شاهندة مقلد

  مصر اليوم -

شاهندة مقلد

مصطفى الفقي

كلما رأيتها فى احتفال وطنى أو مناسبة سياسية أو ثقافية عادت بى الذاكرة إلى سنوات الستينيات من القرن الماضى، وما أدراك ما الستينيات؟!- على حد تعبير الرئيس السابق د.محمد مرسى- فإذا كانت هى سنوات إعدام سيد قطب وملاحقة الإخوان- من وجهة نظره- إلا أنها كانت أيضاً سنوات النضال ضد الاستعمار والصهيونية، سنوات الحلم العربى الذى جسده «عبدالناصر»، سنوات المد القومى الذى اجتاح المنطقة بأسرها، وهى أيضاً سنوات «حرب اليمن» و«نكسة 1967» و«حرب الاستنزاف» الباسلة. كلما رأيت وجه تلك المناضلة الفريدة شاهندة مقلد تذكرت تلك الأيام المجيدة من تاريخنا الوطنى، حيث تضيف قصة شاهندة محاولة العصر الناصرى ضرب نفوذ العائلات المستبدة فى الريف المصرى وتشكيل «لجنة تصفية الإقطاع» للقضاء على بقايا مجتمع «النصف فى المائة»، ومهما كان تقييمنا لتلك الفترة الآن إلا أن انحياز «عبدالناصر» للفئات الأكثر عدداً والأشد فقراً سوف يظل رصيداً له باعتباره محارباً تاريخياً من أجل العدالة الاجتماعية فى مصر التى عانت عبر العصور من غيابها. وكلما رأيت المناضلة الصلبة شاهندة مقلد تذكرت كيف أوفدتنى «منظمة الشباب العربى الاشتراكى» لتمثيلها فى العيد الوطنى للجزائر عام 1966 بعد تخرجى فى الجامعة بأسابيع قليلة، وفوجئت بامتناع إدارة الجوازات والجنسية عن إصدار تصريح السفر لى، والذى كان معمولاً به فى ذلك الوقت نظراً لتشابه اسمى مع عائلة «الفقى» الشهيرة من أعيان «كمشيش» فى محافظة «المنوفية»، خصوصاً أن أصداء المواجهة بينهم وبين أجهزة السلطة فى ذلك الوقت كانت حية فى أذهان الجميع بعد مصرع المناضل التاريخى صلاح حسين، زوج السيدة شاهندة مقلد، حيث قامت الدنيا أيامها ولم تقعد لأن النظام الناصرى رأى فيما جرى محاولة للالتفاف على الثورة والعبث بإنجازاتها، فضلاً عن صحوة الفكر الاشتراكى فى مصر حينذاك، ومازلت أتذكر أننى لم أحصل على تصريح السفر فى يونيو 1966 إلا بتدخل شخصى من الراحل شعراوى جمعة، الذى كان وزيراً للداخلية ومسؤولاً فى التنظيم السياسى الأوحد الذى كان يقود البلاد. وكلما التقيت المناضلة شديدة المراس، ذات البأس الشديد، شاهندة مقلد شعرت بأن التاريخ الاجتماعى لريف مصر قد أفرز قيادات وطنية على مر العصور، فهى سيدة عظيمة لم تقهرها خطوب الزمان ولا ندوب الأيام، إنها من معدنٍ مصرى أصيل لا ينحنى ولا ينكسر. ولقد فقدت السيدة شاهندة مقلد واحداً من أبنائها فى روسيا الاتحادية فى ظل ظروف غامضة لا تبدو واضحة حتى الآن، ولكن شاهندة مقلد تغلبت على جراحها وكتمت أحزانها وظلت واقفة كالنخلة الباسقة أو الشجرة الوارفة، تشارك فى كل الأحداث الوطنية ولا تتأخر عن نداء مصر مهما كانت ظروفها الصحية والنفسية، حيث تحضر الندوات والمؤتمرات ومعها بناتها وأحفادها، وتبدو دائماً يقظة الشخصية متوهجة الفكر تربط الماضى بالحاضر فى ذكاء وحكمة وترتبط بتراب الوطن الذى خرجت من ريفه ذات يوم تتحدى جبروت الإقطاع وسطوة من يقفون ضد حركة التاريخ.. تحية لشاهندة مقلد وجيلها العظيم.. جيل المواجهات والتحديات والتضحيات. نقلاً عن "المصري اليوم"

GMT 09:07 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

السيسي وصفقة القرن

GMT 11:21 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

آخر يوم في حياة جلالة الملك!

GMT 11:15 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

مبرراتى للترشح للرئاسة!

GMT 10:22 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

كيف يتخذ ترامب قراراته؟

GMT 09:48 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

قديم يتنحى وقديم لا يغادر

GMT 09:44 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

الشعب يحكم

GMT 09:40 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

محافظ المنوفية الفاسد.. من المسؤول عن تعيينه؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شاهندة مقلد شاهندة مقلد



بفستان أحمر من الستان عارٍ عند ذراعها الأيمن

كاتي بيري بإطلالة مثيرة في حفلة "مكارتني"

لوس أنجلوس ـ ريتا مهنا
جذبت المغنية الأميركية كاتي بيري، أنظار الحضور والمصورين لإطلالتها المميزة والمثيرة على السجادة الحمراء في حفل إطلاق مجموعة خريف/ شتاء 2018 لدار الأزياء البريطانية ستيلا مكارتني في لوس أنجلوس، يوم الثلاثاء، وذلك على الرغم من انتشار الإشاعات بشأن إجرائها عملية تجميل ما جعلها ترد بشراسة لتنفيها، وفقاً لما نشرته صحيفة "الديلي ميل" البريطانية. وظهرت كاتي، التي تبلغ من العمر 33 عامًا، بإطلالة مثيرة، حيث ارتدت فستانًا أحمرا طويلا من الستان مزركش نحو كتفيها الأيسر، وعارياً لذراعها الأيمن، ونظارة شمسية ضخمة.  وكشف الفستان عن كاحليها مما سمح  بإلقاء نظرة على حذائها، الذي جاء باللون الوردي، ولفتت كاتي الجميع بإطلالتها المختلفة، كما اختارت مكياجا صاخبا مع أحمر الشفاة اللامع. مع شعرها الأشقر ذو القصة الذكورية، اختارت بيري زوج من الأقراط الطولية باللون الأحمر، وامتازت أثناء حضورها بابتسامتها العريضة. في حين أنها في هذا الحدث، حصلت على بعض الصور مع ستيلا

GMT 05:51 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

"فيرساتشي" و"برادا" تعودان إلى الأصل في 2018
  مصر اليوم - فيرساتشي وبرادا تعودان إلى الأصل في 2018

GMT 09:05 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

تماثيل حيوانات اللاما تتصدر أسواق الهدايا في بوليفيا
  مصر اليوم - تماثيل حيوانات اللاما تتصدر أسواق الهدايا في بوليفيا

GMT 08:27 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

منزل أسترالي مليء بالمتعة والمرح معروض للبيع
  مصر اليوم - منزل أسترالي مليء بالمتعة والمرح معروض للبيع

GMT 09:10 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

بريطانيا أمامها فرصة للعودة للاتحاد الأوروبي
  مصر اليوم - بريطانيا أمامها فرصة للعودة للاتحاد الأوروبي

GMT 03:44 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

إغلاق صحيفة الأطفال الوحيدة في أستراليا Crinkling News
  مصر اليوم - إغلاق صحيفة الأطفال الوحيدة في أستراليا Crinkling News

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 23:53 2017 الإثنين ,03 تموز / يوليو

رولا يموت تنشر صورًا فاضحة جديدة على "فيسبوك"

GMT 08:04 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرونة المهبل" تُسهّل ممارسة الجنس بشكل مثير

GMT 12:21 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل مؤلمة ترويها سيدة تعدى عليها شباب في الغربية

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 17:39 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

سيدة قاهرية تطلب الخُلع من زوجها في ليلة الدخلة

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 21:12 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

رجل يرى زوجته في أوضاع مخلة للأداب مع 4 رجال
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon