قرار جمهوري مصري بإنشاء المجلس القومي لمواجهة الإرهاب والتطرف الإمارات تجمّد أرصدة المدرجين على قوائم الإرهاب الجيش اليمني يعلن السيطرة الكاملة على معسكر خالد بن الوليد السعودية والولايات المتحدة ودول أوروبية تحث مجلس الأمن على إيصال المساعدات لسورية مصدر حكومي يؤكد أن الجيش اللبناني سيتولى إخراج داعش من جرود القاع دون التنسيق مع أحد قرار سياسي بخوض الجيش اللبناني معركة القاع ضد داعش فصائل العمل الوطني والإسلامي في فلسطين تدعو للصلاة بالميادين العامة يوم الجمعة وتصعيد ضد الاحتلال نصرةً للقدس المحتلة مصدر عسكري لبناني يعلن أن لا صحة عن تسلل مسلحين متطرفين إلى بلدة القاع الحدودية القوات الشرعية اليمنية تقوم بعمليات تمشيط والتعامل مع جيوب المتمردين في المنطقةالقوات الشرعية اليمنية تقوم بعمليات تمشيط والتعامل مع جيوب المتمردين في المنطقة قوات المقاومة اليمنية والجيش الوطني تقتحم معسكر خالد من الجهة الشمالية الغربية بإسناد جوي من القوات الإماراتية ضمن التحالف العربي
أخبار عاجلة

أقترح على الرئيس القادم

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أقترح على الرئيس القادم

عمار علي حسن

أعتقد أن هذا المشروع لو وجد طريقه إلى التنفيذ لما جرى كل هذا الاعتداء أو التعدى على الرقعة الزراعية الخصبة أياً كان اسم الشخص الذى سيأتى رئيساً لمصر بعد شهرين تقريباً فإننى أطرح عليه هنا اقتراحاً بسيطاً، أو أولياً، يحتاج بالقطع إلى دراسة جدوى، أو تعميق وفق معطيات العلم وفحص القدرات والإمكانيات، من قِبل مختصين، يقوم على مطلب أفرط كثيرون فى الحديث عنه على مدار العقود الماضية ألا وهو: «ضرورة الخروج من الوادى الضيق إلى آفاق الصحراء الفسيحة». وتنفيذ هذه الفكرة يحتاج إلى السير فى اتجاهين متكاملين ومتزامنين، وهما: 1 - أن تقوم القوات المسلحة بإنشاء ست مدن جديدة، أربع فى مقابل بنى سويف والمنيا وأسيوط وسوهاج، وخامسة بين الإسكندرية ومطروح، والأخيرة فى وسط سيناء. على أن تكون مدناً متكاملة تتوافر فيها فرص عمل حقيقية عبر حركة تصنيع واعدة، وكل الخدمات من مدارس ومستشفيات ومحلات كبرى لتوفير السلع التموينية وأماكن للترفيه، فى مقدمتها الأندية الاجتماعية. ويجب أن تكون المساكن فى هذه المدن متاحة أمام الشعب بأسعار تناسب إمكانياتهم، أو بسعر التكلفة، أو بهامش ربح محدد لا يرهقهم ويراكم مزيداً من الثروة فى جيوب المقاولين، حال دخول القطاع الخاص فى هذه العملية. ويمكن للقوات المسلحة أن تعتمد فى هذا المشروع على سواعد الملايين من شبابنا ممن يتم منحهم تأجيلاً تلو آخر من أداء الخدمة العسكرية، على أن يجنّدوا فى برنامج للخدمة المدنية يستفيد من جهدهم، وفق تخصصاتهم التعليمية والحرف التى يجيدونها. وهذا التصور سيجيب عن كل أسئلة من يتحدثون عن أموال الجيش التى ثار حديث مستفيض حولها منذ انطلاق ثورة يناير وحتى هذه اللحظة. وقد بات الطريق مفتوحاً، إلى حد ما، أمام هذه العملية بعد تعبيد طريقين فى صحراء مصر الغربية والشرقية من القاهرة نحو عمق الصعيد. 2 - يتم توزيع المساحات الصالحة للزراعة بين هذه المدن على صغار المزارعين، وتساعدهم الدولة بتوفير تجهيزات للرى بالتنقيط، اعتماداً على المياه الجوفية التى تبين المسوح الجيولوجية توافرها، على أن يسددوها على أقساط بعد أن تغل الأرض محاصيلها، ويمكن أن تزرع هذه المساحات بالقمح، وبعض الخضراوات التى يمكن زراعتها فى أرض رملية وصفراء لتلبية احتياجات هذه المدن. ويحضرنى فى هذا المقام أن أشير إلى مشروع سمعت عنه كان يتبناه المهندس حسب الله الكفراوى وهو نقل ألف قرية صغيرة بشكل كامل إلى قلب الصحراء، على أن تُقام لأهلها بيوت بديلة، يقطنون فيها تباعاً مثلما هو الحال فى قراهم الأصلية، حتى لا يفقد أحد جيرانه الذين ارتبط بهم، ثم توزع أرض زراعية عليهم، يشمرون عن سواعدهم لاستصلاحها. وأعتقد أن هذا المشروع لو وجد طريقه إلى التنفيذ لما جرى كل هذا الاعتداء أو التعدى على الرقعة الزراعية الخصبة، التى راحت تفقد نحو أربعين ألف فدان سنوياً من أجود أراضيها، لحساب بناء بيوت لشباب القرى، لا سيما بعد أن أصبحت الزراعة عملية غير اقتصادية. ما أطرحه هنا مجرد أفكار أولية، كما سبق أن ذكرت، إن كان لها جدوى، أو أى أثر فى الواقع، فأرجو أن تجد آذاناً مصغية، وأن نبدأ فيها، المهم أن نبدأ وننتهى منها وفق تراكم مواردنا وإمكانياتنا. نقلاً عن "الوطن"

GMT 08:40 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

خديعة تعريف الإرهاب

GMT 07:21 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

أردوغان لا يمكن أن يكون وسيطاً

GMT 07:19 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

صراع القوة بين روحانى وخامنئى

GMT 07:17 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

داعشيات أجنبيات

GMT 07:15 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

مريم فتح الباب!

GMT 07:12 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

محمد نجيب

GMT 07:10 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

معارك الانفراد بالسلطة

GMT 05:50 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

أصيلة 2017: كلام لا يقال إلا في المغرب
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - أقترح على الرئيس القادم   مصر اليوم - أقترح على الرئيس القادم



  مصر اليوم -

خلال حضورها حفلة افتتاح فيلمها الجديد

تشارليز ثيرون تجذب الأنظار إلى إطلالتها الرائعة

نيويورك ـ مادلين سعادة
خطفت النجمة الأميركية الشهيرة تشارليز ثيرون، أنظار الحضور وعدسات المصورين بإطلالتها الجذابة والمثيرة، أثناء افتتاح فيلمها الجديد "Atomic Blonde"، في مدينة لوس أنجلوس، الاثنين. وظهرت النجمة العالمية، مرتدية فستانًا يتألف من الجلد الأسود والخيوط المعقودة معا والشيفون الشفاف، وارتدت حمالة صدر من الجلد مرصعة بالفضة، تحت قطعة من القماش الشفاف ذو الأكمام الطويلة، مع خط الرقبة المفتوح إلى الخصر مع تنورة صغيرة، تظهر هامش من الجزء العلوي من الفخذ إلى فوق الركبة، كما انتعلت بووت اسود يصل إلى الكاحل. وصففت الفنانة الحاصلة على جائزة الأوسكار، شعرها بعيدا عن وجهها، خلف أذنيها مع بعض الاكسسوارات الفضية الرقيقة، مما أضفى إليها إطلالة مثيرة. وإلى ملامحها الهادئة أضافت ثيرون مكياجًا لامعًا مع القليل من الايلاينر والماسكارا، وأحمر الشفاه الوردي، وأكملت اطلالتها اللافتة بطلاء الأظافر الأحمر. ومن بين المشاهير الذين كانوا في قائمة ضيوف العرض الأول، الممثلة عايشة تايلر والتي ارتدت فستانا

GMT 05:20 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

أديرة وكنائس بندقية تم تحويلها إلى فنادق
  مصر اليوم - أديرة وكنائس بندقية تم تحويلها إلى فنادق

GMT 07:38 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

ستيفن فولي وكيفن هوي يدشنان "وات انرثد" بشكل مذهل
  مصر اليوم - ستيفن فولي وكيفن هوي يدشنان وات انرثد بشكل مذهل

GMT 04:48 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

راشيل بوردن تؤكد أن الصحافيات تتعرضن للتهميش
  مصر اليوم - راشيل بوردن تؤكد أن الصحافيات تتعرضن للتهميش
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 11:05 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

تراث يعود للعصور الوسطى ستشاهده في بوخارست

GMT 18:00 2017 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

ماغي فرح توضح توقعاتها لمواليد برج الثور في 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon