان "وات انرثد" بشكل مذهل
  مصر اليوم - ستيفن فولي وكيفن هوي يدشنان وات انرثد بشكل مذهل
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon