«آفاق العصر الأمريكى»

  مصر اليوم -

«آفاق العصر الأمريكى»

عمار علي حسن

بعد سنوات قليلة من انفراد الولايات المتحدة بقيادة العالم كقطب وحيد إثر انهيار الاتحاد السوفيتى عاد كثيرون يتساءلون عن «حدود قوة» واشنطن، وما إذا كان بوسعها أن تفعل ما تريد بلا قيود ولا سدود، أم أن هناك ما يغل إرادتها ويكبح جماحها؟ فأنتجت إجاباتهم تصورات تمتزج بين «التفكير بالتمنى»، أو تحليل معطيات واقع يتجدد بلا هوادة، أو الاتكاء على مؤشرات محددة فى قياس رحلة صعود وهبوط القوى العظمى، وراح باحثون يطرحون احتمالات السير بخطى سريعة إلى نظام «متعدد الأقطاب»، وأخذ آخرون يبحثون عن العوامل المادية والمعنوية التى تساهم فى تحلل وتفكك الإمبراطورية الأمريكية تدريجياً، وغيرهم يختبرون مسألة «السيادة» فى ركاب العولمة الجائحة، ومسألة النفوذ فى ظل التنافس الدولى فى المجالات الاقتصادية والعسكرية والثقافية، من دون أن يقدم أحد إجابات حاسمة عن الأسئلة المطروحة. كل هذه القضايا مثلت الموضوع الأساسى لكتاب الأستاذ الدكتور جمال سند السويدى، مدير عام «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية»، والذى أعطاه عنوان «آفاق العصر الأمريكى.. السيادة والنفوذ فى النظام العالمى الجديد»، بادئاً إياه بعبارة دالة تقول: «الكون فى حالة حركة دائبة والعالم يمر بأطوار من التغيير قد تزداد وتيرة سرعتها أو تقل وفق الأحداث والتطورات الجارية، لذا فإن هناك دولاً وقوى ومؤسسات وهيئات وذهنيات وأفكاراً تتغير بالوتيرة ذاتها من التسارع أو تتغير بشكل أبطأ أو ربما تفضل الجمود والبقاء فى المكان، وهذا فى مجمله لا يؤثر فى حقيقة التغير الحاصل من حولنا، الذى هو دافعى الأساس إلى تقديم رؤيتى هذه بشأن حاضر النظام العالمى الجديد ومستقبله». يبدأ الكتاب بشكر مؤلفه لكل من عائلته وللمسئولين بدولة الإمارات والمحررين والمدققين وأخصائى المعلومات والمراجعين بمركز الإمارات الذين ساعدوه فى توفير المادة العلمية، ثم ينطلق فى تشريح بنية القوى فى النظام العالمى الجديد، والمفاهيم والسمات التى يحملها، والعوامل المؤثرة فى تكوينه، والمنعطفات التاريخية الفارقة فى مسيرته، والعناصر الاقتصادية المتحكمة فيه، لا سيما فى التجارة والطاقة، واتجاهات الجمهور حوله، والتغيرات البنيوية المتوقعة له وتأثيراتها، وأخيراً مستقبله فى العقود المقبلة. لا يجارى الكتاب ما هو سائد حول تراجع النفوذ الأمريكى فى العالم، بل ينتقد هذه الرؤى ويتعامل معها بوصفها اجتهادات ناقصة أو متسرعة أو مجتزأة أو قائمة على الدعاية السياسية البحتة أو التفكير بالتمنى، وهنا يقول الكاتب: «هناك أطروحات وأدبيات سياسية كثيرة فى السنوات الأخيرة تناولت ما عُرف بنهاية العصر الأمريكى، وبروز عالم ما بعد أمريكا، والحديث عن عالم بلا أقطاب وغير ذلك من أطروحات لها وجاهتها وأسانيدها العلمية والبحثية، ولكنى أحتفظ بمبررات الخلاف مع هذه الأطروحات.. فالمؤكد أن تفوق الولايات المتحدة فى المجالات العسكرية والتقنية والعلمية والثقافية والتعليمية ومجال النقل، فضلاً عن قدرتها على التجدد والتكيف، يشكك فى إمكانية بروز قوى موازية لها فى قيادة النظام العالمى الجديد خلال العقود الثلاثة المقبلة على أقل تقدير». وبناء على هذا يرمى الكاتب إلى دراسة النظام العالمى الجديد، بواقعية وتدقيق، عبر مناقشة أبعاده الزمنية الثلاثة، الفائتة والآنية والآتية، وتكوينه وتطوراته للتعرف على مدى تأثيره فى العلاقات بين الدول ودوره فى مواجهة الأخطار المحدقة بالبشرية مثل نضوب الموارد الطبيعية ومصادر الطاقة والمياه، وتغير المناخ والاحتباس الحرارى، واتساع الهوة بين الدول المتقدمة والمتخلفة بفعل «فائض القيمة التاريخى» أو فجوة التقنية، ومشاكل الهجرة والعمالة والإرهاب والجريمة المنظمة وانتشار أسلحة الدمار الشامل. لكن هناك رؤى مختلفة تبين أن العصر الأمريكى قد لا يمتد طويلاً، وأن قوة الولايات المتحدة غير مطلقة، وهو ما سأتناوله غداً إن شاء الله تعالى.

GMT 13:25 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

مذابح الغوطة.. العالم يتفرج

GMT 13:24 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

قذف الأحذية في وجه السفير القطري سلوك معيب

GMT 13:14 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

هلا جميلة بوحريد

GMT 13:09 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

في الصميم

GMT 13:05 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

نهار

GMT 12:52 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

السادة المحترمون

GMT 12:12 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

هل روسيا دولة صديقة لنا؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«آفاق العصر الأمريكى» «آفاق العصر الأمريكى»



أثناء حضورها حفلة عيد ميلاد النجمة العالمية ريهانا

باريس هيلتون رائعة في فستان قصير باللون الأسود

واشنطن - ماريا طبراني
أعلنت النجمة العالمية باريس هيلتون خطبتها على صديقها كريس زيلكا، بعد أن طلب الزواج منها خلال رحلة رومانسية في اسبين  في كولورادو الأميركية بداية هذا العام، وفي أحدث ظهور لهما، بدا الاثنين في حالة حب أكثر من أي وقت مضى. وجذبت إطلالة باريس هيلتون مع صديقها عدسات المصورين، أثناء حضورهما حفلة عيد ميلاد النجمة العالمية ريهانا الـ30 في مدينة نيويورك. وارتدت النجمة البالغة من العمر 37 عامًا، فستانًا قصيرًا من الشبك الأسود مع أكمام طويلة، والذي كشف عن ملامح من جسدها الرشيق. وأضافت هيلتون زوجًا من أحذية الكاحل باللون الأسود ذات كعب أضاف إلى طولها بعض السنتيمترات، فضلا عن حقيبة يد مطابقة ومعطف رقيق، وتركت شعرها الأشقر منسدلا بطبيعته. وظهرت المغنية الشهيرة، بخاتم خطبتها من الماس  بشكل كمثري الذي يقدر ثمنه بـ 2 مليون دولار أميركي، وهو من عيار 20 قيراطًا. ونشرت باريس هيلتون على صفحتها الشخصية بموقع

GMT 09:05 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

مزايا فندق بيفرلي ويلشاير في لوس أنجلوس
  مصر اليوم - مزايا فندق بيفرلي ويلشاير في لوس أنجلوس

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 23:53 2017 الإثنين ,03 تموز / يوليو

رولا يموت تنشر صورًا فاضحة جديدة على "فيسبوك"

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 12:21 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل مؤلمة ترويها سيدة تعدى عليها شباب في الغربية

GMT 08:04 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرونة المهبل" تُسهّل ممارسة الجنس بشكل مثير

GMT 21:12 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

رجل يرى زوجته في أوضاع مخلة للأداب مع 4 رجال

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 14:07 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

لهذا ظهرت ناهد شريف عارية تمامًا في "ذئاب لا تأكل اللحم"

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 17:39 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

سيدة قاهرية تطلب الخُلع من زوجها في ليلة الدخلة

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon